مسند عبد الرحمن بن غنم الأشعرى
10 paragraphs · vol. 35, p. 316
- vol. 35, p. 317
٣٨٢٦٥- عن عبد الرحمن بن غنم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى بنى قريظة قال له أبو بكر وعمر يا رسول الله إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا فانظر إلى الحلة التى أهداها لك سعد بن عبادة فالبسها ليرى المشركون اليوم عليك زيا حسنا قال أفعل وأيم الله لو أنكما تتفقان لى على أمر واحد ما عصيتكما فى مشورة أبدا ولقد ضرب لى ربى لكما مثلا لقد ضرب مثلكما فى الملائكة كمثل جبريل وميكائيل فأما ابن الخطاب فمثله فى الملائكة مثل جبريل إن الله لم يدمر أمة قط إلا بجبريل ومثله فى الأنبياء مثل نوح إذ قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ومثل ابن أبى قحافة فى الملائكة كمثل ميكائيل إذ يستغفر لمن فى الأرض ومثله فى الأنبياء كمثل إبراهيم إذ قال فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم ولو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما ولكن شأنكما فى المشورة شتى كمثل جبريل وميكائيل ونوح وإبراهيم [كنز
vol. 35, p. 318العمال ٣٦١٣٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٥٩) .
-
٣٨٢٦٦- عن عبد الرحمن بن غنم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه أتاه جبريل فى صورة لم يعرفه فيها حتى وضع يده على ركبتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم صدقت قال فما الإيمان يا رسول الله قال الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالحياة بعد الموت والحساب والميزان والجنة والنار والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم قال صدقت قال فما الإحسان يا رسول الله قال تخشى الله كأنك تراه فإنك إن لا تك تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم قال صدقت قال فمتى الساعة يا رسول الله قال سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ما المسؤول عنهن بأعلم بهن من السائل إن
vol. 35, p. 319الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت وإن شئت أخبرتك بعلم ما قبلها إذا ولدت الأمة ربتها وتطاول البنيان ورأيت الحفاة العراة على رقاب الناس قال ومن هم يا رسول الله قال عريب ثم ولى الرجل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين السائل قالوا ما رأينا طريقه بعد قال ذاكم جبريل يعلمكم دينكم وما جاءنى قط إلا عرفته إلا اليوم (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٨١]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٣١٢) .
- vol. 35, p. 320
٣٨٢٦٧- عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال: سئل الكلبى وأنا شاهد عن قول الله {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} فقال: حدثنا أبو صالح عن عبد الرحمن بن غنم أنه كان فى مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فيهم معاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن: ياأيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي، فقال معاذ بن جبل: اللهم غفرا أو ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حيث ودعنا: إن الشيطان قد يئس أن يعبد فى جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما تحقرون من أعمالكم، فقد رضى فقال عبد الرحمن أنشدك الله يامعاذ، أو ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من صام رياء فقد أشرك، ومن تصدق رياء فقد أشرك، ومن صلى رياء فقد أشرك فقال معاذ: لما تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} شق على القوم ذلك، واشتد عليهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
vol. 35, p. 321أولا أفرجها عنكم قالوا بلى يا رسول الله، فرج الله عنك الأذى، فقال: هى مثل الآية فى الروم: {وما آتيتم من ربا ليربو فى أموال الناس فلا يربو عند الله} فقال - صلى الله عليه وسلم -: من عمل رياء لم يكتب له ولا عليه (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٠٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٣١٤) .
-
٣٨٢٦٨- عن عبد الرحمن بن غنم قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العتل الزنيم قال الشديد الخلق المصحح الأكول الشروب الواجد للطعام والشراب الظلوم للناس رحيب الجوف (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٦٧٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٣١٣) .
- vol. 35, p. 322
٣٨٢٦٩- عن عبد الرحمن بن غنم قال: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد ومعنا ناس من أهل المدينة وهم أهل النفاق فإذا سحابة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلم على ملك ثم قال لى لم أزل أسأل ربى فى لقائك حتى كان هذا أوان إذن لى وإنى أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك (الديلمى، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٤٩٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٣١٣) .