مراسيل عكرمة

93 paragraphs · vol. 41, p. 72

Page 3 of 3

  1. أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٣٤، رقم ٩٤٧٠) .

    vol. 41, p. 89
  2. ٤٤٣٦٨- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: لما نزل المسلمون بدرا وأقبل المشركون نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل أحمر له فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر أن تطيعوه ترشدوا فقال عتبة أطيعونى ولا تقاتلوا هؤلاء القوم فإنكم إن فعلتم لم يزل ذلك فى قلوبكم ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه فاجعلوا فى جنبها وارجعوا فبلغت أبا جهل فقال انتفخ والله سحره حيث رأى محمدا وأصحابه والله ما ذاك به وإنما ذاك لأن ابنه معهم وقد علم أن محمدا وأصحابه أكلة جزور لو التقينا فقال عتبة سيعلم مصفرا أسته من الجبان المفسد لقومه أما والله إنى لأرى تحت القشع قوما ليضربنكم ضربا يدعون لهم السبع أما ترون كأن رؤوسهم رؤوس الأفاعى وكأن وجوههم السيوف ثم دعا أخاه وابنه ومشى بينهما حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٠٠]

    vol. 41, p. 90
  3. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٥، رقم ٣٦٦٧٨) .

  4. ٤٤٣٦٩- حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: لما وادع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل مكة وكانت خزاعة حلفاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الجاهلية وكانت بنو بكر حلفاء قريش فدخلت خزاعة فى صلح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخلت بنو بكر فى صلح قريش فكان بين خزاعة وبين بنو بكر قتال فأمدتهم قريش بسلاح وطعام وظلوا عليهم فظهرت بنو بكر على خزاعة وقتلوا منهم فخافت قريش أن يكونوا قد نقضوا فقالوا لأبى سفيان اذهب إلى محمد وأجر الحلف وأصلح بين الناس فانطلق أبو سفيان حتى قدم المدينة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد جاءكم أبو سفيان وسيرجع راضيا بغير حاجته فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أجر الحلف وأصلح بين الناس فقال ليس الأمر لى الأمر إلى الله وإلى رسوله وقد قال له فيما قال ليس من قوم ظللوا على قوم وأمدوهم بسلاح وطعام أن يكونوا نقضوا فقال أبو بكر الأمر إلى الله وإلى رسوله ثم أتى عمر بن الخطاب فقال

    vol. 41, p. 92له نحوا مما قال لأبى بكر فقال له عمر أنقضتم فما كان منه جديدا فأبلاه الله وما كان منه شديدا أو قال متينا فقطعه الله فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة ثم أتى فاطمة فقال يا فاطمة هل لك فى أمر تسودين فيه نساء قومك ثم ذكر لها نحوا مما ذكر لأبى بكر فقالت ليس الأمر لى الأمر إلى الله ثم الأمر إلى رسوله ثم أتى عليا فقال له نحوا مما قال لأبى بكر فقاله له على ما رأيت كاليوم رجلا أضل أنت سيد الناس فأجر الحلف وأصلح بين الناس فضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال قد أجرت الناس بعضهم من بعض ثم ذهب حتى قدم على أهل مكة فأخبرهم بما صنع فقالوا والله ما رأينا كاليوم وافد قوم والله ما أتيتنا بحرب فنحذر ولا أتيتنا بصلح فنأمن ارجع قال وقدم وافد خزاعة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما صنع القوم ودعا إلى النصر وأنشده فى ذلك شعرا:

    لا هم إنى ناشد محمدا حلف أبيه وأبينا الأتلدا

    vol. 41, p. 93فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرحيل فارتحلوا فساروا حتى نزلوا مروا وجاء أبو سفيان حتى نزل بمر ليلا فرأى العسكر والنيران فقال ما هؤلاء قيل هذه تميم محلت بلادها وانتجعت بلادكم قال والله لهؤلاء أكثر من أهل منى فلما علم أنه النبى - صلى الله عليه وسلم - قال دلونى على العباس فأتى العباس فأخبره الخبر وذهب به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قبة له فقال يا أبا سفيان أسلم تسلم فأسلم أبو سفيان وذهب به العباس إلى منزله فلما أصبحوا ثار الناس لطهورهم فقال أبو سفيان يا أبا الفضل ما للناس أمروا بشىء قال لا ولكنهم قاموا إلى الصلاة فأمره العباس فتوضأ ثم ذهب به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر وكبر الناس ثم ركع فركعوا ثم رفع فرفعوا فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم طاعة قوم جمعهم من ههنا ومن ههنا ولا فارس الأكارم ولا الروم ذات القرون بأطوع منهم له قال أبو

    vol. 41, p. 94سفيان يا أبا الفضل أصبح ابن أخيك والله عظيم الملك فقال العباس إنه ليس بملك ولكنها نبوة قال أو ذاك أو ذاك قال أبو سفيان واصباح قريش فقال العباس يا رسول الله لو أذنت لى فأتيتهم فدعوتهم وأمنتهم وجعلت لأبى سفيان شيئا يذكر به فانطلق العباس فركب بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشهباء فانطلق فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ردوا على أبى ردوا على أبى فإن عبد الله فى زوائده على المسند الرجل صنو أبيه إنى أخاف أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود دعاهم إلى الله فقتلوه أما والله لئن ركبوها منه لأضرمنها عليهم نارا فانطلق العباس حتى أتى مكة فقال يا أهل مكة أسلموا تسلموا قد استنبطتم بأشهب بازل وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث الزبير من قبل على مكة وبعث خالد بن الوليد من قبل أسفل مكة فقال لهم العباس هذا الزبير من قبل أعلى مكة وهذا خالد من قبل أسفل مكة وخالد وما خالد وخزاعة المجدعة الأنوف ثم قال من ألقى السلاح

    vol. 41, p. 95فهو آمن ثم قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتراموا بشىء من النبل ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظهر عليهم فأمن الناس إلا خزاعة من بنى بكر فذكر أربعة مقيس بن صبابة وعبد الله بن أبى سرح وابن خطل وسارة مولى بنى هاشم فقاتلهم خزاعة إلى نصف النهار فأنزل الله {ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم} إلى آخر الآية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٩٥]

    vol. 41, p. 91
  5. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٠٠، رقم ٣٦٩٠٢) .

  6. ٤٤٣٧٠- عن عكرمة قال: ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ عن أحد قدم شيئا قبل شىء إلا قال وهو يومئ بيده كليهما لا حرج لا حرج (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٩١]

  7. ٤٤٣٧١- عن عكرمة قال: مر النبى - صلى الله عليه وسلم - بأبى مسعود الأنصارى وهو يضرب خادمه فناداه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال اعلم أبا مسعود فلما سمعه ألقى السوط فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - والله لله أقدر عليك منك على هذا قال ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمثل الرجل بعبده فيعور أو يجدع وقال أشبعوهم ولا تجوعوهم واكسوهم ولا تعروهم ولا تكثروا ضربهم فإنكم مسئولون ولا تقدحوهم بالعمل فمن كره عبده فليبعه ولا يجعل رزق الله عليه عناء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٦٧٤]

    vol. 41, p. 96
  8. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٩، رقم ١٧٩٣٣) .

  9. ٤٤٣٧٢- عن عكرمة بن خالد المخزومى قال: من مات يوم الجمعة أو ليلة القدر ختم بخاتم الإيمان ووقى عذاب القبر (البيهقى كتاب عذاب القبر) [كنز العمال ٣٨٢٩١]

  10. ٤٤٣٧٣- عن عكرمة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والله لا تحرون قريشا ثم سكت ثم قال إن شاء الله (عبد الرزاق)

  11. أخرجه عبد الرزاق (٦/٣٨٥، رقم ١١٣٠٦) .

  12. ٤٤٣٧٤- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: وهبت ميمونة نفسها للنبى - صلى الله عليه وسلم -. [كنز العمال ٣٧٨١٥]

    vol. 41, p. 97
  13. أخرجه عبد الرزاق (٧/٧٥، رقم ١٢٢٦٦) .