الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 32 of 119
- vol. 1, p. 112
قوله: (أخذ
vol. 1, p. 113بخطامه) هو الحبل يشد على رأس البعير، ومنه: مخطوم، وقوله: خطم بأنفه أي جاءت الضربة في موضع الخطام، والخطم مقدم الأنف، ومنه: خطم الجبل.
-
قوله: (تخط رجلاه، وقوله: يخطان) هو من الخطو (١) ، وقوله: خطوات جمع خطوة، وهو بالضم ما بين نقل القدم في المشي وبالفتح المصدر، ويقال: خطوت خطوة واحدة وجمعها خطوات بالفتح وجمعها أيضا خطا، ومنه: كثرة الخطا.
-
[فصل خ ف]
-
قوله: (خفت) بكسر الفاء أي مات أو قرب من الموت.
-
قوله: (لا تخفروا، وقوله: إنا كرهنا أن نخفرك) يقال أخفرت الرجل إذا غدرت به، وخفرته إذا أجرته.
-
قوله: (فخفضهم) أي سكتهم، وقوله: فخفضت عاليه أي أملته، وقوله: فخفضوا أصواتهم أي أخفوها، وقوله: فخفض البصر أي أماله، ومنه: يخفض القسط ويرفعه، وقوله: خافضة أي تخفض قوما إلى النار، رافعة أي ترفع قوما إلى الجنة.
-
قوله: (وأخفاؤهم) بالتشديد وخفافهم بالتخفيف جمع خفيف.
-
قوله: (خف) غلاف للرجل من جلود.
-
قوله: (الخفقة) كالسنة من النوم، وأصله ميل الرأس.
-
قوله: ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ أي ذليل كذا في الأصل، وهو تفسير بالمعنى، وقوله: أخف علينا أمر بالإخفاء، وقوله: ﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ أي يتناجون سرا.
-
قوله: (خافت) أي سارر.
-
[فصل خ ل]
-
قوله: (خلأت القصواء) بفتحتين مهموزا أي امتنعت من المشي، وهو كالحران للفرس.
-
قوله: (حبب إليه الخلاء) بالمد أي الخلوة.
-
قوله: (إن كان خلبها) أي خدعها.
-
قوله: (لا خلابة) أي لا خديعة.
-
قوله: (خلبة) بالضم هو ليف ويطلق على الحبل المتخذ منه.
-
قوله: (خليج) أي نهر يخرج من جنب، وخليج الوادي جانبه.
-
قوله: (اختلجوا دوني) أي اقتطعوا أو انتزعوا مني، ومنه: ليختلجن.
-
قوله: (يختلسه الشيطان) أي يأخذه سرقة بسرعة.
-
قوله: (أخلص إليه) بضم اللام، وقوله: خلصت إلى عظمي، وقوله: خلص إلي من عمله، وقوله: لسنا نخلص إليك، وقوله: نخلص في أهل الفقه، وقوله: إذا خلص المؤمنون - قال في البارع: خلص فلان إلى فلان: وصل إليه، ويطلق على السلامة والنجاة. وقوله: ورهطك المخلصين بفتح اللام أي المختارين، والمخلص بالكسر: السالم من الرياء، وقوله: ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ قال في الأصل: معناه اعتزلوا.
-
قوله: (ذو الخلصة) هو بيت صنم كان ببلاد دوس.
-
قوله: (خليطين) أي شريكين والخلطاء الشركاء والخلط من التمر بمعنى المخلوط، وقوله: ما له خلط أي ما يخالطه شيء من ثفل الطعام إذا خرج.
-
قوله: (الخلع) بالضم وسكون اللام معروف في أبواب الطلاق.
-
قوله: (وقد كانت هذيل خلعوا خليعا ومخلوعا) أي أخرجوه من حلفهم فكأنهم نزعوا اليمين التي لبسوها معه.
-
قوله: (تختلف أيدينا) أي يضع هذا حين يرفع هذا.
-
قوله: (لخلوف فم الصائم) أي تغير رائحته قال عياض: الأكثر يقولونه بالفتح وبعضهم بالضم وبعضهم بهما.
-
قوله: (ونفرنا خلوف) بالضم أي رجالنا غيب.
-
قوله: (الخوالف) الخالف الذي خلفك فقعد بعدك، ومنه: يخلفه في الغابرين.
-
قوله: ﴿خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ قال في الأصل: من فاته عمل من الليل أدركه بالنهار.
-
قوله: (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قيل: تحول إلى أقفائهم.
-
قوله: (أو خلفات) بكسر اللام جمع خلفة، وهي التي يمضي لها نصف الحمل.
-
قوله: (خلافك وخلفك واحد) أي من بعدك.
-
قوله: (مخلافان) أي إقليمان، وهو بلغة اليمن.
-
قوله: (ولجعلت له خلفا) بسكون اللام أي بابا في الظهر.
-
قوله: (إذا وعد أخلف) أي فعل خلاف ما ذكر أنه يفعله.
-
قوله: (ثم أخالف إلى رجال) أي أقصدهم من خلفهم.
- vol. 1, p. 114
أو أخالف ظنهم إياي مشتغلا بالصلاة لآخذهم على غرة.
-
قوله: (خالقوا الناس) أي تخلقوا لهم بخلق حسن.
-
قوله: (اختلاق) أي كذب، وأصله من الخلق، كأن الكاذب يخلق ما يقول.