مسند سراقة بن مالك

8 paragraphs · vol. 35, p. 81

  1. ٣٧٨٩٩- عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عن عمه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أريد أن أسأله فقيل لى هو بعرفة فاستقبلته فأخذت بزمام الناقة فصاح بى أناس من أصحابه فقال: دعوه فارب ماجاء به فقلت يا رسول الله دلنى على عمل يقربنى من الجنة ويباعدنى من النار فقال إن كنت أوجزت فى الخطبة فقد أعظمت وأطولت فسكت ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر فقال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحب للناس ما تحب أن يأتوا إليك، وما كرهت أن يأتوك إليك فدع الناس منه، خل زمام الناقة (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٧٨]

    vol. 35, p. 81
  2. أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٧٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٥٠١، رقم ١١١٣٢) .

  3. ٣٧٩٠٠- عن الحسن: أن سراقة بن مالك المدلجى حدثهم أن قريشا جعلت فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر أربعين أوقية، قال: فبينما أنا جالس، إذ جاءنى رجل، فقال: إن الرجلين اللذين جعلت قريش فيهما ما جعلت قريبان منك، بمكان كذا وكذا، فأتيت فرسى وهو فى المرعى، فنفرت به، ثم أخذت رمحى فركبته، فجعلت أجر الرمح مخافة أن يشركنى فيهما أهل الماء، فلما رأيتهما قال أبو بكر: هذا باغ يبغينا، فالتفت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللهم اكفناه بما شئت، قال فوحل فرسى وإنى لفى جلد من الأرض فوقعت على حجر، فانقلب فقلت ادع الذى فعل بفرسى ما أرى أن يخلصه، وعاهده على أن لا يعصيه فدعا له فخلص الفرس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أواهبه أنت لى فقلت نعم، قال فههنا قال فعم عنا الناس، وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الساحل مما يلى البحر، فكنت أول النهار لهم طالبا، وآخر النهار لهم مسلحة وقال لى: إذا استقررنا

    vol. 35, p. 83بالمدينة فإن رأيت أن تأتينا فأتنا فلما قدم المدينة وظهر على أهل بدر وأحد وأسلم الناس ومن حولهم بلغنى أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد إلى بنى مدلج، فأتيته فقلت له أنشدك النعمة، فقال القوم مه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما تريد فقلت بلغنى أنك تريد أن تبعث خالد بن الوليد إلى قومى، فأنا أحب أن توادعهم فإن أسلم قومهم أسلموا معهم وإن لم يسلموا لم تخشن صدور قومهم عليهم، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيد خالد بن الوليد، فقال له: اذهب معه فاصنع ما يريد، فإن أسلمت قريش أسلموا معهم فأنزل الله: {ودوا لو تكفرون كما كفروا} حتى بلغ {إلا الذين يصلون} الآية، قال الحسن فالذين حصرت صدورهم بنو مدلج، فمن وصل إلى بنى مدلج من غيرهم كان فى مثل عهدهم (ابن أبى شيبة، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الدلائل وسنده حسن) [كنز العمال ٤٣٤١]

    vol. 35, p. 82
  4. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٤٤، رقم ٣٦٦١٢) .

    vol. 35, p. 84
  5. ٣٧٩٠١- عن أبى راشد: أن سراقة بن مالك كان يعلم قومه فقالوا: يوشك سراقة أن يعلمكم كيف تأتون الغائط فبلغه ذلك فقام فوعظهم ثم قال: إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله، ولا يستقبلها وليتق مجالس اللعن: الطريق، والظل، واستمخروا على سوقكم، واعدوا النبل (عبد الزراق) [كنز العمال ٢٧٢٠١]

  6. أخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم (١/٣٦، رقم ٧٥) .

  7. ٣٧٩٠٢- عن سراقة قال: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٠٦]

  8. أخرجه أيضًا: الترمذى (٤/١٨، رقم ١٣٩٩) ، وقال: ليس إسناده بصحيح.