الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 17 of 119
- vol. 1, p. 95
قوله: (وكان له ثمر) قال مجاهد: ذهب وفضة، وقال غيره: جماعة الثمر.
-
قوله: (ثم) بالضم: حرف عطف يرتب ما بعده على ما قبله.
-
قوله: (ثم) بالفتح: ظرف مكان، وقوله: أثم هو الهمزة للاستفهام، أي أهاهنا هو.
-
قوله: (ثامنوني) أي بايعوني فيه واذكروا لي ثمنه.
-
قوله: (ثمنهن) بضم أوله أي ميراثهن، وهو الثمن.
-
[فصل ث ن]
-
قوله: (في ثنته) بالضم وتشديد النون بعدها مثناة هو ما بين السرة والعانة.
-
قوله: (ثنية جارية) أي سنها المقدم، وثنية الوداع موضع على طريق المدينة.
-
قوله: (بيع الثنيا) بضم أوله وسكون ثانيه أي ما يستثنى في البيع.
-
قوله: (يثنون صدورهم) قرأ ابن عباس: تثنوني، لأبي الهيثم بمثناة أوله ولغيره بتحتانية ثم مثلثة
vol. 1, p. 96ساكنة ثم نون مفتوحة وبعد الواو نون مكسورة. وصدورهم بالضم، وهو افعوعلت من انثنى الشيء: انعطف، قال في الأصل: كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء.
-
[فصل ث و]
-
قوله: (ثاب رجال) أي رجعوا، وقوله: ثابت إلينا أحسابنا أي رجعت، وقوله: مثابة أي مجتمعا، وقيل: معاذا.
-
قوله: (ثوب بالصلاة) أي دعى إليها.
-
قوله: (هل ثوب الكفار) أي جوزي.
-
قوله: (لا بأس أن يعطى الثوب بالثلث) كذا للأكثر بالموحدة، ولابن السكن والنسفي بالراء، قال عياض: الثاني أشبه بسياق الباب. قلت: والأول موجه أيضا لأنه في النساجة وذاك في الزراعة.
-
قوله: (ثائر الرأس) أي منتشر الشعر.
-
قوله: (يثور من بين أصابعه) أي ينتشر.
-
قوله: (جبل ثور) هو معروف بمكة، وتور جبل آخر صغير بالمدينة خلف أحد، وأنكره مصعب الزبيري وأثبته جماعة.
-
قوله: (ثوى) أي أقام، ومثواه أي مقامه.
-
[فصل ث ي]
-
قوله: (الثيب) من تزوج وحصل له الوطء، يقال للأنثى وللذكر، وهو من ثاب يثوب كأنه من صلح لعود الوطء، وقيل: لأنها ترجع بغير الوجه الذي كانت عليه من الحياء.
-
[حرف الجيم]
-
[فصل ج ا]
-
قوله: (فجئثت) يأتي في ج ث.
-
قوله: (جأشه) بسكون الهمزة أي قلبه.
-
قوله: (لها جؤار) هو صوت البقرة ويستعمل للآدمي، وقوله ثم إليه تجأرون أي تضجون وتستغيثون.
-
[فصل ج ب]
-
قوله: (جب أسنمتها) أي قطعها.
-
قوله: (الجب) بالضم أي الركبة التي لم تطو.
-
قوله: (الجبت) بالكسر قال عمر: السحر، وقال عكرمة: الشيطان.
-
قوله: (جبتان) تثنية جبة وهي ما قطع من الثياب مشمرا ويقال بالنون.
-
قوله: (جبذت بثوبه) الجبذ معروف ويقال فيه الجذب، ومنه فاجتذبتها واجتبذتها.
-
قوله: (جبار) أي هدر لا يطلب.
-
قوله: (بجبلي طيئ) هما أجأ بوزن ذهب وسلمى.
-
قوله: (والجبلة الأولين) قال هم الخلق، جبل خلق، ومنه جبلا وجبلا مخفف ومثقل.
-
قوله: (الجبن) هو ضد الشجاعة.
-
قوله: (تجنى) أي تجلب.
-
قوله: (وأحدثنا التجبيه) بفتح المثناة وسكون الجيم وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم هاء: فسر في الحديث بالجلد والتحميم والمخالفة في الركوب، قال ثابت: وقد يكون معناه التعيير والإغلاظ؛ من جبهت الرجل أي قابلته بما يكره، وضبطها بعضهم بمثناة آخره وقبلها حركة، وأصله البروك، وهو بعيد هنا.
-
[فصل ج ث]
-
قوله: (جثئت منه) بكسر المثلثة بعدها همزة ساكنة، وقد تسهل ياء ثم تاء المخاطب، وللأكثر بتقديم الهمزة أي رعبت وخفت.