مسند الطفيل بن عمرو الدوسى ذى النور
4 paragraphs · vol. 35, p. 245
- vol. 35, p. 245
٣٨١٤٤- عن إسماعيل بن عياش قال حدثنى عبد ربه بن سليمان عن الطفيل بن عمرو الدوسى قال: أقرأنى أبى بن كعب القرآن، فأهديتا له قوسا فغدا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - متقلدها، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: من سلحك هذه القوس يا أبى فقال: الطفيل بن عمرو الدوسى، أقرأته القرآن، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تقلدها شلوة (الشلو: بكسر الشين وسكون اللام: العضو، والمراد قطعه من جهنم) من جهنم، فقال يا رسول الله: إنا نأكل من طعامهم، فقال: أما طعام صنع لغيرك فحضرت فلا بأس أن تأكله وأما ما صنع لك فإنك إن أكلته فإنما تأكل
vol. 35, p. 246بخلاقك (البغوى وقال: حديث غريب وعبد ربه بن سليمان بن زيتون أحسبه من أهل حمص ولم يسمع من الطفيل، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٩٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٧) .
-
٣٨١٤٥- عن طلحة بن عمرو النضرى قال: كان أحدنا إذا قدم المدينة فإن كان له عريف نزل على عريفه بغير المعرفة، وإن لم يكن له عريف نزل الصفة، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بين الرجلين ويرزقهما مدا كل يوم من تمر بينهما، فأتيت فنزلت فى الصفة مع رجل، فكان بينى وبينه كل يوم مد من التمر، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بعض الصلوات، فلما انصرف قال رجل من أهل الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ما لقى من قومه من الشدة والأذى حتى قال: لقد مكثت أنا وصاحبى ثمانية عشر يوما وليلة وما طعامنا إلا البرير حتى قدمنا المدينة على إخواننا من الأنصار فواسونا فى طعامهم وعظم
vol. 35, p. 247طعامهم هذا التمر، والله لو وجدت اللحم والخبز لأطعمتكموه ولكن لعلكم أن تدركوا أو أدرك منكم زمانا تلبسون فيه مثل أستار الكعبة، ويغدى عليكم ويراح بالجفان، أنتم خير منكم يومئذ، أنتم اليوم إخوان، وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض (ابن جرير) [كنز العمال ١٨٦٣١]
-
أخرجه أيضًا: ابن حبان (١٥/٧٧، رقم ٦٦٨٤) ، والحاكم (٣/١٦، رقم ٤٢٩٠) . وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.