مسند على بن أبى طالب
5,268 paragraphs · vol. 29, p. 242
Page 106 of 132
- vol. 31, p. 393
٣٤٤٣٠- عن على قال: كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وعلى آل محمد (عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى فى حديثه، وعبد القادر الرهاوى فى الأربعين، والطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الأيمان) [كنز العمال ٣٩٨٨]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٢٠، رقم ٧٢١) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢١٦، رقم ١٥٧٥) ، وقال الهيثمى (١٠/١٦٠) : رجاله ثقات.
- vol. 31, p. 394
٣٤٤٣١- عن على قال: كل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهى خداج ذكر ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (البيهقى فى كتاب القراءة) [كنز العمال ٢٢١٥٧]
-
أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٤٨، رقم ٩٣) .
-
٣٤٤٣٢- عن على قال: كل طلاق جائز إلا طلاق المعتوه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩١٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٠٩، رقم ١١٤١٥) ، والبيهقى (٧/٣٥٩، رقم ١٤٨٨٧) .
-
٣٤٤٣٣- عن على قال: كلوا اللحم فإنه ينبت اللحم كلوه فإنه جلاء للبصر (أبو نعيم) [كنز العمال ٤١٨٠٦]
-
٣٤٤٣٤- عن على قال: كنا إذا حمى البأس ولقى القوم القوم اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما يكون منا أحد أقرب إلى العدو منه (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو عبيدة فى الغريب، والنسائى، وأبو يعلى، والحاكم، وابن جرير وصححه، والحارث، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٤٦٣]
- vol. 31, p. 395
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢٦، رقم ٣٢٦١٤) ، وأحمد (١/١٥٦، رقم ١٣٤٦) ، وأبو يعلى (١/٢٥٨، رقم ٣٠٢) ، والحاكم (٢/١٥٥، رقم ٢٦٣٣) .
-
٣٤٤٣٥- عن على قال: كنا أصحاب محمد لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر (مسدد، وابن منيع، والبغوى فى الجعديات، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٣٥٨٣٦]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٤/٣٢٨) ، والضياء (٢/١٧١، رقم ٥٥٠) .
-
٣٤٤٣٦- عن أبى بصير قال: كنا جلوسا حول الأشعث بن قيس إذ جاء رجل بيده عنزة فلم نعرفه وعرفه قال أمير المؤمنين قال نعم قال تخرج هذه الساعة وأنت رجل محارب قال إن على من الله جنة حصينة فإذا جاء القدر لم يغن شيئا أنه ليس من الناس أحد إلا وقد وكل به ملك فلا تريده دابة ولا شىء إلا قال اتقه فإذا جاء القدر خلى عنه (أبو داود فى القدر، وابن عساكر) [كنز العمال ١٥٦٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٥٢) .
- vol. 31, p. 396
٣٤٤٣٧- عن على قال: كنا جلوسا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاء عمار ليستأذن فعرف صوته فقال ائذنوا له لما دخل قال مرحبا بالطيب المطيب (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن جرير وصححه، والحاكم، والشاشى، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال ٣٧٣٦٣]
-
أخرجه أحمد (١/١٢٩، رقم ١٠٧٣) ، وأبو داود (٢/٢٤، رقم ١٢٧٤) ، والنسائى فى الكبرى (١/١٥٥، رقم ٣٧٢) ، وأبو يعلى (١/٣٢٩، رقم ٤١١) ، وابن الجارود (١/٨٠، رقم ٢٨١) ، وابن خزيمة (٢/٢٦٥، رقم ١٢٨٥) ، والضياء
(٢/٣٨١، رقم ٧٦٣) .
-
٣٤٤٣٨- عن على قال: كنا جلوسا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم فذكرنا الدجال فاستيقظ محمرا وجهه فقال غير الدجال أخوف عندى عليكم من الدجال أئمة مضلون (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو يعلى، والدورقى) [كنز العمال ٢٩٤١٤]
- vol. 31, p. 397
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٩٣، رقم ٣٧٤٨) ، وأحمد (١/٩٨، رقم ٧٦٥) ، وأبو يعلى (١/٣٥٩، رقم ٤٦٦) .
-
٣٤٤٣٩- عن الأصبغ بن نباتة قال: كنا جلوسا عند على بن أبى طالب فأتاه يهودى فقال يا أمير المؤمنين متى كان الله فقمنا إليه فلهزناه حتى كدنا نأتى على نفسه فقال على خلوا عنه ثم قال اسمع يا أخا اليهود ما أقول لك اسمعه بأذنك واحفظه بقلبك فإنما أحدثك عن كتابك الذى جاء به موسى بن عمران فإن كنت قد قرأت كتابك وحفظته فإنك ستجده كما أقول إنما يقال متى كان لمن لم يكن ثم كان فأما من يزل بلا كيف يكون كان بلا كينونة كائن لم يزل قبل القبل وبعد البعد لا يزال بلا كيف ولا غاية ولا منتهى إليه غاية انقطعت دونه الغايات فهو غاية كل غاية فبكى اليهودى وقال والله يا أمير المؤمنين إنه لفى التوراة هكذا حرفا حرفا وإنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله (الأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال ١٧٣٦]
- vol. 31, p. 398
٣٤٤٤٠- عن خلاس بن عمرو قال: كنا جلوسا عند على بن أبى طالب إذ أتاه رجل من خزاعة فقال يا أمير المؤمنين هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينعت الإسلام قال نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بنى الإسلام على أربعة أركان على الصبر واليقين والجهاد والعدل والصبر أربع شعب الشوق والشفقة والزهادة والترقب فمن اشتاق إلى الجنة سلى عن الشهوات ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ومن زهد فى الدنيا تهاون بالمصيبات ومن ارتقب الموت سارع فى الخيرات ولليقين أربع شعب تبصرة الفطنة وتأويل الحكمة ومعرفة العبرة واتباع السنة فمن أبصر الفطنة تأول الحكمة ومن تأول الحكمة عرف العبرة ومن عرف العبرة اتبع السنة ومن اتبع السنة فكأنما كان فى الأولين وللجهاد أربع شعب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والصدق فى المواطن وشنآن الفاسقين فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافقين ومن صدق فى المواطن قضى الذى عليه وأحرز
vol. 31, p. 399دينه ومن شنأ الفاسقين فقد غضب لله ومن غضب لله يغضب الله له والعدل أربع شعب غوص المفهم وزهرة العلم وشرائع الحكم وروضة الحلم فمن غاص المفهم فسر مجمل العلم ومن وعى زهرة العلم عرف شرائع الحكم ومن ورد روضة الحلم لم يفرط فى أمره وعاش فى الناس وهو فى راحة (أبو نعيم فى الحلية وقال: كذا رواه خلاس بن عمرو مرفوعا، ورواه الحارث عن على مرفوعا مختصرا، ورواه قبيصة بن جابر عن على من قوله، ورواه العلاء بن عبد الرحمن عن على من قوله) [كنز العمال ١٣٨٩]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٧٤) .
- vol. 31, p. 400
٣٤٤٤١- عن شيخ من كندة قال: كنا جلوسا عند على فآتاه أسقف نجران فأوسع له فقال له رجل توسع لهذا النصرانى يا أمير المؤمنين فقال على إنهم كانوا إذا أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوسع لهم فسأله رجل على كم افترقت النصرانية يا أسقف فقال افترقت على فرق كثيرة لا أحصيها قال على أنا أعلم على كم افترقت افترقت النصرانية من هذا وإن كان نصرانيا افترقت النصرانية على إحدى وسبعين فرقة وافترقت اليهود على ثنتين وسبعين فرقة والذى نفسى بيده لتفترقن الحنيفية على ثلاث وسبعين فرقة فيكون ثنتان وسبعون فى النار وفرقة فى الجنة (العدنى) [كنز العمال ١٦٣٧]
- vol. 31, p. 401
٣٤٤٤٢- عن النعمان بن سعد قال: كنا جلوسا عند على فقرأ هذه الآية {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} [مريم: ٨٥] قال لا والله ما على أرجلهم يحشرون ولا يحشر الوفد على أرجلهم ولا يساقون سوقا ولكنهم يؤتون بنوق من نوق الجنة لم ينظر الخلائق إلى مثلها عليها رحال الذهب وأزمتها الزبرجد فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة (ابن أبى شيبة، وعبد الله فى زوائده على المسند، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٤٥٠٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧، رقم ٣٤٠١٤) ، وعبد الله فى زوائده على المسند (١/١٥٥، رقم ١٣٣٢) ، وابن جرير
(١٦/١٢٦) ، والحاكم (٢/٤٠٩، رقم ٣٤٢٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٣١٧، رقم ٣٥٨) . قال الهيثمى (٧/٥٥) : رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو ضعيف.
- vol. 31, p. 402
٣٤٤٤٣- عن على قال: كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطلع علينا رجل من أهل العالية فقال يا رسول الله أخبرنى بأشد شىء فى هذا الدين وألينه فقال ألينه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأشده يا أخا العالية الأمانة إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة له ولا زكاة له يا أخا العالية إنه من أصاب مالا من حرام فلبس جلبابا يعنى قميصا لم تقبل صلاته حتى ينحى ذلك الجلباب عنه إن الله أكرم وأجل يا أبا العالية من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرام (البزار وفيه أبو الجنوب ضعيف) [كنز العمال ٨٤٣٨]
-
أخرجه البزار (٣/٦١، رقم ٨١٩) .
- vol. 31, p. 403
٣٤٤٤٤- عن الشعبى عن عبيد الله بن عبد الله قال: كنا جلوسا مع عمر بن الخطاب فتذاكرنا فضائل القرآن فقال رجل خاتمة بنى إسرائيل وقال آخر {كهيعص} و {طه} وقال آخر {يس} و {تبارك} فقدم القوم وأخروا وفى القوم على بن أبى طالب لا يحير جوابا فقال وأين أنتم عن آية الكرسى فقلنا يا أبا الحسن حدثنا بما سمعت فيها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سيد النبيين آدم وسيد العرب محمد وسيد فارس سلمان وسيد الروم صهيب وسيد الحبشة بلال وسيد الشجر السدر وسيد الأشهر أشهر الحرم وسيد الأيام يوم الجمعة وسيد الكلام القرآن وسيد القرآن البقرة وسيد البقرة آية الكرسى أما إن فيها خمسين كلمة فى كل كلمة خمسون بركة (أبو عبد الله منصور بن أحمد الهروى فى حديثه، والديلمى، ورواه ابن عساكر مختصرا بلفظ فقال على فأين أنتم عن فضيلة آية الكرسى أما إنها خمسون كلمة فى كل كلمة سبعون بركة، وفى الإسناد مجالد بن سعيد قال
vol. 31, p. 404أحمد: ليس بشىء، وقال غير واحد: ضعيف) [كنز العمال ٤٠٦٠]
-
أخرجه الديلمى (٢/٣٢٤، رقم ٣٤٧١) ، وابن عساكر (٤٦/٣٩٣) .
-
٣٤٤٤٥- عن على قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - حين جاءه أهل الذمة فقالوا له اكتب لنا كتابا يأمن لا يسأل فيه من بعدك فقال نعم أكتب لكم ما شئتم إلا معرة الجيش وسفه الغوغاء فإنهم قتلة الأنبياء (العسكرى) [كنز العمال ١١٤٥٤]
-
٣٤٤٤٦- عن على بن معبد حدثنا رزق الله بن عبد الله أبو عبد الله حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمى عن أبى إسحاق السبيعى عن الأصبغ بن نباتة عن على بن أبى طالب قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له عبد الله بن سلام يا رسول الله ألا أحدثك بحديث عجيب كان فى بنى إسرائيل قال وما ذاك قال خرج حمير بن عبد الله متصيدا فلما أقفرت به الأرض إذا بحية قد انسابت بين قوائم دابته حتى قامت على ذنبها فقالت له يا حمير أعذنى أظلك الله فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله الحديث بطوله (ابن
vol. 31, p. 405عساكر، وتمام) [كنز العمال ١٧٠١٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٣/٢٤٤) .
-
٣٤٤٤٧- عن زاذان قال: كنا عند على فذكر الخيار فقال إن أمير المؤمنين قد سألنى عن الخيار فقلت إن اختارت نفسها فواحدة بائنة وإن اختارت زوجها فواحدة وهو أحق بها فقال عمر ليس كذلك ولكنها إن اختارت زوجها فليس بشىء وإن اختارت نفسها فواحدة وهو أحق بها فلم أستطع إلا متابعة أمير المؤمنين عمر فلما خلص الأمر إلى وعلمت أنى مسئول عن الفروج أخذت بالذى كنت أرى فقالوا والله لئن جامعت عليه أمير المؤمنين عمر وتركت رأيك الذى رأيت إنه لأحب إلينا من أمر تفردت به بعده فضحك ثم قال أما إنه قد أرسل إلى زيد بن ثابت فسأل زيدا فخالفنى وإياه فقال زيد إن اختارت نفسها فثلاث وإن اختارت زوجها فواحدة وهو أحق بها (البيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٣٥]
-
أخرجه البيهقى (٧/٣٤٥، رقم ١٤٨٠٤) .
- vol. 31, p. 406
٣٤٤٤٨- عن عبد خير قال: كنا فى المسجد فخرج علينا على فى آخر الليل فقال أين السائل عن الوتر فاجتمعنا إليه فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوتر أول الليل ثم أوتر وسطه ثم أوتر هذه الساعة فقبض وهو يوتر هذه الساعة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٢١٨٩٦]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٢٢٤، رقم ١٨٠٩) .
-
٣٤٤٤٩- عن على قال: كنا فى جنازة فى بقيع الغرقد فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس وجلسنا حوله ومعه مخصرة ينكت بها ثم رفع بصره فقال ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار إلا قد كتبت شقية أو سعيدة فقال القوم يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى الشقاوة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل اعملوا فكل ميسر أما من كان من أهل الشقاوة فإنه ميسر لعمل الشقاوة وأما من كان من أهل السعادة فإنه ميسر لعمل أهل السعادة ثم قرأ
vol. 31, p. 407{فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} [الليل: ٥-١٠] (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان، وحشيش فى الاستقامة) [كنز العمال ١٥٥٢]
-
أخرجه الطيالسى (١/٢٢، رقم ١٥١) ، وأحمد (١/١٢٩، رقم ١٠٦٧) ، والبخارى (١/٤٥٨، رقم ١٢٩٦) ، ومسلم (٤/٢٠٣٩، رقم ٢٦٤٧) ، وأبو داود (٤/٢٢٢، رقم ٤٦٩٤) ، والترمذى (٤/٤٤٥، رقم ٢١٣٦) ، وأبو يعلى
(١/٣٠٦، رقم ٣٧٥) ، وابن حبان (٢/٤٥، رقم ٣٣٤) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٢٠٥، رقم ١٨٥) .
- vol. 31, p. 408
٣٤٤٥٠- عن على قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد ننتظر الصلاة فقام رجل فقال إنى أصبت ذنبا فأعرض عنه فلما قضى النبى - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قام الرجل فأعاد القول فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أليس قد صليت معنا هذه الصلاة وأحسنت لها الطهور قال بلى قال فإنها كفارة ذنبك (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٢١٦٢٦]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٣٠١، رقم ٧٥٦٠) ، والصغير (٢/١٣٥، رقم ٩١٥) .
- vol. 31, p. 409
٣٤٤٥١- عن أبى الطاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله العسكرى حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن أبيه عن على قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير فنزل فساق بأصحابه الركاب فجعل يقول جندب وما جندب والأقطع الخير زيد فجعل يعيد ذلك ليلته فقال له القوم يا رسول الله ما زال هذا قولك منذ الليلة قال رجلان من أمتى يقال لأحدهما جندب يضرب ضربة يفرق بين الحق والباطل والآخر يقال له زيد يسبقه عضو من أعضائه إلى الجنة ثم يتبعه سائر جسده قال فأما جندب فإنه أتى بساحر عند الوليد بن عقبة وهو يريهم أنه يسحر فضربه بالسيف فقتله وأما زيد فقطعت يده فى بعض مشاهد المسلمين ثم شهد مع على فقتل زيد يوم الجمل مع على (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٩١٩]
-
أخرجه ابن عساكر (١١/٣١٢) .