مسند حنظلة بن حديم بن حنيفة المالكى
4 paragraphs · vol. 34, p. 403
- vol. 34, p. 404
٣٧٦٠١- عن ذيال بن عتبة بن حنظلة قال سمعت جدى حنظلة يقول: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فرأيته يصلى جالسا متربعا وكان رسول الله يعجبه أن يدعو الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه (أبو نعيم) [كنز العمال ٢٢٣٢٧]
-
أخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (١/٤٠٣، رقم ١١٧٩) .
-
٣٧٦٠٢- عن الذيال بن عبيد بن حنظلة بن خديم حنيفة سمعت جدى يقول: قال حنيفة لابنه حذيم: اجمع لى بنيك فإنى أريد أن أوصى، فجمعهم ثم قال: جمعتهم يا أبتاه قال فإنى أول ما أوصى به مائة من الإبل التى كنا نسمى المطيبة فى الجاهلية صدقة على يتيمى هذا - فى حجره، قال: اسم اليتيم ضرس بن قطيعة. قال حذيم لأبيه حنيفة: إنى أسمع بنيك يقولون إنما تقر بها عين أبينا فإذا مات اقتسمناها وقسمنا له مثل نصيب بعضنا، قال: أسمعتهم يقولون ذلك قال: نعم، قال: فبينى وبينك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلقنا إليه فإذا هو جالس، فقال: من هؤلاء المقبلون فقالوا: هذا حنيفة
vol. 34, p. 405النعم أكثر الناس بعيرا بالبادية، قال: فمن هذان حواليه قالوا: أما الذى عن يمينه فابنه حذيم الأكبر ولا نعرف عن يساره، فلما جاءوا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - سلم حنيفة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سلم حذيم، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا حذيم ما رفعك إلينا قال: هذا رفعنى - وضرب فخذ حذيم، قال: أو ليس هذا حذيم قال: يا رسول الله إنى رجل كثير المال على ألف بعير وأربعون من الخيل سوى مالى فى البيوت، خشيت أن يفجأنى الموت أو أمر الله فأردت أن أوصى فأوصيت بمائة من الإبل التى كنا نسميها فى الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمى هذا - فى حجرته، قال: فرأيت الغضب فى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جثا على ركبتيه ثم قال: ألا لا - ثلاث مرار، إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون، قال: فبادره حنيفة قال: فأشهدك يا رسول الله إنها أربعون من
vol. 34, p. 406التى كنا نسميها المطيبة فى الجاهلية، قال: فودعه حنيفة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فأين يتيمك يا أبا حذيم قال: هو ذاك النائم، قال: وكان شبيه المحتلم، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لعظمت هذه هراوة يتيم، ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم فقال حذيم: يا رسول الله إن لى بنين كثيرة منهم ذو اللحى ومنهم دون ذلك وهذا أصغرهم وهو حنظلة، قسمت عليه يا رسول الله فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ادن يا غلام فدنا منه فرفع يديه فوضعهما على رأسه ثم قال: بارك الله فيه قال الذيال: فرأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه والشاة الوارم ضرعها فيتفل فى كفه ثم يضعها على ضلعته ثم يقول: بسم الله على أثر يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم يمسح الورم فيذهب (أحمد، وابن سعد، والحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، وأبو يعلى، والمنجنيقى فى مسنده، والبغوى، والبارودى، وابن قانع، والطبرانى، وأبو نعيم، والضياء) [كنز
vol. 34, p. 407العمال ٣٦٩٩٨]
-
أخرجه أحمد (٥/٦٧، رقم ٢٠٦٨٤) ، وابن سعد (٧/٧١) ، وابن قانع (١/٢٠٣) ، والطبرانى (٤/٦، رقم ٣٤٧٧) .