عبد الله بن شبرمة
126 paragraphs · vol. 3, p. 36
Page 3 of 4
- vol. 3, p. 52
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خيثمة، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، قَالَ: بؤسا له رأي منكراً، فأنكر فركب أنكر منه.
-
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ [آل عِمْرَان:١٥٩} قَالَ: أما والله
vol. 3, p. 53لقد علم أنه ليس به إليهم حاجة، ولكن أراد أن يستن به من بعده.
-
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا جرير وأراه عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، لا بأس أن تحج المرأة التي لها محرم إِذَا حجت إِلَّا حجة الإسلام.
-
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن حماد الذهلي، قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد، قَالَ: سئل ابن شُبْرُمَةَ، عَن قول الله عز وجل: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [فاطر: ٣٢] فَقَالَ: الْحَسَن: الظالم لنفسه في النار، والمقتصد ناج، والسابق ناج.
-
حَدَّثَنَا مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو موسى الأنصاري قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشير عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الْحَسَنِ: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن:٦٠} قال: هي للبر والفاجر.
-
حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هشام عَن سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ. عَن الْحَسَنِ: {عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ [المزّمِّل:٢٠} :لن تطيقوه.
-
أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزير الوراق، قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إسماعيل، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: قَالَ: الْحَسَن لابن سيرين: سفعاً سفعاً ودفعاً دفعاً، عنا للخازم وأراك لأهل تعبير الرؤيا كأنك من آل يعقوب.
-
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن الأصبهاني، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك، قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ منذ ستين سنة، يذكر عَن الْحَسَنِ: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:٤} قال: إِذَا ذكر معه.
-
حَدَّثَنِي ابن عَبْد الواحد قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَنِ، في قوله: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [الشرح:١} لي فملىء حلماً وعلماً." وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ [٢] الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ [٣] وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:٢- ٤] بلى لا أذكر إِلَّا ذكرت.
- vol. 3, p. 54
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البرني، حَدَّثَنَا مسلم بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا وهيب، قال: حَدَّثَنَا بْن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، أنه دخل الكعبة فقرأ القرآن في ركعة.
-
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَر، وشريح، قال: حَدَّثَنَا هشام عَن ابن شُبْرُمَةَ، سئل سعيد بْن جبير، عَن نبيذ الزبيب، قَالَ: تلك الخمر نجانا شريح بعد موته.
-
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا ابن أَحْمَد قَالَ: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: ما بين المشرق والمغرب قبلة.
-
حَدَّثَنِي محمود بْن مُحَمَّد المروزي، قَالَ: أَخْبَرَنَا حماد بْن موسى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، قَالَ: ما بالهما يغسلان قبل الشعر، فإذا كان الشعر لم يكن يغسلا يعني العارضين.
-
حَدَّثَنِي المخرمي، قال. حَدَّثَنَا أَبُو داود، عَن سيان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد نحوه. حَدَّثَنَا الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا هاد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن أبيه، قَالَ لي: تني كويت بكل بيت قلته فيه، فبلغ العظم أي لم أقذف محصنة ولم أنف رجلاً من أبيه.
-
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن عيينة، قَالَ: كان ابن شُبْرُمَةَ يجالس ابن أبي نجيح، فسأله عَن المناسك وغيرها فيجيبه، فسأله يوماً عَن شيء فأجابه، وأسنده له، ثم سأله عَن شيء آخر، فأجابه فَقَالَ لَهُ: لم تعد قولك يا أبا يسار ? فَقَالَ لَهُ
vol. 3, p. 55ابن نجيح: أنا لا أقول ولا أسوق إنما أخذتك بما سمعت.
قَالَ: عَبْد الرزاق: ولم يكن ابن شُبْرُمَةَ في الحج بشيء.
-
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النضر، قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة، عَن ابن شُبْرُمَةَ؛ قال: سمعت عُمَر بْن مرة فقال: سألت عنها سعيد ابن جبير، فقال: فرق يعني نصرانياً عنده نصرانية فتسلم.
-
حَدَّثَنِي الحارث قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ العزيز بْن أبان، قال: حَدَّثَنَا شعبة عَن مغيرة، وابن شُبْرُمَةَ، قال: كان نقش خاتم إبراهيم: نحن بالله وله.
-
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: زوج رجل ابن أخيه أمة، فولدت فأراد أن يبيع ولده، فَقَالَ: ابن مسعود: ما ذاك لك، تبيع ولد ابن أخيك ? ثم قَالَ: وعم، قَالَ: سلمة بْن كهيل.
-
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عثمان، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الحارث العكلي، في رجل ورث خمراً، قال: يجعل فِيْهِ الملح حتى يصير خلاً.
-
حفص بْن عُمَر الرماني، قال: حَدَّثَنَا ابن مهدي، قال: حَدَّثَنَا حماد ابن زيد، عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الحارث العكلي، عَن إبراهيم، قال: من ملك ذا رحم فهو حر، فقلت للحارث ما هَذَا ? فانتهينا إِلَى المحارم.
-
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي؛ قال: حَدَّثَنَا قاسم، عَن الجرمي، عَن سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الحارث العكلي، في الجارية تكون بين الرجلين فيطأها أحدهما، قال: عليه نصف قيمتها ولا عقل.
-
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعيد، عَن يعقوب الدوري، عَن هشيم، عَن
vol. 3, p. 56ابن شُبْرُمَةَ، عَن الحارث كان يرى في الصداق شفعة.
-
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ ابن أبي الدنيا، عَن كتاب عَبْد اللهِ بْن سعيد، عَن إدريس؛ قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: ما أحد أبر علي في علم من حماد.
-
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأودي قال: حَدَّثَنَا أيوب الوزان، مسيب قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الفزاري، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ، عَن حماد؛ قال: قَالَ: عُمَر: إِذَا أخذت الأعراب لم أجز نكاحهم.
قال: وَحَدَّثَنَا المسيب، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن حماد، سألت إبراهيم وسعيد بْن جبير، ومجاهداً عَن الصوم، في السفر فكلهم قال: إن صام فحسن، وإن أفطر فحسن.
-
حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم؛ قال: حَدَّثَنَا حامد بْن يحيى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: حَدَّثَنِي طبيب لابن هبيرة أن نومة بالحيرة تعدل أشربة دواء.
-
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان الأزرق؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد. عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ: إبراهيم: إن العالم إِذَا نزل به في صلاته أمر نظر إِلَى أوثق الأمور فأخذ به.
-
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن عيسى؛ قال. حَدَّثَنَا جرير، قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: رحم الله إبراهيم رخص في النبيذ والأمة على غير ذلك.
-
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن يزيد عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مولى لنا، قال: قَالَ: إبراهيم: ما لرسولنا إِذَا أتاك لم يجدك، ومن الذي إِذَا لم يجدك قام معه فاشترى له
vol. 3, p. 57حوائجه ? فقلت: ذاك فلان يا أبا عِمْرَان، إن جيراناً لنا يأمرونني بحوائجهم، لوددت أنهم قاسموني فكان يوم لهم ويوم لسوقي، قال: لا يزهد في ذلك، فإنه كان يُقَالُ: كل معروف صدقة".
قَالَ: فاتي بطعام فقمت، فقال: ادن كل، قلت: لا أريد قال: ادن، قلت: لا أريد؛ قَالَ: أقسمت، قلت: لا أريد، قَالَ: بر بيميني، قلت: ويمين هي ? قَالَ: نعم.
-
علي بْن سهل قَالَ: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا شعبة؛ قال: سألت ابن شُبْرُمَةَ، عَن خاتم فِيْهِ فص يباع بأكثر من وزنه؟ قَالَ: كان إبراهيم يكرهه.
-
حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحد؛ قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان قال: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن سبال، عَن عَائِشَة في قوله: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً [الانشقاق:٨} قال: يعرفه ذنوبه ثم يتجاوز له عنها.
-
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن العباس الكابلي؛ قال: حَدَّثَنَا زِيَاد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عتاب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُومكين، قال: لما هلك ابن عون بْن عَبْد اللهِ جاء ابن شُبْرُمَةَ، حتى دخل فوقف على دابة طويلاً فَقَالَ لَهُ حبيب ابن أبي ثابت: أن هَذَا لا يصلح ما نزل.
-
حَدَّثَنِي يعقوب بْن يوسف الطوعي قال: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَر قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ: عَبْد اللهِ لتميم بْن جذيم: إن استطعت أن تكون أنت المحدث فافعل.
-
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن خلف، قال. حَدَّثَنَا عثمان، قال. حَدَّثَنَا جرير، قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ، يقول: ليت هَذَا المجنون الذي يروي عَن طاوس في الرجل يحل للرجل فرج أمته أنه لا بأس به.
-
قال. وكرهه ابن شُبْرُمَةَ.
- vol. 3, p. 58
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الطائي، قال: حَدَّثَنَا بْن فضيل، قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول إِذَا بينت الحديث عَن علي أخذنا به وتركنا من سواه.
قَالَ: حماد بْن الْحَسَن حَدَّثَنِي أَبُو علي الحنفي، قال: حَدَّثَنَا قرة، قال. قَالَ لي: ابن شُبْرُمَةَ سمعت بدرع بني قفل فإن رجلاً منهم أصاب درعاً من القاسم، فجئ بها إِلَى علي فتشاهدوا عليه فلم يقبل شهادتهم لأن لهم فيها نصيباً فانطلق بالدرع فذهب بها.
-
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنعَمْرو بْن أبي سعد، قال. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد، قَالَ: قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: كان عَبْد الرحمن بْن أبي نعيم يحرم من السنة إِلَى السنة فآذاه العمل فدعا ربه فوقعت كبة بين عينيه.
-
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنعَمْرو قال. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عِمْرَان الأخنسي، قَالَ: سألت مُحَمَّد بْن خضير، فحَدَّثَنِي قال: حَدَّثَنِي أبي، قال. دخل كدربرزبه الحارثي يعوده، وهو مبرسم، فتفل في أذنه فبرأ.
-
حَدَّثَنِي ابن أبي سعيد، قال. حَدَّثَنَا عثمان، قال. حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال. عاد علي رضي الله عنه صعصعة بْن صوحان، فَقَالَ لَهُ إنك ما علمت خفيف المؤنة حسن المعونة، فَقَالَ: صعصعة. وأنت والله ما علمت، إن الله في عينيك لعظيم، وإنك بذات الله لعليم.
-
حَدَّثَنِي ابن أبي سعيد، قال. حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال. حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قَالَ: عَمْرو بْن العاص بين الأمور أمور، التقدم عليها يحسن، والتأخر عنها يحسن.
-
حَدَّثَنِي فضيل بْن مُحَمَّد الحاسب، قال. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور النحوي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ، عَن بعض
vol. 3, p. 59أصحابه، قال. بينما معاوية في نفر من أصحابه، ومنهم الأحنف بْن قيس، إِذ قَالَ: رجل: لو أن أبا سُفْيَان ولد الناس ولدهم حلماء! قَالَ: الأحنف: لكنه ولد الناس من هو عند الله خير من أبي سُفْيَان، ولدهم آدم أَبُو البشر، فكان فيهم العالم والسفيه والحليم، فَقَالَ: معاوية: يا أحنف إن كنت لأكره أن أراك خطيباً، قَالَ: الأحنف: يا معاوية إني كنت لأكره أن أراك أميراً، فلم يقل له معاوية شيئاً.