مسند جهجاه الغفارى
4 paragraphs · vol. 34, p. 197
- vol. 34, p. 198
٣٧١٧٦- عن جهجاه الغفارى قال: قدمت فى نفر من قومى يريدون الإسلام فحضروا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فلما سلم قال يأخذ كل رجل بيد جليسه فلم يبق فى المسجد غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرى وكنت عظيما طويلا لا يقدم على أحد فذهب بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزله فحلب لى عنزا فأتيت عليها حتى حلب لى سبع أعنز فأتيت عليها وقالت أم أيمن أجاع الله من أجاع رسول الله الليلة قال مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على الله فأصبحوا فغدوا واجتمع هو وأصحابه فجعل الرجل يخبر بما أتى إليه فقلت: حلبت لى سبع أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فقال ليأخذ كل رجل بيد جليسه فلم يبق فى المسجد غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرى وكنت عظيما طويلا لا يقدم على أحد فذهب بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحلب لى عنزا فرويت وشبعت فقال أم أيمن يا رسول الله أليس هذا ضيفنا فقال
vol. 34, p. 199: بلى فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه أكل فى معى مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك فى معى كافر، الكافر يأكل فى سبعة أمعاء والمؤمن يأكل فى معى واحد (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٦١١]
-
أخرجه الطبرانى (٢/٢٧٤، رقم ٢١٥٢)
-
٣٧١٧٧- قدم أبو مالك الأشعرى هو وأصحابه فى سفينة، فلما أرسوا وجدوا إبلا كثيرة من إبل المشركين، فأخذوها فأمرهم أن ينحروا منها بعيرا ليستعينوا به، ثم مضى على قدميه حتى قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بسفره وأصحابه والإبل التى أصابوا، ثم رجع إلى أصحابه، فقال الذين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أعطنا يا رسول الله من هذه الإبل، فقال: اذهبوا إلى أبى مالك، فلما أتوه قسمها أخماسا خمسا بعث به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخذ ثلث الباقى بعد الخمس، فقسمه بين أصحابه، والثلثين الباقيين بين المسلمين، فجاؤا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ما رأينا مثل ما صنع أبو
vol. 34, p. 200مالك بهذا المغنم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت أنا ما صنعت إلا ما صنع (الطبرانى عن أبى مالك الأشعرى) [كنز العمال ١١٥٦٤]
-
أخرجه الطبرانى (٣/٢٨٩، رقم ٣٤٣٢) .