مسند على بن أبى طالب

5,268 paragraphs · vol. 29, p. 242

Page 115 of 132

  1. أخرجه أبو يعلى (١/٣٦٢، رقم ٤٧٠) .

    vol. 31, p. 477
  2. ٣٤٦٢٦- عن على قال: لما تزوجت فاطمة قلت يا رسول الله ابن لى قال أعطها شيئا قلت ما عندى شىء قال فأين درعك الحطمية قلت هى عندى قال فأعطها إياها (النسائى، وابن جرير، والطبرانى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٣٧٧٤٤]

  3. أخرجه النسائى (٦/١٢٩، رقم ٣٣٧٥) ، والطبرانى (١/١٠٦، رقم ١٧٥) ، والبيهقى (٧/٢٥٢، رقم ١٤٢٣٨) ، والضياء (٢/٢٣١، رقم ٦١٠) .

  4. ٣٤٦٢٧- عن على قال: لما تعجل موسى إلى ربه عمد السامرى فجمع ما قدر عليه من حلى بنى إسرائيل فضربه عجلا ثم ألقى القبضة فى جوفه فإذا هو عجل جسد له خوار فقال لهم السامرى هذا إلهكم وإله موسى فقال لهم هارون يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا فلما أن رجع موسى أخذ برأس أخيه فقال له هارون ما قال فقال موسى للسامرى ما خطبك قال قبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لى نفسى فعمد موسى إلى العجل فوضع عليه المبارد فبرده بها وهو على شط نهر فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد ذلك العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب فقالوا لموسى ما توبتنا قال يقتل بعضكم بعضا فأخذوا السكاكين فجعل الرجل يقتل أخاه وأباه وابنه لا يبالى من قتل حتى قتل منهم سبعون ألفا فأوحى الله إلى موسى مرهم فليرفعوا أيديهم فقد غفرت لمن قتل وتبت على من بقى (الفريابى، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم) [كنز العمال ٤٥١٢]

    vol. 31, p. 478
  5. أخرجه الحاكم (٢/٤١١، رقم ٣٤٣٤) .

  6. ٣٤٦٢٨- عن يحيى بن سعيد عن عمه قال: لما تواقعنا يوم الجمل وقد كان على حين صففنا نادى فى الناس لا يرمين رجل بسهم ولا يطعن برمح ولا يضرب بسيف ولا تبدءوا القوم بالقتال وكلموهم بألطف الكلام فإن هذا مقام من فلح فيه فلح يوم القيامة فلم نزل وقوفا حتى تعالى النهار حتى نادى القوم بأجمعهم يا ثأرات عثمان فنادى على محمد ابن الحنفية ما يقولون فقال يا ثأرات عثمان فرفع على يديه فقال اللهم كب اليوم قتلة عثمان لوجوههم (البيهقى) [كنز العمال ٣١٦٨١]

    vol. 31, p. 479
  7. أخرجه البيهقى (٨/١٨٠، رقم ٦٥٢٠) .

  8. ٣٤٦٢٩- عن ميسرة عن شريح قال: لما توجه على إلى حرب معاوية افتقد درعا له فلما انقضت الحرب ورجع إلى الكوفة أصاب الدرع فى يد يهودى يبيعها فى السوق فقال له على يا يهودى هذه الدرع درعى لم أبع ولم أهب فقال اليهودى درعى وفى يدى فقال على نصير إلى القاضى فتقدما إلى شريح فجلس على إلى جنب شريح وجلس اليهودى بين يديه فقال على لولا أن خصمى ذمى لاستويت معه فى المجلس سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول صغروا بهم كما صغر الله بهم فقال شريح يا أمير المؤمنين قال نعم أقول إن هذه الدرع فى يد هذا اليهودى درعى لم أبع ولم أهب فقال شريح ما تقول يا يهودى فقال درعى وفى يدى فقال شريح يا أمير المؤمنين ألك بينة قال نعم قنبر والحسن يشهدان أن الدرع درعى فقال شهادة الابن لا تجوز للأب فقال رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فقال اليهودى قد مضى إلى قاضيه وقاضيه قضى عليه أشهد

    vol. 31, p. 481أن هذا الدين الحق أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الدرع درعك كنت راكبا على جملك الأورق وأنت متوجه إلى صفين فوقعت منك ليلا فأخذتها وخرج مع على يقاتل السراة بالنهروان فقتل (أبو نعيم فى الحلية)

    vol. 31, p. 480
  9. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٤/١٤٠) .

  10. ٣٤٦٣٠- عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لما توفى أبو بكر سجوه ثوبا وارتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء على بن أبى طالب مسرعا باكيا مسترجعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذى فيه أبو بكر ثم قال رحمك الله أبا بكر كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأكثرهم يقينا وأعظمهم غنا وأَحْدَبُهُمْ على الإسلام وأحوطهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآمنهم على أصحابه وأحسنهم صحبة وأعظمهم مناقب وأكثرهم سوابق وأرفعهم درجة وأقربهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشبههم به هديا وسمتا وخلقا ودلا

    vol. 31, p. 482وأشرفهم منزلة وأكرمهم عليه وأوثقهم عنده فجزاك الله عن الإسلام وعن رسوله وعن المسلمين خيرا صدقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين كذبه الناس فسماك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صديقا قال الله {جاء بالصدق} يعنى محمدا {وصدق به} يعنى أبا بكر واسيته حين بخلوا وكنت معه حين قعدوا صحبته فى الشدة أكرم صحبة ثانى اثنين فى الغار والمنزل رفيقه فى الهجرة ومواطن الكره خلفته فى أمته بأحسن الخلافة حين ارتد الناس وقمت بدين الله قياما لم يقمه خليفة نبى قبلك قويت حين ضعف أصحابه وبرزت حين استكانوا ونهضت حين وهنوا ولزمت منهاج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت خليفة حقا لم تنازع برغم المنافقين وطعن الحاسدين وكره الفاسقين وغيظ الكافرين فقمت بالأمر حين فشلوا ومضيت بنور الله حين وقفوا واتبعوك فهدوا كنت أخفضهم صوتا وأعلاهم فوقا وأقلهم كلاما وأصوبهم منطقا وأشدهم يقينا وأشجعهم قلبا وأحسنهم عقلا وأعرفهم بالأمور وكنت والله للدين يعسوبا أولا حين

    vol. 31, p. 483تفرق الناس عنه وآخرا حين قلوا كنت للمؤمنين أبا رحيما إذ صاروا عليك عيالا فحملت أثقالا عنها ضعفوا وحفظت ما أضاعوا ورعيت ما أهملوا وشمرت إذ خنعوا وصبرت إذ جزعوا فأدركت أوتار ما طلبوا ونالوا بك ما لم يحتسبوا كنت على الكافرين عذابا صبا وللمؤمنين غيثا وخصبا ذهبت بفضائلها وأحرزت سوابقها لم تعلل حجتك ولم تضعف بصيرتك ولم تجبن نفسك ولم تخن كنت كالجبل لا تحركه العواصف ولا تزيله الرواجف كنت كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمن الناس فى صحبتك وذات يدك وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضعيفا فى بدنك قويا فى أمر الله متواضعا فى نفسك عظيما عند الله كبيرا فى الأرض جليلا عند المؤمنين ثم لم يكن لأحد فيك مهمز ولا لقائل فيك مغمز ولا لأحد عندك هوادة والذليل عندك قوى عزيز حتى تأخذ له الحق والقوى العزيز عندك ضعيف حتى تأخذ منه الحق القريب والبعيد عندك فى ذلك سواء شأنك الحق والصدق وقولك حكم وحتم وأمرك غنم وعزم ثبت الإسلام وسبقت

    vol. 31, p. 484والله سبقا بعيدا وأتعبت من بعدك تعبا شديدا وفزت بالخير فوزا مبينا فجللت عن البكاء وعظمت رزيتك فى السماء وهدت مصيبتك الآنام والله لا يصاب المسلمون بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثلك كنت للدين عزا وكهفا وللمسلمين حصنا وأنسا وعلى المنافقين غلظة وغيظا وكظما فألحقك الله بنبيك - صلى الله عليه وسلم - ولا حرمنا أجرك ولا أضلنا بعدك وإنا لله وإنا إليه راجعون (ابن ماجه فى التفسير، والشاشى، وأبو زكريا فى طبقات أهل الموصل، وأبو الحسن على بن أحمد بن إسحاق البغدادى فى فضائل أبى بكر وعمر، والمحاملى فى أماليه، وابن منده، وأبو نعيم فى المعرفة، واللالكائى فى السنة، والخطيب فى المتفق، وابن عساكر، وابن النجار، والضياء) [كنز العمال ٣٥٧٣٤]

  11. أخرجه ابن عساكر (٣٠/٤٤٠) ، والضياء (٢/١٤، رقم ٣٩٨) .

  12. ٣٤٦٣١- عن محمد بن سيرين قال: لما توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - أقسم على أن لا يرتدى برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن فى مصحف ففعل فأرسل إليه أبو بكر بعد أيام أكرهت إمارتى يا أبا الحسن قال لا والله إلا أنى أقسمت أن لا أرتدى برداء إلا لجمعة فبايعه ثم رجع (ابن أبى داود فى المصاحف وقال: إنه لم يذكر المصحف أحد إلا أشعب وهو لين الحديث، وإنما رووه حتى أجمع القرآن يعنى أتم حفظه فإنه يقال للذى حفظ القرآن قد جمع القرآن) [كنز العمال ٣٦٤٠٣]

    vol. 31, p. 485
  13. ٣٤٦٣٢- عن على قال: ما حضر أجل هارون أوحى الله إلى موسى أن انطلق أنت وهارون وابن هارون إلى غار فى الجبل فإنا قابضوا روحه فانطلق موسى وهارون وابن هارون فلما انتهوا إلى الغار دخلوا فإذا سرير فاضطجع عليه موسى ثم قام عنه فقال ما أحسن هذا المكان يا هارون فاضطجع هارون فقبض روحه فرجع موسى وابن هارون إلى بنى إسرائيل حزينين فقالوا له أين هارون قال مات قالوا بل قتلته كنت تعلم أنا نحبه، فقال لهم موسى ويلكم أقتل أخى وقد سألته الله وزيرا ولو أنى أردت قتله أكان ابنه يدعنى قالوا له بل قتلته حسدتناه قال فاختاروا سبعين رجلا فانطلق بهم فمرض رجلان فى الطريق فحط عليهما خطا فانطلق موسى وابن هارون وبنو إسرائيل حتى انتهوا إلى هارون، فقالوا يا هارون من قتلك قال لم يقتلنى أحد ولكنى مت قالوا ما تقضى يا موسى ادع لنا ربك يجعلنا أنبياء قال فأخذتهم الرجفة فصعقوا وصعق الرجلان اللذان خلفوا وقام موسى يدعو رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياى أتهلكنا

    vol. 31, p. 487بما فعل السفهاء منا فأحياهم الله فرجعوا إلى قومهم أنبياء (عبد بن حميد، وابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٣٨١]

    vol. 31, p. 486
  14. ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٣/٥٦٧) .

  15. ٣٤٦٣٣- عن ابن عباس قال: لما حكم على الحكمين قالت له الخوارج حكمت رجلين قال ما حكمت مخلوقا إنما حكمت القرآن (ابن أبى حاتم فى السنة، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والأصبهانى، واللالكائى) [كنز العمال ٣١٥٧٨]

  16. أخرجه ابن أبى حاتم فى السنة (٢/٢٢٨) .

  17. ٣٤٦٣٤- عن أبى بكر بن عياش قال: لما خرج على بن أبى طالب إلى أرض صفين مر بخراب المدائن فتمثل رجل من أصحابه فقال

    جرت الرياح على محل ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد

    وإذا النعيم وكل ما يلهى به يوما يصير إلى بلى ونفاد

    vol. 31, p. 488فقال على لا تقل هكذا ولكن قل كما قال الله {كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين} إن هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا موروثين وإن هؤلاء القوم استحلوا الحرام فحلت بهم النقم فلا تستحلوا الحرم فتحل بكم النقم (ابن أبى الدنيا، والخطيب) [كنز العمال ٤٤٢٢٨]

  18. أخرجه الخطيب (١/١٣٢) .

  19. ٣٤٦٣٥- عن على قال: لما خرجنا من مكة تبعتنا ابنة حمزة تنادى يا عم يا عم فتناولتها بيدها فدفعتها إلى فاطمة فقلت دونك ابنة عمك فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد ابن حارثة فقال جعفر ابنة عمى وخالتها عندى هى أسماء بنت عميس فقال زيد ابنة أخى فقلت أنا أخذتها وهى ابنة عمى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقى وخلقى وأما أنت يا زيد فمنى وأنا منك وأخونا ومولانا والجارية عند خالتها فإن الخالة والدة فقلت يا رسول الله ألا تزوجها فقال إنها ابنة أخى من الرضاعة (أحمد،

    vol. 31, p. 489وأبو داود، وابن جرير وصححه، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال ١٤٠٢٩]

  20. أخرجه أحمد (١/٩٨، رقم ٧٧٠) ، وأبو داود (٢/٢٨٤، رقم ٢٢٧٨) ، وابن حبان (١١/٢٢٩، رقم ٤٨٧٣) ، والحاكم (٣/١٣٠، رقم ٤٦١٤) .

  21. ٣٤٦٣٦- عن الحارث عن على قال: لما خطبت بنت أبى جهل بن هشام وجد النبى - صلى الله عليه وسلم - موجدة فرأيت فى وجهه فخرجت إلى أبى بكر فأخذت بيده فأدخلته على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر مقبلا تهلل وجه النبى - صلى الله عليه وسلم - فرحا فقلت يا رسول الله رأيت فى وجهك ما أكره فلما نظرت إلى أبى بكر مقبلا تهلل وجهك إليه فرحا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يمنعنى أن يتهلل وجهى إلى أبى بكر فرحا وأبو بكر أول الناس إسلاما وأقدمهم إيمانا وأطولهم صمتا وأكثرهم مناقب رفيقى فى الهجرة إلى المدينة وأنيسى فى وحشة الغار ومن بعد ذلك ضجيعى فى قبرى كيف لا يتهلل وجهى إلى أبى بكر فرحا (الزوزنى) [كنز العمال ٣٥٦٨٢]

  22. ٣٤٦٣٧- عن على قال: لما خطبت فاطمة قال النبى - صلى الله عليه وسلم - هل لك من مهر قلت معى راحلتى ودرعى قال فبعتهما بأربعمائة وقال أكثروا الطيب لفاطمة فإنها امرأة من النساء (البيهقى) [كنز العمال ٣٧٧٥١]

    vol. 31, p. 490
  23. أخرجه البيهقى (٧/٢٥٤، رقم ١٤٢٤٨) .

  24. ٣٤٦٣٨- عن على قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت أى رب تجعل على بنى آدم يعملون على الخطايا ويجعلون على الخبث فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون فكان قرارها كاللحم يترجرج (ابن جرير) [كنز العمال ١٥٢٤٩]

  25. أخرجه ابن جرير (١٤/٩٠) .

  26. ٣٤٦٣٩- عن عثمان بن المغيرة قال: لما دخل رمضان كان على يتعشى ليلة عند الحسن والحسين وابن عباس لا يزيد على ثلاث لقم يقول يأتينى أمر الله وأنا خميص وإنما هى ليلة أو ليلتان فأصيب من آخر الليل (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٨٣]

  27. أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٥٥) .

  28. ٣٤٦٤٠- عن جعفر قال: لما دخل رمضان كان على يفطر عند الحسن ليلة وعند الحسين ليلة وليلة عند عبد الله بن جعفر لا يزيد على اللقمتين أو ثلاث فقيل له فقال إنما هى ليال قلائل يأتى أمر الله وأنا خميص فقتل من ليلته (العسكرى) [كنز العمال ٣٦٥٦٥]

    vol. 31, p. 491
  29. ٣٤٦٤١- عن أبى الأسود الدؤلى قال: لما دنا على وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج على وهو على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنادى ادعوا لى الزبير بن العوام فدعا له الزبير فأقبل فقال على يا زبير نشدتك بالله أتذكر يوم مر بك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن فى مكان كذا وكذا فقال يا زبير أتحب عليا فقلت ألا أحب ابن خالى وابن عمتى وعلى دينى فقال يا على أتحبه فقلت يا رسول الله ألا أحب ابن عمتى وعلى دينى فقال يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له قال بلى والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ذكرته الآن والله لا أقاتلك فرجع الزبير فقال له ابنه

    vol. 31, p. 492عبد الله ما لك فقال ذكرنى على حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول لتقاتلنه وأنت له ظالم فلا أقاتله قال وللقتال جئت إنما جئت تصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر قال لقد حلفت أن لا أقاتله قال فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس فأعتق غلامه ووقف فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه (البيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٥٢]

  30. أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٠٩) .

  31. ٣٤٦٤٢- عن الحارث قال: لما رجع على من صفين علم أنه لا يملك أبدا فتكلم بأشياء كان لا يتكلم بها وحدث بأحاديث كان لا يتحدث بها فقال فيما يقول أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية والله لو قد فقدتموه لرأيتم الروس تندر من عن كواهلها كالحنظل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٧٠٤]

  32. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٤٨، رقم ٣٧٨٥٤) .

  33. ٣٤٦٤٣- عن الشعبى قال: لما رجع على من صفين قال يا أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية فإنه لو قد فقدتموه لقد رأيتم الرءوس تندر من كواهلها كالحنظل (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣١٧١٢]

    vol. 31, p. 493
  34. ٣٤٦٤٤- عن زيد بن وهب قال: لما رجم على المرأة دعا أولياءها فقال هذا ابنكم ترثونه ولا يرثكم فإن جنى جناية فعليكم (ابن ترثال) [كنز العمال ٣٠٧٠٢]

  35. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/٤٦١، رقم ٢٧٩٨١) .

  36. ٣٤٦٤٥- عن الشعبى قال: لما رجم على شراحة جاء أولياؤها فقالوا كيف نصنع بها فقال اصنعوا بها كما تصنعون بموتاكم يعنى من الغسل والصلاة عليها (عبد الرزاق، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ١٣٤٩٣]

  37. أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٣٧،رقم ٦٦٢٦) .

  38. ٣٤٦٤٦- عن أبى سليمان المرعشى قال: لما سار على إلى النهروان سرت معه فقال على والذى فلق الحبة وبرأ النسمة لا يقتلون منكم عشرة ولا يبقى منكم عشرة فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم فقتلوهم فقال على إن فيهم رجل مخدج اليد فأتى به فقال على من رأى منكم هذا فقال رجل يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا قال كذبت ما رأيته ولكن هذا أمير خارجة خرجت من الجن (يعقوب بن سفيان فى كتاب مسير على، والخطيب) [كنز العمال ٣١٦٢٥]

    vol. 31, p. 494
  39. أخرجه الخطيب (١٤/٣٦٤) .

  40. ٣٤٦٤٧- عن قتادة قال: لما سمع على المحكمة قال من هؤلاء قيل له القراء قال بل هم الخيابون العيابون قال إنهم يقولون لا حكم إلا لله قال كلمة حق عنى بها باطل فلما قتلهم قال رجل الحمد لله الذى أبادهم وأراحنا منهم فقال على كلا والذى نفسى بيده إن منهم لمن فى أصلاب الرجال لم تحمله النساء بعد وليكونن آخرهم لصاصا جرادين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣١٥٤٢]