مسند المسور بن مخرمة بن نوفل
16 paragraphs · vol. 38, p. 48
- vol. 38, p. 49
٤١٠٤١- عن المسور بن مخرمة: أن أباه مخرمة أخذ بيده حتى جاء به بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا بنى ادخل فادع لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام فقلت يا رسول الله هذا أبى على الباب يدعوك فقام إليه وأخذ قباء من ديباج مزررا بالذهب فقال له يا رسول الله أين نصيبى من الثياب التى قسمت بين أصحابك فقال هذا قباء خبأته لك يا أبا صفوان فأخذه وقال وصلتك رحم وأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك المال طائفة إلى أهل مكة فوصلهم به وكان الذى بعث به ابن الحضرمى وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التمس رجلا يصحبك فأتاه فقال قد وجدت رجلا قال من وجدت قال وجدت فلان الضمرى قال فاخرج به معك والبكرى أخوك ولا تأمنه قال فخرجنا حتى إذا كنا بأمج وهى من حرة بنى ضمرة قال لابن الحضرمى ها هنا أناس من قومى آتيهم فأسلم عليهم وأحدث بهم عهدا فأنظرنى فقال يا قوم إن هذا مال بعث به رسول الله
vol. 38, p. 50- صلى الله عليه وسلم - إلى قومه وإنما أنتم قومه امشوا إليه فخذوه والله ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه شيئاً فلما جاؤوا أمج وجدوا الرجل قد ارتحل فسأل عنه فقالوا والله ما هو إلا أن وليت فذهب فرجع أصحابه وخرج حتى أدرك صاحبه (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٦٣٧]
-
٤١٠٤٢- عن المسور بن مخرمة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله بعثنى رحمة للعالمين كافة فأدوا عنى رحمكم الله ولا تختلفوا كما اختلف الحواريون على عيسى فإنه دعاهم إلى مثل ما أدعوكم إليه فأما من قرب مكانه فكرهه فشكى عيسى ابن مريم ذلك إلى الله فأصبحوا وكل رجل منهم يتكلم بلسان القوم الذين وجه إليهم فقال لهم عيسى هذا أمر قد عزم الله لكم عليه فامضوا فافعلوا فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحن نؤدى عنك فابعثنا حيث شئت فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن حذافة السهمى إلى كسرى وبعث سليط بن عمرو إلى هوذة بن على صاحب اليمامة وبعث العلاء بن
vol. 38, p. 51الحضرمى إلى المنذر بن ساوى صاحب هجر وبعث عمرو بن العاص إلى جيفر وعباد ابنى جُلَنْدِى ملكى عمان وبعث دحية إلى قيصر وبعث شجاع بن وهب الأسدى إلى المنذر بن الحارث بن أبى شمر الغسانى وبعث عمرو بن أمية الضمرى إلى النجاشى فرجعوا جميعاً قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عمرو بن العاص فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفى وهو بالبحرين (الديلمى، وابن إسحاق) [كنز العمال ٣٠٣٣٦]
-
أخرجه الطبرانى (٢٠/٨، رقم ١٢) ، قال الهيثمى (٥/٣٠٦) : فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.
-
٤١٠٤٣- عن المسور بن مخرمة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعث بكتابه مع دحية بن خليفة الكلبى إلى قيصر وبعث شجاع بن وهب إلى المنذر بن الحارث بن أبى شمس الغسانى [كنز العمال ٣٠٣٣٣]
- vol. 38, p. 52
٤١٠٤٤- حدثنا عبد الرحمن بن المثنى بن مطاع بن عيسى بن زياد بن مسعود بن أسلم بن الضحاك بن جابر بن عدى أبو مسعود اللخمى حدَّثنا أبى المثنى عن أبيه مطاع عن أبيه عيسى عن أبيه زيادة عن جده مسعود: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سماه مطاعا وقال له يا مطاع أنت مطاع فى قومك وحمله على فرس أبلق وأعطاه الراية وقال له يا مطاع امض إلى أصحابك فمن دخل تحت رايتى هذه أمن من العذاب (قال الطيالسى: لا يروى إلا بهذا الاسناد، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٣٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٣٩٣) .
-
٤١٠٤٥- عن المسور بن مخرمة: أن سبيعة الأسلمية توفى عنها زوجها وهى حبلى فلم تمكث إلا ليالى ثم وضعت فلما تنقت خطبت فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى النكاح حين وضعت فأذن لها فنكحت (عبد الرازق، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٢٧٩٧١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٧٦، رقم ١١٧٣٤) .
- vol. 38, p. 53
٤١٠٤٦- حدثنى الزهرى عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما أخبراه جميعا: أن عمرو بن سالم الخزاعى ركب إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - عندما كان من أمر خزاعة وبنى بكر بالوتير حتى قدم المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر فلما قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنشده إياها
اللهم إنى ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
كنا والدا وكنت ولدا ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر رسول الله نصرا عتدا وادع عباد الله يأتوا مدداً
فيهم رسول الله قد تجردا فى فيلق كالبحر يجرى مزبدا
إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا
وزعموا أن لست تدعو أحدا فهم أذل وأقل عددا
قد جعلوا إلى بكداء مرصدا هم بيتونا بالوتير هجدا
فقتلونا ركعا وسجدا
vol. 38, p. 54فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنانة فى السماء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن هذه السحابة لتستهل بنصر بنى كعب وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس بالجهاز وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمى على قريش خبره حتى يبغتهم فى بلادهم (ابن منده، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠١٦٦]
-
أخرجه أيضًا: البيهقى (٩/٢٣٣، رقم ١٨٦٣٨) .
-
٤١٠٤٧- عن المسور بن يزيد الكاهلى قال: شهدت النبى - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح فتعايا فى آية فلما فرغ قال يا أُبى لم لم تفتح على (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٢٨٩٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٢٧) .
-
٤١٠٤٨- عن المسور بن يزيد الأسدى قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وترك آية فقال رجل يا رسول الله تركت آية بكذا وكذا فقال فهلا ذكرتنيها (عبد الله فى زوائده على المسند، وابن عساكر، والطبرانى) [كنز العمال ٢٢٩٠٠]
-
أخرجه الطبرانى (٢٠/٢٧، رقم ٣٤) ، وابن عساكر (٧/٣٢٧) .
- vol. 38, p. 55
٤١٠٤٩- عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة: عن خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخبره عن بعث عيسى ابن مريم الحواريين واختلافهم عليه وشكيته ذلك إلى ربه وصياح كل امرىء منهم يتكلم بلسان الأمة التى بعث إليها وقيام المهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقولهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرنا وابعثنا نحوا من هذا الحديث وقال عيسى ابن مريم للحواريين هذا أمر قد عزم الله لكم عليه فامضوا ففعلوا قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحن نؤدى عنك فابعثنا حيث شئت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذهب أنت يا شجاع بن وهب إلى هرقل وليذهب معك دحية بن خليفة الكلبى فإنه من تخوم الشام فلا بأس عليه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٣٣٤]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/٤٤٥، رقم ٦٢٠) .