مسند عبد الرحمن بن سنة

2 paragraphs · vol. 35, p. 305

  1. ٣٨٢٤٨- عن عبد الرحمن بن سنة سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: والذى نفسى بيده ليأرزن الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها وليأرزن الإيمان للمدينة كما يحرز السيل الدمن فبينما هم على ذلك استغاثت العرب بأعرابها فخرجوا فى مجلية لهم كمصابيح من مضى وخير من بقى فاقتتلوا هم والروم فتنقلب بهم الحرب حتى يردوا عمق أنطاكية فيقتتلون بها ثلاث ليال فيرفع الله النصر عن كلا الفريقين حتى تخوض الخيل فى الدم إلى ثنيتها وتقول الملائكة أى رب ألا تنصر عبادك فيقول حتى تكثر شهداؤهم فيستشهد ثلث ويرجع ثلث شاكا فيخسف بهم فتقول الروم لن ندعوكم إلا أن تخرجوا إلينا كل من كان أصله منا فتقول العرب للعجم الحقوا بالروم فتقول العجم الكفر بعد الإيمان فيغضبون عند ذلك فيحملون على الروم فيقتتلون فيغضب الله عند ذلك فيضرب بسيفه ويطعن برمحه قيل يا عبد الله وما سيف الله ورمحه قال سيف المؤمن ورمحه حتى تهلك الروم جميعا فما يفلت منهم

    vol. 35, p. 307إلا مخبر ثم ينطلقون إلى أرض الروم فيفتحون حصونها ومدائنها بالتكبير يكبرون تكبيرة فتسقط جدرها ثم يكبرون تكبيرة أخرى فيسقط جدار ثم يكبرون تكبيرة أخرى فيسقط جدار آخر ويبقى جدارها البحرى لا يسقط ثم يستجيزون إلى رومية فيفتتحونها بالتكبير ويكايلون يومئذ غنائهم كيلا بالغرائر (نعيم) [كنز العمال ١٦٩١]

    vol. 35, p. 306
  2. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (٢/٤٩١، رقم ١٣٧٩) .