مسند عبد الرحمن بن عائش الحضرمى

6 paragraphs · vol. 35, p. 309

  1. قال ابن عساكر له حديث واحد

    vol. 35, p. 310٣٨٢٥٤- عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمى قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة فقال قائل ما رأيت أسفر وجها منك الغداة فقال ما لى وقد رأيت ربى الليلة فى أحسن صورة فقال لى يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أعلم فوضع كفه بين كتفى فوجدت بردها بين ثديى فعلمت ما فى السماوات والأرض ثم تلا وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ثم قال فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد قلت فى الكفارات يا رب قال وما هن قلت المشى على الأقدام إلى الجماعات والجلوس فى المساجد خلف الصلوات وإبلاغ الوضوء أماكنه فى المكاره من يفعل ذلك يعش بخير ويمت بخير ويكن من خطيئته كيوم ولدته أمه ومن الدرجات إطعام الطعام وبذل السلام وأن تقوم بالليل والناس نيام ثم قال قل يا محمد واشفع تشفع وسل تعطه قلت إنى أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لى وتتوب على وإن أردت بقوم فتنة فتوفنى وأنا غير مفتون ثم قال رسول الله صلى الله

    vol. 35, p. 311عليه وسلم تعلموهن فوالذى نفسى بيده إنهن لحق (ابن منده، والبغوى، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٣٢٣]

    vol. 35, p. 309
  2. أخرجه ابن عساكر (٣٤/٤٥٧) .

  3. ٣٨٢٥٥- عن عطاء بن السائب قال سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمى أيام ابن الأشعث يخطب ويقول: يا أهل الشام أبشروا فإن فلانا أخبرنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يكون قوم من آخر أمتى يعطون من الأجر مثل ما يعطى أولهم ويقاتلون أهل الفتن ينكرون المنكر وأنتم هم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٤٠]

  4. أخرجه ابن عساكر (١/٢٨٦) .

  5. ٣٨٢٥٦- عن ابن عائش الحضرمى قال: يخرج عيسى ابن مريم عند المنارة عند باب الشرقى ثم يأتى مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر ويدخل المسلمون المسجد والنصارى واليهود كلهم يرجوه حتى لو ألقيت شيئا لم يصب إلا رأس إنسان من كثرتهم ويأتى مؤذن المسلمين فيقوم ويأتى صاحب بوق اليهود ويأتى ناقوس النصارى فيقول صاحب اليهود أقرع فيكتب سهم المسلمين وسهم النصارى وسهم اليهود ثم يقرع عيسى فيخرج سهم المسلمين فيقول صاحب اليهود إن القرعة ثلاث فيقرع فيخرج سهم المسلمين ثم يقرع الثالثة فيخرج سهم المسلمين فيؤذن المؤذن وتخر اليهود والنصارى من المسجد ثم يخرج يتبع الدجال ممن معه من أهل دمشق ثم يأتى بيت المقدس وهى مغلقة قد حصرها الدجال فيأمر بفتح الأبواب ويتبعه حتى يدركه بباب لد ويذوب كما يذوب الشمع ويقول عيسى أن لى فيكم ضربة فيضربه فيقتله الله على يديه فيمكث فى المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين سنة الله أعلم أى العددين فيخرج على أثره يأجوج ومأجوج فيهلك

    vol. 35, p. 313الله يأجوج ومأجوج على يديه ولا يبقى منهم عين تطرد وترد إلى الأرض بركتها حتى إن العصابة المجتمعون فى العنقود وعلى الرمانة وينزع من كل ذات حمة حمتها يعنى سمها حتى إن الحية تكون مع الصبى والأسد والبقرة لا تضره شيئا ثم يبعث الله ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ويبقى شرار الناس تقوم عليهم الساعة (ابن عساكر)

    vol. 35, p. 312
  6. أخرجه ابن عساكر (١/٢٢٨) .