حرف الألف

255 paragraphs · vol. 41, p. 224

Page 4 of 7

  1. ٤٤٨٢٥- إن الله عفو يحب العفو (الحاكم عن ابن مسعود ابن عدى عن عبد الله بن جعفر)

    vol. 41, p. 257
  2. ٤٤٨٢٦- إن الله غيور يحب الغيور وإن عمر غيور (رسته فى الإيمان عن عبد الرحمن بن رافع مرسلاً)

  3. ٤٤٨٢٧- إن الله كره لكم ستا العبث فى الصلاة، والمن بالصدقة، والرفث فى الصيام، والضحك عند القبور، ودخول المساجد وأنتم جنب، وإدخال العيون البيوت بغير إذن (سعيد بن منصور عن يحيى بن أبى كثير مرسلاً)

    vol. 41, p. 258
  4. ٤٤٨٢٨- إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها وإنما زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد فيدعون له بعد موته فيلحقه دعاؤهم فى قبره، فذلك زيادة العمر (الطبرانى عن أبى الدرداء)

  5. ٤٤٨٢٩- إن الله لا يأذن لشىء من أهل الأرض إلا لأذان المؤذنين والصوت الحسن بالقرآن (الخطيب عن معقل بن يسار)

  6. ٤٤٨٣٠- إن الله لا يجمع أمتى على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، من شذ شذ إلى النار (الترمذى عن ابن عمر)

  7. ٤٤٨٣١- إن الله لا يهتك ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير (ابن عدى عن أنس)

  8. ٤٤٨٣٢- إن الله وهب لأمتى ليلة القدر، ولم يعطها من كان قبلكم (الديلمى عن أنس)

  9. ٤٤٨٣٣- إن الله يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة (الحاكم فى تاريخه عن أبى هريرة)

  10. ٤٤٨٣٤- إن الله يحب أبناء السبعين ويستحيى من أبناء الثمانين (أبو نعيم فى الحلية عن على)

    vol. 41, p. 259
  11. ٤٤٨٣٥- إن الله يحب أن يعمل بفرائضه (ابن عدى عن عائشة)

  12. ٤٤٨٣٦- إن الله يحب أهل البيت الخصيب (ابن أبى الدنيا فى قرى الضيف عن ابن جريج معضلا)

  13. ٤٤٨٣٧- إن الله يحب ابن عشرين إذا كان شبه ابن ثمانين، ويبغض ابن ستين إذا كان شبه ابن عشرين (الديلمى عن عثمان)

  14. ٤٤٨٣٨- إن الله يحب حفظ الود القديم (ابن عدى عن عائشة)

  15. ٤٤٨٣٩- إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن (البيهقى فى شعب الإيمان عن كليب)

  16. ٤٤٨٤٠- إن الله يحب من عباده الغيور (الطبرانى فى الأوسط عن على)

  17. ٤٤٨٤١- إن الله يدخل بلقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة صاحب البيت الآمر به، والزوجة المصلحة والخادم الذى يناول المسكين (الحاكم عن أبى هريرة)

  18. ٤٤٨٤٢- إن الله يزيد فى عمر الرجل ببره والديه (ابن منيع، وابن عدى عن جابر)

  19. ٤٤٨٤٣- إن الله يسأل العبد عن فضل علمه كما يسأل عن فضل ماله (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)

    vol. 41, p. 260
  20. ٤٤٨٤٤- إن المرء ليصل رحمه وما بقى من عمره إلا ثلاثة أيام فينسئه الله ثلاثين سنة، وإن الرجل ليقطع الرحم وقد بقى من عمره ثلاثون سنة فصيره الله إلى ثلاثة أيام (أبو الشيخ عن ابن عمرو)

  21. ٤٤٨٤٥- إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِى قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فَيَقُولُ كُنْتُ فِى الإِسْلَامِ فَيُقَالُ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ فَيُقَالُ لَهُ هَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ فَيَقُولُ مَا يَنْبَغِى لأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللَّهَ فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَا

    vol. 41, p. 261وَقَاكَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ وَيُقَالُ لَهُ عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِى قَبْرِهِ فَزِعاً مَشْعُوفاً فَيُقَالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فَيَقُولُ لَا أَدْرِى فَيُقَالُ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلاً فَقُلْتُهُ فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (ابن ماجه، وأحمد عن أبى هريرة)

  22. ٤٤٨٤٦- إن الناس لا يرفعون شيئا إلا وضعه الله (البيهقى فى شعب الإيمان عن سعيد بن المسيب مرسلاً)

    vol. 41, p. 262
  23. ٤٤٨٤٧- إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض ويرزق الله كل عبد على قدر همته ونهمته (أبو نعيم فى الحلية عن الزبير)

  24. ٤٤٨٤٨- إن أهل البيت يتتابعون فى النار حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة، وإن أهل البيت يتتابعون فى الجنة حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة (الطبرانى عن أبى جحيفة)

  25. ٤٤٨٤٩- إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وسعيد بن منصور، والنسائى عن عائشة)

  26. ٤٤٨٥٠- إِنَّ ثَلَاثَةً فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكاً فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ أَى شَىءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّى الَّذِى قَدْ قَذِرَنِى النَّاسُ قَالَ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأُعْطِى لَوْناً حَسَناً وَجِلْداً حَسَناً قَالَ فَأَى الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الإِبِلُ أَوْ قَالَ الْبَقَرُ شَكَّ إِسْحَاقُ إِلَاّ أَنَّ الأَبْرَصَ أَوِ الأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا الإِبِلُ وَقَالَ الآخَرُ الْبَقَرُ قَالَ فَأُعْطِى نَاقَةً عُشَرَاءَ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا قَالَ فَأَتَى الأَقْرَعَ فَقَالَ أَى شَىءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّى هَذَا الَّذِى قَذِرَنِى النَّاسُ قَالَ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ وَأُعْطِى شَعَراً حَسَناً قَالَ فَأَى

    vol. 41, p. 264الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْبَقَرُ فَأُعْطِى بَقَرَةً حَامِلاً فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا قَالَ فَأَتَى الأَعْمَى فَقَالَ أَى شَىءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ إِلَى بَصَرِى فَأُبْصِرَ بِهِ النَّاسَ قَالَ فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ قَالَ فَأَى الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْغَنَمُ فَأُعْطِى شَاةً وَالِداً فَأُنْتِجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا قَالَ فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنَ الإِبِلِ وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْبَقَرِ وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَمِ قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ فِى صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ قَدِ انْقَطَعَتْ بِى الْحِبَالُ فِى سَفَرِى فَلَا بَلَاغَ لِى الْيَوْمَ إِلَاّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِى أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ وَالْمَالَ بَعِيراً أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِى سَفَرِى فَقَالَ

    vol. 41, p. 265الْحُقُوقُ كَثِيرَةٌ فَقَالَ لَهُ كَأَنِّى أَعْرِفُكَ أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقِيراً فَأَعْطَاكَ اللَّهُ فَقَالَ إِنَّمَا وَرِثْتُ هَذَا الْمَالَ كَابِراً عَنْ كَابِرٍ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ قَالَ وَأَتَى الأَقْرَعَ فِى صُورَتِهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَى هَذَا فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ قَالَ وَأَتَى الأَعْمَى فِى صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٍ انْقَطَعَتْ بِى الْحِبَالُ فِى سَفَرِى فَلَا بَلَاغَ لِى الْيَوْمَ إِلَاّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِى رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِى سَفَرِى فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ إِلَى بَصَرِى فَخُذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ فَوَاللَّهِ لَا

    vol. 41, p. 266أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ شَيْئاً أَخَذْتَهُ لِلَّهِ فَقَالَ أَمْسِكْ مَالَكَ فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ فَقَدْ رُضِى عَنْكَ وَسُخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ (البخارى، ومسلم عن أبى هريرة)

    vol. 41, p. 263
  27. ٤٤٨٥١- إن جزءا من سبعين جزءا من أجزاء النبوة تأخير السحور وتبكير الفطور، وإشارة الرجل بأصبعه فى الصلاة (عبد الرزاق، وابن عدى عن أبى هريرة)

  28. ٤٤٨٥٢- إن حسن العهد من الإيمان (الحاكم عن عائشة)

  29. ٤٤٨٥٣- إن حقا على المؤمنين أن يتوجع بعضهم لبعض كما يألم الجسد للرأس (أبو الشيخ فى التوبيخ عن محمد بن كعب مرسلاً)

  30. ٤٤٨٥٤- أَنَّ رَجُلاً زَارَ أَخاً لَهُ فِى قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكاً فَقَالَ لَهُ أَيْنَ تَذْهَبُ قَالَ أَزُورُ أَخاً لِى فِى اللَّهِ فِى قَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا وَلَكِنَّنِى أَحْبَبْتُهُ فِى اللَّهِ قَالَ فَإِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ (أحمد، والبخارى فى الأدب عن أبى هريرة)

    vol. 41, p. 267
  31. ٤٤٨٥٥- أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ قَالَ ائْتِنِى بِشُهَدَاءَ أُشْهِدُهُمْ قَالَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً قَالَ ائْتِنِى بِكَفِيلٍ قَالَ كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلاً قَالَ صَدَقْتَ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَخَرَجَ فِى الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَباً يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلأَجَلِ الَّذِى كَانَ أَجَّلَهُ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَباً فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا وَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مَعَهَا إِلَى صَاحِبِهَا ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا ثُمَّ أَتَى بِهَا الْبَحْرَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّى اسْتَسْلَفْتُ مِنْ فُلَانٍ أَلْفَ دِينَارٍ فَسَأَلَنِى كَفِيلاً فَقُلْتُ كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلاً فَرَضِى بِكَ وَسَأَلَنِى شَهِيداً فَقُلْتُ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً فَرَضِى بِكَ

    vol. 41, p. 269وَإِنِّى قَدْ جَهِدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَباً أَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالَّذِى لَهُ فَلَمْ أَجِدْ مَرْكَباً وَإِنِّى اسْتَوْدَعْتُكَهَا فَرَمَى بِهَا فِى الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِى ذَلِكَ يَطْلُبُ مَرْكَباً يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَباً يَجِىءُ بِمَالِهِ فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِى فِيهَا الْمَالُ فَأَخَذَهَا لأَهْلِهِ حَطَباً فَلَمَّا كَسَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ ثُمَّ قَدِمَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ تَسَلَّفَ مِنْهُ فَأَتَاهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ وَقَالَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِداً فِى طَلَبِ مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بِمَالِكَ فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَباً قَبْلَ الَّذِى أَتَيْتُ فِيهِ قَالَ هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَى بِشَىءٍ قَالَ أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنِّى لَمْ أَجِدْ مَرْكَباً قَبْلَ هَذَا الَّذِى جِئْتُ فِيهِ قَالَ

    vol. 41, p. 270فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِى بَعَثْتَ بِهِ فِى الْخَشَبَةِ فَانْصَرِفْ بِأَلْفِكَ رَاشِداً (أحمد، والبخارى عن أبى هريرة)

    vol. 41, p. 268
  32. ٤٤٨٥٦- إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا فَقَالَ الرَّبُّ أَخْرِجُوهُمَا فَلمَّا أُخْرِجَا قَالَ لَهُمَا لأَى شَىءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا قَالَا فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا قَالَ إِنَّ رَحْمَتِى لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِى أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلَاماً وَيَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِى نَفْسَهُ فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِى نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّى لأَرْجُو أَنْ لَا تُعِيدَنِى فِيهَا بَعْدَ مَا أَخْرَجْتَنِى فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ لَكَ رَجَاؤُكَ فَيَدْخُلَانِ جَمِيعاً الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ (الترمذى أبى هريرة)

  33. ٤٤٨٥٧- إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم (الخطيب عن أبى هريرة)

    vol. 41, p. 271
  34. ٤٤٨٥٨- إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطنى عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم فى السفر قال ... فذكره. مالك، وأحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن عائشة)

  35. ٤٤٨٥٩- إن شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا الصلاة فى شدة الحر (ابن خزيمة عن ابن عمر)

  36. ٤٤٨٦٠- إن شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة (البخارى عن المغيرة بن شعبة)

  37. ٤٤٨٦١- إن شرار أمتى أجرؤهم على صحابتى (ابن عدى عن عائشة)

  38. ٤٤٨٦٢- إن عبدا من عباد الله قال يا رب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، فأعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقالا يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندرى كيف نكتبها فقال الله وهو أعلم بما قاله عبده ماذا قال عبدى قالا يا رب إنه قد قال يا رب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، فقال الله لهما اكتباها كما قال عبدى حتى يلقانى عبدى فأجزيه بها (ابن ماجه عن ابن عمر)

    vol. 41, p. 272
  39. ٤٤٨٦٣- إن فى الجنة درجة لا ينالها إلا أصحاب الهموم (الديلمى عن أبى هريرة)

  40. ٤٤٨٦٤- إن كنت صائما فصم أيام الغر (أحمد، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)