مسند عثمان بن عفان
775 paragraphs · vol. 29, p. 36
Page 2 of 20
- vol. 29, p. 48
أخرجه ابن عساكر (٣٩/٣٣٣) .
-
٣١٦٧٢- عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال يا قوم لا تقتلونى فإنى وال وأخ مسلم فوالله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت وإنكم إن تقتلونى لا تصلون جميعا أبدا ولا تغزون جميعا أبدا ولا يقسم فيئكم بينكم فلما أبوا قال أنشدكم الله هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين بما دعوتم به وأمركم جميعا لم يتفرق وأنتم أهل دينه وحقه فتقولون إن الله لم يجب دعوتكم أم تقولون هان الدين على الله أم تقولون إنى أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة ولم آخذه عن مشورة من المسلمين أم
vol. 29, p. 49تقولون إن الله لم يعلم من أول أمرى شيئا لم يعلم من آخره فلما أبوا قال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا قال مجاهد فقتل الله منهم من قتل فى الفتنة وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٣٠٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٦٧) .
-
٣١٦٧٣- عن محمد بن سيرين قال: أشرف عثمان عليهم من القصر فقال ائتونى برجل أتاليه كتاب الله فأتوه بصعصعة بن صوحان وكان شابا فقال أما وجدتم أحدا تأتونى به غير هذا الشاب فتكلم صعصعة بكلام فقال له عثمان اتل فقال {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: ٣٩] فقال كذبت ليس لك ولا لأصحابك ولكنها لى ولأصحابى (ابن أبى شيبة، وابن مردوية، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٢٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥١٥، رقم ٣٧٦٥٩) .
- vol. 29, p. 50
٣١٦٧٤- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: أشرف عثمان من القصر وهو محصور فقال أنشد بالله من سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله برجله ثم قال اسكن حراء فليس عليك الا نبى أو صديق أو شهيد وأنا معه فانتشد له رجال فقال انشد بالله من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بيعة الرضوان إذ بعثنى إلى المشركين إلى أهل مكة قال هذه يدى وهذه يد عثمان فبايع لى فانتشد له رجال فقال أنشد بالله من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من يوسع لنا بهذا البيت فى المسجد ببيت فى الجنة فابتعته بمالى فوسعت به فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم جيش العسرة قال من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالى فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها لابن السبيل فابتعتها بمالى وأبحتها لابن السبيل فانتشده له رجال (أحمد، والنسائى، والشاشى، والدارقطنى، وابن أبى عاصم،
vol. 29, p. 51والضياء) [كنز العمال ٣٦٢٧١]
-
أخرجه أحمد (١/٥٩، رقم ٤٢٠) ، والنسائى (٦/٢٣٦، رقم ٣٦٠٩) ، والدارقطنى (٤/١٩٨) ، وابن أبى عاصم (٢/٥٩٥، رقم ١٣٠٩) ، والضياء (١/٥٢٨، رقم ٣٩٥) .
-
٣١٦٧٥- عن مروان بن الحكم قال: أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال استخلف قال وقالوه قال نعم قال من هو قال فسكت قال ثم دخل عليه رجل آخر أحسبه الحارث فقال له مثل ما قال له الأول ورد عليه نحو ذلك قال فقال عثمان قالوا الزبير قال نعم قال أما والذى نفسى بيده إنه لخيرهم ما علمت وإن كان أحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، والبخارى، والنسائى، وأبو عوانة، والحاكم) [كنز العمال ٣٦٢٨٥]
-
أخرجه أحمد (١/٦٤، رقم ٤٥٥) ، والبخارى (٣/١٣٦٢، رقم ٣٥١٢) ، والنسائى (٥/٦٠، رقم ٨٢٠٩) ، والحاكم (٣/٤٠٩، رقم ٥٥٦٠) .
- vol. 29, p. 52
٣١٦٧٦- عن كثير بن الصلت قال: أغفى عثمان فى اليوم الذى قتل فيه ثم استيقظ ثم قال لولا أن تقولوا إن عثمان تمنى أمنية لحدثتكم قلنا حدثنا فلسنا على ما يقول الناس قال إنى رأيت الليلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى منامى هذا فقال إنك شاهد فينا الجمعة (البزار، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٦٢٩١]
-
أخرجه البزار (٢/٦٨، رقم ٤١٢) ، وأبو يعلى كما فى مجمع الزوائد (٧/٢٣٢) قال الهيثمى: فيه أبو علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والحاكم (٣/١٠٦، رقم ٤٥٤٢) .
- vol. 29, p. 53
٣١٦٧٧- عن عثمان بن عفان قال: أكثر ما نالت قريش من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنى رأيته يوما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ويده فى يد أبى بكر وفى الحجر ثلاث نفر جلوس عقبة بن أبى معيط وأبو جهل بن هشام وأمية بن خلف فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما حاذاهم أسمعوه بعض ما يكره فعرف ذلك فى وجه النبى - صلى الله عليه وسلم - فدنوت منه حتى وسطته فكان بينى وبين أبى بكر فأدخل أصابعه فى أصابعى حتى طفنا جميعا فلما حاذاهم قال أبو جهل والله لا نصالحك ما بل بحر صوفه وأنت تنهانا أن نعبد ما كان يعبد آباؤنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا ذلك ثم مضى عنهم فصنعوا به فى الشوط الثالث مثل ذلك حتى إذا كان فى الشوط الرابع فأهضوه ووثب أبو جهل يريد أن يأخذ بمجمع ثوبه فدفعت فى صدره فوقع على إسته ودفع أبو بكر أمية بن خلف ودفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقبة بن أبى معيط ثم انفرجوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو
vol. 29, p. 54واقف ثم قال لهم أما والله لا تنتهوا حتى يحل بكم عقابه عاجلا قال عثمان فوالله ما منهم رجل إلا وقد أخذه الكل وهو يرتعد فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بئس القوم أنتم لنبيكم ثم انصرف إلى بيته وتبعناه خلفه حتى انتهى إلى باب بيته وقف على السدة ثم أقبل علينا بوجهه فقال أبشروا فإن الله عز وجل مظهر دينه ومتم كلمته وناصر نبيه إن هؤلاء الذين ترون ممن يذبح الله بأيديكم عاجلا ثم انصرفنا إلى بيوتنا فوالله لقد رأيتهم قد ذبحهم الله بأيدينا (الدارقطنى فى الأفراد، والخطيب فى تلخيص المتشابه)
-
٣١٦٧٨- عن أيوب قال: أمر عثمان بن عفان أن يشترى له رقيق وقال لا تفرقن بين الوالدة وولدها (البيهقى) [كنز العمال ١٠٠٤٠]
-
أخرجه البيهقى (٩/١٢٦، رقم ١٨٠٩٣) .
- vol. 29, p. 55
٣١٦٧٩- عن سعيد بن العاصى قال: أملى على عثمان بن عفان من فيه وإنى خفت الموالى يثقلها يعنى بنصب الخاء والفاء وكسر التاء يقول قلت الموالى (أبو عبيد فى فضائله، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٨٣١]
-
ذكره المصنف فى الدر المنثور (٥/٤٨٠) وعزاه إلى أبى عبيد وابن المنذر وابن أبى حاتم.
-
٣١٦٨٠- عن ابن جريج والأسلمى عن أبى الزناد عن عبد الله بن دينار الأسلمى: أن أباه استسر وليدة ولها ابنة فلما ترعرعت الجارية عزل أمها وأراد أن يستسرها فكلم عثمان فى ذلك فى خلافته فقال ما أنا بآمرك ولا ناهيك عن ذلك وما كنت لأفعل قال أبو الزناد فحدثنى عامر الشعبى عن على بن أبى طالب أنه أفتى بهذا سواء) [كنز العمال ٤٥٦٧٩]
- vol. 29, p. 56
٣١٦٨١- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن الزبير بن العوام قدم خيبر فرأى فتية لعسا ظرفا فأعجبه ظرفهم فسأل عنهم فقيل هم موالى لرافع بن خديج أمهم حرة مولاة لرافع بن خديج وأبوهم مملوك لأشجع فأرسل الزبير فاشترى أباهم فأعتقه ثم قال لبنيه انتسبوا إلى فإنما أنتم موالى فقال رافع بل هم موالى ولدوا وأمهم حرة وأبوهم مملوك فاختصما إلى عثمان فقضى بولائهم للزبير (البيهقى وقال: هذا هو المشهور عن عثمان، وقد روى عن الزهرى عن عثمان منقطعا بخلافه، ثم روى عن الزهرى: أن الزبير قدم خيبر فرأى فتية أعجبه حالهم فسأل عنهم فقيل هم موالى لبنى حارثة أمهم حرة مولاة لبنى حارثة وأبوهم مملوك فأرسل إلى أبيهم فاشتراه فأعتقه فاختصم هو وبنو حارثة إلى عثمان بن عفان فى الولاء فقضى عثمان بالولاء لبنى حارثة، وقال عثمان: الولاء لا يجر. قال البيهقى: والرواية الأولى عن عثمان أصح لشواهدها، ومراسيل الزهرى رديئة) [كنز العمال ٢٩٦٩٨]
- vol. 29, p. 57
أخرجه البيهقى (١٠/٣٠٧، رقم ٢١٣٠٩، ٢١٣١٠) .
-
٣١٦٨٢- عن عروة: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان فى مولاة لرافع بن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولاد فاشترى الزبير العبد فأعتقه فقضى عثمان بالولاء للزبير (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٦٩٧]
-
أخرجه البيهقى (١٠/٣٠٦، رقم ٢١٣٠٧) .
-
٣١٦٨٣- عن عثمان قال: إن الصلاة لا يقطعها شىء إلا الكلام والأحداث (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٦٩]
-
أخرجه (عبد الرزاق ٣٦٢) .
-
٣١٦٨٤- عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن العاص بن هشام هلك وترك بنين له ثلاثة اثنان لأم ورجل لعلة فهلك أحد اللذين لأم وترك مالا وموالى فورثه أخوه الذى ورث المال وولاء الموالى وترك ابنه وأخاه لأبيه فقال ابنه قد أحرزت ما كان أبى قد أحرز من المال وولاء الموالى وقال أخوه ليس كذلك إنما أحرزت المال فأما ولاء الموالى فلا أرأيت لو هلك أخى اليوم ألست أرثه أنا فاختصما إلى عثمان فقضى لأخيه بولاء الموالى (الشافعى،
vol. 29, p. 58والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٦٩٥]
-
أخرجه الشافعى (٤/١٢٨) ، والبيهقى (١٠/٣٠٣، رقم ٢١٢٨١) .
-
٣١٦٨٥- عن عثمان: أن المغيرة بن شعبة تزوج فدعاه وهو أمير المؤمنين فلما جاء قال أما إنى صائم غير أنى أحببت أن أجيب الدعوة وأدعو بالبركة (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٢٥٩٨٢]
-
ذكره ابن قدامة فى المغنى (٧/٢١٤) .
-
٣١٦٨٦- عن عثمان: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثا ثلاثا (الدارقطنى) [كنز العمال ٢٦٨٧٨]
-
٣١٦٨٧- عن عثمان: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته (الترمذى - حسن صحيح -) [كنز العمال ٢٦٨٧٣]
-
أخرجه الترمذى (١/٤٦، رقم ٣١) .
-
٣١٦٨٨- عن عثمان: أن النبى ? مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا (عبد الرزاق)
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٤١، رقم ١٢٥) .
- vol. 29, p. 59
٣١٦٨٩- عن عروة عن جمهان: أن أم بكر الأسلمية كانت تحت عبد الله بن أسيد فاختلعت منه ثم ندمت وندم فجاءا عثمان فأخبراه فقال عثمان هى تطليقة إلا أن تكون سميت شيئا فهو على ما سميت فراجعها (مالك، وعبد الرزاق، والدارقطنى) [كنز العمال ١٥٢٦٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٨٣، رقم ١١٧٦٠) ، والدارقطنى (٣/٣٢١) .
-
٣١٦٩٠- عن يوسف بن ماهك عن أمة مسيكة: أن امرأة متوفى عنها زوجها زارت أهلها فى عدتها وضربها الطلق فأتوا عثمان فسألوه فقال احملوها إلى بيتها وهى تطلق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٩٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٢، رقم ١٢٠٦٧) .
-
٣١٦٩١- عن نافع: أن جارية لحفصة سحرتها واعترفت بذلك فأمرت بها عبد الرحمن بن زيد فقتلها فأنكر ذلك عليها عثمان فقال ابن عمر ما تنكر على أم المؤمنين من امرأة سحرت واعترفت فسكت عثمان (عبد الرزاق، ورسته فى الإيمان، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٦٨١]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٨٠، رقم ١٨٧٤٧) .
- vol. 29, p. 60
٣١٦٩٢- عن أبى إسحاق: أن جده الخيار مر على عثمان فقال له كم معك من عيال يا شيخ فقال إن معى كذا فقال قد فرضت لك كذا وكذا ذكر شيئا لا أحفظه ولعيالك مائة مائة (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٧١٤]
-
٣١٦٩٣- عن الزهرى عن أنس بن مالك: أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازى أهل الشام فى فتح أرمينية وأذريبجان مع أهل العراق فرأى حذيفة اختلافهم فى القرآن فقال لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا فى الكتاب كما اختلف اليهود والنصارى فأرسل إلى حفصة أن أرسلى إلى بالصحف ننسخها فى المصاحف ثم نردها عليك فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الزبير أن انسخوا الصحف فى المصاحف وقال للرهط القرشيين الثلاثة ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانها حتى إذا نسخوا الصحف فى المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف
vol. 29, p. 61التى نسخوا وأمر بسوى ذلك فى صحيفة أو مصحف أن يحرق قال الزهرى وحدثنى خارجة بن زيد أن زيد بن ثابت قال فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله ? يقرؤها {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر} [الأحزاب: ٢٣] فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو ابن خزيمة فألحقتها فى سورتها قال الزهرى فاختلفوا يومئذ فى التابوت والتابوه فقال النفر القرشيون التابوت وقال زيد التابوه فرفع اختلافهم إلى عثمان فقال اكتبوه التابوت فإنه بلسان قريش نزل (ابن سعد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وابن أبى داود، وابن الأنبارى معا، وابن حبان، والبيهقى) [كنز العمال ٤٧٧٥]