٥ - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف
178 paragraphs · vol. 10, p. 23
Page 3 of 5
- vol. 10, p. 35
قَوْلُهُ: ﴿عَنْ آلِهَتِنَا﴾ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأُبَيٌّ: (عَنْ عِبَادَةِ آلِهَتِنَا) .
-
قَوْلُهُ: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ﴾ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِمَدِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ وَالتَّنْوِينِ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ، وَقَرَأَ الْأَعْرَجُ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ اللَّامِ بَعْدَهَا أَلِفٌ وَهَاءُ تَأْنِيثٍ وَهُوَ اسْمُ الشَّمْسِ، وَعَنْهُ بِضَمِّ أَوَّلِهِ أَيْضًا.
-
قَوْلُهُ: ﴿أَمْ تَحْسَبُ﴾ قَرَأَ الشَّامِيُّ بِفَتْحِ السِّينِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ (أَوْ يُبْصِرُونَ) .
-
قَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ﴾ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ (جَعَلَ) .
-
قَوْلُهُ: ﴿الرِّيَاحَ﴾ قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَابْنُ مُحَيْصِنٍ، وَالْحَسَنُ (الرِّيحُ) .
-
قَوْلُهُ: ﴿نَشْرًا﴾ قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ، وَقَتَادَةُ، وَأَبُو رَجَاءٍ، وَعَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ بِسُكُونِ الشِّينِ، وَتَابَعَهُمْ هَارُونُ الْأَعْوَرُ، وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ سِوَى عَاصِمٍ وَطَائِفَةٌ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ ثُمَّ سُكُونٍ، وَكَذَا قَرَأَ الْحَسَنُ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْعَلَاءُ بْنُ شَبَابَةَ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ بِمُوَحَّدَةٍ بَدَلَ النُّونِ، وَتَابَعَهُ عِيسَى الْهَمْدَانِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ ثَعْلَبِ، وَقَرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي رِوَايَةٍ وَابْنُ السَّمَيْفَعِ بِضَمِ الْمُوَحَّدَةِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ حُبْلَى.
-
قَوْلُهُ: ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ﴾ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ (لِنَنْشُرَ بِهِ) .
-
قَوْلُهُ: مَيْتًا قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ بِالتَّشْدِيدِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَنُسْقِيَهُ﴾ قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو حَيْوَةَ، وَابْنُ أَبِي عَبْلَةَ بِفَتْحِ النُّونِ، وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَعَاصِمٍ، وَالْأَعْمَشِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَأَنَاسِيَّ﴾ قَرَأَ يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ بِتَخْفِيفِ آخِرِهِ، وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنِ الْكِسَائِيِّ وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ وَعَنْ قُتَيْبَةَ الْمَيَّالِ وَذَكَرَهَا الْفَرَّاءُ جَوَازًا لَا نَقْلًا.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ﴾ قَرَأَ عِكْرِمَةُ بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ سِوَى عَاصِمٍ بِسُكُونِ الذَّالِ مُخَفَّفًا.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَهَذَا مِلْحٌ﴾ قَرَأَ أَبُو حُصَيْنٍ، وَأَبُو الْجَوْزَاءِ، وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ، وَأَبُو حَيْوَةَ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ وَنَقَلَهَا الْهُذَلِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَرُوِيَتْ عَنِ الْكِسَائِيِّ، وَقُتَيْبَةَ الْمَيَّالِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ اللَّامِ، وَاسْتَنْكَرَهَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَالِحٌ فَحَذَفَ الْأَلِفَ تَخْفِيفًا، قَالَ: مَعَ أَنَّ مَالِحٌ لَيْسَتْ فَصَيْحَةً.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَحِجْرًا﴾ تَقَدَّمَ.
-
قَوْلُهُ: ﴿الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ﴾ قَرَأَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ بِجَرِّ النُّونِ نَعْتًا لِلْحَيِّ، وَابْنُ مَعْدَانَ بِالنَّصْبِ قَالَ: عَلَى الْمَدْحِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ﴾ قَرَأَ الْمَكِّيُّونَ وَالْكِسَائِيُّ، وَخَلَفٌ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَرُوِيَتْ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَنْ نَافِعٍ (فَسَلْ بِهِ) بِغَيْرِ هَمْزٍ.
-
قَوْلُهُ: ﴿لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ بِالتَّحْتَانِيَّةِ، لَكِنِ اخْتُلِفَ عَنْ حَفْصٍ، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ (لِمَا تَأْمُرُنَا بِهِ) .
-
قَوْلُهُ: ﴿سِرَاجًا﴾ قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ سِوَى عَاصِمٍ (سُرُجًا) بِضَمَّتَيْنِ، لَكِنْ سَكَّنَ الرَّاءَ الْأَعْمَشُ، وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ، وَأَبَانُ بْنُ ثَعْلَبٍ، وَالشِّيرَازِيُّ.
-
قَوْلُهُ: وَقُمْرٌ قَرَأَ الْأَعْمَشُ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَالْحَسَنُ وَرُوِيَتْ عَنْ عَاصِمٍ بِضَمِ الْقَافِ وَسُكُونِ الْمِيمِ، وَعَنِ الْأَعْمَشِ أَيْضًا فَتْحُ أَوَّلِهِ.
-
قَوْلُهُ: أَنْ يَذَّكَّرَ قَرَأَ حَمْزَةُ بِالتَّخْفِيفِ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ (يَتَذَكَّرُ) وَرُوِيَتْ عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ وَقَرَأَهَا أَيْضًا إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَعِيسَى الْهَمْدَانِيُّ، وَالْبَاقِرُ وَأَبُوهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَنُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ﴾ قَرَأَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ بِضَمِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ، وَالْحَسَنُ بِضَمَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ، وَأَبُو نَهِيكٍ، وَأَبُو الْجَوْزَاءِ بِفَتْحٍ ثُمَّ كَسْرٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ سَاكِنَةٍ.
-
قَوْلُهُ: ﴿يَمْشُونَ﴾ قَرَأَ عَلِيٌّ، وَمُعَاذٌ الْقَارِئُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ، وَأَبُو نَهِيكٍ، وَابْنُ السَّمَيْفَعِ بِالتَّشْدِيدِ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ وَعَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ.
-
قَوْلُهُ: سُجَّدًا، قَرَأَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ (سُجُودًا) .
-
قَوْلُهُ: وَمُقَامًا، قَرَأَ أَبُو زَيْدٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَالْمَدَنِيُّونَ هِيَ رِوَايَةُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ وَعَنِ الْحَسَنِ، وَأَبِي رَجَاءٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَالْمُفَضَّلِ، وَالْأَزْرَقِ، وَالْجُعْفِيِّ وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بِضَمِّ أَوَّلِهِ مِنَ الرُّبَاعِيِّ
vol. 10, p. 36وَأَنْكَرَهَا أَبُو حَاتِمٍ، وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ إِلَّا مَنْ تَقَدَّمَ مِنْهُمْ وَأَبُو عَمْرٍو فِي رِوَايَةٍ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَضَمِّ التَّاءِ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ، وَأَبُو حَيْوَةَ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو أَيْضًا بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ التَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ التَّاءِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿قَوَ مًا﴾ قَرَأَ حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَاحِبُ عَائِشَةَ بِكَسْرِ الْقَافِ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ مَعَ فَتْحِ الْقَافِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو رَجَاءٍ (يَلْقَى) بِإِشْبَاعِ الْقَافِ، وَقَرَأَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْقَافِ بِغَيْرِ إِشْبَاعٍ.
-
قَوْلُهُ: يُضَاعَفْ، قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ بِرَفْعِ الْفَاءِ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَابْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، وَشَيْبَةُ، وَيَعْقُوبُ (يُضَعَّفُ) بِالتَّشْدِيدِ. وَقَرَأَ طَلْحَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِالنُّونِ، (الْعَذَابَ) بِالنَّصْبِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَيَخْلُدْ﴾ قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَأَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ بِالرَّفْعِ. وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَةَ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ، وَرُوِيَتْ عَنِ الْجُعْفِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ وَرُوِيَتْ عَنْ أَبِي عَمْرٍو لَكِنْ بِتَخْفِيفِ اللَّامِ، وَقَرَأَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَمُعَاذٌ الْقَارِئُ، وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ، وَأَبُو نَهِيكٍ، وَعَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ بِالْمُثَنَّاةِ مَعَ الْجَزْمِ عَلَى الْخِطَابِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ بِإِشْبَاعِ الْهَاءِ مِنْ (فِيهِ) حَيْثُ جَاءَ، وَتَابَعَهُ حَفْصٌ، عَنْ عَاصِمٍ هُنَا فَقَطْ.
-
قَوْلُهُ: وَذُرِّيَّتِنَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْكُوفِيُّونَ سِوَى رِوَايَةٍ عَنْ عَاصِمٍ بِالْإِفْرَادِ، وَالْبَاقُونَ بِالْجَمْعِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ قَرَأَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ، وَأَبُو نَهِيكٍ، وَحُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ (قُرأت) بِصِيغَةِ الْجَمْعِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ (يُجْزَوْنَ الْجَنَّةَ) .
-
قَوْلُهُ: ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا﴾ قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ سِوَى حَفْصٍ، وَابْنِ مَعْدَانَ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ اللَّامِ، وَكَذَا قَرَأَ النُّمَيْرِيُّ، عَنِ الْمُفَضَّلِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ (فَقَدْ كَذَّبَ الْكَافِرُونَ) وَحَكَى الْوَاقِدِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ تَخْفِيفَ الذَّالِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ قَرَأَ أَبُو السَّمَّالِ، وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ بِالْفَوْقَانِيَّةِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿لِزَامًا﴾ قَرَأَ أَبُو السَّمَّالِ بِفَتْحِ اللَّامِ، أَسْنَدَهُ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ عَنْهُ، وَنَقَلَهَا الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ. قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ بَعْدَ أَنْ أَوْرَدَ بَعْضَ مَا أَوْرَدْتُهُ: هَذَا مَا فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي بِأَيْدِي أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَنْكَرَ مِنْهَا عُمَرُ عَلَى هِشَامٍ وَمَا قَرَأَ بِهِ عُمَرُ، فَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ حُرُوفٌ أُخْرَى لَمْ تَصِلْ إِلَيَّ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ قَرَأَ بِشَيْءٍ نُقِلَ ذَلِكَ عَنْهُ، وَلَكِنْ إِنْ فَاتَ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ فَهُوَ النَّزْرُ الْيَسِيرُ. كَذَا قَالَ، وَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ يَزِيدُ عَلَى مَا ذَكَرَهُ مِثْلُهُ أَوْ أَكْثَرُ، وَلَكِنَّا لَا نَتَقَلَّدُ عُهْدَةَ ذَلِكَ، وَمَعَ ذَلِكَ فَنَقُولُ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ بَقِيَتْ أَشْيَاءٌ لَمْ يُطَّلَعْ عَلَيْهَا، عَلَى أَنِّي تَرَكْتُ أَشْيَاءَ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِصِفَةِ الْأَدَاءِ مِنَ الْهَمْزِ وَالْمَدِّ وَالرَّوْمِ وَالْإِشْمَامِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ. ثُمَّ بَعْدَ كِتَابَتِي هَذَا وَإِسْمَاعِهِ وَقَفْتُ عَلَى الْكِتَابِ الْكَبِيرِ الْمُسَمَّى بِالْجَامِعِ الْأَكْبَرِ وَالْبَحْرِ الْأَزْخَرِ تَأْلِيفُ شَيْخِ شُيُوخِنَا أَبِي الْقَاسِمِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّخْمِيِّ الَّذِي ذَكَرَ أَنَّهُ جَمَعَ فِيهِ سَبْعَةَ آلَافِ رِوَايَةٍ مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِ مَا لَا يَلِيقُ. وَهُوَ فِي نَحْوِ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدَةٍ، فَالْتَقَطْتُ مِنْهُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُهُ مِنَ الِاخْتِلَافِ فَقَارَبَ قَدْرَ مَا كُنْتُ ذَكَرْتُهُ أَوَّلًا، وَقَدْ أَوْرَدْتُهُ عَلَى تَرْتِيبِ السُّورَةِ.
-
قَوْلُهُ: ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ قَرَأَ أَدْهَمُ السَّدُوسِيُّ بِالْمُثَنَّاةِ فَوْقُ.
-
قَوْلُهُ: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾ قَرَأَ سَعِيدُ بْنُ يُوسُفَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ بَعْدَهَا أَلِفٌ.