مسند غيلان بن سلمة الثقفى
8 paragraphs · vol. 37, p. 442
- vol. 37, p. 442
٤٠٨٦١- عن حارثة بن مضرب عن الفرات بن حيان وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر بقتله وكان عينا لأبى سفيان وحليفا فمر على حلقة من الأنصار فقال: إنى مسلم فقال رجل منهم يا رسول الله يقول إنى مسلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم الفرات ابن حيان (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٧٤٧٥]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٢/١٨) .
- vol. 37, p. 443
٤٠٨٦٢- عن قيس بن زهير قال: انطلقت مع حنظلة بن الربيع إلى مسجد فرات بن حيان فحضرت الصلاة فقال لحنظلة تقدم فقال حنظلة أنت أكبر منى وأقدم هجرة والمسجد مسجدك قال فرات سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيك شيئا لا أتقدمك أبدا فقال حنظلة أشهدته يوم أتيته بالطائف فبعثنى عينا قال نعم فتقدم حنظلة فصلى بهم قال فرات يا بنى عجل إنما قدمت هذا لشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه عينا إلى الطائف فأتى فأخبره الخبر فقال صدقت ارجع إلى منزلك فنم فإنك قد سهرت الليلة فلما ولى قال لنا ائتموا بمثل هذا (أبو يعلى، والبغوى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠٠٠]
-
أخرجه ابن عساكر (١٥/٣٢٧) .
- vol. 37, p. 444
٤٠٨٦٣- عن غيلان بن سلمة الثقفى قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللهم من آمن بى وصدقنى وعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأقلل ماله وولده وحبب إليه لقاءك ومن لم يؤمن بى ولم يصدقنى ولم يعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره (ابن عساكر) [كنز العمال ١٧١٠٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٨/١٣٤) .
-
٤٠٨٦٤- عن غيلان بن سلمة الثقفى قال: خرجنا مع نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فرأينا منه عجبا مررنا بأرض فيها أشاء متفرق فقال نبى الله يا غيلان ائت هاتين الأشاءتين فمر إحداهما تنضم إلى صاحبتها حتى أستتر بهما فأتوضأ فانلطقت فقمت بينهما فقلت إن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر إحداكما أن تنضم إلى صاحبتها قال فمادت إحداهما ثم انقلعت تخد فى الأرض حتى انضمت إلى صاحبتها فنزل نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ خلفهما ثم ركب وعادت تخد فى الأرض إلى مرفقها قال ثم نزلنا معه منزلا فأقبلت امرأة بابن لها كأنه الدينار فقالت يا نبى
vol. 37, p. 445الله ما كان فى الحى غلام أحب إلى من ابنى هذا فأصابته الموتة فأنا أتمنى موته فادع الله له يا نبى الله قال فأدناه النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال بسم الله أنا رسول الله اخرج عدو الله ثلاثا قال اذهبى بابنك لن ترى بأسا إن شاء الله ثم مضينا فنزلنا منزلا فجاء رجل فقال يا نبى الله إنه كان لى حائط فيه عيشى وعيش عيالى ولى فيه ناضحان فاغتلما ومنعانى أنفسهما وحائطى وما فيه ولا يقدر أحد على الدنو منهما فنهض النبى - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه حتى أتى الحائط فقال لصاحبه افتح فقال أمرهما أعظم من ذلك قال فافتح فلما حرك الباب بالمفتاح أقبلا لهما جلبة كحفيف الريح فلما أفرج الباب فنظرا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بركا ثم سجدا فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - رؤوسهما ثم دفعهما إلى صاحبهما فقال استعملهما وأحسن علفهما فقال القوم يا نبى الله تسجد لك البهائم فما لله عندنا بك أحسن من هذا أجرتنا من الضلالة واستنقذتنا من الهلكة افتأذن بالسجود
vol. 37, p. 446لك قال كيف كنتم صانعين بأخيكم إذا مات أتسجدون لقبره قالوا يا رسول الله نتبع أمرك قال النبى - صلى الله عليه وسلم - إن السجود ليس إلا للحى الذى لا يموت لو كنت آمر أحدا بالسجود من هذه الأمة لأمرت المرأة بالسجود لبعلها قال ثم رجعنا ثم جاءت المرأة أم الغلام فقالت يا نبى الله والذى بعثك بالحق ما زال من غلمان الحى وجاءت بسمن ولبن وجزر فرد عليهما السمن والجزر وأمرهم بشرب اللبن (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٣٩٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٨/١٣٤) .