مسند رفاعة بن عرابة الجهنى

12 paragraphs · vol. 35, p. 15

  1. ٣٧٧٧٥- عن رفاعة بن عرابة قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد أو قال: بقديد وجعل رجال منا يستأذنون إلى أهاليهم، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأذن لهم وقال: ما بال شق الشجرة الذى يلى رسول الله أبغض إليكم من الشق الآخر فلم نر بعد ذلك من القوم إلا باكيا، فقال أبو بكر: إن الذى يستأذنك فى شىء بعدها لسفيه، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه وقال: أشهد عند الله، وكان إذا حلف قال: والذى نفس محمد بيده ما منكم من أحد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به فى الجنة، ولقد وعدنى ربى أن يدخل من أمتى

    vol. 35, p. 16الجنة سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، وإنى لأرجو أن لا يدخلوها حتى تتبوؤا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن فى الجنة ثم قال: إذا مضى نصف الليل أو قال ثلثاه ينزل الله إلى سماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادى أحدا غيرى، من ذا الذى يسألنى أعطيه من ذا الذى يدعونى أستجيب له من ذا الذى يستغفرنى أغفر له حتى ينصدع الفجر (أحمد، والدارمى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبرانى) [كنز العمال ٣٠١٤٧]

    vol. 35, p. 15
  2. أخرجه أحمد (٤/١٦) ، والدارمى (١/٤١٣، رقم ١٤٨١) ، وابن حبان (١/٤٤٤، رقم ٢١٢) ، والطبرانى (٥/٤٩، رقم ٤٥٥٦) .

  3. ٣٧٧٧٦- عن يعلى بن الأشدق قال: أدركت عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن صدق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم رقاد بن ربيعة العقيلى قال: أخذ منا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الغنم من المائة شاة فإن زادت فشاتان (الطبرانى) [كنز العمال ١٦٩٤١]

  4. أخرجه الطبرانى (٥/٧٦، رقم ٤٦٣١) ، قال الهيثمى (٣/٧٤) ك فيه أحمد بن كثير البجلى ولم أجد من ذكره.

    vol. 35, p. 17
  5. ٣٧٧٧٧- عن ابن الرائسى عن أبيه وكان من أهل هجر، وكان فقيها قال: انطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى وفد بصدقة عملها إليه فنهاهم عن النبيذ فى هذه الظروف، فرجعوا إلى أرضهم وهى أرض تهامة حارة، فاستوخموا فرجعوا إليه العام الثانى فى صدقاتهم فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها فشق ذلك علينا فقال: اذهبوا فاشربوا فيما شئتم، ولا تشربوا ما أوكى سقاؤه على إثم (الطبرانى) [كنز العمال ١٣٨١٩]

  6. أخرجه الطبرانى (٥/٧٧، رقم ٤٦٣٤) .

  7. ٣٧٧٧٨- قرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمر ورطب فأكلوا منه حتى لم يبقوا شيئا إلا نواة وما لا خير فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتدرون ما هذا قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: تذهبون الخير فالخير حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذه (ابن حبان، والطبرانى عن رويفع بن ثابت) [كنز العمال ٣١٣٦٥]

    vol. 35, p. 18
  8. أخرجه ابن حبان (١٦/٢٠٨، رقم ٧٢٢٥) ، والطبرانى (٥/٢٩، رقم ٤٤٩٢) .

  9. ٣٧٧٧٩- عن أبى زرعة بن سيف بن ذى يزن قال: كتب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابا هذه نسخته فذكرها، وفيه ومن يكن على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يفتن عنها، وعليه الجزية على كل حالم ذكر وأنثى حر أو عبد دينار أو قيمته من المعافر (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٩٢]

  10. أخرجه ابن عساكر (٥٣/٢٧١) .

  11. ٣٧٧٨٠- عن أبى الحارث بن محمد بن الحارث بن هانى بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمرو العذرى حدثنى أبى عن أبيه عن زمل بن عمرو العذرى قال: كان لبنى عذرة صنم يقال له حمام، وكان سادنه رجلا يقال له طارق، فلما ظهر النبى - صلى الله عليه وسلم - سمعنا صوتا: يا بنى هند بن حرام ظهر الحق وأودى حمام، ودفع الشرك الإسلام ففزعنا لذلك وهالنا، فمكثنا أياما ثم سمعنا صوتا وهو يقول: يا طارق، يا طارق بعث النبى الصادق، بوحى ناطق، صدع صادع بأرض تهامة، لناصريه السلامة، ولخاذليه الندامة، هذا الوداع منى إلى يوم القيامة، فوقع الصنم لوجهه. قال زمل: فابتعت راحلة ورحلت حتى أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - مع نفر من قومى وأنشدته شعرا قلته:

    إليك يا رسول الله أعملت نصها أكلفها حزنا وقوزا من الرمل

    لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا وأعقد حبلا من حبالك فى حبلى

    وأشهد أن الله لا شىء غيره أدين له ما أثقلت قدمى نعلى

    vol. 35, p. 20قال: فأسلمت وبايعت وأخبرناه بما سمعنا، فقال: ذلك من كلام الجن، ثم قال: يا معشر العرب إنى رسول الله إلى الأنام كافة، أدعوهم إلى عبادة الله وحده وأنى رسوله وعبده، وأن تحجوا البيت، وتصوموا شهرا من اثنى عشر شهرا وهو شهر رمضان، فمن أجابنى فله الجنة نزلا وثوابا، ومن عصانى كانت النار منقلبا. قال: فأسلمنا وعقد لنا لواء وكتب لنا كتابا نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لزمل بن عمرو ومن أسلم معه خاصة إنى بعثته إلى قومه عامة، فمن أسلم ففى حزب الله ورسوله، ومن أبى فله أمان شهرين. شهد على بن أبى طالب ومحمد بن مسلمة الأنصارى (ابن عساكر وقال: غريب جدًّا) [كنز العمال ٣٥٤٠٥]

    vol. 35, p. 19
  12. أخرجه ابن عساكر (١١/٤٨٩) . وقال: غريب جدًّا.