مسند السيد الحسن

37 paragraphs · vol. 34, p. 347

  1. ٣٧٤٧٩- عن حبال بن رفيدة قال: أتيت الحسن بن على فقال: ما حاجتك فقلت سائل، فقال: إن كنت تسأل فى دم موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع فقد وجب حقك وإلا فلا حق لك، فقلت إنى سائل فى إحداهن فأمر لى بخمس مائة ثم أتيت الحسين بن على فاستقبلنى بمثل ما استقبلنى ثم أمر لى بمثل ذلك، ثم أتيت عائشة فاستقبلتنى بمثل ما استقبلانى به ثم أعطتنى دون ما أعطيانى (ابن جرير) [كنز العمال ١٧١٦٠]

    vol. 34, p. 347
  2. ٣٧٤٨٠- عن سفيان قال: أتيت حسن بن على بعد رجوعه من الكوفة إلى المدينة فقلت له يا مذل المؤمنين فكان مما احتج على أن قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تذهب الأيام والليالى حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع وهو معاوية، فعلمت أن أمر الله واقع (نعيم بن حماد فى الفتن وقد مر الكلام عليه فى مسند على) [كنز العمال ٣١٧٠٨]

    vol. 34, p. 348
  3. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/١٦٤، رقم ٤٢٢) .

  4. ٣٧٤٨١- عن الحسن بن على: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ فضل موضع سجوده بماء حتى يسيله على موضع سجوده (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٠٣٣]

  5. أخرجه ابن عساكر (١٩/٣٧٥) .

  6. ٣٧٤٨٢- عن أبى جعفر محمد بن على: أن حسنا وحسينا دخلا الفرات وعلى كل واحد منهما إزار ثم قالا إن فى الماء أو أن للماء ساكنا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٣٥٥]

  7. أخرجه عبد الرزاق (١/٢٨٩، رقم ١١١٤) .

  8. ٣٧٤٨٣- عن الحارث الأعور: أن عليا سأل ابنه الحسن عن أشياء من المروءة، قال: يا بنى ما السداد قال: يا أبت دفع المنكر بالمعروف، قال: فما الشرف قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة، قال: فما المروءة قال: العفاف وإصلاح المرء ماله، قال: فما الدقة قال: النظر فى اليسير ومنع الحقير، قال: فما اللؤم قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه، قال: فما السماحة قال: البذل فى العسر واليسر، قال: فما الشح قال: أن ترى فى يديك شرفا، وما أنفقته تلفا، قال: فما الإخاء قال: الوفاء فى الشدة والرخاء، قال: فما الجبن قال: الجرأة على الصديق، والنكول على العدو، وقال: فما الغنيمة قال: الرغبة فى التقوى، والزهادة فى الدنيا هى الغنيمة الباردة، قال: فما الحلم قال: كظم الغيظ وملك النفس، قال: فما الغنى قال: رضى النفس بما قسم الله لها وإن قل، فإنما الغنى غنى النفس، قال: فما الفقر قال: شره النفس فى كل شىء، قال: فما

    vol. 34, p. 350المنعة قال: شدة البأس ومقارعة أشد الناس، قال: فما الذل، قال: الفزع عند المصدومة، قال: فما الجرأة قال: مواقعة الأقران، قال: فما الكلفة قال: كلامك فيما لا يعنيك، قال: فما المجد قال: أن تعطى فى الغرم، وأن تعفو عن الجرم، قال: فما العقل قال: حفظ القلب كل ما استوعيته. قال: فما الخرق قال: معاداتك لإمامك ورفعك عليه كلامك، قال: فما السناء قال: إتيان الجميل، وترك القبيح، قال: فما الحزم قال: طول الأناة والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم، قال: فما الشرف قال: موافقة الإخوان وحفظ الجيران، قال: فما السفه قال: اتباع الدناءة ومصاحبة الغواة، قال: فما الغفلة قال: تركك المسجد وطاعتك المفسد، قال: فما الحرمان قال: تركك حظك وقد عرض عليك، قال: فما السيد قال: السيد الأحمق فى المال المتهاون فى عرضه يشتم فلا يجيب المتحزن بأمور عشيرته هو السيد. قال: ثم قال على: يا بنى سمعت رسول

    vol. 34, p. 351الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: آفة الحديث الكذب، آفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغى، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر. وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ينبغى للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له من النهار أربع ساعات: ساعة يناجى فيها ربه جل جلاله، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يأتى فيها أهل العلم الذين يبصرونه أمر دينه وينصحونه، وساعة يخلى فيها بين نفسه ولذتها من أمر الدنيا فيما يحل ويجمل، وينبغى أن لا يكون شاخصا إلا فى ثلاث: مرمة لمعاش، أو خلوة لمعاد. أو لذة فى غير

    vol. 34, p. 352محرم، وينبغى للعاقل أن يكون فى شأنه، فيحفظ فرجه ولسانه ويعرف أهل زمانه، والعلم خليل الرجل. والعقل دليله، والحلم وزيره، والعمل قرينه، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، واليسر أخوه، يا بنى لا تستخفن برجل تراه أبدا، إن كان أكبر منك فعد أنه أبوك وإن كان منك فهو أخوك، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك (الصابونى فى المائتين، والطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٢٣٧]

    vol. 34, p. 349
  9. أخرجه الطبرانى (٣/٦٨، رقم ٢٦٨٨) ، قال الهيثمى (١٠/٢٨٣) : فيه أبو رجاء الحنطى وإسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب. وابن عساكر (١٣/٢٥٥) .

  10. ٣٧٤٨٤- عن أبى عبيدة بن الحكم الأزدى: أن قوما ما أتوا الحسن بن على فذكروا زياد أو جعلوا يقولون اللهم اجعل قتله بأيدينا فقال الحسن مه فإن فى القتل كفارات ولكن أسأل الله أن يميته على فراشه (ابن عساكر)

  11. أخرجه ابن عساكر (١٩/٢٠٢) .

  12. ٣٧٤٨٥- عن الحسن بن على: أن معاوية سأله عن الكرم والمروءة فقال: أما الكرم فالتبرع بالمعروف والإعطاء قبل السؤال والإطعام فى المحل، وأما المروءة فحفظ الرجل دينه وإحراز نفسه من الدنس، وقيامه بضيفه، وأداء الحقوق، وإفشاء السلام (ابن المرزبان، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٧٦٤]

    vol. 34, p. 353
  13. أخرجه ابن عساكر (١٣/٢٥٧) .

  14. ٣٧٤٨٦- عن الحسن بن على: أنه قال لأبى الأعور السلمى ألم تعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢١٩٩٣]

  15. ٣٧٤٨٧- عن الحسن بن على: أنه قال لبنيه وبنى أخيه: إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلموا العلم فمن لم يحسن منكم أن يؤديه أو يحفظه فليكتبه وليضعه فى بيته (البيهقى فى المدخل، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٣٦٩]

  16. أخرجه البيهقى فى المدخل (١/٣٧١، رقم ٦٣٢) ، وابن عساكر (١٣/٢٥٩) .

  17. ٣٧٤٨٨- عن الحسن بن على: أنه قيل له إن أبا ذر يقول الفقر أحب إلى من الغنى، والسقم أحب إلى من الصحة، فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه فى غير الحالة التى اختار الله له: وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٥٣٨]

    vol. 34, p. 354
  18. أخرجه ابن عساكر (١٣/٢٥٣) .

  19. ٣٧٤٨٩- عن الحسن: أنه لما قتل على قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد والله لقد قتلتم الليلة رجلا فى ليلة نزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، وفيها تيب على بنى إسرائيل (أبو يعلى، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٧٥]

  20. أخرجه أبو يعلى (١٢/١٢٤، رقم ٦٧٥٧) ، وابن جرير فى التاريخ (٣/١٦٤) ، وابن عساكر (٤٢/٥٨٢) .

  21. ٣٧٤٩٠- عن ابن أبى مليكة قال: إنى لا أطوف مع الحسن بن على فقيل له قتل زياد فسره ذلك فقل له وما يسرك قال إن القتل كفارة لكل مؤمن (ابن عساكر)

    vol. 34, p. 355
  22. أخرجه ابن عساكر (١٩/٢٠٢) .

  23. ٣٧٤٩١- ادعوا لى سيد العرب، قلت: ألست سيد العرب قال: أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب، فلما جاء قال: يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا هذا على فأحبوه بحبى وأكرموه بكرامتى فإن جبريل أمرنى بالذى قلت لكم عن الله (أبو نعيم فى الحليه) [كنز العمال ٣٦٤٤٨]

  24. أخرجه أبو نعيم فى الحليه (١/٦٣) .

  25. ٣٧٤٩٢- عن الحسن بن على قال: اعلموا أن العلم زينة والوفاء مروءة والعجلة سفه والسفر ضعف ومجالسة أهل الدناءة شين ومخالطة أهل الفسق ريبة (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٤٠٠]

  26. أخرجه ابن عساكر (١٣/٢٥٩) .

  27. ٣٧٤٩٣- عن يونس قال: تبينت أن الحسن بن على كان يقول اللهم تفرد بموت زياد فإن فى الموت كفارة (ابن جرير)

  28. ٣٧٤٩٤- عن عاصم بن ضمرة قال: خطب الحسن بن على حين قتل على فقال: يا أهل العراق لقد كان فيكم بين أظهركم رجل قتل الليلة وأصيب اليوم لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون، كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا بعثه فى سرية كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله عليه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٥٧٣]

    vol. 34, p. 356
  29. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٦٩، رقم ٣٢٠٩٤) .

  30. ٣٧٤٩٥- عن هبيرة بن يريم قال: سمعت الحسن قام خطيبا فخطب الناس فقال: يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون، ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، وما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه، أراد أن يشترى بها خادما (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو نعيم، وابن عساكر، وأورده ابن جرير من طريق الحسن عن الحسين) [كنز العمال ٣٦٥٧٤]

  31. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧١، رقم ٣٢١٠٥) ، وأحمد (١/١٩٩، رقم ١٧١٩ و ١٧٢٠) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٦٥) ، وابن عساكر (٤٢/٥٧٩) .

    vol. 34, p. 357
  32. ٣٧٤٩٦- عن أبى يحيى النخعى قال: كنت بين الحسن والحسين ومروان يتشاتمان فجعل الحسن يكف الحسين فقال مروان أهل بيت ملعونون فغضب الحسن وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون فوالله لقد لعنك الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأنت فى صلب أبيك. وفى لفظ: لقد لعن الله أباك على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأنت فى صلبه (ابن سعد، أبو داود، وأبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٧٣٠]

  33. أخرجه أبو يعلى (١٢/١٣٥، رقم ٦٧٦٤) .

  34. ٣٧٤٩٧- عن الحسن بن على قال: من طلب الدنيا قعدت به، ومن زهد فيها لم يبال من أكلها، الراغب فيها عبد لمن يملكها، أدنى ما فيها يكفى، وكلها لا تغنى، من اعتدل يومه فيها فهو مغرور، ومن كان يومه خيرا من غده فهو مغبون، ومن لم يتفقد النقصان عن نفسه فإنه فى نقصان، ومن كان فى نقصان فالموت خير له (ابن النجار) [كنز العمال ٤٤٢٣٦]

    vol. 34, p. 358
  35. ٣٧٤٩٨- عن الحسن قال: الناس أربعة: فمنهم من له خلاق وليس له خلق، ومنهم من له خلق وليس له خلاق، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق فذاك شر الناس، ومنهم له خلق وخلاق فذاك أفضل الناس (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٤٠١]

  36. أخرجه ابن عساكر (١٣/٢٥٣) .

  37. ٣٧٤٩٩- عن الحسن بن على بن أبى طالب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يا على تكون فى أخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فقتلهم قتلهم الله فإنهم مشركون (ابن النجار)