مسند عبد الله بن عمرو بن العاص
344 paragraphs · vol. 36, p. 496
Page 2 of 9
- vol. 37, p. 6
أخرجه الديلمى (١/١٧٣، رقم، ٦٤٧) .
-
٣٩٩١٣- إن الله سيرفع بهذا الدين أقواما ويضع آخرين (أبو يعلى عن ابن عمرو) [كنز العمال ٢٩٤٢٥]
-
٣٩٩١٤- إن الله سيخلص رجلا من أمتى على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول أتنكر من هذا شيئا أظلمك كتبتى الحافظون فيقول لا يا رب فيقول أفلك عذر فيقول لا يا رب فيقول بلى إن لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فيقول أحضر وزنك فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقال فإنك لا تظلم فتوضع السجلات فى كفة والبطاقة فى كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله شئ (أحمد، والترمذى - حسن غريب - والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو) [كنز العمال ١٤٢١]
- vol. 37, p. 7
أخرجه أحمد (٢/٢١٣، رقم ٦٩٩٤) ، والترمذى (٥/٢٤، رقم ٢٦٣٩) ، والحاكم (١/٤٦، رقم ٩) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٢٦٤، رقم ٢٨٣) .
-
٣٩٩١٥- إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها وإنما زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد فيدعون له بعد موته فيلحقه دعاؤهم فى قبره فذلك زيادة العمر (الطبرانى عن أبى الدرداء) [كنز العمال ٤٣٦٦١]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٣٤٣، رقم ٣٣٤٩) ، وقال الهيثمى (٧/١٩٦) : فيه سليمان بن عطاء وهو ضعيف.
- vol. 37, p. 8
٣٩٩١٦- إن الله لا يتعاظمه ذنب غفره إن رجلا ممن كان قبلكم قتل ثمانيا وتسعين نفسا فأتى راهبا فقال إنى قتلت ثمانى وتسعين نفسا فهل تجد لى من توبة فقال له قد أسرفت فقام إليه فقتله ثم أتى راهبا آخر فقال له إنى قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل تجد لى من توبة قال قد أسرفت فقام إليه فقتله ثم أتى راهبا آخر فقال إنى قتلت مائة نفس فهل تجد لى من توبة قال أسرفت وما أدرى ولكن ها هنا قريتان قرية يقال لها نصرة والأخرى يقال لها كفرة فأما نصرة فيعملون عمل أهل الجنة لا يثبت فيها غيرهم وأما أهل كفرة فيعملون عمل أهل النار لا يثبت فيها غيرهم فانطلق إلى أهل نصرة فإن ثبت فيها وعملت مثل أهلها فلا تشك فى توبتك فانطلق يريدها حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموت فسألت الملائكة ربها عنه فقال انظروا إلى أى القريتين كان أقرب فاكتبوه من أهلها فوجدوه أقرب إلى نصرة بقيد أنملة فكتب من أهلها (الطبرانى عن ابن عمرو) [كنز العمال ١٠٤٣٣]
- vol. 37, p. 9
٣٩٩١٧- إن الله يبغض الفاحش والمتفحش والذى نفسى بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام وحتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن والذى نفس محمد بيده إن أسلم المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده وإن أفضل الهجرة من هجر ما نهى الله عنه والذى نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تغير ولم تنقص والذى نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل نحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تفسد ولم تكسر ألا وإن لى حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب هو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا (أحمد، والطبرانى، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن ابن عمرو) [كنز العمال ٣٩٦١٩]
-
أخرجه أحمد (٢/١٦٢، رقم ٦٥١٤) .
-
٣٩٩١٨- إن الله لا يأذن لشىء من أهل الأرض إلا لأذان المؤذنين والصوت الحسن بالقرآن (الخطيب عن معقل بن يسار) [كنز العمال ٢٣٢١٤]
- vol. 37, p. 10
أخرجه الخطيب (٩/١٩٥، رقم ٤٧٧٤) .
-
٣٩٩١٩- إن الله لا يجمع أمتى على ضلالة ويد الله على الجماعة من شذ شذ إلى النار (الترمذى غريب عن ابن عمرو) [كنز العمال ٣٧٩٠١]
-
أخرجه الترمذى (٤/٤٦٦، رقم ٢١٦٧) .
-
٣٩٩٢٠- إن الله وملائكته يصلون فى كل يوم وليلة على موتى قزوين والتجار وشهدائهم مائة صلاة (الرافعى عن ابن مسعود)
-
أخرجه الرافعى (١/١٤) .
-
٣٩٩٢١- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من الأنصار كيف تقول حين تريد أن تنام قال أقول باسمك ربى وضعت جنبى فاغفر لى قال قد غفر لك (ابن أبى شيبة، وفيه الأفريقى ضعيف) [كنز العمال ٤١٩٦٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٢٣، رقم ٢٦٥٣٣) .
-
٣٩٩٢٢- عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عمرو: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال من شرب الخمر فاجلدوه فإن شربها فاجلدوه فإن شربها فاجلدوه فإن شربها فاقتلوه عند الرابعة (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٧١١]
- vol. 37, p. 11
أخرجه أيضًا: أحمد (٢/١٦٦، رقم ٦٥٥٣) ، والطحاوى (٣/١٥٩) ، والحاكم (٤/٤١٤، رقم ٨١١٩) .
-
٣٩٩٢٣- إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال يوم فتح مكة كفوا السلاح إلا خزاعة عن بنى بكر فأذن لهم حتى صلوا العصر قال لهم كفوا السلاح فلقى من الغد رجل من خزاعة رجلا من بنى بكر فقتله بالمزدلفة فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام خطيبا فقال إن أعتى الناس على الله من قتل فى الحرم ومن قتل غير قاتله ومن قتل بذحول الجاهلية (ابن أبى شيبة)
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٠٣، رقم ٣٦٩٠٤) .
-
٣٩٩٢٤- أن امرأة طلقها زوجها وأراد أن ينتزع ولدها منها فجاءت النبى - صلى الله عليه وسلم - بابنها فقالت يا رسول الله كان بطنى وعاء له وثديى له سقاء وحجرى له حواء أراد أبوه أن ينزعه منى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنت أحق به ما لم تتزوجى (عبد الرازق) [كنز العمال ١٤٠٣٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٥٣، رقم ١٢٥٩٦) .
- vol. 37, p. 12
٣٩٩٢٥- أن حويصة ومحيصة ابنى مسعود وعبد الله وعبد الرحمن ابنى فلان خرجوا يمتارون بخيبر فعدى على عبد الله فقتل فذكروا ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقسمون بخمسين وتستحقون قالوا يا رسول الله كيف نقسم ولم نشهد قال فتبرئكم يهود قالوا يا رسول الله إذًا تقتلنا يهود فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٤٤٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٤١، رقم ٢٧٨٠٩) .
-
٣٩٩٢٦- عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين وهو يقسم تبرا فقال يا محمد اعدل فقال ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل أو عند من يلتمس العدل بعدى ثم قال يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يسألون كتاب الله وهم أعداؤه يقرؤون كتاب الله ولا يخلف حناجرهم محلقة رءوسهم فإذا خرجوا فاضربوا رقابهم (ابن جرير)
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى السنة (٢/٤٦٠، رقم ٩٤٤) ، والحاكم (٢/١٥٩، رقم ٢٦٤٤)
- vol. 37, p. 13
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٦، رقم ٥٨) .
-
٣٩٩٢٧- أن رجلا سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء فدعا بماء فتوضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الطهور فمن زاد أو نقص فقد تعدى أو ظلم (ابن أبى شيبة , وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٩٤١]
-
٣٩٩٢٨- عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا قال له أنت الذى تزعم أن الساعة تقوم إلى مائة سنة قال سبحان الله وأنا أقول ذلك ومن يعلم قيام الساعة إلا الله إنما قلت ما كانت رأس مائة للخلق منذ خلقت الدنيا إلا كان عند رأس المائة أمر قال ثم يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن قيل وما ابن حمل الضأن قال رومى أحد أبويه شيطان يسير إلى المسلمين فى خمسمائة ألف بحرا حتى ينزل بين عكا وصور ثم يقول يا أهل السفن اخرجوا منها ثم أمر بها فأحرقت ثم يقول لهم لا قسطنطينية لكم ولا رومية حتى يفصل بيننا وبين العرب قال فيستمد أهل الإسلام بعضهم بعضا حتى تمدهم عدن أبين على قلصانهم فيجتمعون فيقتتلون فتكاتبهم النصارى الذين بالشام ويخبرونهم
vol. 37, p. 14بعورات المسلمين فيقول المسلمون الحقوا فكلكم لنا عدو حتى يقضى الله بيننا وبينكم فيقتتلون شهرا لا يكل لهم سلاح ولا لكم ويقذف الصبر عليكم وعليهم قال وبلغنا أنه إذا كان رأس الشهر قال ربكم اليوم أسل سيفى فأنتقم من أعدائى وأنصر أوليائى فيقتتلون مقتلة ما رأى مثلها قط حتى ما تسير الخيل إلا على الخيل وما يسير الرجل إلا على الرجل وما يجدون خلقا يحول بينهم وبين القسطنطينية ولا رومية فيقول أميرهم يومئذ لا غلول اليوم من أخذ شيئا فهو له قال فيأخذون ما يخف عليهم ويدعون ما ثقل عليهم فبينما هم كذلك إذ جاءهم أن الدجال قد خلفكم فى ذراريكم فيرفضون ما فى أيديهم ويقبلون ويصيب الناس مجاعة شديدة حتى أن الرجل ليحرق وتر قوسه فيأكله وحتى أن الرجل ليحرق حجفته فيأكلها حتى أن الرجل ليكلم أخاه فما يسمعه الصوت من الجهد فبينما هم كذلك إذ سمعوا صوتا من السماء أبشروا فقد أتاكم الغوث فيقولون نزل عيسى ابن مريم فيستبشرون ويستبشر بهم ويقولون صل يا
vol. 37, p. 15روح الله فيقول إن الله أكرم هذه الأمة فلا ينبغى لأحد أن يؤمهم إلا منهم فيصلى أمير المؤمنين بالناس قيل وأمير الناس يومئذ معاوية بن أبى سفيان قال لا ويصلى عيسى خلفه فإذا انصرف عيسى دعا بحربته فأتى الدجال فقال رويدك يا دجال يا كذاب فإذا رأى عيسى وعرف صوته ذاب كما يذوب الرصاص إذا أصابته النار وكما تذوب الألية إذا أصابتها الشمس ولولا أن يقول رويدك لذاب حتى لا يبقى منه شئ فيحمل عليه عيسى فيطعن بحربته بين ثدييه فيقتله ويفرق جنده تحت الحجارة والشجر وعامة جنده اليهود والمنافقون فينادى الحجر يا روح الله هذا تحتى كافر فاقتله فيأمر عيسى بالصليب فيكسر وبالخنزير فيقتل وتضع الحرب أوزارها حتى أن الذئب ليربض إلى جنبه ما يغمز بها وحتى أن الصبيان ليلعبون بالحيات ما تنهشهم ويملأ الأرض عدلا فبينما هم كذلك إذ سمعوا صوتا قال فتحت يأجوج ومأجوج وهو كما قال الله {وهم من كل حدب ينسلون} فيفسدون الأرض كلها حتى أن أوائلهم ليأتى النهر العجاج
vol. 37, p. 16فيشربونه كله وأن آخرهم ليقول قد كان ها هنا نهر ويحاصرون عيسى ومن معه ببيت المقدس ويقولون ما نعلم فى الأرض أحدا إلا ذبحناه هلموا نرمى من فى السماء فيرمون حتى ترجع إليهم سهامهم فى نصولها الدم للبلاء فيقولون ما بقى فى الأرض ولا فى السماء فيقول المؤمنون يا روح الله ادع عليهم بالفناء فيدعو الله عليهم فيبعث النغف فى آذانهم فيقتلهم فى ليلة واحدة فتنتن الأرض كلها من جيفهم فيقولون يا روح الله نموت من النتن فيدعو الله فيبعث وابلا من المطر فجعله سيلا فيقذفهم كلهم فى البحر ثم يسمعون صوتا فيقال مه قيل غُزِِى البيت الحصين فيبعثون جيشا فيجدون أوائل ذلك الجيش ويقبض عيسى ابن مريم ووليه المسلمون وغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وحفروا له ودفنوه فيرجع أوائل الجيش والمسلمون ينفضون أيديهم من تراب قبره فلا يلبثون بعد ذلك إلا يسيرا حتى يبعث الله الريح اليمانية قيل وما الريح اليمانية قال ريح من قبل اليمن ليس على الأرض مؤمن يجد نسيمها
vol. 37, p. 17إلا قبضت روحه قال ويسرى على القرآن فى ليلة واحدة ولا يترك فى صدور بنى آدم ولا فى بيوتهم منه شئ إلا رفعه الله فيبقى الناس ليس فيهم نبى وليس فيهم قرآن وليس فيهم مؤمن قال عبد الله بن عمرو فعند ذلك أخفى علينا قيام الساعة فلا ندرى كم يتركون كذلك حتى تكون الصيحة قال ولم تكن صيحة قط إلا بغضب من الله على أهل الأرض قال وقال الله {وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق} قال فلا أدرى كم يتركون كذلك (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٦٥٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٧/٥٠٥) .
-
٣٩٩٢٩- أن رجلا وهب هبة فرجع فيها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا مثل الكلب الذى يأكل حتى إذا شبع قاء ما فى بطنه ثم رجع إليه فأكله (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٦٢٢٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٦/٧٨) .
- vol. 37, p. 18
٣٩٩٣٠- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس فقال من صلى صلاة مكتوبة أو سبحة فليقرأ فيها بأم القرآن وقرآن معها فإن انتهى إلى أم القرآن فقد أجزأت عنه ومن كان مع الإمام فليقرأ بأم القرآن قبله إذا سكت ومن صلى صلاة مكتوبة أو تطوعا فليقرأ فيها بأم الكتاب وسورة معها فإن انتهى إلى أم الكتاب فقد أجزأ ومن صلى صلاة مع إمام فجهر فليقرأ بفاتحة الكتاب فى بعض سكتاته فإن لم يفعل فصلاته خداج غير تمام (البيهقى فى القراءة وصححه)
-
أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٧٩، رقم ١٦٩) .
- vol. 37, p. 19
٣٩٩٣١- عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم إبراهيم مارية القبطية وهى حامل منه بإبراهيم وعندها نسيب لها كان قدم معها من مصر وأسلم وحسن إسلامه وكان كثيرا مما يدخل على أم إبراهيم وإنه جب نفسه فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق قليلا ولا كثيرا فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما على أم إبراهيم فوجد عندها قريبها فوجد فى نفسه من ذلك شيئا كما يقع فى أنفس الناس فرجع متغير اللون فلقيه عمر بن الخطاب فعرف ذلك فى وجهه فقال يا رسول الله ما لى أراك متغير اللون فأخبره ما وقع فى نفسه من قريب مارية فمضى بسيفه فأقبل يسعى حتى دخل على مارية فوجد عندها قريبها ذلك فأهوى بالسيف ليقتله فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه فلما رآه عمر رجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال إن جبريل أتانى فأخبرنى أن الله قد برأها وقريبها مما وقع فى نفسى وبشرنى أن فى بطنها منى غلاما وإنه أشبه الخلق بى وأمرنى أن أسمى ابنى
vol. 37, p. 20إبراهيم وكنانى بأبى إبراهيم ولولا أنى أكره أن أحول كنيتى التى عرفت بها لأكتنيت بأبى إبراهيم كما كنانى جبريل (ابن عساكر، وسنده حسن) [كنز العمال ٣٥٥٥٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٣/٤٥) .
-
٣٩٩٣٢- عن ابن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال صم يوما ولك عشرة أيام قال زدنى يا رسول الله قال صم يومين ولك تسعة أيام قال زدنى يا رسول الله قال صم ثلاثة أيام ولك ثمانية أيام (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٤٥٧٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٣/١١٦) .
- vol. 37, p. 21
٣٩٩٣٣- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه أتدرى ما حق الجار إذا استعانك أعنته وإذا استقرضك أقرضته وإذا افتقر عدت إليه وإذا مرض عدته وإذا أصابه خير هنيته وإذا أصابته مصيبة عزيته وإذا مات اتبعت جنازته ولا تستطيل عليه بالبناء تحجب عنه الريح إلا بإذنه ولا تؤذيه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها وإن اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده أتدرون ما حق الجار والذى نفسى بيده ما يبلغ حق الجار إلا قليل ممن رحم الله فما زال يوصيهم بالجار حتى ظنوا أنه سيورثه ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجيران ثلاثة حقوق فمنهم من له ثلاثة حقوق ومنهم من له حقان ومنهم من له حق فأما الذى له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة وأما الذى له حقان فالجار المسلم له حق الجوار وحق
vol. 37, p. 22الإسلام وأما الذى له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار قلنا يا رسول الله فنطعمهم من نسكنا قال لا تطعموا المشركين شيئا من النسك (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وقال فيه سويد بن عبد العزيز بن عثمان عن عطاء الخرسانى عن أبيه والثلاثة غير متهمين بالوضع) [كنز العمال ٢٥٦١٣]