(١١٣٠) - (عن أبى الدرداء مرفوعا: " الصلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة , والصلاة فى مسجدى بألف صلاة , والصلاة فى بيت المقدس بخمس مائة صلاة ".

10 paragraphs · vol. 4, p. 342

  1. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , وعبد الكريم هو ابن مالك الجزرى.

    وقال البوصيرى فى " الزوائد " (٨٧/١) : " هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات , وأصله فى " الصحيحين " من حديث أبى هريرة وفى مسلم وغيره من حديث ابن عمر , وفى ابن حبان والبيهقى من حيث عبد الله ابن الزبير " .

    وأما قول المصنف: " ... بإسنادين صحيحين " .

    vol. 4, p. 342
  2. فهو وهم تبع فيه المنذرى فى " الترغيب " (٢/١٣٦) فقد عرفت أنهما أخرجاه بإسناد واحد صحيح.

  3. والحديث صححه أيضا ابن عبد الهادى فى " التنقيح " (٢/١١١/٢ ـ ٢١١١/١) ..

  4. (١١٣٠) - (عن أبى الدرداء مرفوعا: " الصلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة , والصلاة فى مسجدى بألف صلاة , والصلاة فى بيت المقدس بخمس مائة صلاة " . رواه الطبرانى فى الكبير وابن خزيمة فى صحيحه (ص ٢٦٨) .

  5. لم أقف على سنده , لنرى رأينا فيه [١] , وقد حسنه بعضهم.

  6. وقد أورده المنذرى فى " الترغيب " (٢/١٣٧) بهذا اللفظ ثم قال: " رواه الطبرانى فى الكبير , وابن خزيمة فى صحيحه " ولفظه: " صلاة فى المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه , وصلاة فى مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمس مائة صلاة " . ورواه البزار ولفظه: " فضل الصلاة فى المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة , وفى مسجدى ألف صلاة , وفى مسجد بيت المقدس خمس مائة صلاة " . وقال البزار: " إسناده

    vol. 4, p. 343حسن ". كذا قال " .

    قلت: فقد أشار المنذرى إلى أن تحسين البزار لسنده ليس بالمرضى عنده , وقد بين وجه ذلك الحافظ الناجى فى كتابه الذى وضعه على " الترغيب " فقال: (من ١٣٥/١) :

    " وهو كما قال المصنف , إذ فيه سعيد بن سالم القداح , وقد ضعفوه , ورواه عن سعيد بن بشير , وله ترجمة فى آخر الكتاب فى الرواة المختلف فيهم " .

    قلت: وهو ضعيف , كما جزم به الحافظ فى " التقريب " , وأما القداح , فقال فيه: صدوق , يهم ".

    وقال الهيثمى فى اللفظ الأول (٤/٧) : " رواه الطبرانى فى " الكبير " ورجاله ثقات , وفى بعضهم كلام , وهو حديث حسن ".

    قلت: إن كان إسناده وكذا إسناد ابن خزيمة من الوجه الذى أخرجه البزار , فقد علمت أنه ضعيف , وإن كان من غيره ـ وهذا ما لا أظنه ـ فإنى لم أقف عليه. فمن كان عنده علم بذلك فليتحفنا به , وجزاؤه عند ربه , تبارك وتعالى.

  7. ثم رأيت الحديث فى " مشكل الآثار " للطحاوى (١/٢٤٨) من طريق سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبد الله عن أم الدرداء عن أبى الدرداء مرفوعا بلفظ البزار , وقد عرفت ضعفه.

  8. لكن له شاهد من حديث جابر مرفوعا نحوه.

  9. رواه البيهقى فى " شعب الإيمان " كما فى " الجامع الصغير " للسيوطى , لكنه قال فى " الكبير " (٢/٦١/١) : " والخطيب فى " المتفق والمفترق " , وفيه إبراهيم بن أبى حية واهٍ ".

    قلت: يعنى ضعيف جدا.

    قال البخارى: منكر الحديث.

    وقال الدارقطنى: متروك.

  10. واتهمه ابن حبان بتعمد الوضع.