مسند على بن أبى طالب

5,268 paragraphs · vol. 29, p. 242

Page 29 of 132

  1. ٣٢٦٩٧- عن عمر بن حسان البرجمى عن خباب بن عبد الله: أن معاوية بعث خيلا فأغارت على هيت والأنبار فاستنفر على الناس فأبطأوا وتثاقلوا فخطبهم فقال أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم ما عزت دعوة من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم كلامكم يوهى الصم الصلاب وفعلكم يطمع فيكم عدوكم فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم وتثاقلتم وقلتم كيت وكيت أعاليل بأضاليل سألتمونى التأخير دفاع ذى الدين المطول حيدى حياد لا يمنع الضيم الذليل ولا يدرك الحق إلا بالجد والصدق

    vol. 30, p. 8فأى دار بعد داركم تمنعون ومع أى إمام بعدى تقاتلون المغرور والله من غررتموه ومن فاز منكم فاز بالسهم الأخيب أصبحتم والله لا أصدق قولكم ولا أطمع فى نصركم فرق الله بينى وبينكم وأعقبنى بكم من هو خير لى منكم وأعقبكم منى من هو شر لكم منى أما إنكم ستلقون بعدى ثلاثا ذلا شاملا وسيفا قاطعا وأثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة فتبكى لذلك أعينكم ويدخل الفقر بيوتكم وستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتمونى وهرقتم دماءكم دونى فلا يبعد الله إلا من ظلم والله لوددت لو أنى أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين إنا وإياك كما قال الأعشى

    علقتها عرضا وعلقت رجلا غيرى وعلق أخرى غيرها الرجل

    وأنت أيها الرجل علقنا بحبك وعلقت أنت بأهل الشام وعلق أهل الشام بمعاوية (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٧٢٦]

    vol. 30, p. 7
  2. أخرجه ابن عساكر (١/٣٢٠) .

  3. ٣٢٦٩٨- عن على قال: إن معاوية سيظهر عليكم قالوا فلم نقاتل إذا قال لابد للناس من أمير بر أو فاجر (نعيم، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٦٦]

    vol. 30, p. 9
  4. أخرجه نعيم بن حماد (١/١٢٨، رقم ٣٠٩) .

  5. ٣٢٦٩٩- عن على قال: إن مما عهد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أن الأمة ستغدر بى من بعده (ابن أبى شيبة، والحارث، والبزار، والحاكم، والعقيلى فى الضعفاء، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣١٥٦١]

  6. أخرجه الحاكم (٣/١٥٠، رقم ٤٦٧٦) ، والعقيلى فى الضعفاء (١/١٧٨، رقم ٢٢٤) .

  7. ٣٢٧٠٠- عن على قال: إن من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد رب إنى ظلمت نفسى فاغفر لى (زاد فى رواية ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ويوسف القاضى فى سننه) [كنز العمال ٥٠٤٨]

  8. أخرجه عبد الرزاق (٢/١٥٥، رقم ٢٨٧٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٩، رقم ٢٩٢٣٢) .

  9. ٣٢٧٠١- عن على قال: إن من أحب الكلام إلى الله هؤلاء الكلمات اللهم لا إله إلا أنت اللهم لا نعبد إلا إياك اللهم لا نشرك بك شيئا اللهم إنى ظلمت نفسى فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (هناد، ويوسف القاضى فى سننه) [كنز العمال ٥٠٥٣]

    vol. 30, p. 10
  10. أخرجه هناد (٢/٤٦٣، رقم ٩٢٥) .

  11. ٣٢٧٠٢- عن على قال: إن من السنة إذا سلم الإمام أن لا يقوم من موضعه الذى صلى فيه يصلى تطوعا حتى ينحرف أو يتحول أو يفصل بكلام (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٨٦٨]

  12. أخرجه عبد الرزاق (٢/٤١٧، رقم ٣٩١٧) ، وابن أبى شيبة (٢/٢٤، رقم ٦٠٢٧) ، والدارقطنى (١/٢٨١، رقم ٢) ، والبيهقى (٢/١٩١، رقم ٢٨٧١) .

  13. ٣٢٧٠٣- عن على قال: إن من السنة فى الصلاة المكتوبة إذا نهض الرجل فى الركعتين الأوليين أن لا يعتمد على الأرض إلا أن يكون شيخا كبيرا لا يستطيع (العدنى، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال ٢٢٠٨٨]

  14. أخرجه البيهقى (٢/٣١، رقم٢١٧٠) .

  15. ٣٢٧٠٤- عن على قال: إن من السنة فى الصلاة وضع الأكف على الأكف وفى لفظ وضع اليمين على الشمال تحت السرة (العدنى، وأبو داود، وعبد الله فى زوائده على المسند، والدارقطنى، وابن شاهين فى السنة، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال ٢٢٠٩٤]

    vol. 30, p. 11
  16. ٣٢٧٠٥- عن بشر بن سحيم عن على بن أبى طالب: أن منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فى أيام التشريق فقال إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب (النسائى، وابن جرير وصححه، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٤٢٠]

  17. أخرجه النسائى (٨/١٠٤، ٤٩٩٤) ، والطحاوى (٢/٢٤٣) .

  18. ٣٢٧٠٦- عن عطاء بن السائب: أن ميسرة كان يصلى قبل الإمام يوم العيد فقيل أليس على كان يكره الصلاة قبلها قال بلى (مسدد) [كنز العمال ٢٤٥١٠]

  19. ٣٢٧٠٧- عن على قال: إن هؤلاء العرافين كهان العجم فمن أتى كاهنا يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٤٤٠]

  20. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٢، رقم ٢٣٥٢٥) .

    vol. 30, p. 12
  21. ٣٢٧٠٨- عن على قال: إن هذا القرآن الذى فى أيدى الناس هو الذى أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا زيادة فيه ولا نقصان إلا حرف بقرابه (السلفى فيه)

  22. ٣٢٧٠٩- عن على: أن وفد نهد قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنهم طهفة بن زهير فقال أتيناك يا رسول الله على غورى تهامة على أكوار الميس ترتمى بنا العيس نستحلب الصبير ونستخلب الخبير ونستخيل الرهام ونستحيل الجهام من أرض بعيدة النطا غليظة الوطأ قد نشف المدهن ويبس الجعثن وسقط الأملوج ومات العسلوج إليك يا رسول الله من الوثن والفتن وما يحدث الزمن ولنا نعم همل إغفال ووقير قليل الرسل كسير الرسل أصابتنا سنة حمراء أكدى فيها الزرع وامتنع فيها الضرع ليس لها علل ولا نهل فقال - صلى الله عليه وسلم - اللهم بارك لهم فى مخضها ومحضها ومذقها واحبس راعيها على الدثر ويانع الثمر وافجر لهم الثمد وبارك لهم فى الولد ثم كتب معه كتابا فنسخته بسم الله

    vol. 30, p. 13الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بنى نهد السلام عليكم من أقام الصلاة كان مؤمنا ومن أتى الزكاة كان مسلما ومن شهد أن لا إله إلا الله لم يكتب غافلا لكم فى الوظيفة الفريضة ولكم فى الفارض والفريش ما لم تضمروا إماقا ولم تعطوا رباقا ولم تأكلوا ربا (قال ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح فيه مجهولون وضعفاء) [كنز العمال ٣٠٣٢٥]

  23. أخرجه ابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/١٨٤، رقم ٢٨٤) .

  24. ٣٢٧١٠- عن على قال: إن يأجوج ومأجوج خلف السد لا يموت الرجل منهم حتى يولد له ألف لصلبه وهم يغدون كل يوم على السد فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر البيض فيقولون نرجع غدا فنفتحه فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه قبل أن يلحس فلا يزالون كذلك حتى يولد فيهم مولود مسلم فإذا غدوا يلحسونه قال لهم قولوا بالله فأرادوا أن يرجعوا حين يمسون فيقولون نرجع غدا فنفتحه فيقول قولوا إن شاء الله فيقولون إن شاء الله فيصبحون وهو مثل قشر البيض فينقبونه فيخرجون منه على الناس

    vol. 30, p. 14فيخرج أول من يخرج منهم سبعون ألفا عليهم التيجان ثم يخرجون بعد ذلك أفواجا فيأتون على النهر مثل نهركم هذا يعنى الفرات فيشربونه حتى لا يبقى منه شىء ثم يجىء الفرح منهم حتى ينتهوا إليه فيقول لقد كان ها هنا ماء مرة وذلك قول الله {فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء} والدكاء التراب {وكان وعد ربى حقا} [الكهف: ٩٨] (ابن أبى حاتم) [كنز العمال٤٤٩٥]

  25. ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (٥/٤٦٠) .

  26. ٣٢٧١١- عن الحسن بن سعد عن أبيه: أن يحنس وصفية كانا من سبى الخمس فزنت صفية برجل من الخمس وولدت غلاما فادعى الزانى ويحنس فاختصما إلى عثمان فرفعهما عثمان إلى على بن أبى طالب فقال على أقضى فيهما بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الولد للفراش وللعاهر الحجر وجلدهما خمسين خمسين (الدورقى) [كنز العمال ١٥٣٤٠]

  27. أخرجه أيضا: أحمد (١/١٠٤، رقم ٨٢٠) ، والبزار (٣/٥٨، رقم ٨١٦) . قال الهيثمى (٥/١٣) : فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجال أحمد ثقات.

  28. ٣٢٧١٢- عن على: أن يهوديا كان يقال له جريجره وكان له على النبى - صلى الله عليه وسلم - دنانير فتقاضى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال له يا يهودى ما عندى ما أعطيك قال فإنى لا أفارقك يا محمد حتى تعطينى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أجلس معك فجلس معه فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما الذى تصنعون به فقالوا يا رسول الله يهودى يحبسك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منعنى ربى أن أظلم معاهدا ولا غيره فلما ترجل النهار قال اليهودى أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وشطر مالى فى سبيل الله أما والله ما فعلت الذى فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك فى التوراة محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب فى الأسواق ولا متزى

    vol. 30, p. 16بالفحش ولا قول الخنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله هذا مالى فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودى كثير المال

    (الحاكم، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر، قال ابن حجر فى الأطراف: لم يتكلم عليه. والحاكم وقال: فى إسناده أبو على محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى وكذبه جماعة) [كنز العمال ٣٥٤٤٣]

    vol. 30, p. 15
  29. أخرجه الحاكم (٢/٦٧٨، رقم ٤٢٤٢) .

  30. ٣٢٧١٣- عن على: أن يهودية كانت تشتم النبى - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ديتها (أبو داود، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٤٠٣٦٤]

  31. أخرجه أبو داود (٤/١٢٩، رقم ٤٣٦٢) ، والبيهقى (٧/٦٠، رقم ١٣١٥٤) ، والضياء (٢/١٦٩، رقم ٥٤٧) .

  32. ٣٢٧١٤- عن الشعبى قال: أنا أعلمكم بما قال على فى الحرام قال لا آمرك أن تقدم ولا آمرك أن تؤخر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩١٤]

  33. أخرجه عبد الرزاق (٦/ ٤٠٣، رقم ١١٣٨٤) .

  34. ٣٢٧١٥- عن على قال: أنا أول رجل صلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، وابن سعد) [كنز العمال ٣٦٣٩٦]

    vol. 30, p. 17
  35. أخرجه الطيالسى (١/ ٩٣، رقم ٦٧٨) عن زيد بن أرقم. وابن أبى شيبة (٦/ ٣٦٨، رقم ٣٢٠٨٥) ، وأحمد (١/١٤١، رقم ١١٩١) ، وابن سعد (٣/٢١) جميعهم عن حبة العرنى.

  36. ٣٢٧١٦- عن على قال: أنا أول من أسلم وأول من صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن مردويه)

  37. ٣٢٧١٧- عن قيس بن عباد عن على قال: أنا أول من يجثو بين يدى الرحمن للخصومة يوم القيامة قال قيس وفيهم نزلت {هذان خصمان اختصموا فى ربهم} [الحج: ١٩] قال هم الذين بارزوا يوم بدر على وحمزة وعبيدة وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (ابن أبى شيبة، والبخارى، والنسائى، وابن جرير، والدورقى، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٤٥٣١]

  38. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٦٢، رقم ٣٦٧١٠) ، والبخارى (٤/١٤٥٨، رقم ٣٧٤٧) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٤١٠، رقم ١١٣٤٢) ، وابن جرير (١٧/١٣١) .

    vol. 30, p. 18
  39. ٣٢٧١٨- عن على قال: أنا حرضت عمر على القيام فى شهر رمضان وأخبرته أن فوق السماء السابعة حظيرة يقال لها حظيرة القدس يسكنها قوم يقال لهم الروح فإذا كان ليلة القدر استأذنوا ربهم فى النزول إلى الدنيا فيأذن لهم فلا يمرون بأحد يصلى أو على الطريق إلا دعوا له فأصابه منهم بركة فقال عمر يا أبا الحسن فحرض الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة فأمر الناس بالقيام (البيهقى فى شعب الإيمان وسنده ضعيف) [كنز العمال ٢٣٤٧٩]

  40. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٣٧، رقم ٣٦٩٦) .