محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب الأسدي أبو بكر

2 paragraphs · vol. 5, p. 196

  1. توفي سنة ست وتسعين ومائتين , كَانَ من أئمة القراء , سَمِعَ من عُثْمَان بْن أَبِي شيبة , وعبد اللَّه بْن عُمَرَ بْن أَبَان , وإسحاق بْن أَبِي إسرائيل

    vol. 5, p. 196حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ، وَعَلِّمْهُ النَّاسَ، وَلا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ، فَإِذَا أَتَاكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ حَجَّتِ الْمَلائِكَةُ إِلَى قَبْرِكَ كَمَا يَحُجُّ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ»

    vol. 5, p. 196
  2. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سَلامٌ، عَنْ عُمَارَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ حَنْظَلَةَ ⦗١٩٧⦘ السَّدُوسِيِّ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا أَنْتُمْ تُنْتِجُونَ الإِبِلَ، هَلْ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا» قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عُمَارَةُ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَهُوَ غَرِيبٌ، مَا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنْهُ

    vol. 5, p. 197حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَأَبُو هَمَّامٍ، قَالا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

    vol. 5, p. 196