مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 81 of 156
- vol. 27, p. 162
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٩، رقم ١٦١٩٩، ١٦٢٠٠)
-
٢٩٨٥٨- عن عمر قال: خالفوا النساء فإن فى خلافهن البركة (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ٨٧٦٩]
- vol. 27, p. 163
٢٩٨٥٩- عن ابن عباس قال: خدمت عمر بن الخطاب وكنت له هائبا ومعظما، فدخلت عليه ذات يوم فى بيته وقد خلا بنفسه فتنفس تنفسا ظننت أن نفسه خرجت، ثم رفع رأسه إلى السماء فتنفس الصعداء، قال: فتحاملت وتشددت، وقلت والله لأسألنه، فقلت والله ما أخرج هذا منك إلا هم يا أمير المؤمنين قال: هم والله هم شديد هذا الأمر لم أجد له موضعا يعنى الخلافة، ثم قال: لعلك تقول: إن صاحبك لها يعنى عليا، قال: قلت يا أمير المؤمنين أو ليس هو أهلها فى هجرته، وأهلها فى صحبته، وأهلها فى قرابته قال: هو كما ذكرت لكنه رجل فيه دعابة، قال: فقلت الزبير، قال: وعقة لقس يقاتل على الصاع بالبقيع، قال: قلت طلحة، قال: إن فيه لبأوا وما أرى الله معطيه خيرا وما برح ذلك فيه منذ أصيبت يده، قال: فقلت سعدا، قال: يحضر الناس ويقاتل وليس بصاحب هذا الأمر، قال: قلت عبد الرحمن بن عوف، قال: نعم المرء ذكرت لكنه ضعيف وأخرت عثمان لكثرة صلاته وكان أحب
vol. 27, p. 164الناس إلى قريش، قال: قلت عثمان، قال: أواه كلف بأقاربه، ثم قال: لو استعملته استعمل بنى أمية أجمعين أكتعين ويحمل بنى أبى معيط على رقاب الناس، والله لو فعلت لفعل ذلك لسارت إليه العرب حتى تقتله، والله لو فعلت لفعل والله لو فعل لفعلوا، إن هذا الأمر لا يحمله إلا اللين فى غير ضعف والقوى فى غير عنف، والجواد فى غير سرف، والممسك فى غير بخل، قال وقال عمر: لا يطيق هذا الأمر إلا رجل لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع ولا يطيق أمر الله إلا رجل لا يتكلم بلسانه لا ينتقض عزمه ويحكم بالحق على حزبه وفى الأصل على وجوبه (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٦٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٤٣٨)
- vol. 27, p. 165
٢٩٨٦٠- عن ابن عباس قال: خدمت عمر خدمة لم يخدمها أحد من أهل بيته، ولطفت به لطفا لم يلطفه أحد من أهله فخلوت به ذات يوم فى بيته وكان يجلسنى ويكرمنى فشهق شهقة ظننت أن نفسه سوف تخرج منها فقلت أمن جزع يا أمير المؤمنين فقال: من جزع، قلت: وماذا فقال: اقترب فاقتربت، فقال لا أجد لهذا الأمر أحدا، فقلت: وأين أنت عن فلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان، فسمى له الستة أهل الشورى فأجابه فى كل واحد منهم يقول، ثم قال: إنه لا يصلح لهذا الأمر إلا قوى فى غير عنف، لين فى غير ضعف، جواد من غير سرف، ممسك فى غير بخل (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٥٥]
-
٢٩٨٦١- عن عمر قال: خذوا بحظكم من العزلة (أحمد فى الزهد، وابن حبان فى الروضة، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٨٧١٠]
- vol. 27, p. 166
٢٩٨٦٢- عن عائشة قالت: خرج أبو بكر ثم قال من كان عنده عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأتنا فقال عمر لو كان منه عهد كان عهده إلى الله ثم إليك (اللالكائى) [كنز العمال ١٤١٤٣]
-
٢٩٨٦٣- عن سيف بن عمر عن الصعب بن عطية بن بلال عن أبيه وعن سهم بن منجاب قالا: خرج الأقرع والزبرقان إلى أبى بكر فقالا: اجعل لنا حراج البحرين ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد، ففعل وكتب الكتاب، وكان الذى يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله، وأشهدوا شهودا بينهم منهم عمر فلما أتى عمر بالكتاب ونظر فيه لم يشهد ثم قال" لا ولا كرامة، ثم مزق بالكتاب ومحاه، فغضب طلحة وأتى أبا بكر فقال له: أنت الأمير أم عمر فقال: الأمير عمر غير أن الطاعة لى فسكت (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٢]
- vol. 27, p. 167
٢٩٨٦٤- عن العلاء بن موسى قال حدثنى أبى قال: خرج رجل من مسالمة مصر إلى المدينة فى خلافة عمر بن الخطاب، فلما أمسى عليه الليل وهو فى مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: رحم الله من يضيفنى الليلة فأخذ عمر بيده فانصرف به فأدخله منزله، فأوقد عليه سراجا وقدم إليه أقراصا من شعير وملحا جريشا ثم قال له: من أين أنت قال: من أهل مصر قال: من أى القبائل قال: من مسالمتها قال: فأطفأ عمر السراج ورفع الطعام، ثم أخذ بيده فأخرجه ثم قال: قال نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مجالستكم وإنه سيكون منكم قوم فى آخر الزمان يترأسون حلق العلم، فإذا تكلم الشريف وثبتم فى حلقه ثم قلتم لا ثم لا نصر [كنز العمال ٢٩٣٩٨]
- vol. 27, p. 168
٢٩٨٦٥- عن عمر قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته، فلم يجد أحدا يتبعه، ففزع عمر، فأتاه بمطهرة جلد، فوجد النبى - صلى الله عليه وسلم - ساجدا فى مشربة فتنحى عنه من خلفه، حتى رفع النبى - صلى الله عليه وسلم - رأسه، فقال أحسنت يا عمر حين وجدتنى ساجدا فتنحيت عنى إن جبريل أتانى فقال من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشرا، ورفعه بها عشر درجات (الطبرانى فى الأوسط، والضياء) [كنز العمال ٣٩٨٣]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٣٥٤، رقم ٦٦٠٢) ، والضياء (١/١٨٧، رقم ٩٣) . قال الهيثمى (٢/٢٨٨) رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى محمد بن عبد الرحيم ابن بحير المصرى ولم أجد من ذكره.
- vol. 27, p. 169
٢٩٨٦٦- عن شهاب بن عبد الله الخولانى قال: خرج سعد وكان من أصحاب يعلى بن أمية حتى قدم عمر على المدينة فقال: أين تريد فقال الجهاد، فقال ارجع فإن عملا بالحق جهاد حسن فلما أراد أن يرجع قال له عمر: إذا مررت بصاحب المال فلا تنسوا الحسنة ولا تنسوها صاحبها وفرقوا المال ثلاث فرق فخيروا صاحب المال ثلثا ثم اختاروا من أحد الثلثين ثم ضعوها فى كذا وفى كذا قال أمور وصفها (أبو عبيد) [كنز العمال ١٧٠٨٤]
-
٢٩٨٦٧- عن أسلم قال: خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب فى جيش إلى العراق، فلما قفلا مرا على أبى موسى الأشعرى فرحب بهما وسهل وهو أمير البصرة فقال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت ثم قال: بلى ههنا مال من مال الله أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين فأسلفكماه فتبتاعان به متاعا من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح فقالا: وددنا، ففعلا فكتب إلى عمر أن يأخذ منهما
vol. 27, p. 170المال، فلما قدما باعا وربحا، فلما دفعا ذلك إلى عمر قال أكل الجيش أسلفه كما أسلفكما قالا: لا: قال عمر: ابنا أمير المؤمنين فأسلفكما أديا المال وربحه، فأما عبد الله فسلمه، وأما عبيد الله فقال: ما ينبغى لك يا أمير المؤمنين هذا لو هلك المال أونقص لضمناه، قال: أدياه فسكت عبد الله، وراجعه عبيد الله، فقال رجل من جلساء عمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال: قد جعلته قراضا، فأخذ عمر المال ونصف ربحه وأخذ عبد الله وعبيد الله نصف ربح المال (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٨١]
-
أخرجه مالك (٢/٦٨٧) ، والبيهقى (٦/١١٠) .
-
٢٩٨٦٨- عن عمر قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى يده صرتان إحداهما من ذهب والأخرى من حرير فقال هذان حرام على الذكور من أمتى حلال للإناث (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٤١٨٥٨]
- vol. 27, p. 171
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٥٩، رقم ٣٦٠٤) . قال الهيثمى (٥/١٤٣) : رواه البزار والطبرانى فى الصغير والأوسط وفيه عمرو بن جرير وهو متروك.
-
٢٩٨٦٩- عن مسروق قال: خرج علينا عمر بن الخطاب ذات يوم وعليه حلة قطر فنظر الناس إليه فقال:
لا شىء فيما يرى إلا بشاشته يبقى الإله ويودى المال والولد
ثم قال والله ما الدنيا فى الآخرة إلا كنفجة أرنب (ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٨٥٥٩]
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الزهد (١/٣١٨، رقم ٥٧٢) .
-
٢٩٨٧٠- عن مسروق قال: خرج علينا عمر ذات يوم وعليه حلة قطن فنظر إليه الناس نظرا شديدا فقال لا شىء فيما ترى إلا بشاشته ترض الإله ويودى المال والولد والله ما الدنيا فى الآخرة إلا كنفجة أرنب (هناد، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٣٥٩٤٠]
-
أخرجه هناد فى الزهد (١/٣١٨، رقم ٥٧٢) .
- vol. 27, p. 172
٢٩٨٧١- عن ثابت بن الحجاج قال: خرج عمر بن الخطاب إلى الصلاة فاستقبل الناس فأمر المؤذن فقام وقال: والله لاننتظر لصلاتنا أحدا، فلما قضى صلاته أقبل على الناس ثم قال: ما بال أقوام يتخلفون يتخلف بتخلفهم آخرون، والله لقد هممت أن أرسل إليهم فيجاء فى أعناقهم ثم يقال: اشهدوا الصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٩٥]
-
٢٩٨٧٢- عن سعيد بن المسيب قال: خرج عمر بن الخطاب على أصحابه فقال: أفتونى فى شىء صنعته اليوم فقال: ما هو يا أمير المؤمنين قال: مرت بى جارية فأعجبتنى فوقعت عليها وأنا صائم، فعظم عليه القوم وعلى ساكت فقال: ما تقول يا ابن أبى طالب قال: جئت حلالا ويوم مكان يوم، فقال: أنت خيرهم فتوى (ابن سعد) [كنز العمال ٢٤٣٢٩]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٣٩) .
- vol. 27, p. 173
٢٩٨٧٣- عن السدى قال: خرج عمر بن الخطاب، فإذا هو بضوء نار، ومعه عبد الله بن مسعود، فاتبع الضوء حتى دخل دارا، فإذا بسراج فى بيت: فدخل وذلك فى جوف الليل، فإذا شيخ جالس وبين يديه شراب وقينة تغنيه، فلم يشعر حتى هجم عليه عمر، فقال عمر: ما رأيت كالليلة منظرا أقبح من شيخ ينتظر أجله، فرفع رأسه إليه، فقال: بلى يا أمير المؤمنين، ما صنعت أنت أقبح، تجسست، وقد نهى عن التجسس ودخلت بغير أذن، فقال عمر: صدقت، ثم خرج عاضا على ثوبه يبكى وقال: ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه، نجد هذا كان يستخفى به من أهله فيقول الآن رآنى عمر فيتتايع فيه وهجر الشيخ مجلس عمر حينا، فبينا عمر بعد ذلك جالس إذ قد جاء شبه المستخفى، حتى جلس فى أخريات الناس، فرآه عمر، فقال على بهذا الشيخ، فأتى، فقيل له: أجب فقام وهو يرى أن عمر سيسوءه بما رأى منه، فقال عمر: أدن منى فما زال يدنيه حتى أجلسه بجنبه، فقال أدن منى أذنك، فالتقم أذنه،
vol. 27, p. 174فقال: أما والذى بعث محمدا بالحق رسولا ما أخبرت أحدا من الناس بما رأيت منك ولا ابن مسعود، فإنه كان معى، فقال يا أمير المؤمنين، أدن منى أذنك، فالتقم أذنه، فقال ولا أنا والذى بعث محمدا بالحق رسولا ما عدت إليه حتى جلست مجلسى هذا، فرفع عمر صوته يكبر، فما يدرى الناس من أى شىء يكبر (أبو الشيخ فى كتاب القطع والسرقة) [كنز العمال ٨٤٨٥]
-
٢٩٨٧٤- عن فضلة الغفارى قال: خرج عمر بن الخطاب فسمع رجلا يقول أنا ابن بطحاء مكة فوقف عليه عمر فقال إن يكن لك دين فلك كرم وإن يكن لك عقل فلك مروءة وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت والحمار سواء (الدينورى، والعسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ١٧٢٠]
-
٢٩٨٧٥- عن ابن عمر قال: خرج عمر بن الخطاب فى الليل فسمع امرأة تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقنى أن لا حبيب ألاعبه
فوالله لولا الله أنى أراقبه لحرك من هذا السرير جوانبه
vol. 27, p. 175فقال عمر لحفصة كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها فقالت ستة أو أربعة أشهر فقال عمر لا أحبس الجيش أكثر من هذا (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٩١٧]
-
أخرجه البيهقى (٩/٢٩، رقم ١٧٦٢٨) .
-
٢٩٨٧٦- عن محمد بن عباد بن جعفر وآخر معه قال: خرج عمر بن الخطاب فى حج أو عمرة فكلم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خوات بن جبير أن يغنيهم فقال حتى أستأذن عمر فاستأذنه فأذن له فغنى خوات ابن جبير فقال عمر أحسن خوات أحسن خوات ثم أنشأ عمر يقول:
كأن راكبها غصن بمروحة إذا تدلت به أو شارب ثمل
(وكيع الصغير فى الغرر) [كنز العمال ٤٠٧٠٠]
- vol. 27, p. 176
٢٩٨٧٧- عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب فى يوم حار واضعا رداءه على رأسه فمر به غلام على حمار فقال: يا غلام احملنى معك، فوثب الغلام عن الحمار وقال: اركب يا أمير المؤمنين، قال: لا أركب وأركب أنا خلفك، تريد أن تحملنى على المكان الوطىء وتركب أنت على الموضع الخشن فركب خلف الغلام فدخل المدينة وهو خلفه والناس ينظرون إليه (الدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٩١]
-
٢٩٨٧٨- عن زيد بن أسلم قال: خرج عمر بن الخطاب ليلة يحرس فرأى مصباحا فى بيت فدنا فإذا عجوز تطرق شعرا لها لتغزله أى تنفشه بقدح وهى تقول
على محمد صلاة الأبرار صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكى الأسحار يا ليت شعرى والمنايا أطوار
هل تجمعنى وحبيبى الدار
vol. 27, p. 177تعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - فجلس عمر يبكى فما زال يبكى حتى قرع الباب عليها فقالت من هذا قال عمر بن الخطاب قالت وما لى ولعمر وما يأتى بعمر هذه الساعة قال افتحى رحمك الله فلا بأس عليك ففتحت له فدخل فقال ردى على الكلمات التى قلت آنفا فردته عليه فلما بلغت آخره قال أسألك أن تدخلينى معكما قالت وعمر فاغفر له يا غفار فرضى ورجع (ابن المبارك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٦٢]
-
أخرجه ابن المبارك (١/٣٦٢، رقم ١٠٢٤) ، وابن عساكر (٤٤/٣١٢) .
-
٢٩٨٧٩- عن عروة قال: خرج عمر بن الخطاب من الخلاء وأتى بطعام فقالوا ندعو بوضوء فقال إنما آكل بيمينى وأستطيب بشمالى فأكل ولم يمس ماء (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومسدد) [كنز العمال ٤١٦٩٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٣٤، رقم ٢٤٤٦٢) .
- vol. 27, p. 178
٢٩٨٨٠- عن زيد بن أسلم ويعقوب بن زيد قالا: خرج عمر ابن الخطاب يوم الجمعة إلى الصلاة فصعد المنبر ثم صاح: يا سارية ابن زنيم الجبل ظلم من استرعى الذئب الغنم، ثم خطب حتى فرغ فجاء كتاب سارية بن زنيم إلى عمر بن الخطاب: إن الله فتح علينا يوم الجمعة لساعة كذا وكذا - لتلك الساعة التى خرج فيها عمر فتكلم على المنبر، قال سارية: وسمعت صوتا: يا سارية بن زنيم الجبل يا سارية بن زنيم الجبل ظلم من استرعى الذئب الغنم، فعلوت بأصحابى الجبل ونحن قبل ذلك ببطن الوادى ونحن محاصرو العدو ففتح الله علينا، فقيل لعمر بن الخطاب: ما ذلك الكلام فقال: والله ما ألقيت له بالا شىء أتى على لسانى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٠٩]
-
٢٩٨٨١- عن بديل بن ميسرة قال: خرج عمر بن الخطاب يوما إلى الجمعة وعليه قميص سنبلانى فجعل يعتذر إلى الناس ويقول حبسنى قميصى هذا وجعل يمد يده يعنى كميه فإذا تركه رجع إلى أطراف أصابعه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٠٢]
- vol. 27, p. 179
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٩) .
-
٢٩٨٨٢- عن سليمان بن يسار قال: خرج عمر على قوم يقرؤون القرآن ويتراجعون فيه، فقال: ما هذا قالوا نقرأ القرآن، ونتراجع قال تراجعوا ولا تلحنوا (سعيد بن منصور، وابن الأنبارى فى الإيضاح، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤١٦٨]
-
٢٩٨٨٣- عن زيد بن وهب قال: خرج عمر ويداه فى أذنيه وهو يقول: يا لبيكاه يا لبيكاه قال الناس: ما له قال: جاءه بريد من بعض أمرائه أن نهرا حال بينهم وبين العبور ولم يجدوا سفنا، فقال أميرهم: اطلبوا لنا رجلا يعلم غور النهر، فأتى بشيخ فقال: إنى أخاف البرد، وذلك فى البرد، فأكرهه فأدخله فلم يلبثه البرد فجعل ينادى: يا عمراه فغرق، فكتب إليه فأقبل فمكث أياما معرضا عنه وكان إذا وجد على أحد منهم فعل به ذلك ثم قال: ما فعل الرجل الذى قتلته قال: يا أمير المؤمنين ما تعمدت قتله، لم نجد شيئا نعبر فيه وأردنا أن نعلم غور الماء ففتحنا كذا وكذا، فقال عمر: لرجل مسلم أحب إلى
vol. 27, p. 180من كل شىء جئت به، لولا أن تكون سنة لضربت عنقك فأعط أهله ديته واخرج فلا أراك (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٩]
-
أخرجه البيهقى (٨/٣٢٢، رقم ١٧٣٣٣) .
-
٢٩٨٨٤- عن الشعبى قال: خرج عمر يستسقى فلم يزد على الاستغفار حتى رجع فقيل له ما رأيناك استسقيت قال لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التى يستنزل بها المطر ثم قرأ {ويا قوم استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا} (عبد الرزاق، سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، وأبو عبيد فى الغريب، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وجعفر الفريابى فى الذكر، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٥٣٤]