مسند العباس بن مرداس السلمى

4 paragraphs · vol. 35, p. 286

  1. ٣٨٢١٩- الأصمعى حدثنا نائل بن مطرف بن العباس بن مرداس السلمى عن أبيه عن جده العباس: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فطلب إليه أن يحفره ركية بالدثينة فأحفره إياها على أنه ليس له منها إلا فضل ابن السبيل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٥٧]

    vol. 35, p. 286
  2. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٤٠٥) .

  3. ٣٨٢٢٠- عن العباس بن مرداس: أنه كان فى لقاح له نصف النهار إذ طلعت عليه نعامة بيضاء عليها راكب عليه ثياب بيض مثل اللبن فقال: يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء كفت أحراسها، وأن الحرب تجرعت أنفاسها، وأن الخيل وضعت أحلاسها وأن الدين نزل بالبر والتقوى يوم الاثنين ليلة الثلاثاء مع صاحب الناقة القصوى، قال: فخرجت مذعورا قد راعنى ما رأيت وسمعت حتى أتيت وثنا لى يدعى بالضمار وكنا نعبده ويكلم من جوفه فكنست ما حوله، ثم تمسحت به وقبلته وإذا صائح يصيح من جوفه:

    قل للقبائل من سليم كلها هلك الضمار وفاز أهل المسجد

    هلك الضمار وكان يعبد مرة قيل الصلاة مع النبى محمد

    إن الذى بالقول أرسل والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتد

    vol. 35, p. 288قال: فخرجت مذعورا حتى جئت قومى فقصصت عليهم القصة وأخبرتهم الخبر، فخرجت فى ثلاثمائة من قومى من بنى حارثة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بالمدينة فدخلت المسجد، فلما رآنى النبى - صلى الله عليه وسلم - فرح بى وقال: يا عباس كيف كان إسلامك فقصصت عليه القصة، فسر بذلك وقال: صدقت، فأسلمت أنا وقومى (الخرائطى فى الهواتف، وابن عساكر وسنده ضعيف) [كنز العمال ٣٥٥٦١]

    vol. 35, p. 287
  4. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٤١٠) .