عبد الله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمذاني أبو محمد رحمة الله عليه كان خيرا فاضلا، ابن أخي الحسين بن حفص وإليه انتهت رئاسة البلد في الدين والدنيا، وكان إليه التزكية، توفي سنة أربع وخمسين ومائتين، كانت الخلفاء يكاتبونه ويخاطبونه

2 paragraphs · vol. 5, p. 14

  1. ٩٥٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ذَكْوَانَ الْهَمَذَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ خَيِّرًا فَاضِلًا، ابْنُ أَخِي الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ وَإِلَيْهِ انْتَهَتْ رِئَاسَةُ الْبَلَدِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَكَانَ إِلَيْهِ التَّزْكِيَةُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، كَانَتِ الْخُلَفَاءُ يُكَاتِبُونَهُ وَيُخَاطِبُونَهُ بِمُخْتَارِ الْبَلَدِ: الْمُعْتَصِمُ ثُمَّ الْوَاثِقُ ثُمَّ الْمُتَوَكِّلُ ثُمَّ الْمُسْتَعِينُ، رَوَى عَنْ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ وَعَمِّهِ الْحُسَيْنِ

    vol. 5, p. 14حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لِهَذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلْ سُوءً، وَلَمْ يَدْرِ بِهِ، قَالَ «أَوَ غَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ»

    vol. 5, p. 14
  2. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةٍ مِنْ صُوفٍ قَدْ تَوَشَّحَ بِهَا، فَلَمْ تَبْلُغْ فَعَقَدَهَا، ثُمَّ صَلَّى بِنَا فِيهَا مَا عَلَيْهِ غَيْرُهَا

    vol. 5, p. 14