مسند عوف بن مالك الأشجعى

33 paragraphs · vol. 37, p. 424

  1. ٤٠٨٣٥- إن الحرب لن تضع أوزارها حتى يكون ست أولهن موتى قل إحدى والثانية فتح بيت المقدس والثالثة يكون موتا فى الناس كقعاص الغنم والرابعة فتنة تكون فى الناس لا يبقى أهل بيت إلا دخل عليهم نصيبهم منها والخامسة يولد فى بنى الأصفر غلام من أولاد الملوك يشب فى اليوم كما يشب الصبى فى الجمعة ويشب فى الجمعة كما يشب الصبى فى الشهر ويشب فى الشهر كما يشب الصبى فى السنة فلما بلغ اثنى عشر سنة ملكوه عليهم فقام بين أظهرهم فقال إلى متى يغلبنا هؤلاء القوم على مكارم أرضنا إنى رأيت أن أسير إليهم حتى أخرجهم منها فقام الخطباء فحسنوا له رأيه فبعث فى الجزائر

    vol. 37, p. 425والبرية بصنعة السفن ثم حمل فيها المقاتلة حتى ينزل بين أنطاكية والعريش فيجتمع المسلمون إلى صاحبهم ببيت المقدس فأجمعوا رأيهم على أن يسيروا إلى مدينة الرسول حتى تكون مسالحهم بالسرح وخيبر يخرجوا أمتى من منابت الشيح فيفر منهم الثلث ويقتل منهم الثلث فيهزمهم الله بالثلث الصابر يومئذ يضرب والله بسيفه ويطعن برمحه ويتبعهم المسلمون حتى يبلغوا المضيق الذى عند القسطنطينية فيجدونه قد يبس ماؤه فيجيزون إلى المدينة حتى ينزلوا بها فيهدم الله جدرانهم بالتكبير ثم يدخلونها عليهم فيقتسمون أموالهم بالأترسة فبينما هم على ذلك إذ جاءهم راكب فقال أنتم ها هنا والدجال قد خالفكم فى أهليكم وإنما كانت كذبة فمن سمع العلماء فى ذلك أقام على ما أصابه وأما غيرهم فانفضوا ويكون المسلمون يبنون المساجد فى القسطنطينية ويغزون وراء ذلك حتى يخرج الدجال السادسة (الحاكم) [كنز العمال ٣٩٦٠٠]

    vol. 37, p. 424
  2. أخرجه الحاكم (٤/٥٩٤، رقم ٨٦٥٥) .

  3. ٤٠٨٣٦- عن عوف بن مالك الأشجعى عن عبد الرحمن بن العلاء من بنى ساعدة عن أبيه العلاء بن سعد وكان ممن بايع يوم الفتح: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال يوما لجلسائه هل تسمعون ما أسمع قالوا وما تسمع يا رسول الله قال أطت السماء وحق لها أن تئط ليس منها موضع قدم إلا وعليه ملك قائم أو راكع أو ساجد ثم قرأ {وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} (ابن منده، ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٨٦٥]

    vol. 37, p. 426
  4. أخرجه ابن عساكر من طريق ابن منده (٥٢/٣٨١) .

  5. ٤٠٨٣٧- عن عوف بن مالك الأشجعى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالمسح على الخفين فى غزوة تبوك ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم (ابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبخارى فى تاريخه، وقال إن كان هذا محفوظا فهو حسن) [كنز العمال ٢٧٦٣٩]

  6. أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٦١، رقم ١٨٥٣) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (١/٣٩٠، رقم ١٢٤٥) .

  7. ٤٠٨٣٨- عن عوف بن مالك: أنه كان معه رجل يعلمه القرآن فأهدى له قوسا فذكر ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال أتريد أن تلقى الله يا عوف يوم القيامة وبين كتفيك جمرة من جهنم (الطبرانى) [كنز العمال ٤٢١٤]

    vol. 37, p. 427
  8. أخرجه الطبرانى (١٨/٥٣، رقم ٩٦) ، قال الهيثمى (٤/٩٦) فيه محمد بن اسماعيل بن عياش وهو ضعيف.

  9. ٤٠٨٣٩- عن عوف بن مالك قال: استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت أدخل قال ادخل قلت أدخل كلى أبو بعضى قال ادخل كلك قال فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوءا مكيثا فقال يا عوف بن مالك ست قبل الساعة موت نبيكم قل إحدى فكأنما انتزع قلبى من مكانه وفتح بيت المقدس وموت يأخذكم تقعصون به كما تقعص الغنم وأن يكثر المال ثم تظهر الفتن وفى لفظ فتكثر الأموال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيسخطها وفتح مدينة الكفر وهدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر يأتوكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنى عشر ألفا فيكونون أولى بالغدر منكم (ابن أبى شيبة، وابن النجار)

  10. [كنز العمال ٣٩٥٩٧]

    vol. 37, p. 428
  11. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٨٠، رقم ٣٧٣٨٢) .

  12. ٤٠٨٤٠- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اعدد يا عوف ستا بين يدى الساعة أولهن موتى فاستبكيت حتى جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسكتنى ثم قال قل إحدى والثانية فتح بيت المقدس قل اثنتين والثالثة موتان يكون فى أمتى كقعاص الغنم قل ثلاثا والرابعة فتنة تكون فى أمتى وأعظمها قل أربعا والخامسة يفيض المال منكم حتى يعطى الرجل المائة دينار فيسخطها قل خمسا والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر ثم يسيرون إليكم فيقاتلونكم والمسلمون يومئذ فى أرض يقال لها الغوطة فى مدينة يقال لها دمشق (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣٩٥٩٦]

  13. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٥٠، رقم ٧٢) .

  14. ٤٠٨٤١- عن عوف بن مالك قال: انطلق النبى - صلى الله عليه وسلم - يوما وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيدهم فكرهوا دخولنا عليهم فقال لهم النبى - صلى الله عليه وسلم - يا معشر اليهود أرونى اثنى عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحط الله عن كل يهودى تحت أديم السماء الغضب الذى غضبه عليهم فأمسكوا ما أجابه منهم أحد ثم رد عليهم فلم يجبه أحد ثم ثلث فلم يجبه أحد فقال أبيتم فوالله إنى لأنا الحاشر العاقب وأنا المقفى النبى المصطفى آمنتم أو كذبتم ثم انصرف وأنا معه حتى كدنا أن نخرج فإذا رجل من خلفنا فقال كما أنت يا محمد فقال ذلك الرجل أى رجل تعلمونى فيكم يا معشر اليهود قال والله ما نعلم فينا رجلا أعلم بكتاب الله ولا أفقه منك ولا من أبيك من قبلك ولا من جدك قبل أبيك قال فإنى أشهد له بالله أنه نبى الله الذى تجدونه فى التوراة قالوا له كذبت ثم ردوا عليه وقالوا فيه شرا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

    vol. 37, p. 430كذبتم فلن يقبل قولكم أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم وأما إذ آمن كذبتموه وقلتم فيه ما قلتم فلن يقبل قولكم فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا وعبد الله بن سلام فأنزل فيه {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} إلى قوله {لا يهدى القوم الظالمين} (أبو يعلى، وابن جرير، والحاكم) [كنز العمال ٤٦٠٠]

    vol. 37, p. 429
  15. أخرجه الحاكم (٣/٤٦٩، رقم ٥٧٥٦) .

  16. ٤٠٨٤٢- عن عوف بن مالك قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على الميت: اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله وأوسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أبدله دارا خيرا من داره وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة ونجه من النار أو قال قه فتنة القبر وعذاب النار حتى تمنيت أن أكون أنا الميت لدعاء رسول الله (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٨٤٥]

  17. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٨٧، رقم ١١٣٥٣) ، وابن عساكر (٤٧/٥١) .

    vol. 37, p. 431
  18. ٤٠٨٤٣- رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطعة سلسة من ذهب بقية بقيت من قسمة الفئ بطرف عصاه فتسقط ثم يرفعها وهو يقول فكيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا فلم يجبه أحد فقال رجل والله لوددنا لو أكثر الله لنا منه فصبر من صبر وفتن من فتن فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلك تكون فتنة شر مفتون (نعيم وسنده صحيح) [كنز العمال ٨٥٨٤]

  19. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٩٠، رقم ٢١٠) .

  20. ٤٠٨٤٤- عن عوف بن مالك قال: عرس بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته فانتبهت فى بعض الليل فإذا أنا لا أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند راحلته فأفزعنى ذلك فانطلقت ألتمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أنا بمعاذ بن جبل وأبى موسى الأشعرى وإذا هما قد أفزعهما ما أفزعنى فبينا نحن كذلك إذا سمعنا هزيزا بأعلى الوادى كهزيز الرحى فأخبرناه بما كان من أمرنا فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أتانى الليلة آت من ربى فخيرنى بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتى الجنة فاخترت الشفاعة فقلت أنشدك الله يا نبى الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال فإنكم من أهل شفاعتى فانطلقنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهينا إلى الناس فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أتانى آت من ربى فخيرنى بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتى الجنة فاخترت الشفاعة فقالوا

    vol. 37, p. 433ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك فلما انضموا عليه قال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فإنى أشهد من حضر أن شفاعتى لمن مات من أمتى لا يشرك بالله شيئا (البغوى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٧٥٢]

    vol. 37, p. 432
  21. أخرجه ابن عساكر (٤٧/٥١) .

  22. ٤٠٨٤٥- عن عوف بن مالك قال: قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فبدأ فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلى فقمت معه فبدأ فاستفتح من البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف يسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه يقول فى ركوعه سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر ركوعه يقول فى سجوده سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قرأ آل عمران ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٢٣٨٤]

  23. أخرجه ابن عساكر (٢٥/٢٤٤) .

  24. ٤٠٨٤٦- عن عوف بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جاءه فىء قسمه فى يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى العزب حظا واحدا فدعينا وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر فدعيت فأعطانى حظين وكان لى أهل ثم دعا بعدى عمار بن ياسر فأعطاه حظا واحدا فتسخط حتى عرف ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى وجهه ومن حضره وبقيت قطعة سلسلة من ذهب فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم يرفعها بطرف عصاه فتسقط وهو يقول فكيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا فلم يجبه أحد فقال عمار وددنا والله لو قد أكثر لنا منه فصبر من صبر وفتن من فتن فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلك تكون فيه شر مفتون (أبو يعلى، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٩٩]

    vol. 37, p. 434
  25. أخرجه ابن عساكر (٤٧/٥٠) .

  26. ٤٠٨٤٧- عن عوف بن مالك الأشجعى قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال ألا تبايعون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا يا رسول الله قد بايعناك على أى شىء نبايعك قال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وأسر كلمة خفية أن لا تسألوا الناس شيئا قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يقول لأحد يناوله إياه (الرويانى، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال ١٥٢٦]

    vol. 37, p. 435
  27. أخرجه الرويانى (١/٣٩٥، رقم ٦٠٢) ، وابن عساكر (٢٧/١٩١) .

  28. ٤٠٨٤٨- قال محمد بن إسحاق أخبرنى يزيد بن أبى حبيب أنه حدث عن عوف بن مالك قال: كنت فى الغزاة التى بعث فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل قال فصحبت أبا بكر وعمر فمررت بقوم على جزور لهم قد نحروها وهم لا يقدرون أن يعضوها وكنت امرءا لبقا جازرا فقلت أتعطونى منها عشرا على أن أقسمها بينكم قالوا نعم فأخذت الشفرتين فجزأتها مكانى وأخذت منها جزءا فحملته إلى أصحابى فأطبخناه وأكلناه فقال أبو بكر وعمر أين لك هذا اللحم يا عوف فأخبرتهما خبره فقال والله ما أحسنت حين أطعمتنا هذا ثم قاما يتقيآن ما فى بطونهما من ذلك فلما قفل الناس من ذلك السفر كنت أول قادم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئته وهو يصلى فى بيته فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قال أعوف بن مالك قلت نعم قال أصاحب الجزور ولم يزدنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك (قال ابن كثير: هذا منقطع فإن يزيد لم يدرك عوفا) [كنز

    vol. 37, p. 437العمال ٩١٧٧]

    vol. 37, p. 436
  29. أخرجه ابن هشام فى السيرة النبوية (٦/٣٧) .

  30. ٤٠٨٤٩- عن عوف بن مالك الأشجعى قال: لأن يمتلئ ما بين عانتى إلى رَهَابَتِى قيحا يتخضخض دما أحب إلى من أن يمتلئ شعرا (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٩١٦]

  31. أخرجه ابن عساكر (٤٧/٥٢) .

  32. ٤٠٨٥٠- عن شداد بن أبى عمار قال قال عوف بن مالك: يا طاعون خذنى إليك فقالوا أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كلما طال عمر المسلم كان خيرا له قال بلى ولكنى أخاف ستا إمارة السفهاء وبيع الحكم وسفك الدماء وقطيعة الرحم وكثرة الشرط ونشؤ يتخذون القرآن مزامير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٥٩٨]

  33. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٣٠، رقم ٣٧٧٤٦) .