مسند الزبير بن العوام
76 paragraphs · vol. 32, p. 249
Page 1 of 2
- vol. 32, p. 249
٣٥١٨٠- عن الزبير قال: أخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - بيدى فقال لكل نبى حوارى وحوارى الزبير وابن عمتى فقيل له يا أبا عبد الله أتعلم أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قالها لأحد غيرك قال لا (ابن عساكر وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٦٦٤٠]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٦٩) .
- vol. 32, p. 250
٣٥١٨١- عن عروة قال: اسلم الزبير وهو إبن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة غزاها النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة، ويعقوب ابن سفيان، وأبو نعيم، وابن عساكر)
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٢٢ رقم ١٩٤٨٥) وأبو نعيم فى الحلية (١/٨٩) وابن عساكر (١٨/٣٤٥) .
-
٣٥١٨٢- عن عروة قال: إن أول رجل سل السيف الزبير بن العوام سمع نفخة نفخها الشيطان أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج الزبير يشق الناس بسيفه والنبى - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة فقال له ما لك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت فصلى عليه ودعا له ولسيفه (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٣٧]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٥٠) .
- vol. 32, p. 251
٣٥١٨٣- عن عروة: أن الزبير بن العوام سمع نفخة من الشيطان أن محمدا أخذ بعدما أسلم وهو ابن ثنتى عشرة سنة فسل سيفه وخرج يشتد فى الأزقة حتى أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة والسيف فى يده فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ما شأنك قال سمعت أنك قد أخذت فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما كنت تصنع قال كنت أضرب بسيفى هذا من أخذك فدعا له رسول الله عليه وسلم ولسيفه وقال انصرف وكان أول سيف سل فى سبيل الله (أبو نعيم، وابن عساكر)
-
٣٥١٨٤- عن الزبير بن العوام: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قتل رجلا من قريش يوم فتح مكة وقال لا يقتل أحد من قريش بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان فاقتلوه فإن لم تقتلوه فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٩٤]
-
أخرجه ابن عدى (٦/٣٦٤) ، وابن عساكر (٣٩/٤٤٣) .
- vol. 32, p. 252
٣٥١٨٥- عن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزبير مكة بلوائين (أبو يعلى، وابن عساكر)
-
أخرجه أبو يعلى (٢/٤٤، رقم ٦٨٤) ، وابن عساكر (١٨/٣٨٢) .
-
٣٥١٨٦- عن سليمان بن يسار: أن زيد بن ثابت والزبير بن العوام قالا إذا ابتاع الرجل الثمرة على رؤس النخل فلا بأس أن يبيعها قبل أن يصرمها (عبد الرازق) [كنز العمال ٩٩٢٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٤١، رقم ١٤٢٢١) .
-
٣٥١٨٧- عن عروة: أن عبد الله بن الزبير قال يوم الخندق للزبير يا أبت لقد رأيتك وأنت تحمل على فرسك الأشقر قال هل رأيتنى أى بنى قال نعم قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع حينئذ لأبويك أبويه ويقول احمل فداك أبى وأمى (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧٢٤٤]
-
أخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٣٥، رقم ٦٧٣) .
-
٣٥١٨٨- عن ابن الزبير: أنه علم الناس على المنبر يقول ليركع ثم ليتمن راكعا وأنه رأى الزبير يفعله (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٣٠٣٨]
- vol. 32, p. 253
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٨٤، رقم ٣٣٨٣) .
-
٣٥١٨٩- عن ميمون بن مهران عن الزبير: أنه كانت تحته أم كلثوم بنت عقبة فقالت طيب نفسى بواحدة فطلقها واحدة فوضعت حملها وجاء فقال خدعتنى خدعها الله فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال سبق الكتاب اخطبها إلى نفسها (عبد الرازق) [كنز العمال ٤٥٧٨٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٧٣، رقم ١١٧٢١) .
-
٣٥١٩٠- يا زبير: إنى رسول الله إليك خاصة وإلى الناس عامة أتدرون ماذا قال ربكم قلت الله ورسوله أعلم قال قال ربكم حين استوى على عرشه فنظر إلى خلقه عبادى أنتم خلقى وأنا ربكم أرزاقكم بيدى فلا تتعبوا فيما تكفلت لكم فاطلبوا منى أرزاقكم وإلى فارفعوا حوائجكم انصبوا إلى أنفسكم أصب عليكم أرزاقكم أتدرون ماذا قال ربكم قال الله أنفق أنفق عليك وأوسع أوسع عليك ولا تضيق فأضيق عليك ولا تصر فأصر عليك ولا تحزن فأحزن عليك إن باب الرزق مفتوح من فوق سبع سماوات متواصل إلى العرش لا يغلق ليلا ولا نهارا ينزل الله منه الرزق على
vol. 32, p. 254كل امرئ بقدر نيته وعطيته وصدقته ونفقته من أكثر أكثر له ومن أقل أقل له ومن أمسك أمسك عليه يا زبير فكل وأعطى ولا توك فيوكى عليك ولا تحصى فيحصى عليك ولا تقتر فيقتر عليك ولا تعسر فيعسر عليك يا زبير إن الله يحب الإنفاق ويبغض الإقتار وإن السخاء من اليقين والبخل من الشك فلا يدخل النار من أيقن ولا يدخل الجنة من شك يا زبير إن الله يحب السخاء ولو بفلقة تمرة والشجاعة ولو بقتل عقرب أو حيه يا زبير إن الله يحب الصبر عند زلزلة الزلزال واليقين النافذ عند مجىء الشهوات والعقل الكامل عند نزول الشبهات والورع الصادق عند الحرام والخبيثات يا زبير عظم الإخوان وجلل الأبرار ووقر الأخيار وصل الجار ولا تأمنن من الفجار وأدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب هذه وصية الله إلى ووصيتى إليك يا زبير بن العوام (الحكيم عن الزبير بن العوام)
-
أورده الحكيم (٢/٧٦) .
- vol. 32, p. 255
٣٥١٩١- عن الزبير قال: أيكم استطاع أن يكون له خبية من عمل صالح فليفعل (ابن عساكر) [كنز العمال ٥٢٧٧]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٩) .
-
٣٥١٩٢- عن هشام بن عروة قال: جاء عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف إلى أبى فقال له رأيت البارحة عجبا كنت فوق سطحى مستلقيا على فراشى فسمعت جلبة فى الطريق فأشرفت فظننت عسكر العسس فإذا الشياطين تجول كردوسا كردوسا حتى اجتمعوا إلى خربة خلف منزلى قال ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال فتفازعوا فقال من لى بعروة بن الزبير فقالت طائفة منهم نحن فذهبوا ورجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شىء فصاح الثانية أشد من الأولى فقال من لى بعروة بن الزبير فقالت طائفة أخرى نحن فذهبوا فلبثوا طويلا ثم رجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شىء فصاح الثالثة صيحة ظننت أن الأرض قد انشقت فتفازعوا فقال من لى بعروة بن الزبير فقال جماعتهم نحن فذهبوا فلبثوا طويلا ثم رجعوا فقالوا ما قدرنا منه على شىء فذهب إبليس مغضبا فاتبعوه
vol. 32, p. 256فقال عروة بن الزبير لعمر بن عبد العزيز حدثنى أبى الزبير بن العوام قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من رجل يدعو بهذا الدعاء فى أول ليله وأول نهاره إلا عصمه الله من إبليس وجنوده بسم الله ذى الشأن عظيم البرهان شديد السلطان ما شاء الله كان أعوذ بالله من الشيطان (ابن عساكر) [كنز العمال ٥٠١٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٠/٢٦٨) .
-
٣٥١٩٣- عن الزبير قال: جمع لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبويه يوم قريظة فقال فداك أبى وأمى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٦٣٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٧، رقم ٣٢١٦٢) ، والترمذى (٥/٦٤٦، رقم ٣٧٤٣) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٥٨، رقم ١٠٠٢٧) ، وابن حبان (١٥/٤٤٢، رقم ٦٩٨٤) .
- vol. 32, p. 257
٣٥١٩٤- عن حفص بن خالد قال: حدثنى شيخ قدم علينا من الموصل قال صحبت الزبير بن العوام فى بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال استرنى فسترته فحانت منى إليه التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف قلت والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط قال وقد رأيت ذلك قلت نعم قال أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى سبيل الله (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٣٩]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٨٥) .
-
٣٥١٩٥- عن الزبير بن العوام قال: دعا لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولولدى ولولد ولدى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٤٣]
-
أخرجه أبو يعلى (٢/٤٣، رقم ٦٨٢) ، وابن عساكر (١٨/٣٩٢) .
-
٣٥١٩٦- عن الزبير أن: رجلا قال له ما شأنكم يا أصحاب رسول الله أخف الناس صلاة قال نبادر الوسواس (ابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال ١٧٠٦]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٩) .
- vol. 32, p. 258
٣٥١٩٧- عن سليمان بن يسار قال: سأل نيار الأسلمى عثمان عن الأختين من ملك اليمين أيجمع بينهما فقال عثمان أما أنا أو أحد من ولدى فلا نفعل ذلك ثم خرج نيار فلقى على بن أبى طالب والزبير بن العوام فسألهما عن ذلك فكلاهما نهاه عن ذلك (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧١١]
-
أخرجه أيضًا: البيهقى (٧/١٦٤ رقم ١٣٧٠٩) .
-
٣٥١٩٨- عن الزبير قال: سخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنفسنا عن أولادنا قال من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابا من النار (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٧٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٧/٣٢٥) .
-
٣٥١٩٩- عن جبير بن مطعم قال: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول للزبير يا أبا عبد الله أهاهنا أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تركز الراية (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٦٦٣٤]
-
أخرجه أيضًا: البزار (٤/١٤٧، رقم ١٣٢٠) .
-
٣٥٢٠٠- عن الزبير قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم أحد أوجب طلحة الجنة (ابن عساكر)