(١٢٢١) - (حديث: إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: " من قتل رجلا فله سلبه. فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم ".

11 paragraphs · vol. 5, p. 51

  1. (١٢٢١) - (حديث: إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: " من قتل رجلا فله سلبه. فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم ". رواه أحمد وأبو داود (ص ٢٩٠) .

    vol. 5, p. 51
  2. * صحيح.

  3. أخرجه أبو داود (٢٧١٨) وكذا الدارمى (٢/٢٢٩) وابن

    vol. 5, p. 52حبان (١٦١٧) والطحاوى (٢/١٣٠) والحاكم (٣/١٣٠ و٣/٣٥٣) والطيالسى (٢٠٧٩) وأحمد (٣/١١٤ و١٢٣ و١٩٠ و٢٧٩) من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك به.

  4. ولفظ أبى داود والدارمى " كافرا " بدل " رجلا " وهو رواية لأحمد.

    قلت: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , كما قال الحاكم , ووافقه الذهى.

  5. وتابعه أبو أيوب الأفريقى عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة بلفظ: " من تفرد بدم رجل فقتله , فله سلبه.

    قال: فجاء أبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلا " أخرجه أحمد (٣/١٩٨) .

    قلت: وأبو أيوب اسمه عبد الله بن على وهو صدوق يخطىء , فالعمدة على رواية حماد بن سلمة.

  6. وله شاهد من حديث أبى قتادة بن ربعى قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين , فلما التقينا , كانت للمسلمين جولة , قال: فرأيت رجلا من المشركين , قد علا رجلاً من المسلمين , قال: فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه , فأقبل على , فضمنى ضمه , وجدت منها ريح الموت , ثم أدركه الموت , فأرسلنى , قال: فلقيت عمر بن الخطاب , فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله , ثم إن الناس رجعوا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قتل قتيلا له عليه بينة , فله سلبه " قال: فقمت , ثم قلت: من يشهد لى , ثم جلست , ثم قال ذلك الثالثة , فقمت , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك يا أبا قتادة؟ قال: فاقتصصت عليه القصة , فقال رجل من القوم , صدق , يا رسول الله , وسلب ذلك القتيل عندى , فأرضه عنه يا رسول الله , فقال أبو بكر: لا , هاء الله , إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله , يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق , فأعطه إياه , فأعطانيه , فبعت الدرع , فاشتريت به مخرفا فى بنى سلمة , فإنه

    vol. 5, p. 53لأول مال تأثلته فى الإسلام ".

  7. أخرجه مالك (٢/٤٥٤/١٨) وعنه البخارى (٢/٢٨٧) ومسلم (٥/١٤٨) وأبو داود (٢٧١٧) وصححه والطحاوى (١/١٣٠) وابن الجارود (١٠٧٦) والبيهقى (٩/٥٠) عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير عن أفلح عن أبى محمد مولى أبى قتادة عنه.

  8. وتابعه سفيان بن عينية عن يحيى بن سعيد به مختصرا جدا.

  9. أخرجه الدارمى (٢/٢٢٩) وابن ماجه (٢٨٣٧) .

    وله طريق آخر عن أبى قتادة به مختصرا , وزاد: " ... سلبه ودرعه , فباعه بخمس أواق " أخرجه أحمد (٥/٢٠٧) من طريق ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبى جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عنه.

    قلت: وابن لهيعة سىء الحفظ , فلا يحتج بزيادته , ثم رأيته عند الطحاوى من طريق عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة , وحديثه عنه صحيح. والله أعلم.

  10. وله طريق أخرى عنه نحو الطريق الأولى يرويها ابن إسحاق بلفظ: " رأيت رجلين يقتتلان: مسلم ومشرك , وإذا رجل من المشركين يريد أن يعين صاحبه المشرك على المسلم , فأتيته فضربت يده فقطعتها , واعتنقنى بيده الأخرى , فوالله ما أرسلنى حتى وجدت ريح الموت , فلولا أن الدم نزفه لقتلنى , فسقط فضربته فقتلته , وأجهضنى عنه القتال , ومر به رجل من أهل مكة فسلبه , فلما فرغنا ووضعت الحرب أوزارها , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا فسلبه له ... الحديث أخرجه أحمد (٥/٣٠٦) .

    قلت: وإسناده حسن.

  11. وعلقه البخارى (٣/١٤٩) من طريق الليث: حدثنى يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير ابن أفلح عن أبى محمد مولى أبى قتادة به نحو حديث ابن إسحاق , وزاد: " وانهزم المسلمون , وانهزمت معهم , فإذا بعمر بن الخطاب فى الناس , فقلت له: ما شأن الناس؟ قال: أمر الله ... " الحديث.

    vol. 5, p. 54