الفصل الرابع في بيان السبب في إيراده للأحاديث المعلقة: مرفوعة وموقوفة، وشرح أحكام ذلك
799 paragraphs · vol. 1, p. 17
Page 20 of 20
- vol. 1, p. 70
حديث ابن عمر يأتي قريبا، ورواية شعيب تأتي أيضا، ورواية الزبيدي وصلها ابن خزيمة، ووقعت لنا بعلو في جزء ابن جوصا، ورواية ابن مسافر وصلها المؤلف في التفسير، ورواية إسحاق بن يحيى في الزهريات.
-
باب قول الله تعالى ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
-
حديث أنس وصله المؤلف في الأيمان والنذور، وبقية التعاليق التي في هذا الباب تقدمت فيه.
-
باب ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾
-
رواية الأعمش عن تميم بن سلمة وصلها أحمد في مسنده وابن منده في التوحيد.
-
باب السؤال بأسماء الله
متابعة يحيى بن سعيد وجميع ما ذكر معها تقدم في
vol. 1, p. 71الدعوات، ومتابعة محمد بن عبد الرحمن والدراوردي وأسامة بن حفص تقدمت أيضا في الذبائح.
-
باب قول الله تعالى ﴿الْخَالِقُ الْبَارِئُ﴾
-
رواية مجاهد عن قزعة وصلها مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، ووقعت لنا بعلو في الزيادات، ورواية سعيد وهو ابن داود عن مالك وصلها اللالكائي في السنة والدارقطني في الغرائب، ورواية عمر بن حمزة وصلها مسلم، ووقعت لنا بعلو في مسند عبد بن حميد، ورواية أبي اليمان وصلها ابن خزيمة في التوحيد، ووقعت لنا بعلو في مسند الدارمي.
-
باب
رواية عبيد الله بن عمرو وصلها الدارمي في مسنده.
-
باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾
-
رواية الليث عن ابن مسافر تقدمت في تفسير براءة، ورواية الماجشون وصلها أبو داود الطيالسي في مسنده. وفيه رد على أبي مسعود الدمشقي حيث زعم أن البخاري وهم فيها.
-
باب قول الله تعالى ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ﴾
-
رواية أبي حمزة عن ابن عباس تقدمت في إسلام أبي ذر، ورواية خالد بن مخلد وصلها الجوزقي في المتفق.
-
باب قول الله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾
-
رواية حجاج بن منهال وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم في المستخرج، ورواية قيس بن سعد عن طاوس وصلها مسلم وأصحاب السنن، ورواية أبي الزبير عنه وصلها مالك ومسلم.
-
باب ما جاء في قوله إن رحمت الله قريب من المحسنين
رواية همام وصلها المؤلف في صفة الجنة.
-
باب قول الله ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾
-
حديث سعيد بن المسيب عن أبيه وصله المؤلف في المغازي، ورواية أحمد بن صالح في الزهريات للذهلي.
-
باب ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ﴾
-
رواية مسروق عن ابن مسعود وصلها المؤلف في خلق أفعال العباد، ووقع لنا بعلو في جزء هلال الحفار، وحديث جابر عن عبد الله بن أنيس وصله أحمد وأبو يعلى والطبراني، وهو في الأدب المفرد للبخاري مطول، وفي خلق أفعال العباد بلفظ التعليق.
-
باب قول الله ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾
-
زيادة الحميدي في مسنده كما علق البخاري.
-
باب قول الله ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾
-
رواية خليفة، وقع في رواية أبي ذر الهروي: قال لي خليفة.
-
باب كلام الرب مع الملائكة
رواية آدم عن شيبان لم أجدها.
-
باب قول الله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾
-
حديث ابن مسعود أسنده المؤلف في هجرة الحبشة.
-
باب قول الله تعالى ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾
-
حديث أبي هريرة وصله أحمد وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم من حديث أبي هريرة.
-
باب قول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾
-
حديث أنس أن النبي ﷺ بعث خاله حراما إلى قوم وصله المؤلف في الجهاد، ورواية محمد عن أبي عامر العقدي لم أرها، لكن أخرج الإسماعيلي الحديث من رواية أحمد بن ثابت الجحدري عن أبي عامر.
-
باب قول الله قل فأتوا بالتوراة
قوله: وسمى النبي ﷺ الإسلام والإيمان عملا؛ يشير إلى حديث ابن مسعود سئل النبي ﷺ : أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وقد علقه هنا ووصله في الباب الذي بعده، وستأتي الإشارة إليه من حديث أبي ذر وأبي هريرة أيضا، وأشار أيضا إلى حديث ابن عمر بني الإسلام على خمس فإن فيه تسمية الإسلام عملا، وحديث أبي هريرة في قصة بلال وصله المؤلف في كتاب صلاة الليل.
-
قوله: وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا ذكر معنى ذلك في الباب، وحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وصله في الصلاة من حديث عبادة بن الصامت.
-
باب رواية النبي ﷺ عن ربه
رواية معتمر عن أبيه وصلها مسلم وابن حبان في صحيحه، وزاد في آخر الحديث فالله أوسع بالمغفرة، ووقع لنا بعلو في فوائد أبي الحسن العقيقي.
-
باب ما يجوز من تفسير التوراة
حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب تقدم في الإيمان والتفسير والجهاد وغير موضع موصولا ومعلقا.
-
باب قول النبي ﷺ الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة
وصل المؤلف هذا الحديث من رواية سعد بن هشام عن عائشة في
vol. 1, p. 72التفسير بغير هذا اللفظ، ووصله مسلم بهذا اللفظ، وحديث زينوا القرآن بأصواتكم وصله في كتاب خلق أفعال العباد وخارج الصحيح من حديث البراء بن عازب من طرق، ووقع لنا بعلو في مسند الدارمي، وأسنده أيضا أبو داود والنسائي وابن ماجه، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة، ورواه ابن أبي داود في المصاحف من حديث ابن عباس، ورويناه في الأول من حديث ابن السماك من حديث ابن مسعود موقوفا.
-
باب قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر
حديث كل ميسر لما خلق له وصله المؤلف في القدر وفي التفسير من حديث على بن أبي طالب.
-
باب قول الله تعالى والله خلقكم وما تعملون
قوله: وسمى النبي ﷺ الإيمان عملا تقدم قريبا، وحديث أبي ذر أي الأعمال أفضل وصله المؤلف في العتق، وحديث أبي هريرة في ذلك وصله المؤلف في الإيمان والحج، وحديث وفد عبد القيس وصله في الباب من حديث ابن عباس: قرأت على عبد القادر بن محمد بن علي سبط الذهبي عن أحمد بن علي بن الحسن العابد فيما قرئ عليه وهو يسمع أن محمد بن إسماعيل الخطيب أخبرهم: أنبأنا أبو الحسن علي بن حمزة، أنبأنا أبو القاسم الشيباني، أنبأنا أبو طالب بن غيلان، حدثنا أبو بكر الشافعي، أخبرنا محمد بن إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان عن رجل عن مجاهد في قوله: وزنوا بالقسطاس المستقيم قال: العدل بالرومية، ورواه الفريابي في تفسيره عن ورقاء بن عمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله آخر ما في الصحيح من الأحاديث المعلقة المرفوعة، وقد بينت ما وصله منها في مكان آخر من كتابه مع تعيينه، وما لم يوصله هو في مكان آخر من كتابه، ووصله في مكان من كتبه التي هي خارج الصحيح بينته أيضا، وما لم نقف عليه من طريقه بينت من وصله إلى من علق عنه من الأئمة في تصانيفهم، وقد استوفيت جميع ذلك بطرقه واختلاف ألفاظه في التخريج الكبير، فتصير هذه الأوراق التي لخصت في هذه المقدمة كالعنوان لذلك التخريج. ومن تأمل هذا الفصل حق تأمله عرف سعة حفظ البخاري وكثرة روايته وجودة استحضاره وقوة ذاكرته، رحمه الله تعالى ورضي عنه وكرمه، والله الموفق، لا إله إلا هو.
-
وهذا الفصل من النفائس المستجادة، وهو مستحق لأن يفرد بالتصنيف، فمن أراد إفراده فليبدأ بحمد الله تعالى والثناء عليه بأن يقول: الحمد لله واصل من انقطع إليه، ورافع من وضع حد التواضع متوكلا عليه، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الذي أوتى جوامع الكلم، واشتهر من نصيحته للأمة ما تيقن وعلم، وعلى آله وصحبه نجوم الهدى، ومصابيح الاقتدا. أما بعد، فهذا مختصر جعلته كالعنوان لكتابي تغليق التعليق الذي وصلت فيه تعاليق البخاري في صحيحه، وأوضحت فيه ما يحتاج إليه الطالب من تضعيف الحديث وتصحيحه؛ ليرجع إليه من هذا المختصر بأدنى نظر المتأمل، ويعول على نسبة الحديث إلى مخرجه من أراد أن يعول. هذا آخر الخطبة، ويكتب بعد ذلك: والمراد بالتعليق … إلى أن ينتهي إلى آخر هذا الفصل لمن أراد أن يقف على ذلك بأدنى تحصيل، والله تعالى يهدينا جميعا إلى سواء السبيل.