مسند أم إسحاق

7 paragraphs · vol. 40, p. 229

  1. ٤٣٥٣٤- عن جابر بن سمرة عن أم أيمن قالت: جاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا نبى الله انحلهما فقال نحلت هذا الكبير المهابة والحلم ونحلت هذا الصغير المحبة والرضى (العسكرى فى الأمثال وفيه ناضح المحلى قال ابن معين وغيره ليس شىء بثقة) [كنز العمال ٣٧٧١٣]

    vol. 40, p. 229
  2. ٤٣٥٣٥- عن طارق بن شهاب قال: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - جعلت أم أيمن تبكى فقيل لها لم تبكين يا أم أيمن قالت أبكى على خبر السماء انقطع عنا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٨٨٤٥]

    vol. 40, p. 230
  3. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٨، رقم: ٣٧٠٢٦) .

  4. ٤٣٥٣٦- عن بشار بن عبد الملك قال حدثتنى جدتى أم حكيم قالت سمعت أم إسحاق تقول: هاجرت مع أخى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة فلما كنت فى بعض الطريق قال لى أخى اقعدى يا أم اسحاق فإنى نسيت نفقتى بمكة فقلت إنى أخشى الفاسق زوجى قال كلا إن شاء الله قالت فلبثت أياما فمر بى رجل قد عرفته ولا أسميه فقال ما يقعدك ههنا يا أم إسحاق قلت انتظر إسحاق ذهب يأخذ نفقته قال لا إسحاق لك قد لحقه الفاسق زوجك فقتله فقدمت فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ قلت يا رسول الله قتل إسحاق وأنا أبكى وهو ينظر إلى فإذا نظرت إليه نكس فى الوضوء فأخذ كفا من ماء فنضحه فى وجهى فقالت أم حكيم ولقد كانت تصيبها

    vol. 40, p. 231المصيبة العظيمة فترى الدموع فى عينها ولا تسيل على فخذها (البخارى فى تاريخه، وسموية، وأبو نعيم فى الحلية، قال فى الاصابة: بشار ضعفه ابن معين) [كنز العمال ٣٧٦١٣]

  5. أخرجه البخارى فى التاريخ (٢/١٢٩) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٧٣) .

  6. ٤٣٥٣٧- عن أم أنس أنها قالت: يا رسول الله أوصينى قال اهجرى المعاصى فإنها أفضل الهجرة وحافظى على الفرائض فإنها أفضل الجهاد وأكثرى ذكر الله فإنك لا تأتين الله غدا بشىء أحب إليه من كثرة ذكره (ابن شاهين فى الترغيب فى الذكر) [كنز العمال ٣٩٣٥]

  7. أخرجه أيضًا: الطبرانى (٢٥/١٢٩، رقم: ٣١٣) .