محمد بن يوسف بن معدان بن سليمان أبو عبد الله يعرف بعروس الزهاد سكن هو وأخواه عبد الرحمن وعبد العزيز محلة جورجير وتوفي بالمصيصة ودفن إلى جنب مخلد بن الحسين له المناقب المشهورة والفضائل المذكورة توفي سنة أربع وثمانين ومائة ولم يكمل أربعين سنة روى عن يونس

3 paragraphs · vol. 5, p. 141

  1. ١٣٢٠ - مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُعْرَفُ بِعَرُوسِ الزُّهَّادِ سَكَنَ هُوَ وَأَخَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ مَحِلّةَ جُورْجِيرٍ وَتُوُفِّيَ بِالْمَصِّيصَةِ وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ لَهُ الْمَنَاقِبُ الْمَشْهُورَةُ وَالْفَضَائِلُ الْمَذْكُورَةُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ يُكْمِلْ أَرْبَعِينَ سَنَةً رَوَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَالْأَعْمَشِ وَالثَّوْرِيِّ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَصَالِحٍ الْمُرِّيِّ وَعُمَرَ بْنِ صُبْحٍ دَفَنَ كُتَبَهُ وَكَانَ يَقُولُ: هَبْ أَنَّكَ قَاضٍ فَكَانَ مَاذَا هَبْ أَنَّكَ مُفْتٍ فَكَانَ مَاذَا هَبْ أَنَّكَ مُحَدِّثٌ فَكَانَ مَاذَا وَأَقْبَلَ عَلَى التَّوَحُّدِ وَالتَّعَبُّدِ وَآثَرَ الْخُمُولَ وَاتِّبَاعَ مَنْهَجِ الرَّسُولِ وَابْتَغَى الدُّنُوَّ وَالْوُصُولَ حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَابْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ الْفَزَارِيُّ وَمَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَعَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ وَزُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ وَسُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ وَمِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ عِصَامٌ جَبْرٌ وَعَامِرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ وَصَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ ⦗١٤٢⦘ أَبُو سُفْيَانَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ

    vol. 5, p. 142حُدِّثْتُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ، ثنا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَوَادَةَ، ثنا ابْنُ أَبِي الْمَضَّاءِ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعَابِدُ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا زَيْدُ بْنَ وَهْبٍ، لَا تَدَعْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ مَرَّةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَدَّثناهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ، عَنْهُ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ: لَمْ أَرَ رَوَى حَدِيثًا مُسْنَدًا عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا حَدِيثًا رَوَاهُ عَلَى سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيِّ

    vol. 5, p. 142حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ الرَّازِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا عَامِرُ بْنُ حَمَّادٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُحَوِّلُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ قُرًى مِنْ زَبَرْجَدَةَ خَضْرَاءَ تُزَفُّ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ عَسْقَلَانُ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةُ وَقَزْوِينُ»

    vol. 5, p. 141
  2. حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْجَارُودِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أُخْرِجُ زَكَاةَ مَالِي فَأَضَعُهُ فَإِذَا رَأَيْتُ مَوْضِعًا جَعَلْتُهُ فِيهِ، قَالَ: لَا تَجْعَلْ زَكَاتَكَ وُدًّا لِمَالِكَ كُلَّمَا رَأَيْتَ حَقًّا اتَّقَيْتَهُ بِهِ وَلَكِنْ أَخْرِجْ زَكَاةَ مَالِكَ فِي الشَّهْرِ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ

    vol. 5, p. 142حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا سَلَمُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَةُ، سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ

    vol. 5, p. 142حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ الْمُؤَذِّنُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَةُ، قَالَ: لَقِيَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمَعْدَانِيَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَنَظَرَ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فَقَالَ لِي: مُرَّ بِدَارِ الْمُتْرَفِينَ وَقُلْ لَهُمْ: أَيْنَ أَرْبَابُ الْمَصَانِعِ وَالْقُرَى وَمُرَّ بِدَارِ الْعَابِدِينَ وَقُلْ لَهُمْ: أَلَا قَطَعَ الْمَوْتُ التَّنَصُّبَ وَالْعَنَاءَ

    vol. 5, p. 142حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو حَامِدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، مَوْلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ أَعْجَبَهُ إِنْسَانٌ قَطُّ مِمَّنْ كَانَ يَأْتِيهِ إِعْجَابَهُ بِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيِّ كَانَ كَالْعَاشِقِ لَهُ

    vol. 5, p. 142حَدَّثنا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ لَا يَشْتَرِي مِنْ بَقَّالٍ وَاحِدٍ وَلَا مِنْ خَبَّازٍ وَاحِدٍ فَقَالَ: لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونِي وَيُحَابُّونِي فَأَكُونَ مِمَّنْ أَعِيشُ بِدِينِي

    vol. 5, p. 142حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ⦗١٤٣⦘، قَالَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: ذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ وَذَهَبَ فُلَانٌ وَذَهَبَ فُلَانٌ وَبَقِيتُ أَنَا أَتَرَدَّدُ فِي حُشُوشِ الدُّنْيَا

    vol. 5, p. 143حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن حيان، ثنا أَبُو بَكْر بْن الجارود، ثنا مُحَمَّد بْن عامر , حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَان، عَنْ مُحَمَّد بْن يوسُف , , أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ربي الَّذِي يقضي وَلَا يقضى عَلَيْهِ , وَهُوَ أحد باقي وإليه المصير.

    vol. 5, p. 142
  3. أَبُو سُفْيَان هُوَ ابن مهران

    حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن حيان، ثنا مُحَمَّد بْن الحُسَيْن بْن مهلب , سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن عامر , يَقُولُ: ثنا أَبُو سُفْيَان، قَالَ: ، قَالَ: مُحَمَّد بْن يوسُف: الدُّنَيا عصمة اللَّه أو الهلكة , والآخرة عفو اللَّه أو النَّار

    حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن مندة ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال سمعت محمد بن يوسف يقول لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا

    حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو الحَسَن أحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن عُمَرَ، ثنا أَبُو عَلِيّ بْن عميرة، سَمِعْتُ بَعْض أصحابنا , يقول: ، قَالَ: مُحَمَّد بْن يوسُف الأصبهاني: إذا كَانَ يحزنك ما ترى من نفسك , فقلبك حي بعد