مسند صهيب
38 paragraphs · vol. 35, p. 227
- vol. 35, p. 227
٣٨١١٣- عن كعب قال: أخبرنى صهيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب استبدعناه، ولا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقك أحد فنشركه فيك، تباركت وتعاليت، قال كعب هكذا كان داود يقول (ابن عساكر) [كنز العمال ٥١١٥]
-
أخرجه ابن عساكر (١٧/١٠٨) .
-
٣٨١١٤- عن صهيب: أن أبا بكر مر بأسير له يستأمن له من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصهيب جالس فى المسجد فقال لأبى بكر: من هذا الذى معك قال: أسير لى من المشركين أستأمن له من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال صهيب: لقد كان فى عنق هذا موضع للسيف، فغضب أبو بكر، فرآه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لى أراك غضبان قال: مررت بأسيرى هذا على صهيب فقال: لقد كان فى رقبة هذا موضع للسيف فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: فلعلك
vol. 35, p. 228آذيته فقال: لا والله، فقال: لو آذيته لآذيت الله ورسوله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٥١]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣٦) .
-
٣٨١١٥- عن كعب: أن داود كان إذا انصرف من صلاته قال: اللهم أصلح لى دينى الذى جعلته لى عصمة، وأصلح لى دنياى التى جعلت فيها معاشى، اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال كعب: وحدثنى صهيب أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - كان يقولهن عند انصرافه من صلاته (ابن زنجويه، والرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٥١١٦]
-
أخرجه ابن عساكر (١٧/١٠٦) .
- vol. 35, p. 229
٣٨١١٦- عن صهيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى بن أبى طالب: من أشقى الأولين قال: عاقر الناقة، قال: فمن أشقى الآخرين قال: لا أدرى، قال: الذى يضربك على هذا وأشار إلى رأسه، قال: فكان على يقول: يا أهل العراق ولوددت أن لو قد انبعث أشقاها يخضب هذه من هذه (الرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٧٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٤٦) .
-
٣٨١١٧- عن صهيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أيام حنين يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر، فقيل: يا رسول الله إنك تحرك شفتيك بشىء ما كنت تفعله فما الذى تقول قال أقول: اللهم بك أحول وبك أصول وبك أقاتل فى لفظ: بك أحاول وبك أصاول (ابن جرير) [كنز العمال ١٨٦٩٩]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٣٢) ، والنسائى فى الكبرى (٥/١٨٨، رقم ٨٦٣٣) ، والطبرانى (٨/٤٠، رقم ٧٣١٨) .
- vol. 35, p. 230
٣٨١١٨- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب قال لصهيب: لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس، قال: وما هن فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبى يحيى وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن وإنك لا تمسك المال، قال: أما اكتنائى بأبى يحيى فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنانى بها فلا أدعها حتى ألقاه، وأما ادعائى إلى النمر بن ساقط فإنى رجل منهم ولن استرضع لى بالإيلة فهذه من ذاك، وأما المال فهل ترانى انفق إلا فى حق (أحمد، وابن عساكر ووصله ابن عساكر من طريق زيد بن أسلم عن أبيه) [كنز العمال ٣٧١٤٨]
-
أخرجه أحمد (٤/٣٣٣) ، وابن عساكر (٢٤/٢٤١) . وقال: رواه غير عن زيد فوصله.
- vol. 35, p. 231
٣٨١١٩- عن عمرو بن دينار قال: حدثنى بعض ولد صهيب أنهم قالوا لأبيهم: مالك لا تحدثنا كما يحدث أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما إنى قد سمعت كما سمعوا ولكن يمنعنى من الحديث حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ولكن سأحدثكم بحديث حفظه قلبى ووعاه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أيما رجل تزوج امرأة ومن نيته أن يذهب بصداقها فهو زان حتى يموت وأيما رجل بايع رجلا بيعا ومن نيته أن يذهب بحقه فهو خائن حتى يموت (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٩٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣٦) .
-
٣٨١٢٠- عن صهيب قال: رمدت فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بتمر فجعلت آكل مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر يا رسول الله ألا ترى إلى صهيب يأكل تمرا وهو أرمد فقلت يا رسول الله إنما آكل بشق عينى هذه الصحيحة (الزبير بن بكار، وابن عساكر) [كنز العمال ٩٠١٩]
- vol. 35, p. 232
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣٢) .
-
٣٨١٢١- عن ابن عمر قال: سألت صهيبا كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع حيث كان يسلم عليه قال كان يشير بيده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٥٧٤٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤١٨، رقم ٤٨١١) .
-
٣٨١٢٢- عن سليمان بن أبى عبد الله قال: سمعت صهيبا قال والله لا أحدثكم تعمدا أقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن تعالوا أحدثكم عن مغازيه ما شهدت وما رأيت أما أن أقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٥٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣٦) .
-
٣٨١٢٣- عن صهيب قال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يوحى إليه (ابن عدى , وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٥٠]
-
أخرجه ابن عدى (٧/١٦٩، ترجمة ٢٠٧٦ يوسف بن محمد) ، وابن عساكر (٢٤/٢١٩) .
- vol. 35, p. 233
٣٨١٢٤- عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر لصهيب يا صهيب إن فيك خصالا ثلاثا أكرهها لك، قال: وما هى قال: إطعامك الطعام ولا مال لك، واكتناؤك ولا ولد لك، وادعاؤك إلى العرب وفى لسانك لكنة، قال: أما ما ذكرت من طعامى الطعام فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أفضلكم من أطعم الطعام، وايم الله لا أترك إطعام الطعام أبدا، وأما اكتنائى ولا ولد لى فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى: يا صهيب قلت: لبيك، قال: ألك ولد قلت: لا، قال: أكتن بأبى يحيى، وأما ما ذكرت من ادعائى إلى العرب وفى لسانى لكنة، فأنا صهيب بن سنان حتى انتسب إلى النمر بن قاسط، كنت أرعى على أهلى وإن الروم أغارت فسرقتنى فعلمتنى لغتها فهو الذى ترى من لكنتى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٤٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٤٢) .
- vol. 35, p. 234
٣٨١٢٥- عن صهيب قال: قدمت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر وخبز فقال ادن فكل فأخذت تمرا فأكلته فقال تأكل تمرا وبك رمد فقلت يا رسول الله إنما أمضغ بناحية أخرى فتبسم النبى - صلى الله عليه وسلم - (الرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٩٠٢١]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣١) .
-
٣٨١٢٦- عن صهيب قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بقباء ومعه أبو بكر وعمر، وبين أيديهم رطب، وقد رمدت فى الطريق فأصابنى مجاعة شديدة، فوقعت فى الرطب، فقال عمر: يا رسول الله ألا ترى صهيبا يأكل الرطب وهو أرمد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا صهيب تأكل الرطب وأنت أرمد فقال صهيب: يا رسول الله إنما آكل بشق عينى هذه الصحيحة، فتبسم (ابن عساكر) [كنز العمال ٩٠٢٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣١) .
- vol. 35, p. 235
٣٨١٢٧- عن صيفى بن صهيب قال: قلنا لأبينا صهيب يا أبانا لم لا تحدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يحدث أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما إنى قد سمعت كما سمعوا ولكنى يمنعنى من الحديث عنه أنى سمعته يقول: من كذب على متعمدا كلف يوم القيامة أن يعقد طرفى شعيرة ولن يقدر على ذلك، وسمعته يقول: من تزوج امرأة ومن نيته أن يذهب بصداقها لقى الله وهو زان حتى يتوب، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أدان بدين وهو يريد أن لا يفى به لقى الله سارقا حتى يتوب (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٩٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣٧) .
- vol. 35, p. 236
٣٨١٢٨- قال البيهقى حدثنا أبو نصر بن قتادة حدثنا أبو عمرو بن مطر حدثنا جعفر بن محمد المستقاض الفريابى حدثنى أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن عبد الله الجهنى عن عمه أبى مشجعة عن ربع عن ابن زمل الجهنى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، إن الله كان توابا سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة، لا خير فيمن كانت ذنوبه فى يوم واحد أكثر من سبعمائة، ثم يستقبل الناس بوجهه وكانت تعجبه الرؤيا ثم يقول: هل رأى أحد منكم شيئا قال ابن زمل: فقلت: أنا يا نبى الله قال: خيرا تلقاه، وشرا توقاه، وخير لنا وشر على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين، اقصص فقلت: رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لاحب والناس على الجادة منطلقين، فبينما هم كذلك أفضى ذلك الطريق على مرج لم تر عينى مثله يرف رفيفا يقطر ماؤه، فيه من أنواع الكلأ، فكأنى بالرعلة الأولى حين أشفوا على المرج
vol. 35, p. 237كبروا ثم أكبوا رواحلهم فى الطريق فلم يظلموه يمينا ولا شمالا. فكأنى أنظر إليهم منطلقين، ثم جاءت الرعلة الثانية وهم أكثر منهم أضعافا، فلما أشفوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم فى الطريق، فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ومضوا على ذلك ثم قدم عظم الناس فلما أشفوا على المرج كبروا وقالوا: هذا خير المنزل، كأنى أنظر إليهم يميلون يمينا وشمالا، فلما رأيت ذلك لزمت الطريق حتى آتى أقصى المرج فإذا أنا بك يا رسول الله على منبر فيه سبع درجات وأنت فى أعلاها درجة، وإذا عن يمينك رجل آدم سبل أقنى، إذا هو تكلم يسمو فيفرع الرجال طولا، وإذا عن يسارك رجل ربعة تار أحمر كثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء، إذا هو تكلم أصغيتم له إكراما له، وإذا أمامكم رجل شيخ أشبه الناس بك خلقا ووجها كلكم تؤمونه تريدونه وإذا أمامه ناقة عجفاء شارف فإذا أنت يا رسول الله كأنك تتبعها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما ما رأيت من الطريق
vol. 35, p. 238السهل الرحب اللاحب فذاك ما حملتكم عليه من الهدى وأنتم عليه، وأما المرج الذى رأيت فالدنيا وغضارة عيشها، مضيت أنا وأصحابى لم تتعلق منا، ولم نردها ولم تردنا ثم جاءت الرعلة الثانية من بعدنا وهم أكثر منا أضعافا، فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث، ونجوا على ذلك ثم جاء عظم الناس فمالوا على المرج يمينا وشمالا فإنا لله وإنا إليه راجعون وأما أنت فمضيت على طريق صالحة فلم تزل عليها حتى تلقانى، وأما المنبر الذى رأيت فيه سبع درجات وأنا فى أعلاها درجة الدنيا سبعة آلاف سنة وأنا فى آخرها ألفا، وأما الرجل الذى رأيت على يمينى الآدم السبل فذاك موسى، إذا تكلم يعلو الرجال بفضل كلام الله إياه، والذى رأيته عن يسارى التار الربعة الكثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره فذاك عيسى ابن مريم نكرمه لإكرام الله إياه، وأما الشيخ الذى رأيت أشبه الناس بى خلقا ووجها فذاك أبونا إبراهيم كلنا نؤمه ونقتدى به، وأما الناقة التى رأيت ورأيتنى أتبعها فهى
vol. 35, p. 239الساعة، علينا تقوم، لا نبى بعدى ولا أمة بعد أمتى [كنز العمال ٤٢٠١٨]
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى (٨/٣٠٢، رقم ٨١٤٦) . قال الهيثمى (٧/١٨٤) : فيه سليمان بن عطاء القرشى وهو ضعيف.
-
٣٨١٢٩- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى همس شيئا لا يخبرنا به، فقلنا: يا رسول الله إنك مهما إذا صليت همست شيئا لا نفقهه قال: فطنتم بى فقلت: نعم، قال: ذكرت نبيا من الأنبياء أعطاه الله جنودا من قومه فنظر إليهم فقال: من يكافئ هؤلاء وقال: اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع أو الموت، فعرض ذلك على قومه، فقالوا: أنت نبى الله فاختر لنا فقام إلى الصلاة: وكانوا مهما إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة، فصلى بهم ثم قال: اللهم أما أن تسلط عليهم عدوا من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت، فمات منهم سبعون ألفا فى ثلاثة أيام قال: فهمسى الذى تسمعون أنى أقول: اللهم بك أحاول وبك أصاول ولا
vol. 35, p. 240قوة إلا بك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٨٦٩٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦٤، رقم ٢٩٥٠٨) .
-
٣٨١٣٠- عن صهيب قال: م يشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشهدا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزاة قط أول الزمان وآخره إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينى وبين العدو قط حتى توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٥٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣٣) .
-
٣٨١٣١- عن صهيب قال: مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى فسلمت عليه فرد على إشارة قال ليث حسبته قال بإصبعه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٥٧٤٣]
-
أخرجه أيضًا: البيهقى فى السنن الكبرى (٢/٢٥٨، رقم ٣٢١٣) ، وفى شعب الإيمان (٦/٥١٣، رقم ٩١٠٤) ، والضياء (٨/٥٨، رقم ٥٠) .