(١٢٠٣) - (حديث ابن عمر , وفيه: " فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم , قبل الصلاة قمنا فقلنا له: نحن الفرارون؟ فقال: لا بل أنتم العكارون. أنا فئة كل مسلم ".

2 paragraphs · vol. 5, p. 27

  1. * ضعيف.

    vol. 5, p. 27
  2. أخرجه الترمذى (١/٣٢٠) وكذا البخارى فى " الأدب المفرد " (رقم ٩٧٢) أبو داود (٢٦٤٧) والسياق له , والشافعى (١١٥٦) وابن الجارود (١٠٥٠) والبيهقى (٩/٧٦ , ٧٧) وأحمد (٢/٧٠ , ٨٦ , ١٠٠ , ١١١) وأبو يعلى (٢٦٧/٢ , ٢٧٦/١) كلهم من طريق يزيد بن أبى زياد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه: " أنه كان فى سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص , قال: فلما برزنا , قلنا: كيف نصنع , وقد فررنا من الزحف , وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة فنثبت فيها , ونذهب ولا يرانا أحد , قال: فدخلنا , فقلنا , لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإن كانت له توبة أقمنا , وإن كان غير ذلك ذهبنا , قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر , فلما خرج قمنا إليه , فقلنا: نحن الفرارون! فأقبل إلينا , فقال: لا بل أنتم العكارون , قال: فدنونا , فقبلنا يده , فقال: أنا فئة المسلمين ".

    قلت: هذا سياق أبى داود وهو أقربهم سياقا إلى سياق المصنف , ولفظ أحمد فى رواية له: " وأنا فئة كل مسلم " , فلو أن المصنف عزاه لأبى داود وأحمد كان أولى.

    وقال الترمذى عقبه: " حديث حسن , ولا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبى زياد ".

    قلت: وهو الهاشمى مولاهم الكوفى وهو ضعيف.

    قال الحافظ فى " التقريب ": " ضعيف , كبر فتغير , صار يتلقن ".