الذكر وحقيقة النور الإلهي

89 paragraphs · vol. 1, p. 50

Page 3 of 3

  1. لن يطاع إلا بإذنه ورحمته، ولن يعصى إلا بعلمه وحمكته.

    vol. 1, p. 63
  2. يطاع بيشكر، ويعصي فيتجاوز ويغفر.

  3. كل نقمه منه عدل، وكل نعمة منه فضل.

  4. أقرب شهيد، وأدنى حفيظ.

  5. حال دون النفوس، وأخذ بالنواصي، وسجل الآثار، وكتب الآجال، فالقلوب له مفضية، والسر عنده علانية، والغيب عنده شهادة.

  6. عطاؤه كلام، وعذابه كلام {إنما أمره إذا أراد

    vol. 1, p. 64شيئاً أن يقول له كن فيكون} .

  7. فإذا أشرقت على القلب أنوار هذه الصفات اضمحل عندها كل نور، ووراء هذا ما لا يخطر بالبال ولا تناله عبارة.

  8. والمقصود أن الذكر ينور القلب والوجه والأعضاء، وهو نور العبد في دنياه وفي البرزخ وفي القيامة.

  9. وعلى حسب نور الإيمان في قلب العبد تخرج أعماله وأقواله ولها نور وبرهان، حتى أن المؤمن من يكون نور أعماله إذا صعدت إلى الله تبارك وتعالى كنور الشمس، وهكذا نور روحه إذا قدم بها على الله عز وجل، وهكذا يكون نور وجهه في القيامة، والله تعالى المستعان وعليه الاتكال.