مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 29 of 156

  1. ٢٨٦٠١- عن أبى سبرة: أن عمر بن الخطاب أكل من لحوم الإبل ثم صلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال

    ٢٧١٥٥]

    vol. 26, p. 70
  2. ٢٨٦٠٢- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب أمر بأمهات الأولاد يقومن فى أموال أبنائهن بقيمة عدل ثم يعتقن فمكث بذلك صدرا من خلافته، ثم توفى رجل من قريش كان له ابن أم من ولد فكان عمر يعجب بذلك الغلام، فمر ذلك الغلام على عمر فى المسجد بعد وفاة أبيه بلال فقال له عمر: ما فعلت يا ابن أخى فى أمك قال: قد فعلت يا أمير المؤمنين خيرا خيرنى إخوتى فى أن يسترقوا أمى أو يخرجونى من ميراثى من أبى فكان ميراثى من أبى أهون على من أن تسترق أمى فقال عمر: أولست إنما أمرت فى ذلك بقيمة عدل ما رأى رأيا وآمر بشىء إلا قلتم فيه، ثم قام فجلس على المنبر فاجتمع إليه الناس حتى إذا رضى جماعتهم قال: يا أيها الناس إنى قد كنت أمرت فى أمهات الأولاد بأمر قد علمتموه ثم قد حدث لى رأى غير ذلك، فأيما امرئ كانت عنده أم ولد يملكها بيمينه ما عاش، فإذا مات فهى حرة لا سبيل عليها (يعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٧٣٢]

    vol. 26, p. 71
  3. أخرجه البيهقى (١٠/٣٤٣، رقم ٢١٥٥٨) ، وابن عساكر (٥٥/٣٠١) .

    vol. 26, p. 72
  4. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٣/٣٦٨)

  5. ٢٨٦٠٣- عن عبد الله بن هبيرة: أن عمر بن الخطاب أمر بناذرة أن يخرج إلى أمراء الأجناد يتقدمون إلى الرعية أن عطاءهم قائم، وأن أرزاق عيالاتهم سائل فلا يزرعون ولا يزارعون (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١١٦٧٦]

  6. ٢٨٦٠٤- عن أبى بن كعب: أن عمر بن الخطاب أمره أن يصلى بالليل فى رمضان فقال: إن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرأوا فلو قرأت عليهم بالليل، فقال: يا أمير المؤمنين هذا شىء لم يكن، فقال: قد علمت ولكنه حسن فصلى بهم عشرين ركعة (ابن منيع) [كنز العمال ٢٣٤٧١]

  7. ٢٨٦٠٥- عن مسعود بن خراش: أن عمر بن الخطاب أمهم فى ثوب واحد متوشحا به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٦٦٥]

  8. أخرجه عبد الرزاق (١/٣٥٥، رقم ١٣٨٢) .

  9. ٢٨٦٠٦- عن ربيعة بن عثمان: أن عمر بن الخطاب أوصى أن تقر عماله سنة فأقرهم عثمان سنة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٩]

  10. أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٩) .

    vol. 26, p. 73
  11. ٢٨٦٠٧- عن عبد الله بن معقل: أن عمر بن الخطاب أوصى أن لا يغسلوه بمسك أو لا يقربوه مسكا (ابن سعد، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ٣٦٠٧٠]

  12. أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٦) .

  13. ٢٨٦٠٨- عن عمرو بن عوف المزنى: أن عمر بن الخطاب استأذنه أهل الطريق يبنون ما بين مكة والمدينة فأذن لهم وقال ابن السبيل أحق بالماء والظل (ابن سعد) [كنز العمال ٩١٤٦]

  14. أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٦) .

  15. ٢٨٦٠٩- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب استحلف امرأة خمسين يمينا على مولى لها أصيب ثم جعلها دية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٦٠]

  16. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٤٩، رقم ١٨٣٠٨) .

  17. ٢٨٦١٠- عن جبير بن الحويرث: أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين فى تدوين الديوان، فقال له على بن أبى طالب: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا، وقال عثمان بن عفان: أرى مالا كثيرا يسع الناس، وإن لم يحصوا حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ، خشية أن ينتشر الأمر، فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين قد جئت الشام فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانا وجندوا جنودا فدون ديوانا وجند جنودا، فأخذ بقوله، فدعا عقيل بن أبى طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم، وكانوا من نساب قريش، فقال: اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤا ببنى هاشم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة، فلما نظر فيه عمر قال: وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤا بقرابة النبى - صلى الله عليه وسلم - الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٥٧]

    vol. 26, p. 74
  18. أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٥) .

  19. ٢٨٦١١- عن ثور بن زيد الديلى: أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر يشربها الرجل فقال له على بن أبى طالب نرى أن تجلده ثمانين فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فجلد عمر فى الخمر ثمانين (مالك , ورواه عبد الرزاق عن عكرمة) [كنز العمال ١٣٦٦٠]

    vol. 26, p. 75
  20. أخرجه مالك (٢/٨٤٢، رقم ١٥٣٣) .

  21. ٢٨٦١٢- عن محمود بن خالد حدثنا سويد بن عبد العزيز حدثنا سيار أبو الحكم عن أبى وائل: أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك أمالنا عليك سمع وطاعة قال: بلى ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من ولى شيئا من أمور المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا، فرجع عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر فقال: مالى أراك كئيبا حزينا قال: ما يمنعنى أن لا أكون كئيبا حزينا وقد سمعت بشر بن عاصم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه

    vol. 26, p. 76وسلم أنه قال: من ولى شيئا من أمر المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فيهوى فيه سبعين خريفا، قال أبو ذر: أو ما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا، قال: أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من ولى أحدا من الناس أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى به سبعين خريفا وهى سوداء مظلمة فأى الحديثين أوجع لقلبك قال: كلاهما قد أوجع قلبى، فمن يأخذها بما فيها قال أبو ذر: من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى إن وليتها من لا يعدل فيها أن لا ينجو من ألمها (الدارقطنى، وأبو نعيم، وأبو سعيد النقاش فى كتاب القضاء، والطبرانى فى المتفق والمفترق، وسويد بن عبد العزيز متروك ولكن له طرق أخرى تأتى فى مسند بشر) [كنز العمال ١٤٣٠٠]

    vol. 26, p. 77قال الهيثمى (٥/٢٠٦) : رواه الطبرانى، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك.

  22. ٢٨٦١٣- عن عطية بن قيس: أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد ابن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم عليه فعلاه بالدرة، فقال سعيد سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب، وإن تعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر، فاستحيى عمر فألقى الدرة، وقال: ما على المسلم أكثر من هذا إنك تبطىء بالخراج فقال سعيد: إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم، فقال عمر: لا أعزلك ما كنت حيا (أبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٢٦]

  23. أخرجه ابن عساكر (٢١/١٦٣) .

  24. ٢٨٦١٤- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق (ابن سعد، قال العلماء: هذا أصل ولاية الحسبة) [كنز العمال ١٤٤٦٧]

  25. أخرجه ابن سعد (٥/٥٨) .

  26. ٢٨٦١٥- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى، فقال: يا هنى اضمم جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مجابة، وأدخل رب الصريمة والغنيمة وإياى ونعم ابن عوف، ونعم ابن عفان، فإنهما إن يهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع، وإن رب الصريمة والغنيمة أن يهلك ماشيتهما يأتنى ببنيه، فيقول: يا أمير المؤمنين، أفتاركهم أنا لا أبالك فالكلأ أيسر على من الذهب والورق، وأيم الله إنهم يرون أنى ظلمتهم، إنها لبلادهم قاتلوا عليها فى الجاهلية، وأسلموا عليها فى الإسلام، والذى نفسى بيده لولا المال الذى أحمل عليه فى سبيل الله ما حميت على الناس فى بلادهم شبرا (مالك، وأبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٦٨]

    vol. 26, p. 78
  27. أخرجه مالك (٢ /١٠٠٣) ، وابن أبى شيبة (٦ /٤٦١) ، والبخارى (٣ /١١١٣) ، والبيهقى (٦ /١٤٦) .

  28. ٢٨٦١٦- عن عبد الملك بن عمير: أن عمر بن الخطاب اشترط على أنباط الشام للمسلمين أن يصيبوا من ثمارهم وتبنهم ولا يحملوا [كنز العمال ١١٦٢٣] (أبو عبيد قال أبو عبيد حدثنا ابن أبى زائدة عن عاصم بن سليمان عن الشعبى قال أول من وضع الشعر فى الإسلام عمر)

    vol. 26, p. 79
  29. ٢٨٦١٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب اشتكى فدخل عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - يعوده فقال كيف تجدك يا عمر فقال أرجو وأخاف فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما اجتمع الرجاء والخوف فى قلب مؤمن إلا أعطاه الله الرجاء وأمنه الخوف (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٥٢٧]

  30. أخرجه البيهقى شعب الإيمان (٢/٥، رقم ١٠٠٣) .

  31. ٢٨٦١٨- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه: أن عمر بن الخطاب اعتمر فى ركب فيهم عمرو بن العاص أن عمر عرس ببعض الطريق فاحتلم وقد كاد أن يصبح فلم يجد مع الراكب ماء، فركب حتى جاء الماء فجعل يغسل ما رأى فى ثوبه من الاحتلام حتى أسفر فقال له عمرو ابن العاص: قد أصبحت ومعنا ثياب فدع ثوبك يغسل، فقال عمر: واعجبا لك ياابن العاص إن كنت تجد ثيابا ما كل المسلمين يجد ثيابا فوالله لو فعلتها لكانت سنة بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر (مالك، وابن وهب، وعبد الرزاق، والضياء، والطحاوى، وروه ابن وهب فى مسنده أيضا من رواية نافع عن ابن عمر) [كنز العمال ٢٧٣٠٥]

    vol. 26, p. 80
  32. ٢٨٦١٩- عن القاسم بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب انتظر أم عبد بالصلاة على عتبة بن مسعود وكانت خرجت عليه فسبقت بالجنازة (ابن سعد) [كنز العمال ٢٨٥٠٣]

  33. أخرجه ابن سعد (٤/١٢٦) .

  34. ٢٨٦٢٠- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقى رجلا لم يشهد صلاة العصر بجماعة فقال له ما حبسك عن صلاة العصر فذكر له عذرا فقال له عمر طففت (مالك) [كنز العمال ٢١٧٧٨]

    vol. 26, p. 81
  35. ٢٨٦٢١- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب باع المرتدة بدومة الجندل من غير أهل دينها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٦٩]

  36. ٢٨٦٢٢- عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقة قيمتها خمسة عشر ألف درهم فنفلها إياه عمر (ابن سعد) [كنز العمال ١١٥٥٩]

  37. ٢٨٦٢٣- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب بعث ابن سور على قضاء البصرة وبعث شريحا على قضاء الكوفة (البيهقى) [كنز العمال ٣٧٨٤٣]

  38. أخرجه البيهقى (١٠/٨٧، رقم ١٩٩٤٥) .

  39. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٤/٥٠٧، رقم ٢٢٥٩٩) .

  40. ٢٨٦٢٤- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمى إلى بيت المقدس فى جيش وعمر فى الجابية فقاتلهم، فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شىء يؤدونه ويكون للمسلمين ما كان خارجا منها، قال خالد: قد بايعناكم على هذا، إن رضى به أمير المؤمنين فكتب إلى عمر يخبره بالذى صنع الله له فكتب إليه أن قف على حالك حتى أقدم إليك، فوقف خالد عن قتالهم وقدم عمر مكانه ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت قال: فبيت المقدس يسمى فتح عمر بن الخطاب (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٢١٤]

    vol. 26, p. 82