مسند البراء بن عازب

173 paragraphs · vol. 33, p. 335

Page 4 of 5

  1. ٣٦٤٠٩- عن البراء قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا نام توسد يمينه تحت خده ويقول اللهم قنى عذابك يوم تبعث وفى لفظ تجمع عبادك (ابن أبى شيبه، وابن جرير وصححه) [كنز العمال ٤١٩٩٠]

    vol. 33, p. 358
  2. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٢٤، رقم ٢٦٥٣٧) .

  3. ٣٦٤١٠- عن البراء قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج إلى سفر قال: اللهم بلغ بلاغا يبلغ خيرا مغفرة منك ورضوانا بيدك الخير إنك على كل شىء قدير، اللهم أنت الصاحب فى السفر، والخليفة فى الأهل، اللهم هون علينا السفر واطو لنا الأرض، اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب (ابن جرير، والديلمى) [كنز العمال ١٧٦٣٥]

    vol. 33, p. 359
  4. أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/١٢٩، رقم ١٠٣٣٥) .

  5. ٣٦٤١١- عن البراء قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن رجل منا ظهره حتى يقع النبى - صلى الله عليه وسلم - ساجدا ثم نقع سجودا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٢٠٧]

  6. أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٧٤، رقم ٣٧٥٤) .

  7. ٣٦٤١٢- عن البراء قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شديد البياض كثير الشعر يضرب شعره منكبيه (ابن عساكر) [كنز العمال ١٨٥٤٧]

  8. أخرجه ابن عساكر (٣/٢٩٠) .

  9. ٣٦٤١٣- عن البراء قال: كان يعجبنى أن أصلى مما على يمين النبى - صلى الله عليه وسلم - لأنه كان إذا سلم أقبل على بوجهه أو قال: يبدؤنا بالسلام (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٨٩٦]

    vol. 33, p. 360
  10. أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٨، رقم ٢٤٧٨) .

  11. ٣٦٤١٤- عن البراء قال: كنا إذا احمر البأس نتقى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن الشجاع الذى يحاذى به (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٣٥٣٤٧]

  12. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢٦، رقم ٣٢٦١٥) .

  13. ٣٦٤١٥- عن البراء قال: كنا جلوسا ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأضحى فجاء فسلم على الناس وقال: إن أول منسك يومكم هذا الصلاة فتقدم فصلى بالناس ركعتين، ثم سلم فاستقبل القوم بوجهه ثم أعطى قوسا أو عصا فاتكأ عليها فحمد الله وأثنى عليه فأمرهم ونهاهم (أحمد، والطبرانى) [كنز العمال ٢٤٥٤٦]

  14. أخرجه أحمد (٤/٢٨٢، رقم ١٨٥١٣) .

  15. ٣٦٤١٦- عن البراء قال: كنا حول النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول الله لقد ضل الحسن والحسين وذلك رأد النهار - يقول: ارتفاع النهار - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قوموا فاطلبوا ابنى وأخذ كل رجل تجاه وجهه وأخذت نحو النبى - صلى الله عليه وسلم -، فلم يزل حتى أتى سفح جبل وإذا الحسن والحسين يلتزق كل واحد منهما صاحبه وإذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالتفت مخاطبا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم إنسان فدخل بعض الأحجرة، ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجوهما، وقال: بأبى وأمى أنتما ما أكرمكما على الله ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن والآخر على عاتقه الأيسر فقلت: طوبى لكما نعم المطية مطيتكما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما (الطبرانى عن سلمان) [كنز العمال ٣٧٦٨٨]

    vol. 33, p. 361
  16. أخرجه الطبرانى (٣/٦٥، رقم ٢٦٧٧) .

  17. ٣٦٤١٧- عن البراء قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب فى الطريق مع صبيان، فأسرع النبى - صلى الله عليه وسلم - أمام القوم ثم بسط يديه، فجعل حسين يقر ههنا وههنا، فيضاحكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أخذه، فجعل إحدى يديه فى ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه فقبله، ثم قال: حسين منى وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط (الطبرانى عن يعلى بن مرة) [كنز العمال ٣٧٦٨٧]

    vol. 33, p. 362
  18. أخرجه الطبرانى (٣/٣٢، رقم ٢٥٨٦) .

  19. ٣٦٤١٨- عن البراء قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فنزلنا بغدير خم فنودى: الصلاة جامعة وكسح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة فصلى الظهر فأخذ بيد على فقال: ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا: بلى، فقال: ألستم تعلمون أنى أولى بكل مؤمن من نفسه، قالوا: بلى، فأخذ بيد على فقال اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبى طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٣٦٤٢٠]

    vol. 33, p. 363
  20. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٢، رقم ٣٢١١٨) .

  21. ٣٦٤١٩- عن البراء قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير فأتينا على ركى ذمة قال سليمان بن المغيرة: والدمة القليلة الماء فنزل منا ستة أنا سادسهم أو قال: سبعة أنا سابعهم ماحة قال سليمان: الماحة الذين يقدحون الماء فأدلينا دلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شفة الركية فجعلنا فيها نصفها أو قال: قراب ثلثيها أو نحو ذلك فرفعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغمس يده فيها وقال: ما شاء الله أن يقول، فأعيدت إليها الدلو وما فيها من الماء، فقد رأيت أحدنا أخرج بثوب رهبة الغرق، ثم ساحت أو قال: ساخت (الطبرانى) [كنز العمال ٣٥٣٤٨]

    vol. 33, p. 364
  22. أخرجه الطبرانى (٢/٢٦، رقم١١٧٧) .

  23. ٣٦٤٢٠- عن البراء: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة وأخرجنى خالى وأنا لا أستطيع أن أرمى بحجر (الطبرانى عن جابر) [كنز العمال ٣٠٣٠٣]

  24. أخرجه الطبرانى (٢/١٨٢، رقم ١٧٤١) .

  25. ٣٦٤٢١- عن البراء: كنا نحب أو نستحب أن نقوم عن يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٢٢٨٩٥]

    vol. 33, p. 365
  26. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٠٠، رقم٣٤٤٠) .

  27. ٣٦٤٢٢- عن البراء قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٣٠١٤١]

  28. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٩، رقم٣٦٨٥٧) .

  29. ٣٦٤٢٣- عن البراء قال: لا تسبوا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوالذى نفسى بيده لمقام أحدهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عمل أحدكم عمره (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٨٨]

  30. أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٨) .

  31. ٣٦٤٢٤- عن البراء قال: لا والله ما ولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين دبره قال والعباس وأبو سفيان آخذان بلجام بغلته وهو يقول أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب (ابن أبى شيبه، أبو نعيم) [كنز العمال ٣٠٢٠٧]

  32. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٧٩، رقم ٢٦٠٧٠) .

  33. ٣٦٤٢٥- عن البراء بن عازب قال: لا يحل عسب الفحل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٨٩٨]

    vol. 33, p. 366
  34. أخرجه عبد الرزاق (٨/١٠٧، رقم ١٤٤٩٨) .

  35. ٣٦٤٢٦- عن أبى الهزيل الربعى قال: لقيت أبا داود الربعى فسلمت عليه فأخذ بيدى وقال: تدرى لم أخذت بيدك فقلت أرجو أن لا تكون أخذت بها إلا لمودة فى الله، قال: أجل إن ذاك كذلك ولكن أخذت بيدك كما أخذ بيدى البراء بن عازب وقال لى كما قلت لك فقلت له كما قلت لى فقال: أجل ولكن أخذ بيدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: ما من مؤمنين يلتقيان فيأخذ كل واحد منهما بيد أخيه لا يأخذ إلا لمودة فى الله فتفترق أيديهما حتى يغفر لهما (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٧٤٨]

  36. أخرجه ابن عساكر (٥٥/٨٥) .

  37. ٣٦٤٢٧- عن البراء قال: لما حصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه، ولا يخرج معه أحد من أهلها، ولا يمنع أحدا أن يمكث بها ممن كان معه فقال لعلى: اكتب الشرط بيننا: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقال المشركون: لو نعلم أنك رسول الله تابعناك، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فأمر عليا أن يمحاها فقال على: لا والله لا أمحاها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرنى مكانها فأراه مكانها فمحاها، وكتب ابن عبد الله فأقام فيها ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الثالث قالوا لعلى: هذا آخر يوم من شرط صاحبك، فمره فليخرج، فحدثه بذلك، فقال: نعم فخرج (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٣٠١٣٩]

    vol. 33, p. 367
  38. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٣، رقم ٣٦٨٤١) .

  39. ٣٦٤٢٨- عن البراء بن عازب قال: لما كان حيث أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفر الخندق عرضت لنا فى بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ منها المعاول، فاشتكينا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآها ألقى ثوبه وأخذ المعول فقال: بسم الله ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إنى لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقطع الثلث الآخر فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إنى لأبصر قصر المدائن الأبيض ثم ضرب الثالثة وقال: بسم الله فقطع بقية الحجر وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إنى لأبصر أبواب صنعاء من مكانى هذا الساعة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٨٠]

    vol. 33, p. 368
  40. أخرجه ابن عساكر (١/٣٩١) .