مراسيل الشعبى

381 paragraphs · vol. 40, p. 442

Page 3 of 10

  1. ٤٤١٠٦- عن الشعبى: أن جعفر بن أبى طالب قتل يوم مؤته بالبلقاء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم اخلف جعفرا فى أهله أفضل ما خلفت عبادك الصالحين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٩١٥]

    vol. 40, p. 458
  2. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٨١، رقم ٣٢٢٠٥) .

  3. ٤٤١٠٧- عن عروة: أن حكيم بن حزام خرج إلى اليمن فاشترى حلة ذى يزن فقام بها إلى المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأهداها له فردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال إنا لا نقبل هدية مشرك فباعها حكيم فأمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتريت له فلبسها فلما دخل فيها المسجد قال حكيم فما رأيت أحدا قط أحسن منه فيها كالقمر ليلة البدر فما ملكت نفسى حين رأيته كذلك أن قلت

    ما تنظر الحكام بالحكم بعدما بدا واضح ذو غزوة ومحجول

    vol. 40, p. 459إذا واضحوه المجد أربى عليهم بمستفرغ ماء الذبابة سجيل

    فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٤٧٩]

  4. أخرجه الطبرانى (٣/١٩٣، رقم ٣٠٩٤) ، قال الهيثمى (٨/٢٧٨) : فيه يعقوب بن محمد الزهرى وضعفه الجمهور وقد وثق.

  5. ٤٤١٠٨- عن عروة: أن حمزة الأسلمى سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الصيام فى السفر فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - إن شئت فصم وإن شئت فأفطر. [كنز العمال ٢٤٣٨٧]

  6. أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٧١، رقم ٤٥٠٣) .

  7. ٤٤١٠٩- عن عروة: أن خولة بنت حكيم بن الأوقص من بنى سليم كانت من اللاتى وهبن أنفسهن للنبى - صلى الله عليه وسلم - ولم أسمع أنه قبلها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٨٢٤]

  8. أخرجه عبد الرزاق (٧/٧٦، رقم ١٢٢٦٨) .

  9. ٤٤١١٠- عن ابن جريج عن عطاء: أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال زنيت فأعرض عنه ثم قال الثانية فأعرض عنه ثم قال الثالثة فأعرض عنه ثم قالها الرابعة فقال ارجموه فجزع ففر فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا فر يا رسول الله قال فهلا تركتموه. [كنز العمال ١٣٥٦٠]

    vol. 40, p. 460
  10. أخرجه عبد الرزاق (٧/٣١٩، رقم ١٣٣٣٤) .

  11. ٤٤١١١- عن عروة: أن رجلا أسر أمية بن خلف فرآه بلال فقتله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٩٩٨]

  12. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٦٠، رقم ٣٦٦٩٣) .

  13. ٤٤١١٢- عن عطاء: أن رجلا أعتق غلاما له فى دبر ليس له مال غيره فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغضب من ذلك ودعا الغلام فباعه بسبعمائة درهم ثم دفع الثمن إليه فقال استنفقه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٧٦٧]

  14. أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور (١/١٥٣، رقم ٤٤١) .

  15. ٤٤١١٣- عن زهرة بن سعيد عن عروة بن الزبير: أن رجلا سلم عليه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال عروة ما ترك لنا فضلا أن السلام انتهى إلى وبركاته (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٧٣١]

    vol. 40, p. 461
  16. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥١٠، رقم ٩٠٩٦) .

  17. ٤٤١١٤- عن عطاء: أن رجلا صلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح فلما قضى النبى - صلى الله عليه وسلم - قام الرجل فصلى ركعتين فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ما هاتان الركعتان فقال يا رسول الله جئت وأنت فى الصلاة فلم أكن صليت الركعتين قبل الصلاة فكرهت أن أصليهما وأنت تصلى فلما قضيت الصلاة قمت وصليتهما قال فلم يأمره ولم ينهه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٠٤٠]

  18. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣١٠، رقم ٣٦٣٧٢) .

  19. ٤٤١١٥- عن عطاء: أن رجلا كانت له جارية فى غنم ترعاها وكانت شاة صفى وكانت عزيزة فى غنمه تلك فأراد أن يعطيها نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء السبع فانتزع ضرعها فغضب الرجل فصك وجه جاريته فجاء نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر له وذكر أنها كانت على رقبة مؤمنة وافية قد هم أن يجعلها إياها حين صكها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ائتنى بها فسألها النبى - صلى الله عليه وسلم - أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت نعم وأن محمدا عبد الله ورسوله قالت نعم وأن الموت حق والبعث حق قالت نعم وأن الجنة والنار حق قالت نعم فلما فرغت قال أعتق أو أمسك (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٤٥]

    vol. 40, p. 462
  20. أخرجه عبد الرزاق (٩/١٧٥، رقم ١٦٨١٥) .

  21. ٤٤١١٦- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن ينحر بدنة وأن يتصدق بأجلتها وجلودها ولا يعطى الجزار منها شيئا (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٧١٨]

  22. أخرجه أيضًا: الدارمى (٢/١٠١، رقم ١٩٤٠) ، وأبو داود (٢/١٤٩، رقم ١٧٦٩) ، وعبد بن حميد (ص ٥١، رقم ٦٤) ، وأبو يعلى (١/٢٥٥، رقم ٢٩٨) ، والبيهقى (٥/٢٤١، رقم ١٠٠٢٣) .

    vol. 40, p. 463
  23. ٤٤١١٧- عن الشعبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اهتم بالصلاة اهتماما شديدا تبين ذلك فيه وكان مما اهتم به من أمر الصلاة أن ذكر الناقوس فقال هو من أمر النصارى ثم أراد أن يبعث رجالا يؤذنون الناس بالصلاة فى الطريق ثم قال أكره أشغل رجالا عن صلاتهم بصلاة غيرهم فانصرف عبد الله بن زيد مهتما بهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتاه آت فيما يرى النائم قال له ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمره فليأمر رجلا فليؤذن عند حضور الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله ثم يعيد الشهادة أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله هل يستيقظ النائم ويتوضأ من أراد أن

    vol. 40, p. 464يتوضأ ثم يقول مثل ما أذن حتى إذا بلغ حلى على الفلاح قال قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فقال عمر بن الخطاب أنا قد أتانى مثل الذى قد أتاه ولكن قد سبقنى عبد الله بن زيد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا بلال انظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فاصنعه (الضياء) [كنز العمال ٢٣١٥١]

  24. ٤٤١١٨- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اهتم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقال لقد هممت أن أبعث رجالا فيقوم كل رجل منهم على أطم من آطام المدينة فيؤذن كل منهم من يليه فلم يعجبه ذلك فذكروا له الناقوس فلم يعجبه ذلك فانصرف عبد الله بن زيد مهتما بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرى الأذان فى منامه فلما أصبح غدا فقال يا رسول الله رأيت رجلا على سقف المسجد وعليه ثوبان أخضران ينادى بالأذان فزعم أنه أذن مثنى مثنى الأذان فلما فرغ قعد قعدة ثم عاد فقال مثل قوله الأول فلما بلغ حى على الفلاح قد قد

    vol. 40, p. 465قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله لقد طاف بى الليلة مثل الذى أطاف به فقال ما منعك أن تخبرنا قال سبقنى عبد الله بن زيد فاستحييت فأعجب ذلك المسلمين وكانت سنة بعد وأمر بلال فأذن (الضياء) [كنز العمال ٢٣١٥٢]

  25. ٤٤١١٩- عن عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية قبل النمرة من نجد أميرهم ثابت بن أرقم فأصيب منها ثابت بن أرقم (أبو نعيم)

  26. أخرجه أيضًا: الطبرانى (٢/٧٧، رقم ١٣٤٧) ، قال الهيثمى (٦/٢١٠) : فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف.

  27. ٤٤١٢٠- حدثنا خالد بن مخلد حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصارى حدثنى ابن شهاب حدثنى عروة بن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الحديبية فى ألف وثمانمائة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يدعى ناجية يأتيه بخبر القوم حتى نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غديرا بعفسفان عينه بغدير الأشطاط فقال يا محمد تركب قومك كعب بن لؤى وعامر بن لؤى قد استنفروا لك الأحابيش من أطاعهم قد سمعوا لمسيرتك وتركت غداتهم يطمعون الخزير فى دورهم وهذا خالد بن الوليد فى خيبر بعثوه فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ماذا تقولون ماذا تأمرون أشيروا على قد جاءكم خبر قريش مرتين وما صنعت فقام خالد بن الوليد بالغميم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أترون أن نمضى لوجهنا ومن صدنا عن البيت قاتلناه أم ترون أن نخالف هؤلاء إلى من تركوا وراءهم فإن اتبعنا منهم عنق قطعه الله قالوا يا رسول الله الأمر أمرك والرأى رأيك فتيامنوا فى هذا الفعل

    vol. 40, p. 467فلم يشعر به خالد ولا الخيل الذى معه حتى جاوز بهم قترة الجيش ووافت به ناقته على ثنية فهبط على غائط القوم يقال له بلدح فنزلت فقال حل حل فلم تنبعث فقالوا خلأت القصواء قال إنها والله ما خلأت ولا هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل أما والله لا يدعون اليوم إلى خطة يعظمون فيها حرمة ولا يدعونى فيها إلى صلة إلا أجبتهم إليها ثم زجرها فوثبت فرجع من حيث جاء عوده على يديه حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد الحديبية ظنون قليل الماء يتربض الناس ماؤها تبرضها فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلة الماء فانتزع سهما من كنانته فأمر رجلا فغرزه فى جوف القليب فجاش الماءحتى ضرب الناس عنه بعطن فبينا هو على ذلك إذ مر به بديل بن ورقاء الخزاعى فى ركب من قومه من خزاعة فقال يا محمد هؤلاء قومك خرجوا بالعوذ المطافيل يقسمون بالله ليحولن بينك وبين مكة حتى لا يبقى منهم أحد قال يا بديل إنى لم آت بقتال أحد إنما جئت لأقضى نسكى وأطوف بهذا البيوت

    vol. 40, p. 468وإلا فهول لقريش فى غير ذلك هل لهم إلى أن أمادهم مدة يأمنون فيها ويستجمون ويخلون فيها بينى وبين الناس فإن ظهر فيها أمرى على الناس كانوا فيها بالخيار أن يدخلوا فيها دخلوا فيه الناس وبين أن يقاتلوا وقد جمعوا وأعدوا قال بديل سأعرض هذا على قومك فركب بديل حتى مر بقريش فقالوا من أين قال جئتكم من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن شئت خبرتكم بما سمعت منه فعلت فقال ناس من سفهائهم لا تخبرنا عنه شيئا وقال ناس من ذوى أسنانهم وحكمائهم بل تخبرنا بالذى رأيت وما الذى سمعت فأقتص عليهم بدليل قصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما عرض عليهم من المدة قال وفى كفار قريش يومئذ عروة بن مسعود الثقفى فوثب فقال يا معشر قريش هل تتهمونى فى شىء ألست بالولد ولستم بالوالد أو لست قد استنفرت لكم أهل عكاظ فلما بلحوا على نفرت إليكم بنفسى وولدى ومن أطاعنى قالوا بلى قد فعلت قال فاقبلوا من بديل ما جاءكم به وما عرض عليكم رسول الله وابعثونى حتى آتيكم

    vol. 40, p. 469بمصافيها من عنده قالوا فاذهب فخرج عروة حتى نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية فقال يا محمد هؤلاء قومك كعب بن لؤى وعامر بن لؤى قد خرجوا بالعو المطافيل يقسمون ل يخلون بينك وبين مكة حتى تبيد حضراءهم وإنما أنت بين قتالهم من أحد أمرين إما أن يحتاج قومك فلم تسمع برجل قط اجتاح أصله قبلك وبين نسلمك من أروى معك فإنى لا أرى معك إلا أوباش من الناس لا أعرف أسماءهم ولا وجوههم فقال أبو بكر وغضب امصص بظر اللات أنحن نخذله أو نسلمه فقال عروة أما والله إن لولا يد لك عندى لم أجرك بهما لا أحسبك فيما قلت وكان عروة قد حمل بديه فأعاد أبو بكر فيها بعون حسن والمغيرة بن شعبة قائم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى وجهه المغفر فلم يعرفه عروة وكان عروة يكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما مد يده مس لحيته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعها المغيرة بقدح حتى فى يده حتى إذا أخرجه قال من هذا قالوا هذا المغيرة بن شعبة قال لعروة أنت

    vol. 40, p. 470بذاك يا عدو الله وهل غسلت عنك غدرتك إلا أمس بعكاظ فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لعروة بن مسعود مثل ما قال لبديل فقام عروة فخرج حتى جاء إلى قومه فقال يا معشر قريش إنى قد وفدت على الملوك على قيصر فى ملكه بالشام وعلى النجاشى بأرض الحبشة وعلى كسرى بالعراق وإنى والله ما رأيت ملكا هو أعظم ممن هو بين ظهريه من محمد فى أصحابه والله ما يشدون إليه النظر ولا يرفعون عنده السوط وما يتوضأ بوضوء إلا ازدحموا عليه أيهم يظفر منه بشىء فاقبلوا الذى جاءكم به بديل فإنها خطة رشد قالوا اجلس ودعوا رجلا من بنى الحارث بن مناف يقال له الحليس قالوا انطلق فانظر ما قبل هذا الرجل وما يلقاك به فخرج الحليس فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلا عرفه قال هذا الحليس وهو من قوم يعظمون الهدى فابعثوا الهدى فى وجهه قال ابن شهاب فاختلف الحديث فى الحليس منهم من يقول جاءه فقال له مثل ما قال لبديل وعروة ومنهم من قال لما رأى الهدى رجع إلى قريش فقال لقد

    vol. 40, p. 466
  28. رأيت امرا لين صددتموه إنى خائف عليكم أن يصيبكم غب فأبصروا بصركم قالوا اجلس ودعوا رجلا يقال له مكرز بن حفص بن الأحنف من بنى عامر بن لؤى فبعثوه فلما رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - قالوا هذا رجل فاجر ينظر بعين فقال له مثل ما قال لبديل وأصحابه فى المدة فجاءهم فأخبرهم فبعثوا سهيل بن عمرو بن بنى عامر بن لؤى فلما رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - على الذى دعا إليه فجاء سهيل بن عمرو فقال قد بعثنى قريش إليك كاتبك على قضية ترتضى أنا وأنت فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - نعم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال ما أعرف الله ولا الرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب باسمك اللهم فوجد الناس من ذلك وقالوا لا نكاتبك على خطة حتى يقر بالرحمن الرحيم قال سهيل إذن لا أكاتبك على خطة حتى أرجع قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اكتب باسمك اللهم هذا ما قضى عليه محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا أقر لو أعلم أنك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك ولكن محمد بن

    vol. 40, p. 472عبد الله فوجد الناس منها أيضًا فقال اكتب محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ألسنا على الحق أو ليس عدونا على الباطل قال بلى قال فعلام نعطى الدنية فى ديننا قال إنى رسول الله ولن أعصى ولن يضيعنى وأبو بكر متنح بناحية فأتاه عمر فقال يا أبا بكر فقال نعم قال ألسنا على الحق أوليس عدونا على الباطل قال بلى قال فعلام نعطى الدنية فى ديننا قال دع عنك ما ترى يا عمر فإنه رسول الله ولن يضيعه الله ولكن يعصيه وكان فى شرط الكتاب أنه من كان من فأتاك فكان على دينك رددته إلينا ومن جاءنا من قبلك رددناه إليك قال أما من جاء من قبلى فلا حاجة لى برده وأما الذى اشترطت لنفسك قبلك بينى وبينك فبينما الناس على ذلك الحال إذ طلع عليهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف فى الحديد قد خلا له أسفل مكة متوشح السيف فرفع سهيل برأسه فإذا هو بابنه أبو جندل فقال هذا أول ما قاضيتك عليه فرده فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا سهيل

    vol. 40, p. 473إنا لم نقض الكتاب بعد قال ولا أكاتبك على خطة حتى ترده فشأنك به قال فبهش أبو جندل إلى الناس فقال يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين يفتنونى فى دينى فلصق به عمر وأبوه آخذ بيده يجتره وعمر يقول إنما هو رجل ومعك السيف فانطلق به أبوه فكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم من جاء من قبلهم يدخل فى دينه فلما اجتمع نفر فيهم أبو بصير ردهم إليهم أقاموا بساحل البحر فكأنهم قطعوا على قريش متجرهم إلى الشام فبعثوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا نراها منك صلة أن نردهم إليك وتجمعهم فردهم إليه فكان أرادهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الكتاب أن يدعوه يدخل مكة فيقضى نسكه وينحر هديه بين ظهورهم فقالوا لا تتحدث العرب إنك أخذتنا ضغطة أبدا ولكن ارجع عامك هذا فإن كان قابل أذنا لك فاعتمرت وأقمت ثلاثا وقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال للناس قوموا فانحروا هديكم واحلقوا وأحلوا فما قام رجل ولا تحرك فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

    vol. 40, p. 474الناس بذلك ثلاث مرات فما تحرك ولا قام من مجلسه فلما رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - ذلك دخل على أم سلمة وكان خرج بها فى تلك الغزوة فقال يا أم سلمة ما بال الناس آمرهم ثلاث مرار بأن ينحروا وأن يحلقوا وأن يحلوا فما قام رجل إلى ما أمرته به قالت يا رسول الله اخرج أنت فاصنع ذلك فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمم هديه فنحره ودعا حلاقه فحلقه فلما رأى الناس ما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبوا إلى هديهم فنحروه وأكب بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم أن يغم بعضا من الزحام قال ابن شهاب وكان الهدى الذى ساق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه سبعين بدنة قل ابن شهاب فقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما لكل مائة رجل منهم (الواقدى) [كنز العمال ٣٠١٥٤]

    vol. 40, p. 471
  29. ٤٤١٢١- عن عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاف المشركين يوم الخندق وكان يوما شديدا لم يلق المسلمون مثله قط قال ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وأبو بكر معه جالس وذلك زمان طلع النخل وكانوا يفرحون به فرحا شديدا لأن عيشهم فيه فرفع أبو بكر رأسه فصبر بطلعة وكان أول طلعة رؤيت فقال هكذا بيده طلعة يا رسول الله من الفرح فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتبسم وقال اللهم لا تنزع منا صالح ما أعطيتنا أو صالح أعطيتنا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٠١]

    vol. 40, p. 475
  30. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٦، رقم ٣٦٨٠٨) .

  31. ٤٤١٢٢- عن عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الخندق من رجل يذهب فيأتينا بخبر بنى قريظة فركب الزبير فجاء بخبرهم ثم عاد فقال ثلاث مرات من يجيئنى بخبرهم فقال الزبير نعم وقال جمع النبى - صلى الله عليه وسلم - للزبير أبويه فقال أبى وأمى وقال للزبير لكل نبى حوارى وحوارى وابن عمتى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٦٢٢]

  32. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٧، رقم ٣٢١٦٧) .

    vol. 40, p. 476
  33. ٤٤١٢٣- عن الشعبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا فى المسجد فمر عبد الله بن رواحة فإذا الناس قد أضبوا إلى عبد الله بن رواحة أى عبد الله بن رواحة قال فعرفت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعانى فجئت فقال اجلس ههنا فجلست بين يديه فقال لى كيف تقول الشعر كأنه يتعجب فقلت أنظر ثم أقول قال فعليك بالمشركين ولم أكن هيئات شيئا فأنشدته هذه الكلمة

    فأخبرونى أثمان العباء متى كنتم بمطاريق أو دانت لكم مضر

    فعرفت الكراهية فى وجه رسول الله فقلت

    يا هاشم الفضل إن الفضل فضلكم على البرية فضلا ما له غير

    إنى تفرست فيك الخيرا أعرفه فراسة حالفهم فى الذى نظروا

    ولو سألت أو استنصرت بعضهم فى جل أمرك ما آووا ولا نصروا

    فثبت الله ما آتاك من حسن تثبت موسى ونصرا كالذى نصروا

    فأقبل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبسما فقال وأنت فثبتك الله (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧١٧٣]

  34. أخرجه ابن سعد (٣/٥٢٨) ، وابن عساكر (٢٨/٩٥) .

    vol. 40, p. 477
  35. ٤٤١٢٤- عن الشعبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى رعية السحيمى بكتاب فأخذ كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرقع به دلوه فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأخذوا أهله وماله وأفلت رعية على فرس له عريانا ليس عليه شىء فأتى ابنته وكانت متزوجة فى بنى هلال وكانوا أسلموا فأسلمت معهم وكان يجلس القوم بفناء بيتها فأتى البيت من وراء ظهره فلما رأته ابنته عريانا ألقت عليه ثوبا قالت ما لك قال كل الشر نزل بأبيك ما ترك لى أهل ولا مال قال أين بعلك قالت فى الإبل فأتاه فأخبره قال خذ راحلتى برحلها ونزودك من اللبن قال لا حاجة لى فيه ولكن اعطنى قعود الراعى وإداوة من ماء فإنى أبادر محمدا لا يقسم أهلى ومالى فانطلق وعليه ثوب إذا غطى به رأسه خرجت أسته وإذا غطى به أسته خرجت رأسه فانطلق حتى دخل المدينة ليلا فكان بجدار النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - الفجر

    vol. 40, p. 478قال له يا رسول الله ابسط يدك فلأبايعك فبسط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده فلما ذهب رعية ليمسح عليها قبضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال له رعية يا رسول الله ابسط يدك , قال: ومن أنت قال رعية السحيمى فأخذ بعضده رسول الله فرفعها ثم قال أيها الناس هذا رعية السحيمى الذى كتبت إليه فأخذ كتابى فرقع به دلوه فأسلم ثم قال يا رسول الله أهلى ومالى فقال أما مالك فقد قسم بين المسلمين وأما أهلك فانظر من قد رت منهم عليه قال فخرجت فإذ ابن لى قد عرف الراحلة وإذا هو قائم عندها فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت هذا ابنى فأرسل معى بلالا قال أبوك هو قال نعم فدفعه إليه قال فأتاه بلال فقال أبوك هو قال نعم فدفعه إليه قال فأتى بلال النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال والله ما رأيت واحدا منهما مستعبرا إلى صاحبه فقال رسول الله ذاك جفاء الأعراب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٥٧٢]

  36. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٤٩، رقم ٣٦٦٣٩) .

  37. ٤٤١٢٥- عن عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة استقبلهم هدية طلحة بن أبى بكر فى الطريق فيها ثياب بيض فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر المدينة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٣٢٣]

    vol. 40, p. 479
  38. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٤٦رقم ٣٦٦٢١) .

  39. ٤٤١٢٦- عن عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم من الأعراب كانوا قد أسلموا وكانت الأحزاب قد خرجت بلادهم فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو لهم باسطا يديه قبل وجهه فقال له أعرابى امدد يا رسول الله فداك أبى وأمى فمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه تلقاء وجهه ولم يرفعهما فى السماء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٩١٧]

  40. أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٥١، رقم ٣٢٤٩) .