مسند عمرو بن مرة الجهنى
16 paragraphs · vol. 37, p. 410
- vol. 37, p. 411
٤٠٨١٧- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: استأذن الحكم بن أبى العاص على النبى - صلى الله عليه وسلم - فعرف صوته فقال ائذنوا له حية أو ولد حية عليه لعنة الله وعلى كل من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل ما هم يشرفون فى الدنيا ويوضعون فى الآخرة ذووا مكر وخديعة يعظمون فى الدنيا وما لهم فى الآخرة من خلاق (أبو يعلى، والطبرانى، والحاكم وتعقب، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٧٢٩]
-
أخرجه الحاكم (٤/٥٢٨، رقم ٨٤٨٤) ، وابن عساكر (٥٧/٢٦٨) .
-
٤٠٨١٨- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: جاء رجل من قضاعة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فمن أنا قال أنت من الصديقين والشهداء وفى لفظ قال من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء (ابن مندة، وابن عساكر، وابن جرير) [كنز العمال ١٤٤٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٦/٣٣٧) .
- vol. 37, p. 412
٤٠٨١٩- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: خرجنا حجاجا فى الجاهلية فى جماعة من قومى فرأيت فى المنام وأنا بمكة نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء لى جيل يثرب وأشعر جهينة وسمعت صوتا فى النور وهو يقول انقشعت الظلماء وسطع الضياء وبعث خاتم الأنبياء ثم أضاء لى إضاءة أخرى حتى نظرت إلى قصور الحيرة وأبيض المدائن وسمعت صوتا فى النور وهو يقول ظهر الإسلام وكسرت الأصنام ووصلت الأرحام فانتبهت فزعا فقلت لقومى والله ليحدثن فى هذا الحى من قريش حدثا وأخبرتهم بما رأيت فلما انتهيت إلى بلادنا جاء الخبر أن رجلا يقال له أحمد قد بعث فخرجت حتى أتيته وأخبرته بما رأيت فقال يا عمرو بن مرة أنا النبى المرسل إلى العباد كافة أدعوهم إلى الإسلام وأمرهم بحقن الدماء وصلة الأرحام وعبادة الله وحده ورفض الأصنام وبحج البيت وصيام شهر رمضان شهر من اثنى عشر شهرا فمن أجاب فله الجنة ومن عصى فله النار فأمن يا عمرو يؤمنك الله من هول جهنم فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك
vol. 37, p. 413رسول الله آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام وإن دغم ذلك كثير من الأقوام ثم أنشدته أبياتا قلتها حين سمعت به وكان لنا صنم وكان أبى سادنه فقمت إليه فكسرته ثم لحقت بالنبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول
شهدت بأن الله حق وإننى لآلهة الأحجار أول تارك
وشمرت عن ساقى الإزار مهاجرا أجوب إليك الوعث بعد الدكادك
لأصحب خير الناس نفسا ووالدا رسول مليك الناس فوق الحبائك
قال النبى - صلى الله عليه وسلم - مرحبا بك يا عمرو فقلت بأبى أنت وأمى لعل الله أن يمن بى عليهم كما من بك على قال فبعثنى فقال عليك بالرفق والقول السديد ولا تكن فظا ولا متكبرا ولا حسودا فأتيت قومى فقلت يا بنى رفاعة بل يا معشر جهينة إنى رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم أدعوكم إلى الإسلام وآمركم بحقن الدماء وصلة الأرحام وعبادة الله وحده لا شريك له ورفض الأصنام وبحج البيت وصيام شهر رمضان شهرا من اثنى عشر شهرا فمن أجاب فله الجنة ومن عصى فله النار يا معشر جهنية إن الله
vol. 37, p. 414جعلكم خيار من أنتم منه وبغض إليكم فى جاهليتكم ما حبب إلى غيركم من العرب فإنهم كانوا يجمعون بين الأختين والغزاة فى الشهر الحرام ويخلف الرجل على امرأة أبيه فأجيبوا هذا النبى المرسل من بنى لؤى بن غالب تنالوا شرف الدنيا وكرامة الآخرة فما جائنى إلا رجلا منهم فقال يا عمرو بن مرة أمر الله عيشك أتامرنا برفض آلهتنا وأن تفرق جمعنا وأن نخالف دين آبائنا لا حبا ولا كرامة ثم أنشأ الخبيث يقول
إن ابن مرة قد أتى بمقالة ليست مقالة من يريد صلاحا
إنى لا أحسب قوله وفعاله يوما وإن طال الزمان ذباحا
ليسفه الأشياخ ممن قد مضى من رام ذلك لا أصاب فلاحا
vol. 37, p. 415فقال عمرو الكاذب منى ومنك أمر الله عيشه وأبكم لسانه وأكمه إنسابه وكان لا يجد طعم الطعام فخرج عمرو بمن أسلم من قومه حتى أتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فحياهم ورحب بهم وكتب لهم كتابا هذه النسخة بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب أمان من الله العزيز على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق مع عمرو بن مرة لجهينة بن زيد أن لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية وظهورها على أن ترعوا نباتها وتشربوا ماءها على أن تؤدوا الخمس وتصلوا الخمس وفى الغنيمة والصريمة شاتان إذا اجتمعتا فإن تفرقتا فشاة شاة ليس على أهل المثيرة صدقة ولا على الواردة لبقة والله شهيد على ما بيننا ومن حضر من المسلمين (كتاب قيس ابن شماس، والرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٩٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٦/٣٤٤) .
- vol. 37, p. 416
٤٠٨٢٠- كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من طعامه قال الحمد لله الذى من علينا فهدانا والحمد لله الذى أشبعنا وأروانا وكل بلاء حسن أو صالح أبلانا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٦٩٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٧٢، رقم ٢٩٥٦٠) .
-
٤٠٨٢١- عن عمرو بن مرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث جهينة ومزينة إلى أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى وكان منابذا النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما ولوا غير بعيد قال أبو بكر الصديق يا رسول الله بأبى أنت وأمى على ما تبعث كبشين قد كادا يتهانيان فى الجاهلية أدركهم الإسلام وهم على بقية منها فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بردهم حتى وقفوا بين يديه فقال يا مزينة حى جهينة يا جهينة حى مزينة فعقد لعمرو بن مرة على الجيشين على جهينة ومزينة ثم قال سيروا على بركة الله فساروا إلى أبى سفيان بن الحارث فهزمه الله وكثر القتل فى أصحابه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٩٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٦/٣٤٧) .
- vol. 37, p. 417
٤٠٨٢٢- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - جالسا فقال من كان ها هنا من معد فليقم فقمت فقال اجلس فجلست ثم قال من كان ها هنا من معد فليقم فقمت فقال اجلس فجلست فقلت ممن نحن فقال أنتم ولد قضاعة ابن مالك بن حمير النسب المعروف غير المنكر (الشاشى، وابن عساكر وسنده حسن) [كنز العمال ٣٨٠٢٧]
-
أخرجه ابن عساكر (١٩/١١١) .
-
٤٠٨٢٣- عن عمرو بن مرة قال قال النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو مستند إلى جذع من جذوع نخل خيبر: لا يسألنى اليوم أحد عن نسبه إلا ألحقته بأهله فجعلنا نتطاول فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يوشك يا عمرو بن مرة إن يطلع من هاهنا وأشار بيده قوم أنت منهم فجعلت كلما طلع أحدا أريد أن أثب إليه فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليسوا بهم مرتين أو ثلاثا ثم طلع قوم فقال هم هؤلاء فقمت إليهم فقلت ممن القوم قالوا من حمير فأقام عمرو على ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٠٢٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٠/٣٥) .
- vol. 37, p. 418
٤٠٨٢٤- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: لتخرجن راية سوداء من خراسان حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذى بين بيت لهيا وحرشاء قيل والله ما بين هاتين القريتين زيتونة قائمة قال إنه سينصب ما بينهما حتى يجىء أهل تلك الراية فينزلون تحتها ويربطون خيولهم بها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٥٠٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٣١٠) .