مسند واثلة بن الأسقع

48 paragraphs · vol. 38, p. 177

Page 1 of 2

  1. ٤١٢٧٥- عن واثلة قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل من أهل اليمن أكشف أحول أوقص أحنف أصم أعسر أرسح أفحج فقال يا رسول الله أخبرنى بما فرض الله على فلما أخبره قال إنى أعاهد الله أن لا أزيد على فرائضه قال ولم ذاك قال لأنه خلقنى فشوه خلقى فخلقنى أكشف أحول أصم أعسر أرسح أفحج ثم أدبر الرجل فأتاه جبريل فقال يا محمد أين العاتب إنه عاتب ربا كريما فأعتبه قال قل له ألا يرضى أن يبعثه الله فى صورة جبريل يوم القيامة فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرجل فقال له إنك عاتبت ربا كريما فأعتبك أفلا ترضى أن يبعثك يوم القيامة فى صورة جبريل قال بلى يا رسول الله قال فإنى أعاهد الله أن لا يقوى جسدى على شىء من مرضات الله إلا عملته (ابن عساكر، وفيه العلاء بن كثير) [كنز العمال ٨٦٣٦]

    vol. 38, p. 178
  2. أخرجه ابن عساكر (٤٧/٢٢٥) .

  3. ٤١٢٧٦- عن واثلة قال: أتيت فاطمة أسألها عن على فقالت توجه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه على وحسن وحسين كل واحد منهم بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو قال كساءه ثم تلا هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتى وأهل بيتى أحق فقلت يا رسول الله وأنا من أهل بيتك قال وأنت من أهلى قال واثلة إنها لمن أرجى ما أرجو (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧٥٤٤]

    vol. 38, p. 179
  4. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٠، رقم ٣٢١٠٣) .

  5. ٤١٢٧٧- عن عثمان بن عبد الرحمن القرشى عن مكحول عن أبى أمامة وواثلة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا كان يوم القيامة يجمع الله العلماء فيقول إنى لم أستودع قلوبكم الحكمة وأنا أريد أن أعذبكم ثم يدخلهم الجنة (ابن عساكر، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات، قال ابن عدى: هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات) [كنز العمال ٢٨٨٩٤]

    vol. 38, p. 180
  6. أخرجه ابن عساكر (٤٣/٧) .

  7. ٤١٢٧٨- عن معروف قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول: إن الملائكة تغشى مدينتكم هذه يعنى دمشق ليلة الجمعة فإذا كان بكرة افترقوا على أبواب دمشق براياتهم وبنودهم فيكونون سبعين رجلا ثم ارتفعوا ويدعون الله لهم اللهم اشف مريضهم ورد غائبهم (ابن عساكر)

  8. أخرجه ابن عساكر (١/١٢٨) .

  9. ٤١٢٧٩- عن واثلة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع فاطمة وعليا والحسن والحسين تحت ثوبه وقال اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم اللهم إن هؤلاء منى وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على وعليهم قال واثلة وكنت على الباب فقلت وعلى يا رسول الله بأبى أنت وأمى قال اللهم وعلى واثلة (الديلمى) [كنز العمال ٣٧٥٤٥]

    vol. 38, p. 181
  10. ٤١٢٨٠- عن واثلة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على عثمان بن مظعون ومعه صبى له صغير يلثمه فقال له ابنك يا هذا قال نعم قال أتحبه يا عثمان قال إى واللهيا رسول الله إنى أحبه قال أفلا أزيدك له حبا قال بلى فداك أبى وأمى قال إنه من ترضى صبيا له صغيرا من نسله حتى يرضى ترضاه الله يوم القيامة حتى يرضى (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٩٥٨]

  11. أخرجه ابن عساكر (٥٢/٣٦٣) .

  12. ٤١٢٨١- عن واثلة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال تزعمون أنى آخركم موتا ولعمرى إنى أولكم موتا ثم تأتون بعدى أفنادا يضرب بعضكم أو يقتل بعضكم بعضا (ابن عساكر ورجاله ثقات) [كنز العمال ٣١٣٦٤]

    vol. 38, p. 182
  13. أخرجه ابن عساكر (٥٩/٤٦) .

  14. ٤١٢٨٢- عن واثلة بن الأسقع: أن نفرا من بنى سليم أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزوة تبوك فقالوا يا رسول الله إن صاحبا لنا قد أوجب قالوا أعتقوا عنه رقبة يفك الله عنه بكل عضو منها عضوا منه من النار (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٦٨٥]

  15. أخرجه ابن عساكر (٢٧/٧٩) .

  16. ٤١٢٨٣- عن واثلة بن الأسقع: أنه كان يصلى على الجنائز إذا كان الطاعون فكان إذا أشرف على المقبرة قال السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين كنتم لنا سلفا ونحن لكم تبعا وإنا إن شاء الله بكم لاحقون (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٩٩٢]

  17. أخرجه ابن عساكر (٤٠/٣٠٩) .

  18. ٤١٢٨٤- عن واثلة سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أول من يلحقنى من أهلى أنت يا فاطمة وأول من يلحقنى من أزواجى زينب وهى أطولهن كفا قال وكانت زينب من أعمل الناس لقبال أو شسع أو قربة أو إداوة وتفتل وتحمل وتعطى فى سبيل الله فلذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطولهن كفا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٠٣]

    vol. 38, p. 183
  19. أخرجه ابن عساكر (١٧/٧٣) .

  20. ٤١٢٨٥- عن واثلة بن الأسقع قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أتزعمون أنى آخركم وفاة ألا إنى من أولكم وفاة وستتبعونى أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٣٦٣]

  21. أخرجه أيضًا: ابن حبان (١٥/٢١، رقم ٦٦٤٦) ، وابن سعد (٢/١٩٣) ، وأحمد (٤/١٠٦، رقم ١٧٠١٩) ، وأبو يعلى (١٣/٤٧٣، رقم ٧٤٨٨) ، وابن قانع (٣/١٨٣) .

  22. ٤١٢٨٦- عن واثلة بن الأسقع قال: خرجت من أهلى أريد الإسلام فقدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو فى الصلاة فصففت فى آخر الصفوف فصليت بصلاتهم فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى وأنا فى آخر الصفوف فقال ما حاجتك قلت الإسلام قال هو خير لك قال وتهاجر قلت نعم قال هجرة البادى أو هجرة الثانى قلت أيتها خير قال هجرة الثانى قال وهجرة الثانى أن تثبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهجرة البادى أن ترجع إلى باديتك قال وعليك الطاعة فى عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك قلت نعم فقدم يده وقدمت يدى فلما رآنى لا أستثنى لنفسى شيئاً قال فيما استطعت فقلت فيما استطعت فضرب على يدى (ابن جرير) [كنز العمال ٤٦٣٠٤]

    vol. 38, p. 184
  23. ٤١٢٨٧- عن واثلة قال: رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمامة سوداء (ابن عدى، وقال منكر، ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٩١٠]

  24. أخرجه ابن عساكر (٥١/٢٦٢) .

  25. ٤١٢٨٨- عن حميد بن مسلم قال: رأيت واثلة بن الأسقع صلى على رجال ونساء فى طاعون أصاب الناس بالشام فجعل الرجال مما يلى الإمام والنساء مما يلى القبلة (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٨٤٧]

    vol. 38, p. 185
  26. أخرجه عساكر (١٥/٣٠٢) .

  27. ٤١٢٨٩- عن واثلة قال: سمعت معاذا وحذيفة يستشيران النبى - صلى الله عليه وسلم - فى المنزل فأومأ إليهما بالشام ثم استشاره فأومأ إليهما بالشام ثم استشاره فأومأ إليهما بالشام ثم قال فى الثالثة عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من عباده ومن أبى فليلحق بيمنه وليسق بغدره فإن الله قد تكفل لى بالشام وأهله (ابن عساكر)

  28. أخرجه ابن عساكر (١/١٢٠) .

  29. ٤١٢٩٠- عن واثلة قال: شهدت نبى الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه نفر من بنى سليم فقالوا يا رسول الله إن صاحبا لنا قد أوجب قال مروه فليعتق رقبة يفك الله بكل عضو منها عضوا منه من النار (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٦٨٦]

  30. أخرجه ابن عساكر (٥٠/٢٧٢) .

  31. ٤١٢٩١- قال ابن عساكر أنبأنا أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن على بن الشهرزورى أنبأنا أبو البركات عبد الملك بن أحمد الشهرزورى أنبأنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ حدثنى أبى حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن منير الحرانى بمصر حدثنا أبو الطاهر خير بن عرفة الأنصارى حدثنا هانئ بن الحسن حدثنا بقية عن الأوزاعى عن مكحول قال سمعت واثلة بن الأسقع قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك حتى إذا كنا فى بلاد جذام فى أرض لهم يقال لها الحوزة وقد كان أصابنا عطش شديد فإذا بين أيدينا آثار غيث فسرنا مليا فإذا بغدير وإذا فيه جيفتان وإذا السباع قد وردت الماء فأكلت من الجيفتين وشربت من الماء فقلنا يا رسول الله هذه جيفتان وآثار السباع قد أكلت منها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - نعم هما طهوران اجتمعا من السماء والأرض لا ينجسهما شىء وللسباع ما شربت فى بطونها ولنا ما بقى حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادى بصوت حزين

    vol. 38, p. 187اللهم اجعلنى من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها المبارك عليها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب فانظرا ما هذا الصوت قالا فدخلنا فإذا نحن برجل عليه ثياب بيض أشد بياضا من الثلج وإذا وجهه ولحيته كذلك ما أدرى ما أيهما أشد ضوءا أثيابه أو وجهه فإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة فسلمنا عليه فرد علينا السلام فقال مرحبا أنتما رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالا فقلنا نعم قالا فقلنا من أنت رحمك الله قال أنا إلياس النبى خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم فقال لى جند من الملائكة على مقدمتهم جبريل وعلى ساقتهم ميكائيل هذا أخوك رسول الله فسلم عليه والقه ارجعا فأقرئاه منى السلام وقولا له لم يمنعنى من الدخول إلى عسكركم إلا أنى أتخوف أن تذعر الإبل ويفزع المسلمون من طولى فإن خلقى ليس كخلقكم قولا له يأتينى قال حذيفة وأنس فصافحناه فقال لأنس من هذا قال حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله

    vol. 38, p. 188- صلى الله عليه وسلم - فرحب بى ثم قال والله إنه لفى السماء أشهر منه فى الأرض تسميه أهل السماء صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حذيفة هل تلقى الملائكة قال ما من يوم إلا وأنا ألقاهم ويسلمون على وأسلم عليهم فأتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - فخرج معنا حتى أتينا إلى الشعب وهو يتلألأ وجهه نورا وإذا ضوء وجه إلياس وثيابه كالشمس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رسلكم فتقدمنا النبى - صلى الله عليه وسلم - قدر خمسين ذراعا وعانقه مليا ثم قعدا قالا فرأينا شيئا كهيئة الطير العظام بمنزلة الإبل قد أحدقت به وهى بيض وقد نشرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهم ثم صرخ بنا النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا حذيفة ويا أنس تقدما فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء لم أر شيئا قط أحسن منها قد غلب خضرتها بياضنا فصارت وجوهنا خضرا وثيابنا خضرا وإذا عليها خبز ورمان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - كلوا باسم الله

    vol. 38, p. 189فقلنا يا رسول الله أمن طعام الدنيا هذا قال لا قال لنا هذا رزق ولى فى كل أربعين يوما وأربعين ليلة أكلة تأتينى بها الملائكة وهذا تمام الأربعين يوما والليالى وهو شىء يقول الله له كن فيكون فقلنا من أين وجهك قال وجهى من خلف رومية كنت فى جيش من الملائكة مع جيش من المسلمين غزوا أمة من الكفار فقلنا فكم يسار من ذلك الموضع الذى كنت فيه قال أربعة أشهر وفارقته أنا منذ عشرة أيام وأنا أريد إلى مكة أشرب بها فى كل سنة شربة وهى ريتى وعصمتى إلى تمام الموسم من قابل فقلنا فأى المواطن أكثر مقامك قال الشام وبيت المقدس والمغرب واليمن وليس من مسجد من مساجد محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا وأنا أدخله صغيرا كان أو كبيرا قال الخضر متى عهدك به قال منذ سنة قد التقيت أنا وهو بالموسم وقد كان قال إنك ستلقى محمدا - صلى الله عليه وسلم - قبلى فأقرءه منى السلام وعانقه وبكى ثم صافحناه وعانقناه وبكى وبكينا فنظرنا إليه حتى هوى فى السماء كأنه يحمل حملا فقلنا

    vol. 38, p. 190يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذ هوى فى السماء فقال إنه يكون بين جناحى ملك حتى ينتهى به حيث أراد (قال ابن عساكر: هذا حديث منكر وإسناده ليس بالقوى) [كنز العمال ٣٧٨٣٤]

    vol. 38, p. 186
  32. أخرجه ابن عساكر (٩/٢١٢) .

  33. ٤١٢٩٢- عن واثلة بن الأسقع قال: كان إسلام الحجاج بن علاط البهزى ثم السلمى أنه خرج فى ركب من قومه يريد مكة فلما جن عليهم الليل وهم فى واد وحش مخيف قفر فقال له أصحابه يا أبا كلاب قم فاتخذ لنفسك وأصحابك أمانا فقام الحجاج فجعل يقول

    أعيذ نفسى وأعيذ صحبى من كل جنى بهذا النقب

    حتى أءوب سالما وركبى

    vol. 38, p. 191فسمع صوت قائل يقول {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان} فلما قدموا مكة أخبر بذلك فى نادى قريش فقالوا صدقت والله يا أبا كلاب إن هذا مما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال قد والله سمعته وسمعه هؤلاء معى فبينما هم كذلك إذ جاء العاص بن وائل السهمى فقالوا له يا أبا هاشم أما تسمع ما يقول أبا كلاب قال وما يقول فخبروه بذلك فقال وما يعجبكم من ذلك إن الذى سمعه هناك هو الذى ألقاه على لسان محمد فنهنه ذلك القوم عنى ولم يزدنى فى الأمر إلا بصيرة فسألت عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرت أنه قد خرج من مكة إلى المدينة فركبت راحلتى وانطلقت حتى أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة فأخبرته ما سمعت فقال سمعت والله الحق والله إنه من كلام ربى الذى أنزل على ولقد سمعت حقا يا أبا كلاب فقلت يا رسول الله علمنى الإسلام فشهدنى كلمة الإخلاص وقال سر إلى قومك وادعهم إلى مثل الذى أدعوك إليه

    vol. 38, p. 192فإنه الحق (ابن أبى الدنيا فى هواتف الجن، وابن عساكر، وفيه أيوب بن سويد، ومحمد بن عبد الله الليثى ضعيفان) [كنز العمال ٣٦٩٧٩]

  34. أخرجه ابن أبى الدنيا فى الهواتف (١/٣٨، رقم ٤١) ، وابن عساكر (١٢/١٠٥) .

  35. ٤١٢٩٣- عن واثلة بن الأسقع قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم الاثنين والخميس ويقول تعرض فيهما الأعمال على الله (ابن نجويه) [كنز العمال ٢٤٥٦٠]

  36. ٤١٢٩٤- عن عمر الليثى قال: كنا عند واثلة بن الأسقع فأتاه سائل فأخذ كسرة فجعل عليها فلسا ثم قام حتى وضعها فى يده فقلت له يا أبا الأسقع أما كان فى أهلك من يكفيك هذا قال بلى ولكنه من قام بشىء إلى مسكين بصدقة حطت بكل خطوة خطيئة فإذا وضعها فى يده حطت عنه بكل خطوة عشر خطيئات (ابن عساكر) [كنز العمال ١٧٠٢٤]

  37. أخرجه ابن عساكر (٤٥/١١٧) .

  38. ٤١٢٩٥- عن واثلة بن الأسقع قال: كنت أحد العشرين حرسا فى الصفة وإنه أصابنا جوع وكنت أحدث القوم سنا فبعثنى القوم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو له ذلك فالتفت فى بيته فقال هل من شىء قالوا نعم يا نبى الله ها هنا شىء من كسر وشىء من لبن قال ائتونى به فأتى به ففت الكسر فتا دقيقا ثم صب عليه اللبن ثم دلكه بيده حتى جعله كالثريد ,أنا قائم أنظر إليه ثم قال لى يا واثلة اذهب فأتنى بعشرة من أصحابك وليجلس فى المحرس عشرة فتعجبت لذلك لقلة الثريد فأتيت المحرس فدعوت عشرة فأجلسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك الطعام ثم أخذ برأس الثريد بيده ثم قال خذوا وفى لفظ كلوا بسم الله من جوانبها واعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها وإنها تمد فرأيتهم يأكلون ويتخللون أصابعهم حتى تضلعوا شبعا وإن الثريد ليخيل إلى أنها كما هى وقال اذهبوا بسم الله إلى محرسكم وابعثوا أصحابكم فانصرفوا وقمت متعجبا لما رأيت فأقبل على عشرة وأمرهم بمثل

    vol. 38, p. 194الذى كان أمر به أصحابهم وقال لهم مثل الذى قال فأكلوا منها حتى تملؤا شبعا وحتى انتهوا وإن فيها لفضلة (ابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال ٣٥٤٠٢]

    vol. 38, p. 193
  39. أخرجه ابن عساكر (٣٥/٣٤٧) .

  40. ٤١٢٩٦- عن واثلة قال: كنت من أصحاب الصفة وكان رجل من الأنصار لا يزال يأتينى فيأخذ بيدى ويد صاحب لى إلى منزله وإنه احتبس عنا ليلة من الليالى لم يأتنا فقلت لصاحبى إن أصبحنا غدا صياما هلكنا ولكن انطلق بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عسى نصيب عنده طعاما فأتينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكونا إليه حاجتنا إلى الطعام وأعلمناه أن صاحبنا الأنصارى الذى كان يأتينا كل ليلة لم يأتنا فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نسائه امرأة امرأة كل ذلك تقول والله ما أمسى عندنا طعام يا رسول الله فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه إلى السماء فقال اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك وإنا إليك راغبون فما ضم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه إلا ورجل من

    vol. 38, p. 195الأنصار معه قصعة عظيمة فيها ثريد ولحم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا فضل الله قد أتاكم وأنا أرجو أن الله قد أوجب لكم رحمته (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٠٧]