مسند جبير بن مطعم

34 paragraphs · vol. 34, p. 146

  1. ٣٧٠٧٩- عن جبير بن مطعم قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - على المروة فى عمرة وهو يقصر بمشقص وهو يقول دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة (ابن جرير فى تهذيبه) [كنز العمال ١٢٤٧٤]

    vol. 34, p. 146
  2. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٢١٨، رقم ١٣٦٠٢) .

  3. ٣٧٠٨٠- عن جبير بن مطعم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أتاكم أهل اليمن كقطع الليل وهم خير أهل الأرض فقال رجل ممن عنده ومنا يا رسول الله فقال كلمة خفية إلا أنتم (أبو نعيم)

  4. أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٨٢، رقم ١٦٨٠٤) .

  5. ٣٧٠٨١- عن ابن أبى عمر عن سفيان عن عمرو عن محمد بن جبير بن مطعم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه اذهبوا بنا إلى البصير الذى فى بنى واقف نزوره (البيهقى فى شعب الإيمان وقال: هذا المرسل هو الصواب) [كنز العمال ٣٧٩٢٩]

    vol. 34, p. 147
  6. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٣٦، رقم ٩١٩٥) .

  7. ٣٧٠٨٢- عن سفيان عن الزهرى عن محمد بن جبير عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لو كان مطعم حيا ثم كلمنى فى هؤلاء لأطلقتهم يعنى أسارى بدر قال سفيان وكانت له عند النبى - صلى الله عليه وسلم - يد وكان أجزأ الناس باليد (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٧٨٧٩]

  8. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥١٨، رقم ٩١٢٤) .

  9. ٣٧٠٨٣- عن الزهرى أن محمد بن جبير بن مطعم حدثه عن أبيه: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعثمان بن طلحة حين دفع إليه مفتاح الكعبة: ها ثم غيبه، قال: فلذلك يغيب المفتاح (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٠٧٧]

  10. أخرجه ابن عساكر (٣٨/٣٩٠) .

    vol. 34, p. 148
  11. ٣٧٠٨٤- عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال وهو عند ثنية الأراكة وهو يعطى حين فرغ من حنين، فاضطره الناس إلى سلمة فانتزع غصن من السلمة رداءه، فالتفت إلينا بوجهه مثل شقة القمر فقال: أعطونى ردائى، فأعطيناه إياه ثم قال: تخافون على البخل فوالذى نفسى بيده لو كان عندى مثل صوحى هذا الجبل لأعطيتكموه قال: وصوحا الجبل جانباه ومقادمه ومآخره (ابن جرير وقال إنما هو صوحاة الجبل ولكن الشيخ كذا قال) [كنز العمال ٣٠٢٢٨]

  12. ٣٧٠٨٥- عن ابن شهاب قال أخبرنى عمر بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده قال: بينما هو يسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه الناس مقبلة من حنين علقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه، فوقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أعطونى ردائى، فلو كان لى عدد هذه العضاه نعم لقسمته بينكم، ثم لا تجدونى بخيلا ولا كذابا ولا جبانا (ابن جرير فى تهذيبه) [كنز العمال ٣٠٢٢٧]

    vol. 34, p. 149
  13. أخرجه أيضًا البخارى (ج: ٣ ص: ١٠٣٨، رقم ٢٦٦٦) .

  14. ٣٧٠٨٦- عن جبير بن مطعم قال: ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغسل من الجنابة فقال: أما أنا فأفرغ على رأسى ثلاثا، وفى لفظ: فأفيض على رأسى ثلاث مرات هكذا ووصف زهير قال فجعل باطن كفيه مما يلى السماء وظاهرهما مما يلى الأرض (الطيالسى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٧٣٨١]

  15. أخرجه الطيالسى (ص ١٢٨، رقم ٩٤٨) .

  16. ٣٧٠٨٧- عن جبير بن مطعم قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى الضحى فقال حين افتتح الصلاة: الله أكبر كبيرا ثلاثا، والحمد لله كثيرا ثلاثا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا، اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبه) [كنز العمال ٢٣٤٣٩]

    vol. 34, p. 150
  17. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٠٩، رقم ٢٣٩٦) .

  18. ٣٧٠٨٨- عن جبير بن مطعم قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فى المغرب بالطور (عبد الرزاق، وابن أبى شيبه) [كنز العمال ٢١٨٣٢]

  19. أخرجه عبد الرزاق (٢/١٠٨، رقم ٢٦٩٢) .

  20. ٣٧٠٨٩- عن أبى الزبير عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا ببطن نخلة واجتمع إليه الناس فركبوه فمر بشجرة فنشبت بردائه فتخرق، فأقبل علينا بوجهه كأنه فلقة قمر وكأن عكنه أساريع ذهب فقال: يا أيها الناس أمكنونى من ردائى أتخافون على البخل فوالذى نفسى بيده لو كان معى مثل شجر وطائر نعم حمر لقسمته بينكم ثم لا تجدونى بخيلا ولا جبانا ولا كذابا (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٠٢٢٩]

    vol. 34, p. 151
  21. ٣٧٠٩٠- عن جبير بن مطعم قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذوى القربى من خيبر على بنى هاشم وبنى المطلب، فمشيت أنا وعثمان بن عفان حتى دخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله هؤلاء أخوتك من بنى هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذى وضعك الله به منهم، أرأيت إخوتنا من بنى المطلب أعطيتهم دوننا وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة فى النسب، فقال: إنهم لم يفارقونا فى الجاهلية ولا الإسلام (ابن أبى شيبة وفى لفظ إنهم لم يفارقونى فى جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شىء واحد وشبك بين أصابعه، أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٩٩٩]

    vol. 34, p. 152
  22. أخرجه أحمد (٤/٨١، رقم ١٦٧٨٧) .

  23. ٣٧٠٩١- عن محمد بن يونس الحمال عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بنى واقف نزور البصير. قال سفيان: وهم حى من الأنصار وكان محجوب البصر (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٧٩٢٨]

  24. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٣٦، رقم ٩١٩٤) .

    vol. 34, p. 153
  25. ٣٧٠٩٢- عن جبير بن مطعم قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فقال أتاكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من فى الأرض فقال رجل من الأنصار إلا نحن يا رسول الله فسكت ثم قال إلا نحن يا رسول الله فسكت ثم قال إلا نحن يا رسول الله ثم قال إلا أنتم كلمة ضعيفة (أبو نعيم)

  26. أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٨٤، رقم ١٦٨٢٥) .

  27. ٣٧٠٩٣- كنت أكره أذى قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما ظننت أنهم سيقتلونه خرجت حتى لحقت بدير من الديرات فذهب أهل الدير إلى رأسهم فأخبروه، فقال: أقيموا له حقه الذى ينبغى له ثلاثا، فلما مرت ثلاث رأوه لم يذهب، فانطلقوا إلى صاحبهم فأخبروه، فقال: قولوا له: قد أقمنا لك بحقك الذى ينبغى لك، فإن كنت وصبا فقد ذهب وصبك، وإن كنت واصلا فقد نالك أن تذهب إلى من تصل، وإن كنت تاجرا فقد نالك أن تخرج إلى تجارتك، فقلت: ما كنت تاجرا ولا واصلا وما أنا بنصب،

    vol. 34, p. 154فذهبوا إليه فأخبروه، فقال: إن له لشأنا فسلوه ما شأنه، فأتونى فسألونى، فقلت: لا والله إلا أن فى قرية إبراهيم ابن عمى يزعم أنه نبى وآذوه قومه وتخوفت أن يقتلوه فخرجت لئلا أشهد ذلك، فذهبوا إلى صاحبهم فأخبروه بقولى، قال: هلموا، فأتيته فقصصت عليه قصصى، فقال: تخاف أن يقتلوه قلت: نعم، قال: وتعرف شبهه لو تراه مصورا قلت: نعم، عهدى به منذ قريب، فأرانى صورا مغطاة فجعل يكشف صورة صورة ثم يقول: أتعرف فأقول: لا، حتى كشف صورة مغطاة، فقلت: ما رأيت شيئا أشبه بشىء من هذه الصورة به كأنه طوله وجسمه وبعد ما بين منكبيه، قال: فتخاف أن يقتلوه قلت: أظنهم قد فرغوا من قتله، قال: والله لا يقتلوه وليقتلن من يريد قتله: وإنه لنبى وليظهرنه الله، ولكن قد وجب حقك علينا فامكث ما بدا لك وادع بما شئت: فمكثت عندهم حينا ثم قلت: لو أطعتهم فقدمت مكة فوجدتهم قد أخرجوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فلما قدمت قامت

    vol. 34, p. 155إلى قريش فقالوا: قد تبين لنا أمرك وعرفنا شأنك فهلم أموال الصبية التى عندك التى استودعكها أبوك، فقلت: ما كنت لأفعل هذا حتى تفرقوا بين رأسى وجسدى ولكن دعونى أذهب فأدفعها إليهم، فقالوا: إن عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه، فقدمت المدينة وقد بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخبر، فدخلت عليه فقال لى فيما يقول: إنى لأراك جائعا، هلموا طعاما، قلت: لا آكل حتى أخبرك، فإن رأيت أن آكل أكلت، قال فحدثته بما أخذوا على، قال: فأوف بعهد الله ولا تأكل من طعامنا ولا تشرب من شرابنا (الطبرانى عن جيبر بن مطعم) [كنز العمال ٣٥٣٦٦]

  28. أخرجه الطبرانى (٢/١٤٤، رقم ١٦٠٩) .

  29. ٣٧٠٩٤- كنت ربع الإسلام، أسلم قبلى ثلاثة نفر: النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال، وأنا الرابع أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: السلام عليك يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فرأيت الاستبشار فى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من أنت قال: أنا جندب رجل من بنى غفار، فكأنه - صلى الله عليه وسلم - ارتدع وود أنى كنت من قبيلة غير التى أنا منهم، وذاك أنى كنت من قبيلة يسرقون الحاج بمحاجن لهم (الطبرانى، وأبو نعيم عن أبى ذر) [كنز العمال ٣٦٩٠١]

    vol. 34, p. 156
  30. أخرجه الطبرانى (٢/١٤٧، رقم ١٦١٧) .

  31. ٣٧٠٩٥- لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقف على بعير له بعرفات من بين قومه حتى يدفع بعدهم توفيقا من الله له (الطبرانى، والحاكم عن جبير بن مطعم) [كنز العمال ١٢٦٣٢]

  32. أخرجه الطبرانى (٢/١٣٦، رقم ١٥٧٧) .

  33. ٣٧٠٩٦- عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا جبير أتحب إذا خرجت سفرا أن تكون من أفضل أصحابك وأكثرهم زادا اقرأ هذه السور الخمس {قل يا أيها الكافرون} و {إذا جاء نصر الله} و {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم، واختتم ببسم الله الرحمن الرحيم، قال جبير: وكنت غير كثير المال فما زلت أقرؤهن فى سفرى وإقامتى حتى ما كان أحد من أصحابى مثلى (أبو الشيخ , وابن حبان فى الثواب وفيه الحكم بن عبد الله ابن سعد الأيلى متهم) [كنز العمال ١٧٦٤٩]

    vol. 34, p. 157
  34. أخرجه أيضًا: أبو يعلى (١٣/٤١٤، رقم ٧٤١٩) .