مسند الشفاء بنت عبد الرحمن بن عوف
5 paragraphs · vol. 39, p. 478
- vol. 39, p. 478
٤٢٩٢٨- عن أبى بكر بن سليمان بن أبى خيثمة عن الشفاء أم سليمان: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - استعمل أبا جهم بن حذيفة بن غانم على الغنائم يوم حنين فأصاب رجلا بقوسه فشجه منقله فقضى فيها النبى - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة فريضة (ابن عساكر) .
-
أخرجه ابن عساكر (٣٨/١٧٥) .
- vol. 39, p. 479
٤٢٩٢٩- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فسألته وشكوت إليه فجعل يعتذر إلى وجعلت ألومه قالت ثم إنه حانت صلاة الأولى فدخلت بيت ابنتى وهى عند شرحبيل بن حسنة فوجدت زوجى فى البيت فوقفت به ألومه حضرت الصلاة وكنت هاهنا فقال يا عمة لا تلومينى كان لى ثوبان إستعار أحدهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدت فى نفسى من ذلك فقلت ومن يلومه وهذا شأنه (ابن عساكر) .
-
أخرجه ابن عساكر (٢٢/٤٦٥) .
- vol. 39, p. 480
٤٢٩٣٠- عن عبد الرحمن بن عوف قال: كنت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - تربا، وكانت أمى الشفاء أخت عمرو بن عوف تحدثنا عن آمنة بنت وهب أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت الشفاء: لما ولدت محمدا وقع على يدى فاستهل، فسمعت قائلا: رحمك الله ورحمك ربك! قالت الشفاء: فأضاء لى ما بين المشرق والمغرب حتى نظرت إلى بعض قصور الروم، قالت: ثم أضجعته فلم أنشب أن غشيتنى ظلمة ورعب، ثم أسفر لى عن يمينى فسمعت قائلا يقول: أين ذهبت به؟ قال: ذهبت به إلى المغرب، قالت: وأسفر ذلك عنى ثم عاودنى الرعب والظلمة عن يسارى فسمعت قائلا يقول: أين ذهبت به؟ قال: ذهبت إلى المشرق. قال: فلم يزل الحديث منى على بال حتى ابتعثه الله، فكنت فى أول الناس إسلاما (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٤٢٠]