مسند عبد الله بن عباس
1,388 paragraphs · vol. 35, p. 441
Page 5 of 35
- vol. 35, p. 479
٣٨٥٦٦- عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله أيدنى بأربعة وزراء قلنا من هؤلاء الأربعة وزراء يا رسول الله قال اثنين من أهل السماء واثنين من أهل الأرض قلنا من هؤلاء الاثنين من أهل السماء قال جبريل وميكائيل قلنا من هؤلاء الاثنين من أهل الأرض أو من أهل الدنيا قال أبو بكر وعمر (الخطيب، وابن عساكر وقالا تفرد بروايته محمد بن نجيب عن وهيب عن عطاء) [كنز العمال ٣٦١١٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٦٢) ، والخطيب (٣/٢٩٨) .
-
٣٨٥٦٧- عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله باهى بالناس يوم عرفة عامة وباهى بعمر بن الخطاب خاصة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٥٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/١١٧) .
- vol. 35, p. 480
٣٨٥٦٨- عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله ليعمر للقوم الديار ويكثر لهم الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا لهم قيل فكيف ذاك يا رسول الله قال بصلتهم أرحامهم (ابن جرير والشيرازى فى الألقاب، والطبرانى، والحاكم) [كنز العمال ٨٦٩٣]
-
أخرجه الحاكم (٤/١٧٧، رقم ٧٢٨٢) ، والطبرانى (١٢/٨٥، رقم ١٢٥٥٦) .
-
٣٨٥٦٩- عن ابن عباس قال قال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - إن الله قد أنزل على سورة لم ينزلها على أحد من الأنبياء والرسل قبلى قال الله قسمت الصلاة بينى وبين عبادى فاتحة الكتاب جعلت نصفها لى ونصفها لهم وآية بينى وبينهم فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله عبدى دعانى باسمين رقيقين أحدهما أرق من الآخر فالرحيم أرق من الرحمن وكلاهما رقيقان فإذا قال الحمد لله قال شكرنى عبدى وحمدنى فإذا قال رب العالمين قال الله شهد عبدى أنى رب العالمين يعنى يا رب العالمين الجن والإنس والملائكة والشياطين وسائر
vol. 35, p. 481الخلق ورب كل شىء وخالق كل شىء فإذا قال الرحمن الرحيم قال مجدنى عبدى فإذا قال مالك يوم الدين يعنى بيوم الدين يوم الحساب قال الله شهد عبدى أنه لا مالك ليوم الحساب أحد غيرى وإذا قال مالك يوم الدين فقد أثنى على عبدى إياك نعبد يعنى الله أعبد وأوحد وإياك نستعين قال الله هذا بينى وبين عبدى إياك نعبد فهذه إلى وإياك نستعين فهذه له ولعبدى بعدد ما سأل بيده بقية هذه السورة اهدنا أرشدنا الصراط المستقيم يعنى دين الإسلام لأن كل دين غير الإسلام فليس بمستقيم الذى ليس فيه التوحيد صراط الذين أنعمت عليهم يعنى به النبيين والمؤمنين الذين أنعم الله عليهم بالإسلام والنبوة غير المغضوب عليهم يقول أرشدنا غير دين هؤلاء الذين غضبت عليهم وهم اليهود ولا الضالين وهم النصارى أضلهم الله بعد الهدى بمعصيتهم غضب الله عليهم فجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت يعنى الشياطين أولئك شر مكاناً فى الدنيا والآخرة يعنى شر منزلا وأضل عن سواء السبيل من
vol. 35, p. 482المؤمنين يعنى أضل عن قصد السبيل المهدى من المسلمين فإذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله قال النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لى يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن اتبعك على دينك من النار (البيهقى فى شعب الإيمان وفى سنده ضعف وانقطاع ويظهر لى أن فيه ألفاظاً مدرجة من قول ابن عباس) [كنز العمال ٤٠٥٥]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٤٧، رقم ٢٣٦٢) .
-
٣٨٥٧٠- إن الله ناجى موسى بمائة ألف كلمة وأربعين ألف كلمة فى ثلاثة أيام وصايا كلها فلما سمع موسى كلام الآدميين مقتهم مما وقع فى مسامعه من كلام الرب وكان فيما ناجاه أن قال يا موسى إنه لم يتصنع إلى المتصنعون بمثل الزهد فى الدنيا ولم يتقرب إلى المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم ولم يتعبد إلى المتعبدون بمثل البكاء من خشيتى فقال موسى يا رب وإله البرية كلها ومالك يوم الدين وياذا الجلال والإكرام ماذا أعددت لهم وماذا جزيتهم قال أما الزاهدون فى الدنيا فإنى أبيحهم جنتى
vol. 35, p. 483يتبوؤون منها حيث شاؤوا وأما الورعون عما حرمت عليهم فإذا كان يوم القيامة لم يبق أحدا إلا ناقشته الحساب وفتشت عما فى يديه إلا الورعون فإنى أستحييهم وأجلهم وأكرمهم وأدخلهم الجنة بغير حساب وأما الباكون من خشيتى فأولئك لهم الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيه أحد (البيهقى فى شعب الإيمان وسنده ضعيف) [كنز العمال ٨٥٧٨]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٤٥، رقم ١٠٥٢٧) .
-
٣٨٥٧١- المعافى بن زكريا الجريرى حدَّثنا محمد بن حمدان الصيدلانى حدَّثنا محمد بن مسلمة الواسطى حدَّثنا يزيد بن هارون أنبأنا خالد الحذاء عن أبى قلابة عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله فضل المرسلين على المقربين لما بلغت السماء السابعة لقينى ملك من نور على سرير فسلمت عليه فرد على السلام فأوحى الله إليه سلم عليك صفى ونبى فلا تقم عليه وعزتى وجلالى لتقومن فلا تقعدن إلى يوم القيامة (الخطيب، والديلمى قال فى المغنى محمد بن سلمة الواسطى عن يزيد
vol. 35, p. 484ضعفه اللالكائى، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات) [كنز العمال ٣٥٤٥٣]
-
أخرجه الخطيب (٣/٣٠٦) .
-
٣٨٥٧٢- عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا منه على عباده وأما عند الصراط فإن الله يعطى كل مؤمن نوراً وكل مؤمنة نورا وكل منافق نورا فإذا استووا على الصراط سلب الله نور المنافقين والمنافقات فقال المنافقون {انظرونا نقتبس من نوركم} وقال المؤمنون {ربنا أتمم لنا نورنا} فلا يذكر عند ذلك أحد أحدا (الطبرانى) [كنز العمال ٣٩٧٦٦]
-
أخرجه الطبرانى (١١/١٢٢، رقم ١١٢٤٢) ، قال الهيثمى (١٠/٣٥٩) : رواه الطبرانى وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة وهو متروك.
- vol. 35, p. 485
٣٨٥٧٣- عن وهب بن منبه عن ابن عباس وعن وهب عن الحسن عن سبعة رهط شهدوا بدراً كلهم رفعوا الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله يدعوا نوحا يوم القيامة أول الناس فيقول ماذا أجبتم نوحا فيقولون ما دعانا وما بلغنا ولا نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا فيقول نوح دعوتهم يا رب دعاء فاشيا فى الأولين والآخرين أمة بعد أمة حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد فانتسخه وقرأه وآمن به وصدقه فيقول الله للملائكة ادعوا أحمد وأمته فيأتى رسول الله وأمته يسعى نورهم بين أيديهم فيقول نوح لمحمد وأمته هل تعلمون أنى بلغت قومى الرسالة واجتهدت لهم بالنصيحة وجهدت أن أستنقذهم من النار سرا وجهارا فلم يزدهم دعائى إلا فرارا فيقول رسول الله وأمته فإنا نشهد بما نشدتنا به أنك فى جميع ما قلت من الصادقين فيقول قوم نوح وأنى علمت هذا يا أحمد أنت وأمتك ونحن أول الأمم وأنت وأمتك آخر الأمم فيقول بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه} قرأ السورة
vol. 35, p. 486حتى ختمها فإذا ختمها قالت أمته نشهد أن هذا لهو القصص الحق فيقول الله عند ذلك {وامتازوا اليوم أيها المجرمون} فهم أول من يمتاز فى النار (الحاكم) [كنز العمال ٤٦٨٠]
-
أخرجه الحاكم (٢/٥٩٧، رقم ٤٠١٢) .
-
٣٨٥٧٤- عن ابن عباس قال: إن الماء يطهر ولا يطهر (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٧٤٩٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٧٨، رقم ٢٥٦) .
-
٣٨٥٧٥- عن شعبة مولى ابن عباس: أن المسور بن مخرمة قال لابن عباس هل لك فى عبيد بن عمير إذا سمع النداء خرج فتوضأ فقال ابن عباس هكذا يصنع الشيطان إذا جاء فآذنونى فلما جاء أخبروه فقال ما يحملك على ما تصنع فقال إن الله يقول إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم الآية فقال ابن عباس ليس هكذا إذا توضأت فأنت طاهر ما لم تحدث (عبد الرازق)
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٥٧، رقم ١٦٧) .
-
٣٨٥٧٦- عن ابن عباس قال: إن الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء وهى صلاة الأوابين (ابن زنجويه) [كنز العمال ٢١٨٣٩]
- vol. 35, p. 487
٣٨٥٧٧- عن ابن عباس قال: إن الملائكة يحضرون أحدكم إذا عطس فإذا قال الحمد لله قالت الملائكة رب العالمين فإذا قال رب العالمين قالت الملائكة يرحمك الله (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٧٦٩]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٤، رقم ٩٣٢٤) .
-
٣٨٥٧٨- عن ابن عباس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أردف أسامة بن زيد من عرفة إلى مزدلفة ثم أردف الفضل بن عباس من مزدلفة إلى منى فذكر ابن عباس أن الفضل أخبره أنه لم يزل يسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبى حتى رمى الجمرة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤٢٦]
-
أخرجه أيضًا: البخارى (٢/٦٠٥، رقم ١٦٠٢) ، وأحمد (١/٢١٢، رقم ١٨٢٠) ، والطحاوى (٢/٢٢٥) .
-
٣٨٥٧٩- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أشعر فى الأيمن وسلت الدم بيده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٧٢٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٧٩، رقم ٣٦٠٧٧) .
-
٣٨٥٨٠- عن ابن عباس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أهل فى دبر الصلاة (البزار) [كنز العمال ١٢٤٤٨]
- vol. 35, p. 488
أخرجه أيضًا: الترمذى (٣/١٨٢، رقم ٨١٩) ، والنسائى (٥/١٦٢، رقم ٢٧٥٤) ، والبيهقى (٥/٣٧، رقم ٨٧٦٠) ، وأبو يعلى (٤/٣٩١، رقم ٢٥١٢) ، والطبرانى (١١/٤٣٤، رقم ١٢٢٣٠) .
-
٣٨٥٨١- عن عبد الله بن عباس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - اغتسل من جنابة فرأى لمعة لم يصبها الماء فقال بجمته فبلها به (وفيه أبو على الرجى وورد من طريق آخر مرسل) [كنز العمال ٢٧٣٧٧]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٤٦، رقم ٤٥٦) ، وأحمد (١/٢٤٣، رقم ٢١٨٠) ، وابن ماجه (١/٢١٧، رقم ٦٦٣) ، وعبد بن حميد (١/١٩٩، رقم ٥٧٠) .
-
٣٨٥٨٢- عن ابن عباس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعث صفوان بن بيضاء فى سرية عبد الله بن جحش قبل الأبواء فغنموا وفيهم نزلت {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه} الآية (ابن منده وقال غريب، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٦٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/ ١٧٧) .
- vol. 35, p. 489
١) قال ابن النجار أنبأنا أبو أحمد الأشقر فى كتابه أن أبا الفضل الأشيب أخبره قال كتب إلى أبو القاسم الزمن انبأنا والدى أبو عبد الله المقعد قال حدثنى محمد بن أبى خراسان المفلوج حدثنى الأثرم ببغداد حدَّثنا الحسن بن مهران بن الوليد أبو سعيد الأصبهانى أنبأنا الأحدب حدَّثنا الأصم حدَّثنا الضرير عن الأعمش عن الأعور عن الأعرج عن الأعمى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - توضأ مرة مرة الأحدب ابن عبد الله بن الحسن قاضى المصيصة والأصم عبد الله بن نصر الأنطاكى والضرير أبو معاوية والأعمش سليمان بن مهران والأعور إبراهيم النخعى والأعرج الحكم والأعمى عبد الله بن عباس [كنز العمال ٢٦٨٣٣]
-
٣٨٥٨٣- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - جعل للفارس ثلاثة أسهم سهماً له وسهمين لفرسه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٥٧٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٧٨، رقم ٣٦٠٦٢) .
- vol. 35, p. 490
٣٨٥٨٤- عن ابن عباس قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد بعدما أقيمت الصلاة وأبى بن القشب يصلى ركعتين فضرب بيده على منكبه فقال ابن القشب أتصلى الصبح أربعاً (ابن منده، وأبو نعيم)
-
ذكره أيضًا: الحافظ فى الإصابة (١/٢٦، ترجمة ٣٠) .
-
٣٨٥٨٥- عن ابن عباس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابى يعوده فقال طهور إن شاء الله فقال الأعرابى كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنعم إذن (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٧٠٤]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٥٨، رقم ٩٨٣٤) .