مسند عبد الله بن أبى حدرد واسمه سلامة الأسلمى
8 paragraphs · vol. 35, p. 345
- vol. 35, p. 346
٣٨٣١٤- عن عبد الله بن أبى حدرد: أنه ساب رجلاً من الأنصار فقال للأنصارى يا يهودى فقال له الأنصارى يا أعرابى فأتى الأنصارى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحدثه بالذى قال الأسلمى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - أراك قلت له الأخرى قلت له يا أعرابى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليس بأعرابى ولست بيهودى (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٩٨٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٧/٣٤٣) .
-
٣٨٣١٥- عن أبى حدرد الأسلمى: أنه كان ليهودى عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال يا محمد إن لى على هذا أربعة دراهم وقد غلبنى عليها فقال اعطه حقه قال والذى بعثك بالحق ما أقدر عليها قال اعطه حقه قال والذى نفسى بيده ما أقدر عليها قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر فأرجو أن يغنمنا شيئاً فأرجع فأقضه قال اعطه حقه قال وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا قال ثلاثاً لم يراجع فخرج ابن أبى حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة وهو متزر ببردة فنزع العمامة عن رأسه
vol. 35, p. 347فاتزر بها ونزع البردة فقال اشتر منى هذه البردة فباعها منه بأربع دراهم فمرت عجوز فقالت مالك يا صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرها فقالت ها دونك هذا البرد عليها طرحته عليه (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٥٣٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/٣٤٣) .
-
٣٨٣١٦- قال ابن أبى شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن أبى قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى عن أبيه قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية إلى أضم فلقينا عامر بن الأضبط فحيا بتحية الإسلام فنزعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله فلما قتله سلبه بعيراً له وأهبا ومتيعا كان له فلما قدمنا جئنا بشأنه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه بأمره فنزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا} الآية قال ابن إسحاق فأخبرنى محمد بن جعفر عن زيد بن ضميرة قال حدثنى أبى وعمى وكانا شهدا حنينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
vol. 35, p. 348قالا صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر ثم جلس تحت شجرة فقام إليه الأقرع ابن حابس وهو سيد خندف ويرد عن أم محلم وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط القيسى وكان أشجعيا قال فسمعت عيينة بن حصن يقول لأذيقن نسائه من الحزن مثل ما أذاق نسائى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يقبلون الدية فأبوا فقال رجل من بنى ليث يقال له مكتيل فقال يا رسول الله والله ما شبهت هذا القتيل فى غرة الإسلام إلا بغنم وردت فنفر آخرها اسنن اليوم وغير غدا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - نديه لكم خمسون فى سفرنا هذا وخمسون إذا رجعنا فقبلوا الدية فقال ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجىء به وعليه حلة قد تهيأ فيها للقتل حتى أجلس بين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال ما اسمك قال محلم بن جثامة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ووصف أنه رفعهما اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة قال فتحدثنا بيننا أنه إنما أظهر هذا وقد استغفر له فى السر قال
vol. 35, p. 349ابن إسحاق فأخبرنى عمرو بن عبيد عن الحسن قال قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آمنت بالله ثم قتلته فوالله ما مكث إلا سبع ليال حتى مات محلم قال فسمعت الحسن يحلف بالله لدفن ثلاث مرات كل ذلك تلفظه الأرض فجعلوه بين صدى الجبل ورضموا عليه من الحجارة فأكلته السباع فذكروا أمره لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أما والله إن الأرض لتطبق على من هو شر منه ولكن الله أراد أن يحرمكم فيما بينكم [كنز العمال ٤٠٢١٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٥، رقم ٣٧٠١٣) .
- vol. 35, p. 350
٣٨٣١٧- عن إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد أنه قال: تزوج جدى عبد الله بن أبى حدرد امرأة بأربع أواق فأخبر ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كنتم تنحتون من قباء جبل أو قال من أحد ما زدتم على ذلك عندنا نصف صداقها قال عبد الله فانطلقت فجمعتها فأديتها إلى امرأتى ثم أنبأت بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ألم أكن قلت لك عندنا نصف الصداق فلعلك إنما فعلت ذلك لما كان من قولى قلت لا يا رسول الله وما كان بى إلا ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٨٠٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٧/٣٤١) .