مسند جرير بن عبد الله البجلى
76 paragraphs · vol. 34, p. 163
Page 2 of 2
- vol. 34, p. 171
٣٧١٣١- عن جرير قال: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل ذا كلاع وذا عمرو فجعلت أخبرهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالا: إن كان حقا ما تقول فقد مر صاحبك على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معى حتى إذا كنا فى بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم فقالوا: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر والناس صالحون، قال: فقالا لى: أخبر صاحبك أنا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله ورجعا إلى اليمن، قال: فأخبرت أبا بكر بحديثهم قال: أفلا جئت بهم قال: فلما كان بعد قال لى ذو عمرو: يا جرير إن بك على كرامة وإنى مخبرك خبرا أنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم: إذا هلك أمير تأمرتم فى آخر، فإذا كانوا بالسيف كانوا ملوكا يغضبون غضب الملوك ويرضون رضى الملوك (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ١٨٨٢٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٨، رقم ٣٧٠٢٣) .
- vol. 34, p. 172
٣٧١٣٢- كنت لا أثبت على الخيل فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب يده على صدرى حتى رأيت أثر يده فى صدرى فقال: اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا، فما سقطت عن فرسى بعد (الطبرانى عن جرير) [كنز العمال ٣٦٩٣٠]
-
أخرجه الطبرانى (٢/٢٩٩، رقم ٢٢٥٢) .
-
٣٧١٣٣- لما أحيط بالحسين بن على قال ما اسم هذه الأرض قيل كربلاء فقال صدق النبى - صلى الله عليه وسلم - إنها أرض كرب وبلاء (الطبرانى عن المطلب بن عبد الله بن حنطب) [كنز العمال ٣٧٧١٦]
-
أخرجه الطبرانى (٣/١٠٦، رقم ٢٨١٢) .
-
٣٧١٣٤- عن جرير قال: لما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتيته لأبايعه فقال: لأى شىء جئت يا جرير قلت: جئت لأسلم على يديك، فدعانى إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله، وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة وتؤمن بالقدر خيره وشره، فألقى إلى كساءه ثم أقبل على أصحابه فقال: إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٩٢٦]
- vol. 34, p. 173
أخرجه الطبرانى (٢/٣٠٤، رقم ٢٢٦٦) .
-
٣٧١٣٥- لما جرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بكى فلما رأى مثاله شهق (الطبرانى عن جابر)
-
أخرجه الطبرانى (٣/١٤٢، رقم ٢٩٣٢) .
-
٣٧١٣٦- عن جرير قال: لما دنوت من المدينة أنخت راحلتى ثم حللت عيبتى فلبست حلتى فدخلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب فسلمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرمانى الناس بالحدق فقلت لجليسى: يا عبد الله أذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أمرى شيئا قال: نعم، ذكرك بأحسن الذكر، فقال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ عرض له فى خطبته فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج أو من هذا الباب من خير ذى يمن على وجهه مسحة ملك قال جرير: فحمدت الله على ما أبلانى (ابن أبى شيبه، والنسائى، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٩٢٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٤٢، رقم ٣٦٦٠٧) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٨٢، رقم ٨٣٠٤) ، والطبرانى (٢/٣٥٢، رقم ٢٤٨٣) .
- vol. 34, p. 174
٣٧١٣٧- لما سأل أهل قباء النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يبنى لهم مسجدا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ليقم بعضكم فيركب الناقة، فقام أبو بكر فركبها وحركها فلم تنبعث فرجع فقعد، فقام عمر فركبها فحركها فلم تنبعث فرجع فقعد، فقام على فلما وضع رجله فى غرز الركاب وثبت به، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا على أرخ زمامها، وابنوا على مدارها فإنها مأمورة (الطبرانى عن جابر بن سمرة) [كنز العمال ٣٦٤٣٩]
-
أخرجه الطبرانى (٢/٢٤٦، رقم ٢٠٣٣) .
- vol. 34, p. 175
٣٧١٣٨- لما قتل حمزة يوم أحد أقبلت صفية تطلبه لا تدرى ما صنع، فلقيت عليا والزبير، فقال على للزبير: اذكر لأمك، وقال الزبير: لا بل اذكر أنت لعمتك، قالت: ما فعل حمزة فأرياها أنهما لا يدريان، فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى لأخاف على عقلها، فوضع يده على صدرها ودعا لها، فاسترجعت وبكت، ثم جاء فقام عليه وقد مثل به فقال: لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع، ثم أمر بالقتلى فجعل يصلى عليهم فيضع سبعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة ثم جاء بسبعة فكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم (الطبرانى عن ابن عباس)
-
أخرجه الطبرانى (٣/١٤٢، رقم ٢٩٣٥) .
-
٣٧١٣٩- لما قدم أهل البحرين وقدم الجارود وافدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرح به فقربه وأدناه (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال ٣٠٣٢٤ و ٣٦٨٨١]
-
أخرجه الطبرانى (٢/٢٦٤، رقم ٢١٠٨) .
- vol. 34, p. 176
٣٧١٤٠- عن جرير: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم، فأتاهم فسلم عليهم ورحبوا به، ثم قال: يا أهل قباء ائتونى بأحجار من هذه الحرة فجمعت عنده أحجار كثيرة ومعه عنزة له فخط قبلتهم، فأخذ حجرا فوضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: يا أبا بكر خذ حجرا فضعه إلى حجرى، ثم قال: يا عمر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر أبى بكر، ثم التفت فقال: يا عثمان خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر عمر، ثم التفت إلى الناس بآخره فقال: وضع رجل حجره حيث أحب من ذلك الخط (الطبرانى) [كنز العمال ٣٨١٧٨]
-
أخرجه الطبرانى (٢/٣٣٩، رقم ٢٤١٨) .
- vol. 34, p. 177
٣٧١٤١- عن جرير قال: لما قدمت المدينة أنخت راحلتى ثم حللت عيبتى فلبست حلتى فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله يخطب فسلمت على النبى - صلى الله عليه وسلم -، فرمانى الناس بالحدق، فقلت لجليسى: يا عبد الله هل ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أمرى شيئا قال: نعم، ذكرك بأحسن الذكر، بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ عرض له فى خطبته فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج أو من هذا الباب من خير ذى يمن، ألا وإن على وجهه مسحة ملك، فحمدت الله على ما أبلانى (النسائى، والطبرانى عن جرير) [كنز العمال ٣٦٩٢٧]
-
أخرجه النسائى فى الكبرى (٥/٨٢، رقم ٨٣٠٤) .
- vol. 34, p. 178
٣٧١٤٢- لما كان قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أيام هبط عليه جبريل فقال: يا محمد إن الله أرسلنى إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أجدنى يا جبريل مغموما وأجدنى يا جبريل مكروبا، فلما كان اليوم الثالث، هبط جبريل وهبط مع ملك الموت وهبط معهما ملك فى الهواء يقال له: إسماعيل على سبعين ألف ملك، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل فقال: يا محمد إن الله أرسلنى إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أجدنى يا جبريل مغموما، وأجدنى يا جبريل مكروبا، فاستأذن ملك الموت على الباب فقال له جبريل: يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك، ولا استأذن على آدمى قبلك، ولا يستأذن على آدمى بعدك، فقال: ائذن له، فأذن له جبريل فأقبل حتى وقف بين يديه فقال
vol. 34, p. 179: يا محمد إن الله أرسلنى إليك وأمرنى أن أطيعك، فيما أمرتنى به، إن أمرتنى أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتفعل يا ملك الموت قال: نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتنى به، فقال له جبريل: إن الله قد اشتاق إلى لقائك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: امض لما أمرت به، فقال له جبريل: هذا آخر وطئى الأرض، إنما كنت حاجتى فى الدنيا، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت، إن فى الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله ثقوا، وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الطبرانى عن على بن الحسين بن على وفيه عبد الله بن ميمون القداح قال أبو حاتم وغيره متروك) [كنز العمال ١٨٨٢٥]
- vol. 34, p. 180
أخرجه الطبرانى (٣/١٢٨، رقم ٢٨٩٠) .
-
٣٧١٤٣- لما كان يوم غزوة الطائف قام النبى - صلى الله عليه وسلم - مع على مليا ثم مر، فقال له أبو بكر: يا رسول الله لقد طالت مناجاتك عليا منذ اليوم فقال: ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه (الطبرانى) [كنز العمال ٣٦٤٣٨]
-
أخرجه الطبرانى (٢/١٨٦، رقم ١٧٥٦) .
-
٣٧١٤٤- لما كنا بالغميم لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر قريش أنها بعثت خالد بن الوليد فى جريدة خيل نتلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يلقاه وكان بهم رحيما، فقال: من رجل يعدلنا عن الطريق فقلت: أنا بأبى أنت وأمى يا رسول الله، فأخذت بهم فى طريق قد كان مهاجرى بها فدافد وعتاب، فاستوت بى الأرض حتى أنزلته على الحديبية وهى نزح قال: فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته، ثم بصق فيها، ثم دعا ففارت عيونها حتى أنى لأقول: لو شئنا لاغترفنا بأقداحنا (الطبرانى عن جندب ابن ناجية أو ناجية ابن جندب) [كنز
vol. 34, p. 181العمال ٣٠١٤٥ وانظر ٣٠١٤٦]
-
أخرجه الطبرانى (٢/١٧٩، رقم ١٧٢٧) .
-
٣٧١٤٥- لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرونى ابنى، ماسميتموه فقلت: سميته حربا، فقال: بل هو حسن، فلما ولد حسين سميته حربا، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرونى ابنى، ما سميتموه فقلت: سميته حربا، فقال: بل هو حسين، فلما ولد محسن سميته حربا، فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرونى ابنى، ما سميتموه فقلت: سميته حربا، قال: بل هو محسن، ثم قال: إنى سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر (الطبرانى عن على) [كنز العمال ٣٧٦٧٩]
-
أخرجه الطبرانى (٣/٩٦، رقم ٢٧٧٤) .
-
٣٧١٤٦- عن جرير قال: ما حجبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت ولا رأنى قط إلا تبسم فى وجهى (ابن أبى شيبه، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٩٢١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٩٧، رقم ٣٢٣٤٠) .
- vol. 34, p. 182
٣٧١٤٧- عن جرير قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فى الرابعة فاقتلوه (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٧٣٤]
-
أخرجه أيضًا: النسائى فى السنن الكبرى (٣/٢٥٦، رقم ٥٣٠٠) .
-
٣٧١٤٨- وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمسح على خفيه بعد ما نزلت المائدة (عبد الرزاق، والطبرانى) [كنز العمال ٢٧٦٣٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/١٩٥، رقم ٧٥٩) .