مسند خالد بن الوليد

35 paragraphs · vol. 34, p. 422

  1. ٣٧٦٢٩- عن خالد بن الوليد قال: أمرنا أن نعلم أولادنا الرمى والقرآن (الطبرانى) [كنز العمال ٤٥٩٥٥]

    vol. 34, p. 422
  2. أخرجه الطبرانى (٤/١١٤، رقم ٣٨٣٧) .

  3. ٣٧٦٣٠- عن عروة بن قيس: أن رجلا قال لخالد بن الوليد: إن الفتن قد ظهرت فقال: أما وابن الخطاب حى فلا، إنها إنما تكون بعده والناس بذى ثلثان أو فى ذى ثلثان بمكان كذا وكذا فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به ما نزل بمكانه الذى هو فيه من الفتنة والشر فلا يجد، أولئك الأيام التى ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يدى الساعة أيام الهرج فنعوذ بالله أن تدركنى وإياكم أولئك الأيام (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٣٥٩]

    vol. 34, p. 423
  4. أخرجه ابن عساكر (٤٠/٣١٠) .

  5. ٣٧٦٣١- عن خالد بن الوليد: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله لولا أنت ماسبنى ابن سمية، فقال مهلا ياخالد من سب عمارا سبه الله ومن حقر عمارا حقره الله، ومن سفه عمارا سفهه الله (ابن النجار) [كنز العمال ٣٧٣٨٩]

  6. أخرجه أيضًا: الطبرانى (٤/١١٣، رقم ٣٨٣٤) .

  7. ٣٧٦٣٢- عن خالد بن الوليد قال: إنه كان بينى وبين عمار كلام فانطلق عمار يشكونى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يشكونى فجعلت لا أزيده إلا غلظة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساكت، فبكى عمار وقال: يا رسول الله ألا تسمعه فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رأسه وقال: من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله (ابن أبى شيبه، وأحمد، والنسائى) [كنز العمال ٣٧٣٨٨]

    vol. 34, p. 424
  8. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٨٦، رقم ٣٢٢٥٢) .

  9. ٣٧٦٣٣- بعثنى النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر صاحب الروم بكتاب فقلت: استأذنوا لرسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى قيصر فقيل له: إن على الباب رجلا يزعم أنه رسول رسول الله ففزعوا لذلك فقال: أدخله فأدخلنى عليه وعنده بطارقته فأعطيته الكتاب فقرئ عليه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر صاحب الروم فنخر ابن أخ له أحمر أزرق سبط فقال: لا يقرأ الكتاب اليوم لأنه بدأ بنفسه وكتب صاحب الروم ولم يكتب ملك الروم، فقرئ الكتاب حتى فرغ منه ثم أمرهم فخرجوا من عنده، ثم بعث إلى فدخلت عليه فسألنى فأخبرته، فبعث إلى الأسقف فدخل عليه، فلما قرأ الكتاب قال الأسقف: هو والله الذى بشرنا به موسى وعيسى الذى كنا ننتظره قال قيصر: فما تأمرنى قال الأسقف: أما أنا فإنى مصدقه ومتبعه فقال قيصر: أعرف أنه كذلك ولكن لا أستطيع أن أفعل، إن فعلت ذهب ملكى وقتلنى الروم (الطبرانى عن دحية الكلبى) [كنز

    vol. 34, p. 426العمال ٣٠٢٧٨]

    vol. 34, p. 425
  10. أخرجه الطبرانى (٤/٢٢٥، رقم ٤١٩٨) .

  11. ٣٧٦٣٤- عن خالد بن سعيد بن العاص: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال من مررت به من العرب فسمعت فيهم الأذان فلا تتعرض لهم ومن لم تسمع فيهم الأذان فادعهم إلى الإسلام فإن لم يجيبوا فجاهدهم (الطبرانى) [كنز العمال ٣٠٢٧٥]

  12. أخرجه الطبرانى (٤/١٩٤، رقم ٤١١٦) .

  13. ٣٧٦٣٥- عن خالد بن الوليد: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ناس من خثعم فاعتصموا بالسجود فقتلتهم فوادهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنصف الدية ثم قال أنا برئ من كل مسلم أقام مع المشركين لا تراءى نارهما (الطبرانى) [كنز العمال ٤٦٣٠٣]

  14. أخرجه الطبرانى (٤/١١٤، رقم ٣٨٣٦) .

  15. ٣٧٦٣٦- عن خالد بن الوليد: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية فأصبنا أهل بيت كانوا وحدوا، فقال عمار: قد احتجز هؤلاء منا بتوحيدهم، فلم ألتفت إلى قول عمار فقال: أما لأخبرن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شكانى إليه، فلما رأى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لا يقتص منى أدبر وعيناه تدمعان فرده النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ياخالد: لا تسب عمارا فإنه من سب عمارا سبه الله، ومن يبغض عمارا أبغضه الله، ومن سفه عمارا سفهه الله فقلت: استغفر لى يا رسول الله فوالله ما منعنى أن أجيبه إلا تسفهى إياه، قال خالد: فما من ذنوبى منى أخوف عندى من تسفهى عمارا (النسائى، والطبرانى، والحاكم) [كنز العمال ٣٧٣٩١]

    vol. 34, p. 427
  16. أخرجه النسائى فى الكبرى (٥/٧٤، رقم ٨٢٧١) ، والطبرانى (٤/١١٢، رقم ٣٨٣٠) ، والحاكم (٣/٤٣٩، رقم ٥٦٧٠) .

  17. ٣٧٦٣٧- عن طارق بن شهاب قال: جلد خالد بن الوليد رجلا حدا، فلما كان من الغد جلد رجلا آخر حدا، فقال رجل: هذه والله الفتنة جلد أمس رجلا فى حد وجلد اليوم رجلا فى حد، فقال خالد: ليس هذه بفتنة، إنما الفتنة أن تكون فى أرض يعمل فيها بالمعاصى فتريد أن تخرج منها إلى أرض لا يعمل فيها بالمعاصى فلا تجدها (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٣١٣٥٨]

    vol. 34, p. 428
  18. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٧٥، رقم ٣٧٣٤٧) .

  19. ٣٧٦٣٨- عن خالد بن الوليد قال: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر يقول حرام أكل لحوم الحمر الأهلية والخيل والبغال وكل ذى ناب من السباع أو مخلب من الطير (الواقدى، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٢٤]

  20. أخرجه ابن عساكر من طريق الواقدى (١٦/٢١٩) .

  21. ٣٧٦٣٩- عن عزرة بن قيس قال: قام رجل إلى خالد بن الوليد بالشام وهو يخطب فقال: إن الفتن قد ظهرت فقال: خالد أما وابن الخطاب حى فلا، إنما ذاك إذا كان الناس بذى بلى وذى بلى وجعل الرجل يذكر الأرض ليس بها مثل الذى يفر إليها منه ولا يجده فعند ذلك تظهر الفتن (نعيم بن حماد فى الفتن، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٣٥٧]

    vol. 34, p. 429
  22. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٢٨١، رقم ٨١٩) .

  23. ٣٧٦٤٠- قال الشيخ جلال الدين السيوطى وجدت بخط الشيخ شمس الدين بن القماح فى مجموع له عن أبى العباس المستغفرى قال: قصدت مصر أريد طلب العلم من الإمام أبى حامد المصرى والتمست منه حديث خالد بن الوليد فأمرنى بصوم سنة، ثم عاودته فى ذلك فأخبرنى باسناده عن مشايخه إلى خالد بن الوليد قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى سائلك عما فى الدنيا والآخرة، فقال له: سل عما بدا لك. قال: يا نبى الله أحب أن أكون أعلم الناس، قال: اتق الله تكن أعلم الناس. فقال

    vol. 34, p. 430: أحب أن أكون أغنى الناس، قال: كن قنعا تكن أغنى الناس. قال: أحب أن أكون خير الناس، فقال: خير الناس من ينفع الناس فكن نافعا لهم. فقال: أحب أن أكون أعدل الناس، قال: أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس. قال: أحب أن أكون أخص الناس إلى الله، قال: أكثر ذكر الله تكن أخص العباد إلى الله. قال: أحب أن أكون من المحسنين، قال: اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: أحب أن يكمل إيمانى، قال: حسن خلقك يكمل إيمانك. فقال: أحب أن أكون من المطيعين، قال: أد فرائض الله تكن مطيعا. فقال: أحب أن ألقى الله نقيا من الذنوب، قال اغتسل من الجنابة متطهرا تلقى الله يوم القيامة وما عليك ذنب. قال: أحب أن أحشر يوم القيامة فى النور، قال: لا تظلم أحدا تحشر يوم القيامة فى النور. قال: أحب أن يرحمنى ربى، قال: ارحم نفسك وارحم خلق الله يرحمك الله. قال: أحب أن تقل ذنوبى، قال: استغفر الله تقل ذنوبك.

    vol. 34, p. 431قال: أحب أن أكون أكرم الناس، قال: لا تشكون الله إلى الخلق تكن أكرم الناس. فقال: أحب أن يوسع على فى الرزق، قال: دم على الطهارة يوسع عليك فى الرزق. قال: أحب أن أكون من أحباء الله ورسوله، قال: أحب ما أحب الله ورسوله وأبغض ما أبغض الله ورسوله. قال: أحب أن أكون آمنا من سخط الله، قال: لا تغضب على أحد تأمن من غضب الله وسخطه. قال: أحب أن تستجاب دعوتى، قال: اجتنب الحرام تستجب دعوتك. قال: أحب لا يفضحنى الله على رؤس الأشهاد، قال: احفظ فرجك كيلا تفتضح على رؤس الأشهاد. قال: أحب أن يستر الله على عيوبى، قال: استر عيوب إخوانك يستر الله عليك عيوبك. قال: ما الذى يمحو عنى الخطايا، قال: الدموع والخضوع والأمراض. قال: أى حسنة أفضل عند الله، قال: حسن الخلق والتواضع والصبر على البلية والرضاء بالقضاء. قال: أى سيئة أعظم عند الله، قال: سوء الخلق والشح المطاع. قال: ما الذى يسكن غضب الرحمن قال:

    vol. 34, p. 432إخفاء الصدقة وصلة الرحم. قال: ما الذى يطفئ نار جهنم قال: الصوم [كنز العمال ٤٤١٥٤]

  24. ٣٧٦٤١- عن خالد بن الوليد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذه مضجعه قال أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما يلج فى الأرض وما يخرج منها ومن شر طوارق الليل وحوادث النهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن (ابن جرير وصححه)

  25. أخرجه أيضًا: الطبرانى (٤/١١٤، رقم ٣٨٣٨) .

  26. ٣٧٦٤٢- عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: كان فى قلنسوة خالد بن الوليد من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال خالد ما لقيت قوما قط وهى على رأسى إلا أعطيت الفلج (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٠٢٥]

  27. أخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٣٣٨، رقم ٥٢٩٩) .

  28. ٣٧٦٤٣- عن خالد بن الوليد قال: لما أراد الله بى من الخير ما أراد قذف فى قلبى حب الإسلام وحضرنى رشدى وقلت: قد شهدت هذه المواطن كلها على محمد فليس موطن أشهده إلا وأنصرف وإنى أرى فى نفسى أنى موضع فى غير شىء وأن محمدا سيظهر، فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحديبية خرجت فى خيل المشركين فلقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أصحابه بعسفان، فقمت بازائه وتعرضت له، فصلى بأصحابه الظهر إماما، فهممنا أن نغير عليه ثم لم يعزم لنا، وكانت فيه خيرة فاطلع على ما فى أنفسنا من الهجوم به، فصلى بأصحابه صلاة العصر صلاة الخوف، فوقع ذلك منى موقعا وقلت: الرجل ممنوع وافترقنا، وعدل عن سنن خيلنا وأخذ ذات اليمين، فلما صالح قريشا بالحديبية ودافعته قريش بالبراح قلت فى نفسى: أى شىء بقى أى المذهب إلى النجاشى، فقد اتبع محمدا وأصحابه آمنون عنده، فأخرج إلى هرقل فأخرج من دينى إلى نصرانية أو يهودية فأقيم مع عجمها أو أقيم فى

    vol. 34, p. 434دارى فيمن بقى فأنا على ذلك إذ دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عمرة القضية وتغيبت فلم أشهد دخوله، وكان أخى الوليد بن الوليد قد دخل مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عمرة القضية فطلبنى فلم يجدنى، فكتب إلى كتابا فإذا به: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فإنى لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك عقلك ومثل الإسلام يجهله أحد وقد سألنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أين خالد فقلت: يأتى الله به، فقال: ما مثل خالد يجهل الإسلام ولو كانت نكايته وحده مع المسلمين على المشركين لكان خيرا له ولقدمناه على غيره، فاستدرك يا أخى ما فاتك منه، فقد فاتتك مواطن صالحة قال: فلما جاءنى كتابه نشطت للخروج وزادنى رغبة فى الإسلام وسرتنى مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال خالد: وأرى فى النوم كأنى فى بلاد ضيقة جدبة فخرجت إلى بلد أخضر واسع فقلت: إن هذه لرؤيا حق، فلما قدمت المدينة فقلت: لأذكرنها لأبى بكر، قال:

    vol. 34, p. 435فذكرتها، فقال: هو مخرجك الذى هداك الله للإسلام، والضيق الذى كنت فيه الشرك، فلما أجمعت الخروج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت من أصاحب إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فلقيت صفوان بن أمية فقلت: يا أبا وهب أما ترى ما نحن فيه إنما نحن أكلة رأس وقد ظهر محمد على العرب والعجم فلو قدمنا على محمد فاتبعناه، فإن شرف محمد لنا شرف، فأبى على أشد الإباء وقال: لو لم يبق غيرى من قريش ما اتبعته أبدا فافترقنا وقلت: هذا رجل موتور يطلب وترا، قتل أبوه وأخوه ببدر، قال: فلقيت عكرمة ابن أبى جهل فقلت له مثل ما قلت لصفوان، فقال لى مثل ما قال صفوان، فقلت له: فاطو ما ذكرت لك، قال: لا أذكره وخرجت إلى منزلى فأمرت براحلتى تخرج إلى أن ألقى عثمان بن أبى طلحة فقلت: إن هذا لى لصديق ولو ذكرت له ما أريد، ثم ذكرت من قتل من آبائه فكرهت أن أذكره ثم قلت وما على وأنا راحل من ساعتى، فذكرت له ما صار الأمر إليه وقلت له: إنما نحن بمنزلة

    vol. 34, p. 436ثعلب فى جحر لو صب عليه ذنوب من ماء خرج وقلت له نحوا مما قلته لصاحبيه. فأسرع الإجابة وقال: لقد غدوت اليوم وأنا أريد أن أغدو وهذه راحلتى بفج مناخة فأنقذت أنا وهو يأجج إن سبقنى أقام وإن سبقته أقمت عليه، فأدلجنا سحرة فلم يطلع الفجر حتى التقينا بيأجج فغدونا حتى انتهينا إلى الهدة فنجد عمرو بن العاص بها فقال: مرحبا بالقوم قلنا وبك قال: أين مسيركم قلنا: ما أخرجك قال: فما الذى أخرجكم قلنا: الدخول فى الإسلام واتباع محمد، قال: وذاك الذى أقدمنى، قال: فاصطحبنا جميعا حتى قدمنا المدينة فأنخنا بظاهرة الحرة ركابنا، وأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسر بنا، فلبست من صالح ثيابى ثم عمدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلقينى أخى فقال: أسرع فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أخبر بك فسر بقدومك وهو ينتظركم فأسرعت المشى فطلعت فما زال يبتسم إلى حتى وقفت عليه فسلمت عليه بالنبوة، فرد على السلام بوجه طلق. فقلت له:

    vol. 34, p. 437إنى أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحمد لله الذى هداك قد كنت أرى لك عقلا ورجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير، قلت: يا رسول الله قد رأيت ما كنت أشد من تلك المواطن عليك معاندا عن الحق فادع الله يغفرها لى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الإسلام يجب ما كان قبله، قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، فقال: اللهم اغفر لخالد بن الوليد كلما أوضع فيه من صد عن سبيلك، قال خالد: ونقدم عمرو وعثمان فبايعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان قدومنا فى صفر من سنة ثمان، فوالله ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أسلمت يعدل من أصحابه فيما حزبه (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠٢٤]

    vol. 34, p. 433
  29. أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٢٦) .

  30. ٣٧٦٤٤- عن خالد بن الوليد قال: ما عملت عملا أخوف عندى أن يدخلنى النار من شأن عمار، قيل: وما هو قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ناس من أصحابه إلى حى من العرب فأصبتهم وفيهم أهل بيت مسلمون فكلمنى عمار فى أناس من أصحابه فقال: أرسلهم، فقلت: لا حتى آتى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع فيهم ما أراد، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستأذن عمار فدخل فقال: يا رسول الله ألم تر إلى خالد بن الوليد فعل وفعل فقال خالد: أما والله لولا مجلسك ما سبنى ابن سمية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اخرج يا عمار فخرج وهو يبكى فقال: مانصرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على خالد فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أجبت الرجل فقلت: يا رسول الله ما منعنى منه إلا محقرة له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من يحقر عمارا يحقره الله، ومن يسب عمارا يسبه الله، ومن يبغض

    vol. 34, p. 439عمارا يبغضه الله، فخرجت فاتبعته فكلمته حتى استغفر لى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٩٠]

    vol. 34, p. 438
  31. أخرجه ابن عساكر (٤٣/٤٠٠) .

  32. ٣٧٦٤٥- عن أبى عبد الله الأشعرى قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل يصلى ولا يتم ركوعه وينقر فى سجوده فأمره أن يتم ركوعه وقال: لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مثل الذى لا يتم ركوعه وينقر فى سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا فقيل لأبى عبد الله: من حدثك بهذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أمراء الأجناد: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، ويزيد بن أبى سفيان، وشرحبيل ابن حسنة، كل هؤلاء سمعه من النبى - صلى الله عليه وسلم - (البخارى فى تاريخه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن منده، والطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٢٤٣١]

  33. أخرجه البخارى فى التاريخ (٤/٢٤٧، رقم ٢٦٩٠) ، وأبو يعلى (١٣/١٣٩، رقم ٧١٨٤) ، وابن خزيمة (١/٣٣٢، رقم ٦٦٥) ، والطبرانى (٤/١١٥، رقم ٣٨٤٠) ، وابن عساكر (٢٢/٤٦٤) .

    vol. 34, p. 440
  34. ٣٧٦٤٦- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الخيل والبغال والحمير (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٢٣]

  35. أخرجه ابن عساكر (١٦/٢١٨) .