مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 53 of 156

  1. ٢٩١٨٦- عن عمر قال: إن من الناس ناسا يلبسون الصوف إرادة التواضع وقلوبهم مملوءة عجبا وكبرا (الدينورى) [كنز العمال ٨٨٧٥]

    vol. 26, p. 312
  2. ٢٩١٨٧- عن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن من عباد الله عبادا ما هم بأنبياء ولا شهداء، قيل: من هم يا رسول الله وما أعمالهم قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام منهم ولا أموال يتعاطونها بينهم، فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (أبو داود، وهناد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٥٥١]

    vol. 26, p. 313
  3. أخرجه أبو داود (٣/٢٨٨، رقم ٣٥٢٧) ، وهناد (١/٢٧٢، رقم ٤٧٥) ، وابن جرير فى التفسير (١١/١٣٢) ، وأبو نعيم (١/٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٨٦، رقم ٨٩٩٨) .

  4. ٢٩١٨٨- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذى أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال: أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذى نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال: أنا موسى قال أنت نبى بنى إسرائيل الذى كلمك الله من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال: نعم قال: فما وجدت أن ذلك كان فى كتاب الله قبل أن أخلق قال: نعم قال فيم تلومنى فى شىء سبق فيه القضاء قبلى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك فحج آدم موسى (أبو داود , وابن أبى عاصم فى السنة، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والشاشى، وابن منده فى الرد على الجهمية، والآجرى فى الثمانين، والأصبهانى فى الحجة، والضياء) [كنز العمال ١٥٥٠]

    vol. 26, p. 314
  5. أخرجه أبو داود (٤/٢٢٦، رقم ٤٧٠٢) ، وابن أبى عاصم فى السنة (١/٦٢، رقم ١٣٧) ، وأبو عوانة (٤/١٩٣، رقم ٦٤٧٠) .

    vol. 26, p. 315
  6. ٢٩١٨٩- عن عمر قال: إن موسى لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر، ولا يطيق رفعها إلا عشرة رجال، فإذا هو بامرأتين، قال: ما خطبكما فحدثتاه، فأتى الحجر، فرفعه وحده، ثم استسقى فلم يستق إلا ذنوبا واحدا، حتى رويت الغنم، فرجعت المرأتان إلى أبيهما، فحدثتاه، وتولى موسى إلى الظل، فقال: رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير، فجاءته إحداهما تمشى على استحياء، واضعة ثوبها على وجهها، ليست بسلفع من النساء خراجة ولاجة {قالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} فقام معها موسى، فقال لها: امشى خلفى، وانعتى لى الطريق، فإنى أكره أن تصيب الريح ثيابك فتصف لى جسدك، فلما انتهى إلى أبيها قص عليه {فقالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين} قال: يا بنية

    vol. 26, p. 316ما علمك بقوته وأمانته قالت: أما قوته فرفعه الحجر ولا يطيقه إلا عشرة رجال، وأما أمانته فقال لى امشى خلفى وانعتى لى الطريق، فإنى أكره أن تصيب الريح ثيابك فتصف لى جسدك، فزاده ذلك رغبة فيه، فقال: {إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين} إلى قوله: {ستجدنى إن شاء الله من الصالحين} أى فى حسن الصحبة والوفاء بما قلت {قال} موسى {ذلك بينى وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي} قال نعم قال الله على ما نقول وكيل فزوجه فأقام معه يكفيه ويعمل له فى رعاية غنمه وما يحتاج إليه وزوجه صفورة وأختها مشرقا وهما اللتان كانتا تذودان (الفريابى، وابن شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٤٥]

  7. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٣٤، رقم ٣١٨٤٢) .

  8. ٢٩١٩٠- عن عامر بن عبد الله: أن مولاة له ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب فقالت أدخل فقال عمر لا فرجعت فقال ادعوها فقولى السلام عليكم أدخل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٧٠٧]

    vol. 26, p. 317
  9. ٢٩١٩١- عن أبى البخترى الطائى: أن ناسا كانوا بالكوفة مع أبى المختار يعنى والد المختار ابن أبى عبيد حيث قتل بجسر أبى عبيد قال: فقتلوا إلا رجلين حملا على العدو بأسيافهما فأفرجوا لهما فنجيا أو ثلاثة فأتوا المدينة، فخرج عمر وهم قعود يذكرونهم، فقال عمر: عم قلتم لهم قالوا: استغفرنا لهم، ودعونا لهم، قال: لتحدثنى بما قلتم لهم أو لتلقون منى برحاء قالوا: إنا قلنا لهم: إنهم شهداء، قال: والذى لا إله غيره والذى بعث محمدا بالحق لا تقوم الساعة إلا بإذنه لا تعلم نفس حية ماذا عند الله لنفس ميتة إلا نبى الله، فإن الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، والذى لا إله غيره والذى بعث محمدا بالحق والهدى، لا تقوم الساعة إلا بإذنه إن الرجل يقاتل رياء

    vol. 26, p. 318ويقاتل حمية ويقاتل يريد الدنيا ويقاتل يريد المال، وما للذين يقاتلون عند الله إلا ما فى أنفسهم (الحارث، قال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات إلا أنه منقطع) [كنز العمال ١١٣٦٧]

  10. أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٤٦٨، رقم ٣٩٦) .

  11. ٢٩١٩٢- عن الحسن: أن ناسا لقوا عبد الله بن عمرو بمصر، فقالوا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين فى ذلك فقدم وقدموا معه، فلقى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين أن ناسا لقونى بمصر، فقالوا إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك فى ذلك، فقال أجمعهم لى فجمعهم له، فأخذ أدناهم رجلا، فقال: أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله فقال: نعم: قال فهل أحصيته فى نفسك قال: لا، قال فهل أحصيته فى بصرك قال: لا، قال فهل أحصيته فى لفظك هل أحصيته فى أثرك ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم، قال: ثكلت عمر أمه، أتكلفونه أن

    vol. 26, p. 319يقيم الناس على كتاب الله قد علم ربنا أنه سيكون لنا سيئات وتلا {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} هل علم أهل المدينة فيم قدمتم قالوا لا قال لو علموا لوعظت بكم لوعظت بكم أى خفقهم بالدرة أو غيرها حيث أن سؤالهم يترتب عليه بعض الشبهات فى العقيدة الإيمانية (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٥٩]

  12. ٢٩١٩٣- عن يزيد بن هرمز: أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوى القربى فكتب إليه: إنه لنا وقد كان عمر دعانا لننكح منه أيامى ونخدم منه عائلنا، ونعطى منه الغارمين منا، فأبينا عليه إلا أن يسلمه لنا كله، وأبى ذلك عمر علينا (أبو عبيد، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ١١٥٢٧]

  13. ٢٩١٩٤- عن عمرو بن شعيب: أن نفرا أربعة من بنى عامر بن لؤى عمدوا على بعير رأوه فنحروه فأتى فى ذلك عمر وعنده حاطب ابن أبى بلتعة أخو بنى عامر بن لؤى فقال: يا حاطب قم الساعة فابتع لرب البعير بعيرين ببعيره ففعل حاطب وجلدوا أسواطا وأرسلوا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٩٢]

    vol. 26, p. 320
  14. ٢٩١٩٥- عن جبير بن نفير: أن نفرا قالوا لعمر بن الخطاب: والله ما رأينا رجلا أقضى بالقسط ولا أقول بالحق ولا أشد على المنافقين منك يا أمير المؤمنين فأنت خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عوف بن مالك: كذبتم، والله لقد رأينا خيرا منه بعد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: من هو يا عوف فقال: أبو بكر، فقال عمر: صدق عوف وكذبتم، والله لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك وأنا أضل من بعير أهلى (أبو نعيم فى فضائل الصحابة، قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال ٣٥٦٢٩]

  15. أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (٢/١٨٢، رقم ١١٥١) ، وأبو نعيم فى الحلية (٥/١٣٤) .

    vol. 26, p. 321
  16. ٢٩١٩٦- عن عاصم بن عمرو البجلى عن رجل: أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: جئناك نسألك عن ثلاث خصال عن صلاة الرجل فى بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضا، وعن الغسل من الجنابة قال: لقد سألتمونى عن خصال ما سألنى عنهن أحد منذ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما صلاة الرجل فى بيته تطوعا فهو نور فنوروا بيوتكم، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا فلك ما فوق الإزار من الضم والتقبيل، ولا تطلع على ما تحته، وأما الغسل من الجنابة فتفرغ بيمينك على شمالك ثم تدخل يدك فى الإناء فتغسل فرجك وما أصابك، ثم تتوضأ وضوءك للصلاة، ثم تفرغ على رأسك ثلاث مرات تدلك رأسك كل شىء مرة، ثم أفض الماء على جسدك، ثم تنح عن مغتسلك فاغسل رجليك (عبد الرزق، وابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة، وأبو

    vol. 26, p. 322يعلى، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط، والضياء) [كنز العمال ١٤٥٥١]

  17. أخرجه عبد الرزاق (١/٢٥٧، رقم ٩٨٧) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٣٢، رقم ١٦٨٣٤) ، وأحمد (١/١٤، رقم ٨٦) ، قال الهيثمى (١/٢٧١) : رواه أبو يعلى من هذه الطريق ورجال أبى يعلى ثقات وكذلك رجال أحمد إلا أن فيه من لم يسم فهو مجهول. والطحاوى (٣/٣٦) ، والضياء (١/٣٧٤، رقم ٢٦٠) .

  18. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ١١، رقم ٤٩) ، والبيهقى (١/٣١٢، رقم ١٣٩٥) .

  19. ٢٩١٩٧- عن سليمان بن يسار: أن هبار بن الأسود حدثه أنه جاء يوم النحر وعمر بمنحر فقال: يا أمير المؤمنين أخطأنا كنا نرى هذا اليوم يوم عرفة فقال له عمر: اذهب إلى مكة فطف بالبيت سبعا وبين الصفا والمروة ومن معك، ثم انحر هديا إن كان معك، ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا فإذا كان حج قابل فحجوا وأهدوا، فمن لم يجد هديا فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم (الصابونى فى المائتين) [كنز العمال ١٢٨١٤]

  20. ٢٩١٩٨- عن عمر قال: إن هذا القرآن كلام الله فلا أعرفنكم ما عطفتموه على أهوائكم (الدارمى، وعثمان بن سعد فى الرد على الجهمية، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال ٤١٥٨]

    vol. 26, p. 323
  21. أخرجه الدارمى (٢/٥٣٣، رقم ٣٣٥٥) .

  22. ٢٩١٩٩- عن عمر قال: إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءكم (أحمد فى الزهد، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال ٤١٥٨]

  23. ٢٩٢٠٠- عن عمر قال: إن هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء من التمر والزبيب والعسل والبر والشعير فما خمرته منها ثم عتقته فهو خمر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الأشربة) [كنز العمال ١٣٧٧٠]

  24. أخرجه عبد الرزاق (٩ /٢٣٤، رقم ١٧٠٥١) ، وابن أبى شيبة (٥ /٦٧، رقم ٢٣٧٥١) ، وأحمد فى كتاب الأشربة (١ /٣٢، رقم ١٥٧) .

  25. ٢٩٢٠١- عن عمر: أن هذه الآية فى الحجرات: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} هى مكية، وهى للعرب خاصة، الموالى أى قبيلة لهم وأى شعاب، وقوله: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} قال: أتقاكم للشرك (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٠٨]

    vol. 26, p. 324
  26. ٢٩٢٠٢- عن أنس: أن يهوديا قتل غيلة فقضى فيه عمر بن الخطاب باثنى عشر ألف درهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٤١]

  27. ٢٩٢٠٣- عن عوف بن مالك الأشجعى: أن يهوديا نخس بامرأة مسلمة ثم حثا عليها التراب يريدها على نفسها فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن لهؤلاء عهدا ما وفوا لكم بعهد، فإذا لم يفوا لكم بعهدهم فلا عهد لهم، فصلبه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٤٥]

  28. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣١٤، رقم ١٩٢١٦) .

  29. ٢٩٢٠٤- عن الفضل بن عميرة: أن الأحنف بن قيس قدم على عمر بن الخطاب فى وفد من العراق قدموا عليه فى يوم صائف شديد الحر وهو متحجز بعباءة يهنأ بعيرا من إبل الصدقة فقال: يا أحنف ضع ثيابك وهلم وأعن أمير المؤمنين على هذا البعير فإنه من إبل الصدقة فيه حق اليتيم والأرملة والمسكين، فقال رجل يغفر الله لك يا أمير المؤمنين فهلا تأمر عبدا من عبيد الصدقة فيكفيك هذا فقال عمر: يا ابن فلانة وأى عبد هو أعبد منى ومن الأحنف بن قيس هذا، إنه من ولى أمر المسلمين فهو عبد للمسلمين يجب عليه لهم ما يجب على العبد لسيده من النصيحة وأداء الأمانة (فى المداراة) [كنز العمال ١٤٣٠٧]

    vol. 26, p. 325
  30. ٢٩٢٠٥- عن أبى صالح: أن الأرض أجدبت على عهد عمر فقال كعب الأحبار يا أمير المؤمنين إن بنى إسرائيل كانوا إذا أصابهم أشباه هذا استسقوا بعصبة الأنبياء فقال عمر هذا عم النبى - صلى الله عليه وسلم - وصنو أبيه وسيد بنى هاشم فشكى إليه عمر ما فيه الناس فصعد عمر المنبر وصعد معه العباس فقال عمر اللهم إنا توجهنا إليك بعم نبيك وصنو أبيه فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين (ابن عساكر)

    vol. 26, p. 326
  31. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٥٩) .

  32. ٢٩٢٠٦- عن عمر قال: إن الإسلام فى بناء وإن له انهداما وإن مما يهدمه زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلين (آدم) [كنز العمال ٢٩٤٠٠]

  33. ٢٩٢٠٧- عن الشعبى: أن الأشعث بن قيس وفد إلى عمر بن الخطاب فى ميراث عمة له يهودية، فلما قدم عليه قال له عمر: أجئتنى فى ميراث المقرات بنت الحارث قال: أولست أولى الناس بها قال: أهل ملتها من دينها لا يتوارث أهل ملتين (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٧٠]

  34. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٨٥، رقم ١٤٤) .

    vol. 26, p. 327
  35. ٢٩٢٠٨- حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد عن أبيه: أن الأنصار جاؤوا إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين نجمع القرآن فى مصحف واحد فقال: إنكم أقوام فى ألسنتكم لحن وأنا أكره أن تحدثوا فى القرآن لحنا وأبى عليهم [كنز العمال ٤٧٦٨]

  36. ٢٩٢٠٩- عن عمر: أن الرقيل ورؤسا من أهل السواد أتوه فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا كنا قد ظهر علينا أهل فارس فأضروا بنا وأساؤا إلينا، فلما جاء الله بكم أعجبنا مجيئكم وقد جئناكم وفرحنا فلم نصدكم عن شىء ولم نقاتلكم، حتى إذا كان باخرة بلغنا أنكم تريدون أن تسترقونا فقال له عمر: فالآن فإن شئتم فالإسلام، وإن شئتم فالجزية، وإلا قاتلناكم فاختاروا الجزية (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٩٦]

  37. ٢٩٢١٠- عن الشعبى: أن الزبرقان بن بدر أتى عمر بن الخطاب وكان سيد قومه فقال يا أمير المؤمنين إن جرولا هجانى يعنى الحطيئة فقال عمر بم هجاك فقال له:

    واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى دع المكارم لا ترحل لبغيتها

    فقال عمر ما أسمع هجاء إنما هى معاتبة فقال الزبرقان يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده ما هجى أحد بمثل ما هجيت به فخذ لى ممن هجانى فقال عمر على بابن الفريعة يعنى حسان بن ثابت فلما أتى به قال له يا حسان إن الزبرقان يزعم أن جرولا قد هجاه فقال له حسان بم قال بقوله:

    واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى دع المكارم لا ترحل لبغيتها

    فقال حسان ما هجا يا أمير المؤمنين قال فماذا صنع به قال سلح عليه فقال عمر على بجرول فلما جىء به قال له يا عدو نفسه تهجو المسلمين فأمر به فسجن فكتب إلى عمر من السجن يا أمير المؤمنين:

    حمر الحواصل لا ماء ولا شجر ما تقول لأفراخ بذى مرخ

    فامنن على هداك الله يا عمر ألقيت كاسبهم فى قعر مظلمة

    vol. 26, p. 329ألقيت إليك مقاليد النهى البشر أنت الإمام الذى من بعد صاحبه

    لكن لأنفسهم كانت بك الأثر ما أثروك بها إذ قدموك لها

    قال وأخبر عمر برقة حاله وقلة نصر قومه له، فدعاه فقال له: ويحك يا جرول لم تهجو المسلمين قال: لخصال احتوتنى إحداهن إنما هى: نملة تدب على لسانى، وأخرى إنما هى كسب عيالى بعد، وثالثة أن الزبرقان ذو يسار فى قومى، وقد عرف رقة حالى وكثرة عيالى، فلم يعطف على، وأحوجنى إلى المسألة، فلما سألته حرمنى يا أمير المؤمنين والسؤال ثمن لكل نوال، وكنت أراه يتمرغ فى مال الله ورسوله وأنا أتشحط فى الفقر والعيلة، وكنت أراه يتجشأ جشاء البعير، وأنا أتقفر فتات خبز الشعير فى رحلى مع عيالى، ويا أمير المؤمنين من عجز عن القوت كان أعجز منه عن السكوت، فدمعت عينا عمر، وقال: كم رأس مالك من العيال فعدهم عليه فأمر لهم بطعام وكسوة ونفقة ما يكفيه سنة، وقال له: إذا احتجت فعد إلينا، فلك عندنا مثلها، فقال جرول: جزاك الله يا

    vol. 26, p. 330أمير المؤمنين جزاء الأبرار وأجر الأخيار، فقد بررت ووصلت وتعطفت وأمتننت، فلما مضى جرول قال عمر: أيها الناس اتقوا الله فى ذوى الأرحام وجيرانكم، فمتى علمتم حاجتهم فواسوهم وتعطفوا عليهم، ولا تحوجوهم إلى المسألة، فإن الله يسأل العبد إذا كان غنيا مكفيا عن رحمه وقريبه وجاره إذا كان محتاجا أن يعطيه قبل سؤاله إياه (الشيرازى فى الألقاب) [كنز العمال ٨٩١٩]

    vol. 26, p. 328
  38. ٢٩٢١١- عن ابن عباس: أن الشراب كانوا يضربون فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - بالأيدى والنعال والعصى حتى توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانوا فى خلافة أبى بكر أكثر منهم فى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحوا مما كانوا يضربون فى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى توفى، ثم كان عمر من بعده فجلدهم كذلك أربعين، حتى أتى برجل من المهاجرين الأولين، فشرب فأمر به أن يجلد، فقال: لم تجلدنى بينى وبينك

    vol. 26, p. 331كتاب الله، فقال عمر: وفى أى كتاب تجد أن لا أجلدك فقال: إن الله يقول فى كتابه: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح} الآية، فأنا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدرا وأحدا والخندق والمشاهد، فقال عمر: ألا تردون عليه ما يقول فقال ابن عباس: إن هذه الآية أنزلت عذرا للماضين وحجة على الباقين فعذر الماضين أنهم لقوا الله قبل أن تحرم عليهم الخمر، وحجة على الباقين لأن الله قال: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه} الآية ثم قرأ حتى أنفذ الآية، فإن كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا فإن الله قد نهى أن تشرب الخمر فقال: صدقت، فماذا ترون قال على: نرى أنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى وعلى المفترى ثمانون جلدة فأمر عمر فجلد ثمانين (أبو الشيخ، وابن

    vol. 26, p. 332مردويه، ابن عساكر، البيهقى) [كنز العمال ١٣٦٨٤]

  39. أخرجه البيهقى (٨/٣٢٠، رقم ١٧٣٢١) .

  40. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٣/٢٥٢، رقم ٥٢٨٨) ، والحاكم (٤/٤١٧، رقم ٨١٣٢) ، والدارقطنى (٣/١٦٦) ، والطبرانى (١١/٢٢٠، رقم ١١٥٥٠) .