الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها

759 paragraphs · vol. 1, p. 222

Page 2 of 19

  1. (ترجمة) : قال في الصلاة في باب إذا قال الإمام مكانكم، وفي تفسير سورة النور: حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن يوسف، قال الغساني: لم ينسبه أحد من الرواة ولعله إسحاق بن منصور. قلت: وبذلك جزم المزي في الأطراف.

    vol. 1, p. 229
  2. (ترجمة) : قال في باب فص الخاتم من اللباس: حدثنا إسحاق حدثنا معمر قال الغساني: لم أجده منسوبا لأحد من الرواة. قلت: وأخرجه أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.

  3. (ترجمة) : قال في باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، وفي باب تشبيك الأصابع من الصلاة، وفي فضائل الصحابة، وفي موضعين من تفسير سورة البقرة، وفي باب تشمير الثياب من اللباس، وفي باب يسروا ولا تعسروا من الأدب، وفي باب وصاة وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم من إجازة خبر الواحد: حدثنا إسحاق حدثنا النضر وهو ابن شميل، أما الموضع الأول فوقع في رواية الأصيلي وأبي علي بن شبويه حدثنا إسحاق بن منصور، وبذلك جزم أبو نعيم في المستخرج وفيما بعده وجزم في باقي المواضع بأنه إسحاق بن إبراهيم، ووقع في رواية أبي علي بن السكن في جميع المواضع حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وقال الكلاباذي في ترجمة النضر أنه يروي عنه في الجامع إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور والله أعلم.

  4. (ترجمة) : قال في الصوم: حدثنا إسحاق حدثنا هارون بن إسماعيل، قال الغساني: لم ينسبه أبو نصر ولا غيره من شيوخنا. قلت: أخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن راهويه.

  5. (ترجمة) : قال في الأذان، وفي الاستسقاء، وفي باب التقاضي من البيوع، وذكر الملائكة: حدثنا إسحاق حدثنا وهب بن جرير، أما الموضع الذي في الأذان فلم يقع منسوبا في شيء من الروايات، وأما البقية فنسبه أبو علي بن السكن إسحاق بن إبراهيم وبه جزم الكلاباذي في ترجمة وهب بن جرير، وكذا أخرجها أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.

  6. (ترجمة) : قال في الكسوف، وفي الوكالة، وفي غزوة الحديبية، وفي الأيمان والنذور: حدثنا إسحاق حدثنا يحيى بن صالح قال الغساني: لم ينسب إسحاق هذا وأظنه ابن منصور فإن مسلما أخرج الحديث الذي أخرجه البخاري في الوكالة فنسبه، فقال: حدثنا إسحاق بن منصور. قلت: أخرج أبو نعيم الحديث الذي في

    vol. 1, p. 230الكسوف، والذي في الأيمان والنذور من مسند إسحاق بن راهويه، ووقع في رواية كريمة المروزية عن الكشميهني في الحديث الذي في الأيمان والنذور حدثنا إسحاق يعني ابن إبراهيم.

  7. (ترجمة) : قال في باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ من كتاب الشهادات، وفي باب إذا زوج ابنته وهي كارهة من كتاب النكاح، وفي باب الدعاء بعد الصلاة من كتاب الدعوات: حدثنا إسحاق أخبرنا يزيد بن هارون، قال الغساني: لم أجده منسوبا، وقد صرح البخاري في باب شهود الملائكة بدرا فقال: حدثنا إسحاق بن منصور أخبرني يزيد بن هارون.

  8. (ترجمة) : قال في باب ما يستر من العورة، وفي باب من قال لا يقطع الصلاة شيء، وفي باب النوافل جماعة، وفي باب إذا قال المشرك لا إله إلا الله من كتاب الجنائز، وفي باب الفتيا على الدابة، وفي باب حج الصبيان من كتاب الحج، وفي باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب من الجهاد، وفي باب نزول عيسى بن مريم من الأنبياء، وفي باب شهود الملائكة بدرا، وفي عمرة الحديبية، وفي باب قول الله تعالى: ويوم حنين ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ من المغازي، وفي باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى، وفي تفسير التوبة، وفي تفسير الممتحنة، وفي باب لحوم الحمر، وفي باب آية الحجاب: حدثنا إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم. قلت: وقع في رواية أبي ذر في الموضع الثاني، وفي الموضع الأخير حدثنا إسحاق بن إبراهيم، والموضع الذي في نزول عيسى أخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن إبراهيم، وقال: رواه البخاري عن إسحاق، والموضعان اللذان في الحج وقعا في رواية الأصيلي، وفي رواية أبي علي بن شبويه معا حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا يعقوب ووافقه أبو علي بن السكن في الموضع الأول، ووقع في عدة مواضع منها عند ابن السكن حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ووقع في رواية أبي علي بن شبويه في الموضع الذي في الجنائز حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وفي الموضع الذي في الجهاد حدثنا إسحاق بن منصور، والموضع الذي في غزوة الحديبية أخرجه أبو نعيم في مستخرجه من طريق الحسن بن سفيان عن إسحاق بن أبي كامل عن يعقوب، وقال بعده: أخرجه البخاري عن إسحاق عن يعقوب.

  9. (ترجمة) : قال في الطهارة، وفي عدة مواضع: حدثنا إسحاق حدثنا خالد، وإسحاق هذا حيث أتى فهو ابن شاهين الواسطي، وخالد هو ابن عبد الله الطحان، وقد نسبه في بعض المواضع.

  10. (ذكر من اسمه إسماعيل) : (ترجمة) : قال في باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال، وفي عدة مواضع: حدثنا إسماعيل حدثنا مالك، وإسماعيل هذا حيث أتى هكذا فهو ابن عبد الله بن أبي أويس المدني ابن أخت مالك، وكذا إذا قال: حدثنا إسماعيل حدثني سليمان وهو ابن بلال هكذا وقع في باب ما جاء في قبر النبي ﷺ ، وفي غير هذا الموضع قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي حدثني سليمان، وإسماعيل بن أبي أويس قد سمع من سليمان بن بلال، وسمع من أخيه واسمه عبد الحميد يكنى أبا بكر ويعرف بالأعشى عن سليمان، وروى أيضا عن إسماعيل عن عبد العزيز الأويسي، وعن إسماعيل عن ابن وهب في مواضع وهو هو، وقال في تفسير المنافقين: حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وهو هو.

  11. (ترجمة) : قال في باب وضع اليمنى على اليسرى في صفة الصلاة عقب حديث القعنبي: عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد، وقال إسماعيل يفي ذلك، ولم يقل يفي ذلك إلى النبي ﷺ ، إسماعيل هذا هو ابن أبي أويس، وزعم مغلطاي أنه إسماعيل بن إسماعيل القاضي وأنه رواه عن القعنبي،

    vol. 1, p. 231وفيما قاله نظر فإن إسماعيل القاضي لم يذكره أحد من شيوخ البخاري بل هو من أقرانه في الأخذ عن القعنبي وعلي ابن المديني وأمثالهما والبخاري أكبر منه في غير ذلك، وقد وجدت الحديث من رواية إسماعيل بن إسحاق المذكور عن القعنبي باللفظ الذي ساقه البخاري عنه أولا في المتفق للجوزقي فدل على أنه ليس هو المراد، وتعين أنه ابن أبي أويس، والله أعلم.

  12. (ذكر من اسمه حبان وغير ذلك) : (ترجمة) : قال في باب من نسي صلاة قال حبان: حدثنا همام، وحبان هذا بفتح الحاء المهملة وهو ابن هلال، وليس هو حبان بالكسر، وهو ابن موسى لأنه لم يدرك هماما وليس هذا من شرط هذا الفصل لكن ذكره للفائدة.

  13. (ترجمة) : قال في باب الإنصات للعلماء، وفي غير موضع حدثنا حجاج حدثنا شعبة، وهذا هو ابن منهال، وقال في باب وجوب الزكاة حدثنا حجاج حدثنا حماد بن زيد، وهو ابن منهال أيضا، نسبه أبو علي بن شبويه في روايته، وقال في باب إذا عدل رجل أحدا: حدثنا حجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري، وهو ابن منهال أيضا، نسبه البخاري في هذا الحديث بعينه في باب حمل الرجل امرأته في الغزو.

  14. (ترجمة) : قال في تفسير الزمر: حدثنا الحسن حدثنا إسماعيل بن الخليل، كذا في أصولنا، والحسن هذا هو ابن شجاع البلخي جزم بذلك أبو حاتم سهل بن السري الحافظ نقله عنه أبو نصر الكلاباذي، ووقع في المصافحة للبرقاني الحسين بضم الحاء، ونقل عن الحاكم أبي أحمد أنه الحسين بن محمد بن زياد القباني.

  15. (ترجمة) : قال في غزوة خيبر: حدثنا الحسن حدثنا قرة بن حبيب، والحسن هذا هو محمد بن الصباح الزعفراني نسبه أبو علي بن السكن وغيره وزعم الحاكم أنه الحسن بن شجاع، والأول هو الصواب.

  16. (ترجمة) : قال في كتاب الطب في باب الشفاء في ثلاث: حدثني حسين عن أحمد بن منيع، قال الحاكم: حسين هذا هو ابن يحيى بن جعفر، وقد أكثر البخاري عن يحيى وكان ابنه الحسين كبير القدر، حدث أبوه عنه، وقال الكلاباذي: حسين عندي هو ابن محمد بن زياد القباني فإن عنده مسند أحمد بن منيع عنه وكان القباني ممن يلازم البخاري لما كان بنيسابور.

  17. (ترجمة) : قال في باب التيمم في الوضوء والغسل: حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة، وقد تكرر كثيرا، وأخرج عنه أيضا عن هشام الدستوائي ويزيد بن إبراهيم التستري وغيرهما، وحيث أتى فهو أبو عمرو الحوضي البصري، وفي عصره أبو عمرو حفص بن عمر الدوري المقرئ وغير واحد ولهذا ميزته.

  18. (ترجمة) : قال في باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا، وفي باب الجمعة، وفي باب الخيمة في المسجد، وفي باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب: حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا عبد الله بن نمير، قال الكلاباذي: هو في هذه المواضع الثلاثة زكريا بن يحيى بن صالح أبو يحيى البلخي، وقال أبو أحمد بن عدي: هو زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي، وكذا ذكر الدارقطني في رجال البخاري زكريا بن يحيى الكوفي. قلت: وقد وجدت البخاري في باب العيدين، فقال: حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين حدثنا المحاربي، وقال في باب خروج النساء إلى البراز: حدثنا زكريا قال: حدثنا أبو أسامة، فيحتمل أنه أبو السكين الطائي الكوفي، ويحتمل أنه البلخي، ويحتمل أيضا أن المراد في المواضع البقية الطائي فإنه يحدث عن ابن نمير أيضا، لكن دل اقتصار البخاري على تمييز الذي في العيدين دون غيره على تغايرهما.

  19. (ترجمة) : قال في باب الخيل معقود في نواصيها الخير: قال سليمان: حدثنا شعبة، وقال في باب سمى النبي ﷺ الإيمان عملا في أواخر الكتاب: حدثنا ليمان حدثنا شعبة، وسليمان هذا هو ابن

    vol. 1, p. 232حرب البصري قاضي مكة، نسبه البخاري في عدة مواضع من كتابه.

  20. (ترجمة) : قال في تفسير سورة النساء: حدثنا صدقة حدثنا يحيى وهو ابن سعيد القطان، وصدقة هذا هو ابن الفضل المروزي من حفاظ خراسان، وقد روى البخاري في مواضع أخرى عنه عن سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، وحجاج بن محمد، والوليد بن مسلم، وأبي خالد الأحمر، وغندر، وأبي معاوية، وربما نسبه، وليس في شيوخه من اسمه صدقة غيره.

  21. (ترجمة) : عباس بن الوليد، وعياش بن الوليد، وهذان شيخان مشتبهان في الاسم خطأ مختلفان نطقا، متفقان في الأب ونطقا، مختلفان شخصا، فالأول بالباء الموحدة والسين المهملة، والثاني بالياء المثناة من تحت والشين المعجمة، وقد أوضحت أمرهما في الفصل الماضي فليراجع منه.

  22. (ترجمة) : قال في باب من سأل الناس تكثرا: زاد عبد الله حدثني الليث، وعبد الله هذا هو ابن صالح أبو صالح كاتب الليث، وقد ذكره في مواضع أخرى تعليقا، وقال في باب التكبير إذا علا شرفا: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، وفي تفسير سورة الفتح: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، فأما الموضع الأول فنسبه أبو علي بن السكن عبد الله بن يوسف، وتردد أبو مسعود الدمشقي بين أن يكون هو عبد الله بن صالح كاتب الليث أو عبد الله بن رجاء الغداني، وأما الموضع الثاني فتردد فيه أبو مسعود ونسبه أبو علي بن السكن وأبو ذر في روايتهما أنه عبد الله بن مسلمة، وجزم أبو علي الغساني وتبعه جماعة من المتأخرين بأنه عبد الله بن صالح، واستدل المزي على صحة ذلك بأن البخاري أخرج الحديث المذكور هنا في كتاب الأدب المفرد عن عبد الله بن صالح فنسبه، فدل أنه هو والله أعلم.

  23. (ترجمة) : قال في باب ما يكره من النياحة على الجنازة: تابعه عبد الأعلى عن يزيد بن زريع وعبد الأعلى المذكور هو عبد الأعلى بن حماد أحد مشايخه.

  24. (ترجمة) : قال في باب وإلى ثمود أخاهم صالحا: حدثنا عبد الله حدثنا وهب بن جرير، وفي باب علامات النبوة: حدثنا عبد الله حدثنا أبو عاصم، وفي باب وضع الصبي على الفخذ: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عارم، وقال في تفسير سورة التوبة: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى بن معين حدثنا حجاج، فذكر حديثا، وعبد الله في هذه المواضع هو ابن محمد البخاري الجعفي المسندي، وقد أكثر عنه المصنف ونسبه في مواضع كثيرة إلى أبيه، وتارة يقول: الجعفي، وتارة يقول: المسندي، وهو من نبلاء مشايخه، وإن كان قد لقي من هو أعلى إسنادا منه.

  25. (ترجمة) : قال في تفسير البقرة: قال عبد الله حدثنا سفيان، وعبد الله هذا هو ابن الوليد العدني، وسفيان هو الثوري ولم يدركه البخاري، ويحتمل أنه المسندي المذكور قبل، وسفيان هو ابن عيينة، وهذا الثاني أرجح عندي.

  26. (ترجمة) : قال في تفسير الأعراف: حدثنا عبد الله حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون هو البردي قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، وقال في إسلام أبي بكر: حدثني عبد الله عن يحيى بن معين حدثنا إسماعيل بن مجالد، فذكر حديثا، فأما الأول فنسبه ابن السكن في روايته عبد الله بن حماد، وبه جزم أبو نصر الكلاباذي وغيره، وكان عبد الله بن حماد من تلامذة البخاري، وروايته عنه هاهنا من رواية الأكابر عن الأصاغر، وأما الثاني فنسبه أبو زيد المروزي عبد الله بن حماد وبه جزم أبو نصر الكلاباذي أيضا، وأما أبو علي بن السكن فنسبه عبد الله بن محمد قال أبو علي الجياني: لم يصنع شيئا. قلت: بل لصنيعه وجه، فقد تقدم قبل ترجمته أن البخاري روى عن عبد الله بن محمد عن يحيى بن معين فذكر حديثا غير هذا، فهذه قرينة تقوي ما ذهب إليه أبو علي بن السكن، ورواية عبد الله بن محمد المسندي عن يحيى بن معين من باب رواية الأقران، والله أعلم.

  27. (ترجمة) : قال في علامات النبوة: قال عبد الحميد حدثنا عثمان بن عمر فذكر حديثا،

    vol. 1, p. 233وعبد الحميد هذا اتفق الحفاظ على أنه عبد بن حميد الحافظ المعروف، لكني لم أجد هذا الحديث في تفسيره ولا في مسنده والله أعلم.

  28. (ترجمة) : قال في باب من خرج من اعتكافه عند الصبح: حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان، وقال في تفسير البقرة: حدثني عبد الرحمن حدثنا يحيى بن سعيد، وقال في الصلاة وفي الأدب: حدثنا عبد الرحمن حدثنا بهز بن أسد، أما الأول فوقع منسوبا في رواية أبي ذر الهروي عبد الرحمن بن بشر، وهو ابن الحكم العبدي النيسابوري، وهو معروف بالرواية عن سفيان بن عيينة، وأما الموضع الثاني فلم أره منسوبا في شيء من الروايات وجزم صاحب الأطراف بأنه عبد الرحمن بن بشر، وأما الموضعان الآخران فنسبه أبو علي بن السكن وغيره فيهما عبد الرحمن بن بشر أيضا، والحديثان معروفان من روايته والله أعلم.

  29. (ذكر من اسمه عبدة) : (ترجمة) : قال في باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه، وفي قصة يوسف: حدثنا عبدة حدثنا عبد الصمد، وعبد وعبدة هذا هو ابن عبد الله الخزاعي المروزي، وقد نسبه المصنف في التفسير، وقال ابن عدي: إن البخاري روى عن عبدة بن سليمان المروزي ولم يذكر ذلك غيره.

  30. (ذكر من اسمه عثمان) : (ترجمة) قال في باب من سأل وهو قائم عالما جالسا، وفي غير موضع: حدثنا عثمان حدثنا جرير، وعثمان هذا هو ابن أبي شيبة تتكرر له في مواضع.

  31. (ذكر من اسمه علي) : (ترجمة) قال في كتاب الديات: حدثنا علي حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي، وعلي هذا لم يذكره أبو علي الجياني ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، وجوز صاحب الأطراف أن يكون هو علي بن الجعد، ولا يبعد ذلك، فإن إسحاق بن سعيد المذكور قديم مات قبل مالك فلم يدركه علي ابن المديني ولا اللبقي، لكن لم أجد لعلي بن الجعد فيما جمعه البغوي من حديثه رواية عن السعيدي، والله أعلم.

  32. (ترجمة) : قال في باب الغيرة من كتاب النكاح: حدثنا علي عن ابن علية: زعم أبو نصر الكلاباذي أن عليا هذا هو ابن أبي هشام، ولا يبعد عندي أن يكون هو علي ابن المديني والله أعلم.

  33. (ترجمة) : قال في باب ما يقول إذا رجع من الغزو، وفي باب شهود الملائكة بدرا: حدثنا علي حدثنا بشر بن المفضل، وعلي في الموضعين هو ابن عبد الله ابن المديني، وقد صرح به في كتاب الأدب فقال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بشر بن المفضل.

  34. (ترجمة) : قال في باب الترغيب في النكاح: حدثنا علي سمعت حسان بن إبراهيم، وعلي هذا لم يذكره الجياني ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، ونسبه صاحب الأطراف على بن عبد الله فهو ابن

    vol. 1, p. 234المديني.

  35. (ترجمة) : قال في باب الطيب للجمعة: حدثنا علي حدثنا حرمي بن عمارة، وعلي هذا هو ابن المديني، صرح به ابن عساكر وغيره في الرواية قالوا: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر.

  36. (ترجمة) : قال في الطهارة، وفي غير موضع: حدثنا علي حدثنا سفيان، وعلي هذا هو ابن عبد الله بن جعفر المديني قد نسبه في مواضع كثيرة أيضا.

  37. (ترجمة) : قال في الشفعة، وفي تفسير الفتح: حدثنا علي حدثنا شبابة، وعلي هذا نسبه أبو ذر عن المستملي في روايته في الموضعين علي بن سلمة وهو اللبقي، ونسبه في الموضع الثاني في روايته عن أبي الهيثم وأبي محمد الحموي علي بن عبد الله، وكذلك نسبه أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري ورجح أبو علي الجياني أنه ابن سلمة والله أعلم.

  38. (ترجمة) : قال في باب إن حلف لا يشرب نبيذا: حدثني علي سمع عبد العزيز بن أبي حازم، وعلي هذا لم يذكره الجياني ولا وجدته منسوبا في شيء من الروايات، ولكن نسبه خلف في أطرافه علي بن عبد الله فهو ابن المديني.

  39. (ترجمة) : قال في تفسير سورة الحشر: حدثنا علي حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي تكرر وهو ابن المديني، وقد نسبه في باب الدعاء إذا انتبه من الليل في الدعوات وغيره.

  40. (ترجمة) : قال في تفسير سورة المائدة، وفي باب الدعاء في الصلاة من كتاب الدعوات: حدثنا علي حدثنا مالك بن سعير، وعلي هذا هو ابن سلمة اللبقي بفتح اللام والباء الموحدة بعدها قاف، جزم بذلك أبو مسعود الدمشقي وأبو نصر الكلاباذي، ووقع في رواية أبي ذر عن المستملي منسوبا في الموضع الأول.