مسند عبد الله بن عباس
1,388 paragraphs · vol. 35, p. 441
Page 30 of 35
- vol. 36, p. 196
٣٩٠٩٣- عن ابن عباس قال: لما حاصر النبى - صلى الله عليه وسلم - الطائف خرج رجل من الحصن فاحتمل رجلا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ليدخله الحصن فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - من يستنقده فله الجنة فقام العباس فمضى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - امض ومعك جبريل وميكائيل فمضى فاحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عدى، وابن النجار) [كنز العمال ٣٧٣١٤]
- vol. 36, p. 197
أخرجه ابن عدى (٦/١٢٧) ، وقال العقيلى فى الضعفاء (٤/٤٦) .
-
٣٩٠٩٤- عن ابن عباس قال: لما زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - فاطمة من على قالت فاطمة يا رسول الله زوجتنى من رجل فقير ليس له شىء فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين أحدهما أبوك والآخر زوجك (الخطيب فيه وسنده حسن) [كنز العمال ٣٦٣٥٥]
-
أخرجه الخطيب (٤/١٩٥) .
-
٣٩٠٩٥- عن ابن عباس قال: لما طعن عمر قال له ابن عباس أبشر فقد دعا لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعز بك الدين والمسلمون مختفون بمكة فلما أسلمت كان إسلامك عزا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٥٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤ /٢٨) .
-
٣٩٠٩٦- عن ابن عباس قال: لما عزى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنته رقية قال الحمد لله دفن البنات من المكرمات (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ٤٢٩٦١]
- vol. 36, p. 198
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٧٢، رقم ٢٢٦٣) ، والقضاعى (١/١٧٢، رقم ٢٥٠) ، وأبو نعيم فى الحلية (٥/٢٠٩) ، والخطيب (٥/٦٧) ، وابن عدى (٥/١٧١) .
-
٣٩٠٩٧- عن ابن عباس قال: لما قتل حمزة يوم أحد أقبلت صفية تطلبه لا تدرى ما صنع فلقيت عليا والزبير فقال على للزبير اذكر لأمك وقال الزبير اذكر لعمتك قالت ما فعل حمزة فأرياها أنهما لا يدريان فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إنى لا أخاف على عقلها فوضع يده على صدرها ودعا لها فاسترجعت وبكت ثم جاء فقام عليه وقد مثل به فقال لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع ثم أمر بالقتلى فجعل يصلى عليهم فيضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة ثم جاء تسعة فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم (ابن أبى شيبة، والطبرانى) [كنز العمال ٣٦٩٤٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٢، رقم ٣٦٧٨٦) ، والطبرانى (٣/١٤٢، رقم ٢٩٣٥) .
- vol. 36, p. 199
٣٩٠٩٨- عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها وذلك لليلتين بقيتا من شوال (ابن أبى شيبة)
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤١٢، رقم ٣٦٩٦٣) .
-
٣٩٠٩٩- عن مجاهد قال قال ابن عباس: لما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته بالشعب أتى أبى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد أرى أم الفضل قد اشتملت على حمل فقال لعل الله أن يقر أعينكم فأتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا فى خرقة فحنكنى بريقه قال مجاهد فلا نعلم أحدا حنك بريق النبى - صلى الله عليه وسلم - غيره (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٩٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٩/٢٨٨) .
- vol. 36, p. 200
٣٩١٠٠- عن ابن عباس قال: لما كان يوم أحد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبى وقاص دونك نحر العدو فداك أبى وأمى وكان يضع سهمه فى كبد قوسه فيقول اللهم سهمك وفى سبيلك اللهم انصر رسولك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم استجب لسعد (ابن عساكر وفيه المذكوران) [كنز العمال ٣٧١١٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٣٩) .
-
٣٩١٠١- لما مات إبراهيم صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إن له مرضعا ترضعه فى الجنة وقال لو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطى (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٥٥٥]
-
أخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٤٨٤، رقم ١٥١١) ، قال البوصيرى (٢/٣٣) : هذا إسناد ضعيف.
- vol. 36, p. 201
٣٩١٠٢- عن ابن عباس قال: لما ماتت فاطمة أم على خلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه وألبسها إياه واضطجع فى قبرها فلما سوى عليها التراب قال بعضهم يا رسول الله رأيناك صنعت شيئاً لم تصنعه بأحد قال إنى ألبستها قميصى لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها فى قبرها لأخفف عنها من ضغطة القبر إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا إلى بعد أبى طالب (أبو نعيم فى المعرفة، والديلمى وسنده حسن) [كنز العمال ٣٧٦١١]
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٧/٨٧، رقم ٦٩٣٥) ، قال الهيثمى (٩/٢٥٧) : فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
-
٣٩١٠٣- قال ابن إسحاق حدثنى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران قال العباس بن عبد المطلب وقد خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠١٧٢]
- vol. 36, p. 202
٣٩١٠٤- قال الواقدى حدثنى عبد الله بن جعفر قال سمعت يعقوب بن عتبة يخبر عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران قال العباس بن عبد المطلب واصباح قريش والله لئن دخلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنوة إنه لهلاك قريش آخر الدهر قال فأخذت بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشهباء فركبتها وقال ألتمس خطابا أو إنسانا أبعث إلى قريش يتلقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يدخلها عليهم عنوة قال فوالله إنى لفى الأراك ابتغى إنساناً إذ سمعت كلاما يقول والله إن رأيت كالليلة فى النيران قال يقول بديل بن ورقاء هذه والله خزاعة حاشتها الحرب قال أبو سفيان خزاعة أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانهم وعشيرتهم قال فإذا بأبى سفيان فقلت أبا حنظلة فقال لبيك أبا الفضل وعرف صوتى مالك فداك أبى وأمى فقلت ويلك هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عشرة ألاف فقال بأبى أنت وأمى فما تأمرنى هل من حيلة قلت نعم تركب عجز
vol. 36, p. 203هذه البغلة فأذهب بك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه والله إن ظفر بك دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتقتلن قال أبو سفيان وأنا والله أرى ذلك قال ورجع بديل وحكيم ثم ركب خلفى ثم وجهت به كلما مررت بنار من نار المسلمين قالوا من هذا فإذا رأونى قالوا عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته حتى مررت بنار عمر بن الخطاب فلما رآنى قام فقال من هذا فقلت العباس قال فذهب ينظر فرأى أبا سفيان خلفى فقال أبا سفيان عدو الله الحمد لله الذى أمكن منك بلا عهد ولا عقد ثم خرج نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشتد وركضت البغلة حتى اجتمعنا جميعا على باب قبة النبى - صلى الله عليه وسلم - قال فدخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - ودخل عمر على إثرى فقال عمر يا رسول الله هذا أبو سفيان عدو الله قد أمكن الله منه بلا عهد ولا عقد فدعنى أضرب عنقه قال قلت يا رسول الله إنى قد أجرته قال ثم لزمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت والله لا يناجيه أحد
vol. 36, p. 204الليلة دونى فلما أكثر عمر فيه قلت مهلا يا عمر فإنه والله لو كان رجل من بنى عدى بن كعب ما قلت هذا ولكنه أحد بنى عبد مناف فقال عمر مهلا يا أبا الفضل فوالله لإسلامك كان أحب إلى من إسلام رجل من ولد الخطاب لو أسلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذهب فقد أجرته لك فليبت عندك حتى تغدو به علينا إذا أصبحت فلما أصبحت غدوت به فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ويحك أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله قال بأبى أنت ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك قد كان يقع فى نفسى أن لو كان مع الله إلهاً لقد أغنى شيئا بعد قال يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أنى رسول الله قال بأبى أنت وأمى ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك أما هذه فوالله إن فى النفس منها لشيئاً بعد فقال العباس فقلت ويحك اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فقال العباس يا رسول الله إنك قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر اجعل له شيئاً قال نعم من دخل دار أبى
vol. 36, p. 205سفيان فهو آمن ومن أغلق داره فهو آمن ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس بعد ما خرج احبسه بمضيق الوادى إلى خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها قال العباس فعدلت به فى مضيق الوادى إلى خطم الجبل فلما حبست أبا سفيان قال غدراً يا بنى هاشم فقال العباس إن أهل النبوة لا يغدرون ولكن لى إليك حاجة فقال أبو سفيان فهلا بدأت بها أولاً فقلت إن لى إليك حاجة فكان أفرغ لروعى قال العباس ألم أكن أراك تذهب هذا المذهب وعنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ومرت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها فكان أول من قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد فى بنى سليم وهم ألف وفيهم لواء يحمله عباس بن مرداس ولواء يحمله خفاف بن ندبة وراية يحملها الحجاج بن علاط قال أبو سفيان من هؤلاء قال العباس خالد بن الوليد قال الغلام قال نعم فلما حاذى خالد أبا العباس وإلى جنبه أبو سفيان كبروا ثلاثاً ثم مضوا ثم مر على إثره الزبير بن
vol. 36, p. 206العوام فى خمسمائة منهم مهاجرون وأفناء الناس ومعه راية سوداء فلما حاذى أبا سفيان كبر ثلاثا وكبر أصحابه فقال من هذا قال الزبير بن العوام قال ابن أختك قال نعم ومرت نفر غفار فى ثلاثمائة يحمل رايتهم أبو ذر ويقال إيماء بن رحضة فلما حاذوه كبروا ثلاثاً فقال من هؤلاء قال أسلم قال يا أبا الفضل مالى ولأسلم ما كان بيننا وبينها ترة قط قال العباس هم قوم مسلمون دخلوا فى الإسلام ثم مرت بنو كعب بن عمرو فى خمسمائة يحمل رايتهم بشر بن سفيان قال من هؤلاء قال بنو كعب بن عمرو قال نعم هؤلاء حلفاء محمد فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ثم مرت مزينة فى ألف فيها ثلاثة ألوية وفيها مائة فرس يحمل ألويتها النعمان بن مقرن وبلال بن الحارث وعبد الله بن عمرو فلما حاذوه كبروا فقال من هؤلاء قال مزينة قال يا أبا الفضل مالى ولمزينة قد جاءتنى تقعقع من شواهقها ثم مرت جهينة فى ثمانمائة مع قادتها فيها أربعة ألوية لواء مع أبى زرعة معبد بن خالد ولواء مع سويد بن صخر
- vol. 36, p. 207
ولواء مع رافع بن مكيث ولواء مع عبد الله بن بدر فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ثم مرت كنانة بنو ليث وضمرة وسعد بن بكر فى مائتين يحمل رايتهم أبو واقد الليثى فلما حاذوه كبروا ثلاثاً فقال من هؤلاء قال بنو بكر نعم أهل شؤم والله هم الذين غزانا محمد بسببهم أما والله ما شردت فيه ولا علمته ولقد كنت له كارهاً حيث بلغنى ولكنه أمر حم قال العباس قد خار الله لك فى غزو محمد - صلى الله عليه وسلم - لكم ودخلتم فى الإسلام كافة قال الواقدى وحدثنى عبد الله بن عامر عن أبى عمرو بن حماس قال مرت بنو ليث وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لوائها الصعب بن جثامة فلما مروا كبروا ثلاثاً فقال من هؤلاء قال بنو ليث وحدها ثم مرت أشجع وهم آخر من مروا بهم ثلاثمائة معهم لواء يحمله معقل بن سنان ولواء مع نعيم بن مسعود فقال أبو سفيان هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال العباس أدخل الله الإسلام قلوبهم فهذا من فضل الله ثم قال ما مضى بعث محمد قال
vol. 36, p. 208العباس لم يمض بعد لو رأيت الكتيبة التى فيها محمد - صلى الله عليه وسلم - رأيت الحديد والخيل والرجال وما ليس لأحد به طاقة قال أظن والله يا أبا الفضل ومن له بهؤلاء طاقة فلما طلعت كتيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخضراء طلع سواد وغبرة من سنابك الخيل وجعل الناس يمرون كل ذلك يقول ما مر محمد فيقول العباس لا حتى مر يسير على ناقته القصواء بين أبى بكر وأسيد بن حضير وهو يحدثهما فقال العباس هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار فيها الرايات والألوية مع كل بطل من الأنصار راية ولواء فى الحديد لا يرى منهم إلا الحدق ولعمر بن الخطاب فيها زجل وعليه الحديد بصوت عال وهو يزعها فقال أبو سفيان يا أبا الفضل من هذا المتكلم قال عمر بن الخطاب قال لقد أمر بنى عدى بعد والله قلة وذلة فقال العباس يا أبا سفيان إن الله يرفع ما يشاء بما يشاء وإن عمر ممن يرفعه الإسلام ويقال فى الكتيبة ألفا درع وأعطى رسول الله
vol. 36, p. 209- صلى الله عليه وسلم - رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة فلما مر سعد براية النبى - صلى الله عليه وسلم - نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشاً فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا حاذى بأبى سفيان ناداه يا رسول الله أمرت بقتل قومك زعم سعد ومن معه حتى مر بنا قال يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشاً وإنى أنشدك الله فى قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يا رسول الله ما نأمن سعدا أن يكون منه فى قريش صولة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشاً قال وأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالأمارة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فأرسل رسول الله
vol. 36, p. 210- صلى الله عليه وسلم - إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠١٧٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٥٠) .
-
٣٩١٠٥- عن ابن عباس قال: لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحواً من قيامهم فى شهر رمضان بين أولها وآخرها سنة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٤٢٧
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٦٦، رقم ٣٥٩٤٢) .
-
٣٩١٠٦- عن ابن عباس قال: لما نزلت فإذا نقر فى الناقور قال النبى - صلى الله عليه وسلم - كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته يستمع متى يؤمر فينفخ فقال أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فكيف نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا (ابن أبى شيبة، والطبرانى، وابن مندويه وهو حسن) [كنز العمال ٣٩٧٤٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٧٦، رقم ٢٩٥٨٧) ، والطبرانى (١٢/١٢٨، رقم ١٢٦٧١) .
- vol. 36, p. 211
٣٩١٠٧- عن ابن عباس قال: لما ولد النبى - صلى الله عليه وسلم - عق عنه عبد المطلب بكبش وسماه محمداً فقيل له يا أبا الحارث ما حملك على ان سميته محمداً ولم تسمه باسم آبائه قال أردت أن يحمده الله فى السماء ويحمده الناس فى الأرض (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٢٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٣/٣٢) .
-
٣٩١٠٨- عن ابن عباس قال: لو أن مائة قتلوا رجلا قتلوا به (عبد الرازق) [كنز العمال ٤٠٢٠٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٧٩، رقم ١٨٠٨٢) .
-
٣٩١٠٩- عن ابن عباس قال: لولا التلمظ ما باليت أن لا أمضمض (عبد الرازق) [كنز العمال ٤١٦٨٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/١٧٠، رقم ٦٥٧) .
-
٣٩١١٠- عن مالك عن رجل عن ابن عباس قال: لولا مخافة الوسواس دخلت إلى بلاد لا أنيس بها وهل يفسد الناس إلا الناس (ابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال ٨٧١٤]
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى مداراة الناس (١/١٠٤، رقم ١٢٦) .
- vol. 36, p. 212
٣٩١١١- عن ابن عباس قال: ليس على الأمة حد حتى تحصن بحر (عبد الرازق) [كنز العمال ١٣٥٧٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٩٧، رقم ١٣٦١٩) .
-
٣٩١١٢- عن ابن عباس قال: ليس على الثوب جنابة ولا على الأرض جنابة ولا على الرجل يمسه الرجل الجنب جنابة وليس على الماء جنابة (عبد الرازق، وابن جرير) [كنز العمال ٢٧٤٤٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٩١، رقم ٣٠٩) .
-
٣٩١١٣- عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ليقرأن القرأن أقوام من أمتى يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية (ابن جرير) [كنز العمال ٣١٦٠٦]